كلمة مشرف الكرسي

كـلـمـة مـشـرف الـكـرسـي

 


 

 تحقيقاً لرؤية خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهدة الأمين- حفظهما الله " في تطوير التعليم العالي والبحث العلمي، وتعزيزاً لتوجهات المملكة نحو التحول إلى مجتمع المعرفة والإسهام بالارتقاء بمكانة المملكة في البحث والتطوير وفي الابتكار والإبداع على المستويين الإقليمي والعالمي ، و انطلاقاً من رسالة جامعة الملك سعود لدعم مسيرة التنمية المستدامة المعتمدة على الإنسان والاقتصاد الوطني القائم على المعرفة ، وحرصـاً من الجامعة على مد الجسور ومشاركة مختلف القطاعات الإنتاجية لإثراء البحث العلمي وتسريع عجلة التنمية في قطاع البتروكيماويات فقد تم اعتماد كرسي أبحاث البتروكيماويات في الجامعة بتاريخ 16-7-1429هـ الموافق 19-7-2008م للقيام بأبحاث معمقة ورائدة على نحو يستفيد منه قطاع الصناعات البتر وكيماوية هذا القطاع ألذي يعتبر من أهم دعائم الاقتصاد في المملكة العربية السعودية حيث تعد المملكة أهم الدول العالمية المنتجة للمادة الخام لتلك الصناعة وقد أفادت آخر التقارير الاقتصادية..... أن الاستثمارات الخليجية في هذه الصناعة تبلغ نحو 120 مليار دولار لقد قامت الصناعات البتر وكيماويه العملاقة في المملكة من خلال مشاركة بين الشركات المحلية وغيرها من القطاع الخاص السعودي وكبريات الشركات العالمية التي تمتلك تقنيات التصنيع الحديثة والمتطورة, وتحقق من خلال ذلك ما يصبو إلية أصحاب الصناعات التحويلية الذين يطمحون إلى توفير المواد الأساسية اللازمة لإنتاج المواد الاستهلاكية. ولقد ساهم قطاع البتروكيماويات بشكل ملحوظ على تنوع و زيادة مصادر الدخل الوطني كما ساهم في الرفع من مستوى رفاهية المواطن السعودي من خلال إيجاد فرص عمل جديدة وتدريب الكوادر الوطنية. لقد وفرت المملكة للصناعات البتروكيماوية مقومات لتطورها ونموها على المدى البعيد ومن هذه المقومات:- • المواد الأساسية التي تعتمد عليها هذه الصناعة وهي النفط والغاز الطبيعي. • البنية التحتية للقطاع الصناعي حيث أنشأت المدن الصناعية التي تجاوزت مساحتها مائة مليون متر مربع كافة الخدمات الضرورية . • الدعم المالي كما في قروض صندوق الاستثمارات العامة إن الاستثمار في قطاع الصناعة البتروكيماوية التي تقوم عليها الصناعات التحويلية يعزز من مستقبل المملكة الصناعي بما تملكه من مصادر للمواد الخام لهذه الصناعة وهى النفط والغاز الطبيعي والتي تعتبر مصدرا مهما للطاقة اللازمة والتشغيل. وحيث أن الاستكشافات الجديدة في مجال الغاز المستخدم كمادة أساسية في صناعة البتروكيماويات تشجع قيام المزيد من المشاريع الجديدة في هذا المجال فيأمل القائمون على الصناعة في المملكة أن ترفع المملكة حصتها في الأسواق العالمية عن معدلاتها الحالية ويعتبرون الإنتاج الحالي من البتروكيماويات في المملكة متواضعاً مقارنة باحتياطيات النفط والغاز الطبيعي.

 
المشرف على كرسي أبحاث البتروكيماويات
أ.د سالم بن سليم الذياب
0555452169