تحقيق صحفي: أسعار العقارات في السعودية تسجل ارتفاعا فهل يتبدد "حلم البيت"؟

الأستاذ المشارك ورئيس قسم التخطيط العمراني في جامعة الملك سعود وليد الزامل قال إن التمويل السكني يعد أحد الوسائل المهمة في إطار تيسير الإسكان وسد الفجوة بين دخل الأسرة وكلفة المسكن، إلا أنه من الممكن أن يسهم بخلق ديون طويلة المدى تثقل كاهل الأسرة.

ويضيف الزامل أن تطوير السياسة الإسكانية يجب أن يعمل على استيعاب شامل لواقع القدرة الاقتصادية للأسر، ومستويات التباين في السوق الإسكاني بين المدن وتصنيف الشرائح الاقتصادية، وجمع معلومات وافية عن سعر ومخزون المسكن الذي يقع في نطاق القدرة على تحمل الكلف في كل مدينة، مشيراً إلى أن عدداً من الدراسات المتعلقة بتيسير الإسكان تنوه بضرورة ألا تتجاوز نسبة إنفاق الأسرة على الإسكان 30 في المئة من الدخل، وبشكل لا يؤثر في بقية أوجه الإنفاق الأخرى مثل الغذاء والتعليم والصحة والترفيه.

يقول الزامل إن الاستقراء التاريخي لحجم قروض التمويل العقاري يشير إلى وجود علاقة طردية بين كلفة المسكن وحجم التمويل السكني، فكلما زادت قيمة الدعم أو التمويل السكني (السيولة) ارتفعت قيمة المساكن، وهو ما يؤكد الحاجة إلى تطوير سياسات لإصلاح السوق الإسكانية ذاتها، بحيث تعمل هذه السياسات على خفض قيمة الوحدة السكنية والأراضي بديلاً عن زيادة حجم التمويل.

https://www.independentarabia.com/node/359366

المصدر: اندبندنت عربية