تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
User Image

ماجد بن عوض الغامدي

أستاذ مساعد

العمارة – التجربة المكانية، وعمارة المتاحف.

كلية العمارة والتخطيط
مبنى 32, الطابق الثاني, مكتب 2140
المنشورات
مقال فى مجلة
2026
تم النشر فى:

الإدراك الجمالي والمعرفة اللامركزية

نحو إطار متجسد للفضاء المتحفي

affordances epistemic space museum architecture phenomenology visitor agency

تُسهم العمارة المتحفية في تشكيل الكيفية التي تُواجَه بها المعرفة وتُختبر داخل فراغاتها. يطوّر هذا المقال مفهوم المعرفة اللامركزية لوصف التكوينات المكانية التي تقاوم إعلاء مسار تأويلي واحد، وتتيح بدلاً من ذلك تعدد اللقاءات مع المحتوى عبر الحركة والإدراك. وتنطلق الحجة من سؤالين أساسيين: أولهما، ما الشروط التي يستطيع من خلالها الفراغ المتحفي إعادة توزيع الفاعلية المعرفية من دون اختزال هذا التحول في حرية ظاهرية داخل نظام معدّ سلفًا؟ وثانيهما، ما الشروط المكانية التي تدعم إنتاج المعنى بصورة موزعة، بدلًا من الاكتفاء بإظهار المشاركة شكليًا مع بقاء سلطة التأويل متمركزة مؤسسيًا؟ استنادًا إلى ظاهراتية موريس ميرلو-بونتي، يقدم البحث قراءة تأويلية لمتحف كياسما للفن المعاصر في هلسنكي، الذي صممه ستيفن هول عام 1998، من خلال أربعة سجالات تحليلية: الجسد المُستدعى، والجسد المعيش، والتناغم الجسدي، والتشابك الكيازمي. وتبيّن القراءة أن تعدد المسارات، والتوجه الحسّي-الحركي، والتراكب القطاعي، يمكن أن تنقل مواقع التأويل من مركز مؤسسي ثابت إلى حقل معرفي أكثر توزعًا. وبذلك يربط المقال بين التكوين المكاني والديناميات المتجسدة التي يتشكل من خلالها المعنى في التجربة المتحفية.

اسم الناشر
The Plan Journal
مزيد من المنشورات
publications

يتناول هذا الملخص الموسّع دور التكوين الفراغي في متحف كياسما في إنتاج تجربة معرفية متموضعة، تتوسط العلاقة بين الفنون المعاصرة، والمعروضات، والتراث الثقافي.

بواسطة ماجد بن عوض الغامدي
2026
تم النشر فى:
Umeå University
publications

تُسهم العمارة المتحفية في تشكيل الكيفية التي تُواجَه بها المعرفة وتُختبر داخل فراغاتها. يطوّر هذا المقال مفهوم المعرفة اللامركزية لوصف التكوينات المكانية التي تقاوم إعلاء مسار تأويلي واحد، وتتيح…

بواسطة ماجد بن عوض الغامدي, عبد الرحمن بريك
2026
تم النشر فى:
The Plan Journal
publications

في تصميم المتاحف المعاصرة، يتزايد اهتمام المعماريين بالخبرة المكانية بوصفها وسيطًا لإشراك الزائر، إلا أن الحركة غالبًا ما تُختزل في مسألة توجيه وتنظيم للمسارات، بدلًا من النظر إليها بوصفها نمطًا…

بواسطة ماجد بن عوض الغامدي, نجود العنقري, روان الوهيبي
2026
تم النشر فى:
Buildings