Skip Navigation Links
Skip navigation links
Home
السيرة الذاتية
الاهتمامات البحثية
الاشراف على رسائل الماجستير
مناقشة رسائل علمية
رســــالة الدكتــــوراة
رســــالة الماجستيـــر
محاضرات وندوات
المقررات الدراسية
مواد سبق تدريسها
المقالات السياسية
المقالات الاقتصادية
البحوث المنشورة
بحوث غير منشورة
مصطلحات سياسية
مفاهيم سياسية إسلامية
نماذج لاختبارات سابقة
إجابات نموذجية للاختبارات
الواجبــــات الدراســية
إعلانات للطلاب
نتائج الاختبارات
الكتب المؤلفة
مقدمة في التحليل السياسي القياسي
English C.V
Graduate Supervision & Examining
Courses
Previous Courses
Publications
Conferences and Symposium
Pictures Library
Calendar
Samples of preious Exams
ملتقى الحوار الأكاديمي
Web Part Page Title Bar image
Publications

 Publications

ظاهرة العنف السياسي في الجزائر: دراسة تحليلية مقارنة 1976-1998

ملخص البحث:

يهدف هذا البحث إلى دراسة ظاهرة العنف السياسي في الجزائر خلال ثلاثة عهود سياسية متتالية: عهد الرئيس هواري بومدين والرئيس الشاذلي بن جديد والرئيس الأمين زروال التي تعاقبت على حكم الجزائر، وذلك بهدف تحديد أسباب ودوافع العنف السياسي المراحل الزمنية التي تزايدت فيها أعمال العنف السياسي وأشكاله الأكثر انتشاراً والقوى السياسية والمجتمعية التي مارست العنف السياسي والمؤثرات الخارجية والداخلية التي ساهمت في انتشار ظاهرة العنف السياسي في الجزائر.
وقد توصلت هذه الدراسة إلى نتائج مهمة منها على سبيل المثال: أن ظاهرة العنف السياسي في الجزائر تخضع لأبعاد مترابطة اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً. وهذه الظاهرة ليست مرتبطة بعهد دون غيره، وليست حكراً على تيار سياسي دون غيره، ولكنها ظاهرة معقدة لها جذورها التاريخية وابعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية ومؤثراتها الداخلية والخارجية، وأن الاستمرارية في ظاهرة العنف السياسي خلال العهود الثلاثة، تعكس التشابه في طبيعة هذه الأنظمة وكيفية تعاملها مع قوى المعارضة السياسية في الجزائر، الأمر الذي يبين أن وقف العنف السياسي في الجزائر لا يمكن تحقيقه من خلال استخدام القوة المسلحة ولكن من خلال إصلاحات سياسية واقتصادية وهيكلية في النظام السياسي في الجزائر.


وللاطلاع على كامل البحث الرجاء الضغط على الرابط التالي:  ظاهرة العنف السياسي في الجزائر

 


الوحدة اليمنية: مقوماتها، اتجاهاتها ومشتقبلها 1990-2004


ملخص البحث:

 
تعبر الوحدة اليمنية عن ظاهرة طبيعية وصحيحة بل إنها ضرورية في عالم تتجه فيه الدول والشعوب إلى التكتل في مجموعات كبيرة ومتكاملة، ولعل ما يميز الوحدة اليمنية أنها تحققت بعيدة عن القسريات والإجبار والعنف والقوة. فالمجتمع اليمني في الشطرين يتمتع بمقومات ذاتية تنطق بشخصيته المستقلة وتعبر عن طابعه الذي يميزه عن غيره، إلا أن تحليلنا لمسارالوحدة اليمنية يوضح أنها لم تتحقق إنطلاقاً من هذه المقومات. ولذلك تركز هذه الدراسة على محاولة فهم طبيعة الوحدة اليمنية باعتبارها مجالاً خصباً للبحث والدراسة من حيث: أولاً أنها تحققت في غياب نسبي لمشروع الوحدة العربية، وثانياً لأنها تعتبر من أهم الإنجازات الوحدوية بين دولتين عربيتين في المرحلة المعاصرة. وثالثاً لأنها تحققت إنطلاقاً من قمة الهرم السلطوي في كلا الشطرين على الرغم من توفر مقومات الوحدة بين الشطرين وبشكل قوي.

وللاطلاع على كامل البحث الرجاء الضغط على الرابط التالي: الوحدة اليمنية: مقوماتها، اتجاهاتها ومستقبلها (1990-1994)

 

 


العلاقات السعودية-الصينية: الواقع والمستقبل

 
ملخص البحث:


تهدف هذه الدراسة من خلال التحليل والرصد إلى استكشاف طبيعة التفاعلات السياسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية الجارية بين المملكة العربية السعودية والصين. كما تركز على التطور التاريخي للعلاقات بين الدولتين منذ عام 1939 وهو تاريخ اعتراف المملكة العربية السعودية بالصين وحتى الوقت الراهن، فقد شهدت العلاقات السعودية-الصينية تطورات إيجابية، بدأت باستئناف العلاقات بين الدولتين في عام 1990، ثم ازدادت التفاعلات السعودية-الصينية على المستوى الرئاسي، وعلى المستويات الرسمية والشعبية الأخرى. ومنذ أحداث سبتمبر 2001 جاء التغير الجوهري في السياسة الدولية الأمريكية والتهديد لدول المنطقة ليوجد موقفاً متقارباً بين الدولتين، وليضيف بعداً جديداً من أبعاد التنسيق بينهما في مواجهة الهيمنة الأمريكية. هذه الدراسة تحاول تحليل علاقات سياسية واقتصادية وعسكرية بين نظامين سياسيين متناقضين من حيث الأسس التي يقوم عليها كل منهما. فالصين نشأت على أساس الأيديولوجية الماركسية ومازالت تطبق الاشتراكية المعتدلة، بينما المملكة العربية السعودية قامت على أساس تطبيق الشرعية الإسلامية. ولذلك فإن نتائج البحث ستبين لنا كيف تتكيف كل من الأيديولوجية الاشتراكية والعقيدة الدينية مع بعضها البعض.


وللاطلاع على كامل البحث الرجاء الضغط على الرابط التالي: العلاقات السعودية-الصينية: الواقع والمستقبل

 


العولمة والشرعية ودولة الرفاه: دول مجلس التعاون الخليجي

 مخلص البحث:


إن دمج العالم اقتصادياً وثقافياً واجتماعياُ يتخطى الحدود السياسية أو الاختلافات الثقافية والحضارية للدول من خلال ما يعرف بظاهرة العولمة والتي كثر استخدامها في الأدبيات المعاصرة، أثَر، ليس فقط على الدول النامية، بل على الدول الصناعية. إن دور العولمة في تدويل النشاطات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية سيؤدي بالضرورة إلى تغيير في سلطات وسيادة الدولة المعاصرة. من هذا المنطلق، فإن هذه الدراسة ستتناول طبيعة تأثير العولمة على شرعية النظم السياسية في دول الرفاه، مع التركيز على دول مجلس التعاون الخليجي كحالة دراسة.


وللاطلاع على كامل البحث الرجاء الضغط على الرابط التالي:  العولمة والشرعية ودولة الرفاه 

 

Saudi-Korean Relations

The Purpose of this paper is to provide a brief review of the history of Korean and Middle East relations, particularly the development of the Saudi-Korean bilateral relation since 1970s for the aim of understanding aspects and factors relying behind the encouragement of the continuity of the Korean significant contribution in the development of the Saudi Arabia’s infrastructure, and the technological construction companies.
 Saudi-Korean Relations

King   Saud University. All rights reserved, 2007 | Disclaimer | CiteSeerx