تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
User Image

أ.د. حسن بن محمد آل مساعد الشمراني

أستاذ

اللغويات التطبيقية/ قسم دراسات اللغة العربية لغة ثانية

كلية اللغات وعلومها
مبنى رقم 10-الدور الثاني- مكتب 2011

نبذة تعريفية / مختصر السيرة الذاتية

 يمتلك أ.د. حسن بن محمد آل مساعد الشمراني خبرة قيادية واستشارية تمتد لأكثر من عشرين عاماً في مؤسسات التعليم العالي والجهات الوطنية، شملت مجالات التحول المؤسسي، والتخطيط الاستراتيجي، والجودة والاعتماد الأكاديمي، والحوكمة الأكاديمية، وتطوير السياسات والبرامج التعليمية. ويشغل حالياً منصب أستاذ اللسانيات التطبيقية بكلية اللغات وعلومها بجامعة الملك سعود، ومدير مركز أبجد بمجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، كما أشرف على برامج اللغة والثقافة للدارسين الدوليين من مختلف الجنسيات، وبرامج الدراسات العليا، إلى جانب خبراته الاستشارية مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة.

تولى سابقاً منصب وكيل التطوير والجودة بمعهد اللغويات العربية بجامعة الملك سعود لمدة أربع سنوات، وقاد خلالها منظومة الجودة والاعتماد الأكاديمي، كما رأس وشارك في عدد من اللجان الدائمة من خلال عضويته في المجلس العلمي، من بينها لجان الترقيات والنشر العلمي والاستقطاب، مما أكسبه خبرة متقدمة في الحوكمة الأكاديمية وصناعة القرار المؤسسي. ويجمع في تأهيله العلمي بين التخصص الأكاديمي الدقيق بحصوله على الماجستير والدكتوراه من الولايات المتحدة في اللسانيات التطبيقية، ودرجة ماجستير إدارة الأعمال في الذكاء الاصطناعي والتسويق الرقمي، بما يمكنه من الربط بين الخبرة الأكاديمية والممارسات الإدارية الحديثة ومتطلبات التحول الرقمي.

قاد خلال مسيرته عدداً من المبادرات والمشروعات الوطنية الرائدة في مجالات التعليم الرقمي وتعليم اللغة العربية والتطوير المؤسسي، من أبرزها مشروع العربية التفاعلية بجامعة الملك سعود، وبرنامج العربية على الإنترنت، والاختبار المعياري للغة العربية بالجامعة السعودية الإلكترونية، تم تدشينهما رسمياً من قبل وزير التعليم. وقد أسهمت هذه المبادرات في توسيع نطاق الوصول إلى تعلم اللغة العربية دولياً، وتعزيز حضور اللغة العربية والثقافة السعودية، وإتاحة نافذة معرفية وثقافية للتعريف بالمملكة العربية السعودية وقيمها الحضارية لدى آلاف المتعلمين حول العالم، بما يدعم الحضور الثقافي الدولي للمملكة ويعزز مكانة اللغة العربية بوصفها أحد أهم روافد الهوية الوطنية وأدوات التأثير الثقافي والمعرفي.  ومن خلال مركز أبجد بمجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، قاد مبادرات نوعية للتبادل اللغوي والثقافي والانغماس في الثقافة السعودية، استهدفت دارسين من أكثر من خمسين جنسية، عبر برامج الشراكة اللغوية والثقافية، وفعاليات "ثقافات الشعوب"، والزيارات الثقافية والميدانية، التي توظف اللغة العربية جسراً للتواصل الحضاري والتفاهم بين الثقافات. وقد أسهمت هذه المبادرات في تعزيز الحضور الثقافي الدولي للمملكة، وتجسيد رسالتها في بناء جسور المعرفة والتقارب بين الشعوب. 

كما قاد عدداً من التحولات النوعية في مؤسسات التعليم العالي، وأسهم في تحقيق اعتمادات وطنية ودولية، وبناء أنظمة جودة مستدامة، وتطوير منظومات الجودة والاعتماد والتقويم الأكاديمي، وتكييف الأطر والمعايير الدولية بما يتواءم مع خصوصية اللغة العربية، واحتياجات المؤسسات التعليمية الوطنية، ويدعم تطوير مؤسسات التعليم والتدريب. كما تولّى قيادة وتصميم خطط استراتيجية لمؤسسات وطنية كبرى، من بينها مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية، ومشاركته في الخطة الاستراتيجية لمجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، ورئاسته لفريق الخطة الاستراتيجية لمعهد اللغويات العربية. كما أسهم في تأسيس وإدارة عدد من المراكز والبرامج التعليمية والتدريبية والاستثمارية، وتطوير نماذج استثمارية تسهم في تنمية الإيرادات المؤسسية وتعظيم الأثر الاقتصادي والمعرفي للمبادرات التعليمية والثقافية.

وعمل مستشاراً لعدد من الجهات الحكومية والجامعات والمؤسسات الوطنية، من بينها وزارة التعليم، وجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، والجامعة السعودية الإلكترونية، ومعهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات الاستشارية بجامعة الملك سعود، ومعهد التنمية بجامعة الأميرة نورة، ومؤسسة الضاد الرقمية لخدمات الأعمال، حيث أسهم في تطوير البرامج الأكاديمية، وبناء السياسات التعليمية، ودعم التحول الرقمي، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي.

