تحليل مشهد من "رسالة الغفران" لأبي العلاء المعري

 

 

تحليل مشهد من "رسالة الغفران" لأبي العلاء المَعَرّي (363هـ - 449هـ)

 

يُعَدُّ المَعَرّي من أعظم الأدباء، شاعر وفيلسوف وأديب عربي عاش في العصر العباسي ، ولد في مدينة "معرّة النعمان" في سورية . لقب برهين المحبسين "أعمى البصر والتزم بيته منعزلا عن الناس والعامَّة".

له فلسفات مثيرة للجدل في هجومه على عقائد الدين ، منها : "أن الدين خرافة" ، "أنَّ الحجُّ رحلة أوثان" ، وانتقد تقبيل الحجر الأسود.

ومن مؤلفاته : "ديوان سقط الزند" – "لزوم ما لا يلزم" – رسالة الغفران" – "رسالة الملائكة" – "فصول وغايات".

 

رسالة الغفران :

هي عمل أدبي لأبي العلاء المعري . وهي مجموعة من الأحداث في الدار الآخرة. وقد قام المؤلف بوصف الأحداث والانتقال من حدث لآخر ، وهناك التقى بالعديد من الأدباء والشعراء.

وقد جاءت رسالة الغفران ردا على رسالة ابن القارح التي بعثها للمعري . وجاءت الرسالة بأسلوب روائي طويل ، وسرد قصصي جميل ممتع ، حيث كان البطل هو ابن القارح الذي حاور الأدباء والشعراء في الجنة ، أمثال : "لبيد بن ربيعة" - "عبيد بن الأبرص" - "زهير بن أبي سلمى" – "حسان بن ثابت" ...

خصائص رسالة الغفران :

  • انتقاد بعض مظاهر التديّن والسخرية منها.
  • السرد القصصي.
  • الفكاهة.
  • الخيال.
  • الطول.
  • غريب اللغة والألفاظ.
  • الاستطراد والتفرع في الموضوعات.
  • توظيف العلم الغزير الذي يتمتع به المعري.

 

النص – من رسالة الغفران مع زهير بن أبي سلمى

وينظر الشيخ في رياض الجنة، فيرى قصرينِ مُنيفَين،٧٩ فيقول في نفسه: لأبْلُغنَّ هذين القصرين فأسأل لمَنْ هما، فإذا قرب منهما رأى على أحدهما مكتوبًا: (هذا القصر لزهير بن أبي سُلمى المزني)، وعلى الآخر: (هذا القصر لعبيد بن الأبرص الأسدي)، فيعجب من ذلك ويقول: «هذان ماتا في الجاهلية، ولكن رحمة ربنا وسعت كل شيء، وسوف ألتمس لقاء هذين الرجلين فأسألهما بم غُفر لهما.» فيبتدئ بزهير فيجده شابًّا كالزهرة الجَنِيَّة، كأنه ما لبس جلباب هِرَم، ولا تأفف من البرم،٨٠ وكأنه لم يقل في الميمية:

سئمت تكاليف الحياة ومن يعش             ثمانين حولًا — لا أبا لك — يسأم

ولم يقل في الأخرى:

ألم ترني عمرت تسعين حجة           وعشرًا تباعًا عشتُها وثمانيا

 

فيقول: جير جير٨١، أنت أبو كعب وبجير! فيقول: نعم. فيقول: بم غفر لك وقد كنت في زمان الفترة والناس هملٌ لا يحسن منهم العمل؟ فيقول: كانت نفسي من الباطل نفورًا، فصادقت ملكًا غفورًا، وكنت مؤمنًا بالله العظيم، ورأيت فيما يرى النائم حبلًا نزل من السماء فمَنْ تعلَّق به من سكان الأرض سَلِم، فعلمتُ أنه أمرٌ من أمر الله، فأوصيت بنيَّ وقلت لهم عند الموت: إنْ قام قائم يدعوكم إلى عبادة الله فأطيعوه، ولو أدركتُ محمدًا لكنت أول المؤمنين. وقلت في الميمية والسفه ضارب بالجران:٨٢

