إطار مقترح لتحسين المشهد الحضري للمناطق التاريخية كمدخل للتنمية السياحة المستدامة

مقال فى مجلة
نوع عمل المنشور
بحث اصيل
مدينة النشر
مصر
رابط النشر على الانترنت
وسوم
التراث العمراني، المورفولوجي، الهوية العمرانية، الجذب السياحي، التكوين البصري، الصورة الذهنية
اسم الناشر
Journal of Al-Azhar University Engineering Sector (JAUES)
مجلة/صحيفة
Journal of Al-Azhar University Engineering Sector (JAUES)
رقم الانشاء
63
رقم المجلد
17
الصفحات
820-841
ملخص المنشورات

يُعبر المشهد الحضري في المدينة عن مُجمل التكوين البيئي والمكاني الذي يتفاعل ضمن النشاط الإنساني؛ وهو بمثابة انعكاس لخصائص المدينة بكافة أبعادها الاقتصادية، والاجتماعية، والبيئية، والثقافية. ويرتبط تحسين المشهد الحضري في المملكة العربية السعودية بتوجهات الرؤية الوطنية 2030 ويعد مؤشراً هاماً لجودة الحياة، كما أن له دور رئيس في صياغة الهوية العمرانية، وتعزيز الثقافة المحلية، ودعم أهداف التنمية السياحية المستدامة للمناطق الحضرية. واستناداً إلى المراجعة والتحليل المتعمق للأدبيات والأطر النظرية، تطرح الورقة البحثية تساؤل حول ماهية الأبعاد التي تساهم في تحسين المشهد الحضري ودورها في تحقيق التنمية السياحية المستدامة. إن المناطق التاريخية تعد من أهم روافد التنمية السياحية في المدن. ومع ذلك، تتعرض هذه المناطق إلى تدهور عمراني مستمر وتغير في التركيبة الديموغرافية مما أدى إلى فقدان الهوية التاريخية والقيمة الثقافية. تكمن إشكالية البحث في الحاجة إلى صياغة إطار يؤكد على أهمية تحسين المشهد الحضري للمناطق التاريخية في تحقيق التنمية السياحة المستدامة. لقد أظهرت نتائج البحث أن هناك علاقة متبادلة ومتكاملة بين عناصر المشهد الحضري ومقومات التنمية السياحية المستدامة والمتمثلة في أربعة أبعاد رئيسة، وهي البعد العمراني، والبعد الثقافي، والبعد الاجتماعي، والبعد الاقتصادي. لقد شكلت هذه الأبعاد البنية الأساسية لصياغة الإطار المقترح لتحسين المشهد الحضري للمناطق التاريخية كمدخل للتنمية السياحة المستدامة. أكد الإطار المقترح على أهمية دعم عمليات المحافظة على المواقع التاريخية والتراثية، وخلق بيئات عمرانية ذات جودة عالية تتمتع بالقيمة الثقافية والحضارية وتساهم في تحقيق عوائد اقتصادية تدعم عملية التنمية السياحية المستدامة.

المرفقات
المرفق الحجم
الورقة البحثية 751.59 كيلوبايت