كما يقدم استشارات متخصصة في حوكمة الذكاء الاصطناعي وإدارة تطبيقاته المؤسسية، بما يساعد الجهات على تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي بصورة مسؤولة وفاعلة، وبما يحقق التوازن بين الابتكار والمتطلبات التنظيمية والأهداف الاستراتيجية. ويتمتع بخبرة واسعة في بناء الشراكات الوطنية والدولية وإدارة المبادرات المشتركة مع الجامعات والمعاهد والمؤسسات في الشرق الأوسط وأوروبا وأمريكا الشمالية، إضافة إلى خبرته في إدارة التغيير، وتوظيف التقنيات الحديثة وتحليل البيانات في دعم اتخاذ القرار، وتعزيز ثقافة الابتكار المؤسسي وقيادة فرق العمل متعددة التخصصات.

وإلى جانب خبراته القيادية والتنفيذية، يمتلك سجلاً علمياً ومهنياً ثرياً يشمل النشر العلمي في المجلات المصنفة دولياً ISI وScopus، وتأليف وترجمة الكتب العلمية المتخصصة، والمشاركة في المؤتمرات والملتقيات الأكاديمية الدولية، والإشراف على تأليف السلاسل اللغوية مثل العربية للعالم بجامعة الملك سعود، وسلسلة نبراس بجامعة الأميرة نورة، والإشراف على رسائل الماجستير والدكتوراه، إلى جانب قيادته لفرق عمل علمية وتعليمية أسهمت في إنتاج عدد من السلاسل التعليمية واللغوية التي دعمت خدمة اللغة العربية ونشرها عالمياً.

وقد تُوجت مسيرته بعدد من الجوائز المحلية والدولية، من أبرزها جائزة جامعة الملك سعود لأفضل خطة استراتيجية، وجائزة الأمير بندر بن سلطان للتميز العلمي، إلى جانب جوائز دولية في مجال اللغة العربية والتعليم منها جائزة الشيخ محمد بن راشد للغة العربية 2017. وتعكس خبراته المتكاملة مزيجاً من التميز الأكاديمي، والقيادة التنفيذية، والانفتاح الدولي، والرؤية الاستراتيجية، بما يؤهله للإسهام بفاعلية في مبادرات التنمية الوطنية، والتطوير الثقافي، والتحول المؤسسي، وتعزيز الاقتصاد المعرفي، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030.

مجالات الخبره

الخبرات القيادية والتنفيذية

  • أستاذ اللسانيات التطبيقية، كلية اللغات وعلومها، جامعة الملك سعود. 
  • مدير مركز أبجد، مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية. 
  • وكيل التطوير والجودة السابق، معهد اللغويات العربية، جامعة الملك سعود. 
  • مدير مركز البحوث السابق، معهد اللغويات العربية. 
  • رئيس قسم اللغة والثقافة السابق، معهد اللغويات العربية. 
  • مدير مركز لسان للتدريب والتطوير المهني سابقًا. 
  • مستشار لعدد من الجهات الوطنية والمؤسسات الأكاديمية والتنموية، من بينها وزارة التعليم، وجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، والجامعة السعودية الإلكترونية، وشركة تطوير القابضة. 
  • رئيس وعضو في عدد من اللجان الدائمة بالمجلس العلمي بجامعة الملك سعود، بما في ذلك لجان الترقيات العلمية، والنشر العلمي، والاستقطاب الأكاديمي. 
  • قيادة وإدارة مبادرات التخطيط الاستراتيجي والتحول المؤسسي لعدد من المؤسسات الوطنية، من بينها مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز الدولي لخدمة اللغة العربية، ومعهد اللغويات العربية. 
  • قيادة وتطوير مبادرات وطنية رائدة في التعليم الرقمي، من أبرزها العربية التفاعلية، والعربية على الإنترنت، واختبار العربية المعياري. 
  • الإسهام في تأسيس وتطوير معاهد اللغة العربية والبرامج التعليمية، وبناء القدرات المؤسسية وتطوير الكفاءات المهنية. 

مجالات الخبرة الاستراتيجية

  • القيادة الاستراتيجية والتحول المؤسسي. 
  • الجودة والاعتماد الأكاديمي والتميز المؤسسي. 
  • حوكمة وإدارة الذكاء الاصطناعي واتخاذ القرار المبني على البيانات. 
  • التخطيط الاستراتيجي والتطوير التنظيمي. 
  • التنمية الثقافية والسياسات اللغوية واقتصاد المعرفة. 
  • بناء الشراكات الدولية وإدارة أصحاب المصلحة. 
  • السياسات التعليمية وتصميم البرامج والمناهج. 
  • التحول الرقمي وتقنيات التعلم. 
  • الاستثمار في التعليم وتنمية الإيرادات المؤسسية. 
  • تطوير القيادات وبناء القدرات المؤسسية. 
  • البحث والابتكار وإدارة المعرفة. 

حوكمة الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والتكامل المؤسسي

يمثل هذا المجال امتدادًا طبيعياً للتكامل بين الخلفية الأكاديمية المتخصصة في اللسانيات التطبيقية والخبرة القيادية والتنفيذية في التطوير المؤسسي والتخطيط الاستراتيجي والإدارة، مدعومًا بدرجة ماجستير إدارة الأعمال في الذكاء الاصطناعي والتسويق الرقمي.

وتشمل مجالات الخبرة الرئيسة:

  • حوكمة الذكاء الاصطناعي والامتثال والتبني المسؤول للتقنيات الذكية. 
  • استراتيجيات الذكاء الاصطناعي والتحول المؤسسي. 
  • تحليل البيانات والذكاء الداعم للقرار. 
  • إدارة التغيير والجاهزية التنظيمية. 
  • إدارة الابتكار والتحول الرقمي. 
  • مواءمة مبادرات الذكاء الاصطناعي مع الأهداف الاستراتيجية للمؤسسات. 
  • حوكمة وتنفيذ المشروعات الرقمية. 
  • الممارسات الأخلاقية والمسؤولة في استخدام الذكاء الاصطناعي.