فلا تكتمن الله في نفوسكم            ليخفى ومهما يكتم الله يعلم

يؤخر فيوضع في كتاب فيدَّخر     ليوم حساب أو يقدم فينقَم٨٣

فيقول: ألست القائل:

وقد أغدو على ثُبَة٨٤ كرام       نشاوى٨٥ واجدين لما تشاء

يجرون البرود وقد تمشَّتْ      حميا٨٦ الكأس فيها والغناء٨٧

أفأطلقت لك الخمر كغيرك من أصحاب الخلود، أم حرمتْ عليك مثلما حُرمت على أعشى قيس؟ فيقول زهير: «إن أخا قيس أدرك محمدًا، فوجبت عليه الحجة لأنه بُعث بتحريم الخمر وحظر ما قبح، وهلكت أنا والخمر كغيرها من الأشياء، يشربها أتباع الأنبياء، فلا حجة علي.» فيدعوه الشيخ إلى المنادمة، فيجده من ظراف الندماء، فيسأله عن أخبار القدماء.

 

 

تحليل المضمون رسالة الغفران مع زهير بن أبي سلمى

 

القسم الأول : مشاهدة القصرين

في هذه البداية يتمحور الموضوع حول مشاهدة الشيخ لقصرين عظيمين في الجنة مما يثير دهشته ، فعليهما اسما الشاعرين زهير بن أبي سلمى وعبيد بن الأبرص . وهذا ما أثار انتباهه ، فكيف يتواجدان في الجنة وقد ماتا في الجاهلية قبل الإسلام ؟ وكان ما جال في ذهنه أنهما قد فعلا أفعالا جاهلية لا تقود إلى الجنة. وهنا يبرز لنا سبب تسمية الرسالة بـ : رسالة الغفران ، وهو سؤاله لهما : بم غفر لكما كي تدخلا الجنة ؟

محاور ونقاط رئيسة :

  • مصادفة القصرين.
  • الذهاب للقصرين ونيَّة السؤال لمن هما ؟
  • عدم الاستفسار لمن هذين القصرين بعد أن رأى اسمي الشاعرين مكتوبين على القصرين.
  • ما سر دخول الشاعرين إلى الجنة رغم موتهما في الجاهلية قبل الإسلام.

 

القسم الثاني : لقاء زهير بن أبي سلمى والتحقيق معه

في هذا القسم يتفاجأ الشيخ بأن الشاعر زهير بن أبي سلمى قد صار شابا ، رغم أنه قد عمَّرَ كثيرا حسب شواهد من شعره استشهد بها المعري في الرسالة ، وقد صار له قصر من اللؤلؤ في الجنة . ويبدأ التعارف بينهما وسؤال المعري : أأنت أبو كعب وبجير ؟ (الشاعران كعب بن زهير وأخوه بجير بن زهير) ، وهذا يدل على اطلاعه الواسع بعلم الأنساب.

في هذا القسم تتمحور فكرة كيفية دخول الشاعر زهير الجنة رغم موته في الجاهلية قبل الإسلام . ويصف الشاعر الجاهلية بأوصاف : (الناس همل – لا يحسنون العمل ...) ، وهذا يدل على علم الكاتب المعري بعلوم الناس وأحوالهم وسماتهم والعصور التي عاشوا فيها وسماتها والظروف التي عاشوا فيها.

ثم يعرض الشاعر زهير بن أبي سلمى أسباب دخوله الجنة :

  • كانت نفسه تنفر من الباطل ولا تميل له.
  • صادف ملكا غفورا - الله عزوجل – فغفر له.
  • كان مؤمنا بالله تعالى ولم يعبد الأوثان.
  • أنه رأى حلما كأن حبلا نزل من السماء فمن تمسَّك به دخل الجنة ، وقد يدل هذا الحلم على مبعث النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
  • أنه دعى باتباع من سيدعو إلى الإيمان ...
  • قال في شعره : بأن لا تكتموا الدين والإيمان لأن الله يعلم كل شيء.

