أثر الاستثمار الثقافي على الحفاظ العمراني المستدام في المناطق التاريخية: دراسة حالة حي السمحان
تهدف هذه الدراسة إلى تقييم أثر الاستثمار الثقافي في دعم الحفاظ العمراني المستدام للمناطق التاريخية، متخذةً من حي السمحان في الدرعية إطاراً تطبيقياً. ترتب المناطق التراثية بتاريخ المنطقة والابعاد الثقافية؛ لذلك يشكل الحفاظ عليها أهمية بالغة في سياق تعزيز القيمة الاقتصادية والثقافية للمنطقة. تنطلق الدراسة من أهمية تبني مقاربات متكاملة تتجاوز الحفاظ المادي لتشمل الأبعاد الوظيفية والاجتماعية والاقتصادية. اعتمدت الورقة على المنهج الوصفي التحليلي ذي التوجه التقييمي، مستخدمةً البيانات الثانوية وإطاراً تقييمياً رباعي الأبعاد. كشفت النتائج أن الاستثمار الثقافي أسهم في دعم أعمال الترميم، والحفاظ على الطابع المعماري التقليدي، وتنشيط الاستخدامات العمرانية، وتعزيز الحضور الاجتماعي والرمزي للحي، وتطوير جاذبيته الاقتصادية عبر الأنشطة الثقافية والسياحية. وخلصت الدراسة إلى أن فاعلية الاستثمار الثقافي تتوقف على اندماجه ضمن إطار تخطيطي ومؤسسي متوازن، مع ضرورة تعميق مشاركة المجتمع وتطوير آليات تقييم دورية لقياس أثر التدخلات في المناطق التاريخية. أوصت الدراسة توصي الدراسة بتعزيز دمج الاستثمار الثقافي ضمن سياسات الحفاظ العمراني في المناطق التاريخية، وتوسيع نطاق إعادة التوظيف بما ينسجم مع هوية المكان وخصائصه العمرانية، إلى جانب دعم مشاركة المجتمع المحلي في عمليات الحفاظ والتطوير بوصفه شريكًا أساسيًا في استدامة هذه المناطق.
تهدف هذه الدراسة إلى تقييم أثر الاستثمار الثقافي في دعم الحفاظ العمراني المستدام للمناطق التاريخية، متخذةً من حي السمحان في الدرعية إطاراً تطبيقياً. ترتب المناطق التراثية بتاريخ المنطقة والابعاد…
إن هذا الكتاب ينطلق من قناعة راسخة مفادها أن التخطيط العمراني لا يبدأ برسم المُخططات أو التصورات المجردة؛ بل يبدأ بفهم السردية الاجتماعية. فالحي الذي يبدو من الجو مجرد كتلة عمرانية متداخلة، يكشف…
لقد جاءت فكرة هذا الكتاب عن قناعة تامة بأن فهم الإشكالات الحضرية في المدن لا يمكن أن يتحقق من خلال تحليل التقارير والإحصاءات الحكومية فحسب؛ بل يتطلب النزول إلى الميدان ومعايشة الواقع والتفاعل…