تطوير تعليم وتعلم المفردات اللغوية في منهج تعليم القراءة للصفوف الأولية

مقال فى مجلة
مشروع بحثي
نوع عمل المنشور
مشروع بحثي
اسم الناشر
مشروع بحثي مُقدَّم لمكتب التربية العربي لدول الخليج
الصفحات
1 - 72
ملخص المنشورات

ركز المشروع على تعليم المفردات اللغوية وتعلمها في الصفوف الأولية باعتبار الأهمية العلمية لكل من المفردات اللغوية وكذلك أهمية مرحلة الصفوف الأولية. وكانت أهداف المشروع تعتني بتحديد إجراءات تعليم المفردات اللغوية وتطبيقاتها في كتب القراءة ولدى معلمي الصفوف الأولية، وكذلك تحديد مقياس لتقويم تحصيل الطلاب للمفردات اللغوية. وقد سعى الباحثان لأن يكون المشروع قائماً على أسس البحث والمنطلقات العلمية، وأن يكون له تطبيقات ميدانية في تعليم المفردات اللغوية، وأن يتضمن أبرز المحاور المؤثرة في التعليم: الكتاب والطالب والمعلم. وتبعاً لذلك تضمن المشروع ثلاث دراسات مرحلية استغرقت ثلاث سنوات 1430هـ-1433هـ: المرحلة الأولى خصصت لتحليل إجراءات تعليم المفردات اللغوية في كتب القراءة المقررة على طلاب الصفوف الأولية في المملكة العربية السعودية، وأجريت في العام الدراسي 1430هـ-1431هـ، والمرحلة الثانية كانت لقياس معرفة طلاب الصفوف الأولية بمدينة الرياض للمفردات اللغوية وأجريت في العام الدراسي 1431ه-1432هـ، وأما المرحلة الثالثة فكانت لتشخيص واقع تعليم المفردات اللغوية لدى معلمي الصفوف الأولية بمدينة الرياض وأجريت في العام الدراسي 1432هـ-1433هـ. وقد استخدم المشروع أربع أدوات علمية، ثلاث من هذه الأدوات كانت من إعداد الباحثين وهي: بطاقة تحليل محتوى، واختبار تحصيلي، واستبانة للمعلمين. أما الرابعة فقد تبناها الباحثان, وهي أداة مترجمة عن اللغة الانجليزية لقياس تصورات فاعلية الأداء (TSES). وتوصل المشروع إلى نتائج نظرية وعملية على النحو التالي: على المستوى النظري توصل المشروع لتصميم بطاقة محتوى تستخدم لتحليل مدى تضمين إجراءات تعليم المفردات اللغوية في كتب القراءة للصفوف الأولية، وكذلك توصل المشروع لتصميم استبانة لتشخيص مدى ممارسة معلمي الصفوف الأولية إجراءات تعليم المفردات اللغوية، كما توصل المشروع إلى تحديد وتسمية ثلاثة مستويات معرفية لتعلم المفردات: المستوى التعريفي والمستوى السياقي والمستوى الابتكاري بحيث يمكن استخدامها لقياس وتصنيف مستوى معرفة الطلاب بالمفردات اللغوية، وأخيراً توصل المشروع لإعداد اختبار تحصيلي وفق تلك المستويات المعرفية الثلاثة. وعلى المستوى التطبيقي، ومن خلال تطبيق الأدوات العلمية الأربعة توصل المشروع البحثي للنتائج التالية:

1. ضعف تحقيق كتب القراءة للصفوف الأوليّة في المملكة العربية السعودية لإجراءات تعليم المفردات اللغويّة على نحو عام؛ حيث إن نسبة الإجراءات غير المتحقّقة هي (80%) مقارنة بنسبة الإجراءات المتحقّقة (20%). وباستخدام الاختبارات الإحصائية؛ تبيّن عدم وجود اختلاف بين كتب القراءة للصفوف الأولية في تحقيقها لإجراءات تعليم المفردات اللغويّة.

2. ضعف تحصيل طلاب الصفوف الأولية بمدينة الرياض في تحصيل المفردات اللغوية في المستويات الثلاثة: التعريفي والسياقي والابتكاري، وكان الطلاب أشد ضعفاً في المستوى الابتكاري. وفي تحليل الفروق في تحصيل الطلاب بين المدارس؛ أظهرت النتائج أن أداء المدارس يتفاوت وفق سنوات خبرة المعلم: فالمعلمون الأكثر خبرة (خمس سنوات فأكثر) كان تحصيل طلابهم أكثر من الطلاب لدى المعلمين الأقل خبرة (أقل من خمس سنوات)، والنتيجة نفسها كانت مع الطلاب لدى المعلمين الأكثر تدريباً بالقياس إلى الأقل تدريباً. كذلك لوحظ أن ارتباط هذين العاملين مع بعضهما (خبرة المعلم وتدريبه) يظهر بشكل واضح في تحصيل طلاب الفصول الأقل عدداً (أقل من25 طالباً).

3. ممارسة معلمي القراءة للصفوف الأولية إجراءات تعليم المفردات اللغوية على نحو فردي اجتهادي، وغير منتظم، حيث لوحظ أن الإجراءات الأقل استخداماً هي من النوع الذي يتطلب من المعلم نشاطاً تدريسياً يعتمد على إشراك الطالب وتفاعله بشكل أساس. كما بينت النتائج أن تصورات المعلمين لفاعلية أدائهم كانت بدرجة متوسطة، وأن هناك ارتباطاً إيجابياً بين تلك التصورات ومستوى إجراءات تعليم المفردات اللغوية؛ فكلما تحسنت تصورات المعلمين لفاعلية أدائهم تحسن مستوى تطبيقهم لإجراءات تعليم المفردات اللغوية.

وانتهى المشروع البحثي بتقديم عدد من التوصيات لتطوير تعليم المفردات اللغوية والمتعلقة بالكتاب المدرسي والمعلم والطالب، وكذلك تقديم أبرز المقترحات لبحوث تعليم المفردات اللغوية في مرحلة الصفوف الأولية.

الصفحات (72) الجداول (21) الملاحق (6) المراجع العربية (31) المراجع الأجنبية (84)