إلا أن الشيخ نفى ادعاءات زهير بدخول الجنة ، وذلك بسبب أبيات شعر قالها الشاعر زهير والتي دارت حول الخمرة وشربها مما يتناقض مع أسباب دخول الجنة ، فكيف يا زهير تدعي كل ما قلته من أسباب وأنت الذي قلت :

وقد أغدو على ثـُبَة كرام      نشـاوى واجدين لما نشاء

يجرون البُرود وقد تمشـَّت    حُميَّا الكأس فيهم والغناء

معاني المفردات :

  • ثـُبّة : جماعة.
  • نشاوى : سُكـَارَى.
  • واجدين : مُحبِّين.
  • البرود : الثياب.
  • تمشـَّت : أثـَّرت.
  • حُميَّا الكأس : شدة الخمر.

إذا فهذه الأفعال لا تقود ولا تتلاءم لدخول الجنة . وهنا يرد الشاعر زهير بن أبي سلمى على الشيخ بقصة لأخي بكر (الشاعر الأعشى) الذي أدرك الإسلام وشرب الخمرة عندها وجبت عليه العقوبة واستحقها ، أما الشاعر زهير فهو لم يدرك الإسلام ولم يبلغه تحريم الخمرة ، فكيف يُحاسَب على شيء لا علم له به.

 

محاور ونقاط رئيسة :

  • بيان صفات زهير بن أبي سلمى وخصائص قصره.
  • تعليله لدخول الجنة.
  • اعتراض الشيخ على أسباب دخوله الجنة بسبب شربه الخمر.
  • فكرة أن الشاعر زهير قد مات قبل معرفته بتحريم الخمر.

 

القسم الثالث : المنادمة في الجنة

يلوح لنا أن هذه القصة تدور رحاها في معالجة قضية : "شرب الخمر" ، لكنها الآن صارت حلالا في الجنة . وهي خمر ليست كخمر الدنيا ، فهي ليست بمسكر ولا تذهب العقل ، لذا فالشيخ الآن يدعو الشاعر زهير للمنادمة والشرب في الجنة.

ويبدو أن الشاعر زهير عليم بأخبار القدماء ، حافظا للمعلومات الغزيرة ، ثم يأتي الخادم ومعه وعاء من الزمرد فيه شراب أهل الجنة – الرحيق المختوم – ممزوج بالزنجبيل والماء السلسبيل في الجنة . وهذا يتحقق (المأكل والمشربأأأأأأأضضنض) فقط بالرغبة ...

وفي الخاتمة يبرز لنا مقارنة بين الوعاء في الجنة والوعاء في الدنيا الذي ذكره السّرويّ في قصيدته :

ولنا باطية مملوؤة          جونــة يتبعها برذينها

فإذا ما حارت أو بكأت     فـُتَّ عن خاتم أخرى طينها

أي : لنا وعاء مملوء خمرا ومعه وعاءين آخرين أيضا فيهما الخمر ، فإذا قلت الخمر أو نضبت فتحنا غطاء الوعاء وملأناه خمرا.

 

محاور القسم الثالث :

  • الدعوة إلى المنادمة وشرب الخمر.
  • الاحتفال والتوافق بين الشيخ والشاعر زهير حول القضايا التي اختلفوا عليها.

 

شرح الأبيات الشعرية :

سئمت تكاليف الحياة ومن يعش                ثمانين حولاً، لا أبا لك، يسأم!

الشرح : مللت وضجرت مشقات وآلام الحياة ، والذي يعش طويلا يرى المشقات الصعاب تتكالب عليه.

 

ألم ترني عمَّرت تسعين حجّةً                وعشراً تباعاً عشتها، وثمانيا؟

الشرح : ألا تراني قد عشت تسعين عاما وأيضا عشر سنوات ثم ثماني سنوات.

 

فلا تكتمن الله ما في نفوسكم                ليخفى، ومهما يكتم الله يعلم

الشرح : لا تخفوا ما في نفوسكم فالله يعلم كل شيء.

