أخلاقيات العمل الأكاديمي لدى أعضاء هيئة التدريس في الجامعات- دراسة ميدانية على جامعة الملك سعود-

مقال فى مجلة
القحطاني, أماني باني . 2019
نوع عمل المنشور
بحث علمي منشور
مجلة/صحيفة
المجلة العربية للتنمية الإدارية
رقم الانشاء
4
رقم المجلد
المجلد 39
الصفحات
83-124
ملخص المنشورات

هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع البعد غير الأخلاقي في العمل الأكاديمي لدى أعضاء هيئة التدريس بجامعة الملك سعود من خلال التعرف على أبرز مظاهر السلوك غير المهني من وجهة نظرهم والمنتشرة بين زملائهم من اعضاء هيئة التدريس، بالإضافة الى الوقوف على أهم العوامل التي تؤدي الى هذه الممارسات غير المهنية من وجهة نظرهم، وكذلك الى التعرف على الفروق في استجابات أفراد عينة الدراسة وفق المتغيرات الشخصية والوظيفية. ولتحقيق هذه الأهداف تم استخدام المنهج المسحي الوصفي من خلال استبانة مكونة من محورين لاستقصاء مرئيات جميع أعضاء هيئة التدريس بمختلف الكليات والدرجات العلمية بجامعة الملك سعود.
     واستناداً إلى عرض و تحليل بيانات الدراسة تم التوصل الى عدد من النتائج، من أهمها: أن أفراد العينة غير موافقين على محور أبرز مظاهر السلوك غير الأخلاقي في بعديه الأكاديمي والشخصي، في المقابل أورد أفراد العينة عدداً من المظاهر الأخرى للسلوكيات غير الأخلاقية من وجهة نظرهم كان أهمها: النظرة الدونية للطالب والتقليل شأنه، وعدم ابداء اي تفهم لوضع الطالب و المعاملة الجافة له، وأظهرت النتائج أن أفراد العينة موافقون على كافة عناصر محور العوامل التي تؤدي إلى السلوكيات غير الأخلاقية لبعض أعضاء هيئة التدريس علاوة على ما سبق أشار أفراد العينة إلى عددٍ من العوامل الاضافية التي تؤدي الى السلوكيات غير الأخلاقية لبعض أعضاء هيئة التدريس: التفرقة في التعامل بين اعضاء هيئة التدريس حسب الجنسية، أو بسبب عوامل شخصية، عدم تفعيل اللجان داخل الأقسام لتتولى بنفسها تنظيم أعمال القسم، وغياب الرقابة المباشرة والعقوبات. وأخيراً أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات أفراد العينة في محوري الدراسة تعزى لأغلبية  المتغيرات الشخصية والتنظيمية في الدراسة.
     وخلُصت الدراسة الى مجموعة من التوصيات، من أهمها: أهمية العدالة والمساواة في المعاملة لجميع أعضاء هيئة التدريس من قبل رؤسائهم، والاجتماع مع أعضاء هيئة التدريس بشكل دوري لاطلاعهم بآخر المستجدات من القرارات الإدارية والتعليمية والرد على استفساراتهم بخصوص العملية التعليمية وكيفية تطويرها، ومراعاة مصلحة الطالب أولاً، وتفعيل المدونات الأخلاقية في الجامعات كذلك تفعيل أنظمة العقوبات وتحديثها، وأخيراً الحد من الاجتهادات الشخصية عند تحديد المهام من خلال وجود وصف وتوصيف وظيفي واضح ودقيق لجميع الوظائف الأكاديمية والإدارية.