King Saud University
  Help (new window)
Search


Guidelines_English_Final
تحميل الدليل التدريبي

أسئلة شائعة


 

كتب و مؤلفات

 

 

"علم النفس التنظيمي و الإداري" 1428هـ،

(إضغط على الصورة لتحميل الكتاب)

 فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية ـ د\ عادل بن صلاح عمر عبدا لجبار ومحمد بن مترك القحطاني

إن الاهتمام بفهم السلوك في المنظمات يتزايد يوما بعد يوم لأهمية الدور الذي يلعبه في جودة العمل وزيادة الإنتاج، حيث أن السلوك التنظيمي هو دراسة للسلوك البشري في بيئة العمل أو المنظمة مبنيا على طرق علمية متنوعة كعلم النفس والاجتماع والسياسة وغيرها من العلوم. ولأجل فهم عناصر السلوك التنظيمي قدم هذا البحث نظرة عميقة وشاملة لكل الجوانب المتعلقة بهذا الموضوع .

                                                                    

احتوى هذا المؤلف على ثمانية فصول، تناول في أولى هذه الفصول مدخل على السلوك التنظيمي  من خلال محاور تطرقت إلى الإدارة ونشأتها والعوامل والقوى المؤثرة عليها، وما ترتكز عليه من نظريات علمية حسب مختلف المـدارس ( نظرية الإدارة العلمية، نظرية بيروقراطية، نظرية التقسيم الإداري. فعرف بمفهوم السلوك التنظيمي وأهمية دراسته (سلوك المجموعة والفاعلية الفردية، عمليات المنظمة، الهيكل التنظيمي، التغيير التنظيمي وعمليات الإبداع... ) ، الفاعلية في المنظمات وذلك لأجل المواقف وسبل الأداء في البيئة المنظمة بإتباع طرق حديثة من العلوم المختلفة كعلم النفس والاجتماع وعلم السياسة وعلم ثقافة الأجناس البشرية. حيث أن معرفة كل الثقافات تخلص إلى معرفة مختلف طرق الإدارات التنظيمية وعلى رأسها الإدارة الذاتية في المنظمات، وهي دراسة قام بها الباحث جيتر دريكور ، فأشير إلى أن هذا النوع من الإدارة قد خلف ابرز وأشهر العظماء الذين استطاعوا تجاوز العالم الإنساني المعلوم بطريقة إدارتهم لأنفسهم مثل ( نابوليون، فينسي دل وموزارت ) والذين كانوا مثلنا الأعلى في إدارة أنفسنا. وهذا يتطلب إدراك ومعرفة أماكن القوة في العمل وكيفية أدائه وكيفية التعلم ومعرفة القيم التي يجب الإيمان بها ثم معرفة الحقول العملية التي يجد بها الإنسان نفسه في العمل بالإضافة إلى إدراك مسؤولية وطبيعة العلاقات في المنظمة.  

                                                                           

ثم انتقل في الفصل الثالث إلى الثقافة التنظيمية باعتبارها إحدى أهم العناصر التي تؤثر على سلوك الفرد، ثم خصائص هذه الثقافة ( القيم الاجتماعية ) وتأثيراتها (خلق الثقافة التنظيميةـ تربية الأعضاء الجدد على ثقافة المنظمة) كما تم التعريف بالطرق التي تمكن الإنسان من الوصول إلى درجة المربي والناصح العظيم ذو الثقافة المتنوعة حسب الطبقات و المدرك لكل الاختلافات في القيم الروحانية بين الأفراد.  

                                                  

 و في الفصل الرابع والخامس فقد تطرق فيه إلى نظريات الدافعية في مجال العمل. 