 

يؤخّر، فيوضع في كتابٍ، فيدَّخر          ليوم الحساب، أو يعجَّل فينقم

الشرح : وهو تكملة شرح للبيت السابق : فلا تخفوا شيئا فيحاسبكم عليه يوم القيامة ، أو يُعجِّل ذلك بانتقامه في الدنيا.

 

وقد أغدو على ثبةٍ كرامٍ ...   نشاوى واجدين لما نشاء

الشرح : أنا أغدو (الغداة) صباحا إلى مجموعة كرام من الناس سكارى يشربون الخمر ، فنجد عندهم أطايب الطعام والشراب والغناء.

يجرُّون البرود وقد تمشَّت ... حميّا الكأس فيهم والغناء

الشرح : هذه المجموعة صارت تجُرُّ الثياب بسبب تأثير شدة الخمر التي شربوها والغناء.

ولنا باطيةٌ مملوءةٌ ... جونةٌ، يتبعها برذينها

الشرح : نحن نملك وعاء مملوء خمرا ووعاءين آخرين.

فإذا ما حاردت أو بكأت ... فتَّ عن خاتم أخرى طينها

الشرح : إذا قلت الخمرة أو نضبت فنقوم بفتح وعاء آخر بكسر غطائه.

 

محاور وملاحظات :

  • النص يعالج مسألة : دخول الشاعر زهير الجنة رغم موته في الجاهلية قبل الإسلام. لكنه أيضا يعالج المشكلة الرئيسة وهي : شرب الخمر.
  • ورد أسلوب الحوار بكثرة كون النص عبارة عن قصة ، وأيضا للكشف عن سمات وخصائص الشخصيات.
  • الخيال الواسع الذي يتمتع به المعري في النص من خلال الوصف والأحداث الخيالية.
  • الاطلاع الواسع لدى المعري الذي برز من خلال النص ومعرفته بعلم الأنساب ، أحوال الناس ، تبحره في اللغة وعلومها وميادينها.
  • كيفية دخول الشاعرين زهير بن أبي سلمى وعبيد بن الأبرص الجنة رغم موتهما في العصر الجاهلي قبل الإسلام.
  • رؤية زهير بن أبي سلمى شابا وقد عَمَّرَ في الجاهلية طويلا.

 

الأساليب :

  1. المبنى العام : هو سرد قصصي ذو عناصر قصصية تقليدية ، ونرى ذلك من خلال :
  • السرد : وهو سرد ورواية الأحداث  وتسلسلها الطبيعي.
  • الشخصيات : الشيخ ، الشاعر زهير بن أبي سلى ، الشاعر عبيد بن الأبرص...
  • الأحداث وتشابكها : مشاهدة القصرين ، المنادمة ...
  • العقدة ، نقطة التأزم : وهي قضية شرب الخمر حسب ما ورد في أشعار زهير ...
  • المكان : الجنة ...
  • الزمان : يوم القيامة ، العصر الجاهلي ...
  • الإثارة والتشويق : "مشاهدة القصرين" ، "دخول الشاعرين الجنة" ، "رؤية الشاعر زهير وقد صار شابا" ...
  1. اللغة : نجدها لغة بسيطة وليست موحشة إلا من بعض المفردات التي وظفها المعري للدلالة على تعمقه وتبحره في اللغة العربية وعلومها وتمكنه الواسع منها ولإبراز درايته الواسعة.
  2. الاستشهاد : نرى الاستشهاد والاستدلال من خلال الأشعار الواردة في النص ، وأيضا نرى الاستشهاد من خلال الإشارات القرآنية مثل :
  • كلمة "سلسبيل" – قال تعالى : "عينا فيها تسمى سلسبيلا" سورة الإنسان 18.
  • قال تعالى : "ربنا وسعت كل شيء علما" سورة غافر 7.

وقد وظـَّف هذا الأسلوب للدلالة على اطلاعه الواسع وللإثبات والإقناع والتوضيح.

