هشاشة العظام الوقاية والعلاج

هي حالة نقص في كثافة العظام تؤدي إلى هشاشتها وسهولة كسرها. حيث تحتوي العظام على معادن مثل الكالسيوم والفسفور، كما تحتوي على نسيج غير كلسي حي مليء بالخلايا من أنواع عدة ومنها خلايا بناءة وخلايا هادمة للعظام. ويساعد بقاء النسيج غير الكلسي والكلسي في توازن دائم على بقاء العظام كثيفة وقوية.
وللحفاظ على كثافة العظام وقوتها، يجب إمداد الجسم بالكمية المناسبة من الكالسيوم والمعادن الأخرى، وأيضاً إنتاج الكمية المناسبة من الهرمونات اللازمة مثل هرمون  الغدة الجار درقية وهرمون الكالسيتونين الذي يفرز من خلايا معينة في الغدة الدرقية ويلعب دورا في الحفاظ على مستويات الكالسيوم في الدم . لكن أهم الهرمونات التي لها دور مباشر وكبير جدا في بناء العظام والمحافظة على قوتها وصلابتها هما هرمون الإستروجين (الأنوثة) لدى السيدات، وهرمون التستوستيرون (الذكورة) لدى الرجال.
إن توفر كميهً مناسبة من فيتامين (D) يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم من الطعام وإمداد العظام به. وتزداد العظام في كثافتها حتى تصل إلى أقصى حد للكثافة في الثلاثين من العمر ثم تبدأ بعد ذلك العمر في الانخفاض ببطء.
وتزداد نسبة هذا الانخفاض في الكثافة إذا لم يستطع الجسم ضبط معدل المعادن في العظام أو في حال النقص المبكر لأي سبب كان في هرمون الأنوثة لدى السيدات أو نقص هرمون الذكورة لدى الرجال وكذلك في حال وجود عوامل مساعده لحدوث الهشاشة مثل وجود تاريخ مرضي للهشاشة في العائلة, وعدم ممارسة الرياضة, والتدخين, وتناول الكحول, ونقص كتلة الجسم (النحافة الزائدة) وتنتهي الحالة بهشاشة العظام...المزيد