تصنيف وتأهيل المقاولين في المشاريع الحكومية بالمملكة العربية السعودية
تصنيف وتأهيل المقاولين في المشاريع الحكومية بالمملكة العربية السعودية
تهتم المملكة العربية السعودية بمشاريع التنمية العمرانية وتحسين وتطوير البنية التحتية وتحرص على إنجاز هذه المشاريع والاستفادة منها في وقتها وتوفير الأسباب والوسائل التي تدعم تحقيق ذلك، واهتمت بصورة أساسية بمقاولي التنفيذ لاعتبارهم أحد الأسباب الرئيسية لنجاح أو فشل المشاريع وبذلت جهوداً متعددة لتقليل تأخر وتعثر المشاريع وزيادة فرص نجاحها. وعلى الرغم من كل هذا الإهتمام وما بذل من جهود، أظهرت الدراسات الحديثة، أن هناك نسبة كبيرة من المشاريع الحكومية متعثرة لأسباب متعددة، استحوذ ضعف إمكانيات المقاول الفنية والمادية منها على 83%، وهو ما يمثل الإشكالية الرئيسية لهذه الدراسة التي هدفت إلى استكشاف واقع تصنيف وتأهيل المقاولين في المشاريع الحكومية ومراجعة كفاءة وفعالية معايير التصنيف والتأهيل الحالية. واعتماداً على المنهج الإستقرائي والمنهج الوصفي التحليلي خلصت الدراسة إلى وجود تشابه وازدواجية بين معايير تصنيف وتأهيل المقاولين الحالية وإلى ضرورة تطويرها، وأوصت بدمج هذه المعايير والإجراءات، ليتم تطبيقها من قبل وكالة واحدة متخصصة في تصنيف وتأهيل المقاولين، لتوفير المال و الجهد وزيادة الكفاءة، وضرورة تطبيق مستوى آخر من التأهيل المتخصص، من قبل الجهة الحكومية المالكة، للمشاريع ذات الطبيعة الخاصة.
يساهم التطور التقني والتكنولوجي بقطاع العمارة في خفض استنزاف الموارد الأولية للطاقة، بتوظيفها بقطاع العمارة وعلى وجه الخصوص بواجهاتها، فتشكلت واجهات ذكية تستجيب للبيئة المحيطة ومتغيراتها لتحافظ…
تشكل التقنيات الرقمية إحدى أهم مظاهر التقدم الحضاري في القرن الحادي والعشرين والتي اثرت بشكل كبير علـى النتاج المعماري تصميماً وانشاءً سواء على مستوى تقنيات المواد، أو تقنيات التطبيقات الرقمية أو…
في ظل التطور والتحول التقني في مجال التصميم ظهرت تقنيات حديثة تساعد في اتخاذ القرارات التصميمية واختبار مدى فعالية هذه القرارات قبل اتخاذها، ومن أهمها أدوات التصميم البارامتري التي تساهم في تحسين…