  1. الوصف : نلاحظ أنه قام بتوظيف عنصر الوصف وهو يرى في هذا "أنس وملاذ" له من محنته التي يعيش فيها "أعمى البصر" و "رهين الدار" وفي معزل عن العامَّة ، لذا فهو يتخيل الأشياء ويصفها. (الزهرة الجنيَّة – قصر من ونيَّة – قصرين منيفين). ويأتي هذا الأسلوب بغرض : إثارة القارئ وتشويقه وتقريب الصورة من ذهنه وكسر الروتين السرديّ وتجميل النص وتزيينه.
  2. الاسترجاع الفني : وهو العودة بالزمن إلى الماضي لسرد أحداث معينة ، ونرى ذلك في النص من خلال :
  • "كأنه ما لبس جلباب هرم".
  • "وقد كنت في زمان الفترة والنَّاس هملٌ...".
  • "إنَّ أخا بكرٍ أدرك محمّداً فوجبت عليه الحجَّة...".

وقد جاء الأسلوب هنا بغرض : الإثبات والإقناع بالدليل والبرهان ، والتوضيح ، والكشف عن سمات الشخصيات ، والزيادة في ربط الأحداث وتشابكها ، ولفت انتباه القارئ وإثارته.

  1. الحوار وهو بنوعين :
  • الحوار الداخلي (مونولوج) : "لأبلغن هذين القصرين...".
  • الحوار الخارجي (ديالوج) : "أأنت أبو كعب وبجير؟".

الغرض من الحوار : كسر روتين السرد ، إثارة القارئ ، الإسهام في تطوير الأحداث وزيادة تشابكها ، الكشف عن خصائص الشخصيات وسماتها ، إضفاء الحركة على النص والاقتراب من الشخص الآخر لكشف مميزاته.

  1. الخيال : يتمتع المعري بخيال واسع ونرى ذلك من خلال الأحداث الخيالية في الجنة يوم القيامة ، وكذا دخول الشاعرين الجنة ...
  2. التركيب القصصي : هناك عدة قصص قصيرة داخل النص وهي :
  • قصة الشيخ وتجوله في الجنة.
  • قصة الشيخ مع الشاعر زهير بن أبي سلمى وقضية دخوله الجنة.
  • قصة الأعشى الذي شرب الخمر بعد تحريم الخمر فاستحقَّ العقوبة.

 

  1. الأساليب البلاغية :
  • التشبيه : "شابّا كالزهرة" - "كأنه ما لبس جلباب هرم"...
  • الاستعارة : "أفأطلقت لك الخمر" وكأنها كائن حيّ.
  • الكناية : "كأنه ما لبس حلباب هرم : كناية عن الشباب الغض" – "الناس همل لا يحسن منهم العمل : كناية عن الفوضى والجهل" – "يجرّون البُرود : كناية عن شدّة السُّكر"...
  • السجع : "جلباب هرم : ولا تأفف من البرم" – "والناس همل لا يحسن منهم العمل" – "ظراف الندماء : أخبار القدماء" – "زنجبيل : سلسبيل".
  • الاستفهام : "بم غفر لك؟" – "أأنت أبو كعب وبجير؟".

------------------

* الحواشي

(٧٩) عاليين.

(٨٠) البرم: من لا يلعب الميسر لبخله، وكان ذلك من المثالب عند العرب.

(٨١) نعم نعم.

(٨٢) الجران: مقدم عنق الناقة والضرب بالجران كناية عن الإقامة.

(٨٣) اتركوا الرياء فلا فائدة منه، ولا تخفوا ما تضمرون، فإن الله عليم بذات الصدور، ومجاز كل إنسان بما يضمره عاجلًا أو آجلًا.

(٨٤) جماعة.

(٨٥) سكارى.

(٨٦) حميا الكأس: سورتها وشدتها، أو أسكارها وأخذها بالرأس.

(٨٧) معنى البيتين: ويا رب مجلس أنس غدوت إليه فنعمت فيه بمنادمة إخوان كرام صفا بهم وقتنا، واكتمل بجمعهم أنسنا، ولم ينقصنا شيء من مجلبات السرور، وقد تمكنت سورة الخمر من رءوس هؤلاء الندامى فمشوا مترنحين يختالون في أبرادهم.