                                                                                 

 نظرية تسلسل الحاجات: كالحاجات الفسيولوجية أو العضوية ـ الحاجات الأمنية   ـ الحاجات الاجتماعية ـ الحاجات الخاصة بالمكانة والتقدير  الحاجات المتعلقة بتحقيق الذات ثم ( نظرية عدم النضج، نظرية النضج، نظرية إكس ونظرية واي ـ نظرية التعارض ـ نظرية الدافعية  ونظرية المساواة والإنصاف. ثم ذهب في الفصل الخامس إلى مجموعة من العمليات الإدارية التي لها تأثير مباشر على السلوك التنظيمي وهي مسألة تخص التقييم والتغذية الراجعة والمكافآت بكل أنواعها الداخلي والخارجي: تقييم الأداء، أغراض التقييم، مركز التقييم، والثقافات المختلفة في تقييمات الأداء. فثمة بذلك مناقشة تفاعل الأشخاص تجاه المكافئات وفحص مدى تأثيرها على أسلوب الأداء الوظيفي والالتزام التنظيمي استجابة الموظفين لها في الحقول العملية والمحيطات التنظيمية.                                                                                                            

 أما في الفصل السادس فقد عالج أهم موضوع في المنظمة في مجال التنظيم الإداري والسلوكيات المتعلقة بالإدارة والتنظيم الا وهو موضوع الاتصالات في مجال التواصل العملي بمختلف أنواعه،  وأبرز مدى أهمية الاتصالات  وعناصرها ومختلف أنواعها الداخلية منها والخارجية، العليا منها والسفلى،  الأفقية والقطرية والدور الذي تلعبه في تطوير العلاقات العامة و جلب العملاء... وبيان كيفية عملها والنتائج التي يتوصل إليها الأشخاص عبر عملية التواصل أو الاتصال سواء تعلق الأمر بالاتصالات العادية أو الالكترونية ذات التقنية المتطورة وذلك حين يتقن هذه الخاصية التي لا تقل أهمية عن أي خاصية تخص التنظيم الإداري. كما أشار إلى وجود بعض العوائق المؤثرة في هذا المجال.                                                                                                                          

 ولم ينسى الباحث في فصله السابع الحديث عن أهم ركيزة في الإدارة التي تسمى ضغوط العمل التي يتعرض لها الفرد في المنظمة حيث تناوله بالشرح تأثيرها على الفرد وعلى المنظمة بشكل عرف فيه بمفهوم الضغط والضاغط علميا ومدى مسؤولية المنظمة عن الضغط على الفرد، كما تحدث عن ضغوط العمل الفردية والجماعية والتنظيمية المتعلقة بالعمل والغير المتعلقة بالعمل بالإضافة إلى الحديث عن المشاركة والسياسات التنظيمية، الثقافة التنظيمية والافتقار إلى التغذية الراجعة في الأداء والفرص غير الملائمة لتطوير المسار الوظيفي. و جاء الحديث  عن التقييم المعرفي ومكافحة الضغط ونتائجه ومهدئاته كيفية موازنة الضغط  ومحاولة التوافق بين الشخص والبيئة لحد أقصى عبر استراتيجيات تخدم الرفع من هذا التوافق.                                                                                                                           

و الفصل الثامن والأخير فقد تضمن الكلام عن السلوك الجماعي عرف فيه عن مفهوم الجماعات والفرق وإعطاء نموذج متكامل لتكوين الجماعات وتطويرها  مع بيان أنواع الجماعات ومراحل تطويرها بما في ذلك من مراحل ( التكوين،  النزاع، الأداء، الفض  السمات، التركيب، والتسلسل الهرمي ثم الأدوار) ثم     إدارة النزاع والمفاوضات والقوة السياسية وتفويض السلطة. 

" علم النفس الصناعي والتنظيمي" 1430هـ

كتاب علم النفس الصناعي والتنظيمي 

                 ----------------------------------

 

كتب و أبحاث أخرى...

Thumbnail
Picture Size
علم النفس الصناعي والتنظيميnfs1321 x 1933
بحث4511 x 730
بحث3480 x 644
بحث2585 x 865
بحث1616 x 865
Book1421 x 1924
King   Saud University. All rights reserved, 2007 | Disclaimer | CiteSeerx