Search
 |  Sign In

 



Guidelines_English_Final

KSU Faculty Member websites > محمد ابراهيم فوزان الفوزان > اللغة العربية والعولمة
  

بسم الله الرحمن الرحيم

 

اللغة العربية والعولمة

 

 إعداد/ محمد بن إبراهيم الفوزان

المحاضر في معهد اللغة العربية – جامعة الملك سعود

 

ملخص البحث :

يهدف هذا البحث إلى الكشف عن تأثر اللغة العربية بالأشياء المحيطة بها وخاصة العولمة, وقد رأينا أن اللغة العربية قد واجهت الكثير من المشاكل وقد دخلت في اللغة العربية الكثير من الألفاظ الأجنبية, كما تبين لنا أن مصطلح العولمة لا زال جديداً ولا توجد أي دراسات علمية موثقة عن مدى تأثير العولمة على اللغة العربية .

وقد توصل الباحث إلى عدد من التوصيات والمقترحات, ومن أهم التوصيات :

1-الاهتمام باللغة العربية وإصدار القوانين للمحافظة عليها .

2-يكون التدريس في المرحلة الابتدائية باللغة العربية فقط .

3-منع الكتابة باللغة الأجنبية أو كتابة أسماء أجنبية بحروف عربية على واجهات المحلات التجارية .

 

أما أهم مقترحات البحث فهي :

1-إجراء بحوث مشابهة لهذا البحث مع التركيز على تأثير العولمة في اللغة العربية .

2-إجراء بحوث حول تعلّم العلوم المختلفة بلغة أجنبية والأثر السيء لذلك .

 

المحتويــــــــات

 

ملخص البحث                                                   أ

المحتويات                                                        ب

 

الفصل الأول: تحديد المشكلة

أولا: المقدمة

ثانياً: مشكلة البحث

ثالثاً: أهداف البحث

رابعاً: أهمية البحث

خامساً: حدود البحث

سادساً: مصطلحات البحث .

 

الفصل الثاني: اللغة العربية .

أولاً: تعريف اللغة .

ثانياً: وظيفة اللغة .

ثالثاً: مكانة اللغة

رابعاً: التحديات التي تواجه اللغة العربية .

 

الفصل الثالث: العولمة :

أولاً: المقدمة

ثانياً: تعريف العولمة .

ثالثاً: مراحل نشوء العولمة

رابعاً: مزايا ومساوئ العولمة

خامساً: العولمة والإسلام

الفصل الرابع: اللغة العربية والعولمة

أولاً: المقدمة

ثانياً: تأثر اللغة العربية باللغات الأخرى

ثالثاً: معارك اللغة العربية

رابعاً: مساوئ تعليم العلوم المختلفة بغير اللغة الأم

خامساً: تأثر اللغة العربية بالعولمة

 

الفصل الخامس: نتائج البحث

الفصل السادس: التوصيات والمقترحات

الهوامش

المصادر والمراجع

 

الفصل الأول

تحديد المشكلة

 

أولاً:  المقدمـــــــــــــــــــــــة

ثانياً:  مشكلـــــة البحث

ثالثاً:   أهـــــــداف البحث

رابعاً:  أهميـــــــــة البحث

خامساً: حــــــدود البحث

سادساً:  مصطلحات البحث

 

 

الفصـل الأول

تحديد المشكلة

 

أولاً: المقدمة :

يشهد عالمنا المعاصر الكثير من التغيرات وجاء مصطلح العولمة ليكون هو الأبرز والأكبر حدث في نهاية القرن العشرين, وقد أدى دخول هذا المصطلح إلى بلدان العالم الثالث ومنها البلاد العربية, إلى الكثير من الاضطراب لعدم معرفة مفهوم هذا المصطلح ومدى التأثير الذي سوف يقوم به في جميع المجالات ومنها اللغة القومية .

 

ثانياً: مشكلة البحث :

تكمن المشكلة في معرفة الأثر السيئ الذي سوف يلحق باللغة من جراء الاندفاع الغير مدروس نحو العولمة خاصة إن لم توجد قوانين رادعة لحفظ اللغة .

 

ثالثاً: أهداف البحث :

يهدف البحث إلى الكشف عن المشاكل التي واجهت اللغة العربية على مر العصور وخاصة في العصر الحديث ومحاولة معرفة الأسلوب الجيد لحفظ اللغة .

 

رابعاً: أهمية البحث :

تكمن أهمية البحث في أنه :

1-يلقي الضوء على المشاكل التي واجهت اللغة العربية .

2-يكشف بعض نواحي العولمة وخاصة ما يتعلق بتأثيرها على اللغة العربية.

 

 

خامساً: حدود البحث :

سوف يقتصر هذا البحث على اللغة العربية وما حصل لها من تغيرات بسبب اللغات الأخرى وكذلك عن تأثير العولمة عليها .

 

سادساً: مصطلحات البحث :

أهم المصطلحات في البحث هي :

1-  اللغة العربية .

وهي اللغة التي يتكلم بها مواطني البلاد العربية, والتي نزل بها القرآن الكريم .

2-   العولمة :

نظام عالمي جديد يقوم على العقل الالكتروني والثورة المعلوماتية القائمة على المعلومات دون اعتبار للأنظمة والحضارات والثقافات والقيم, والحدود الجغرافية والسياسية القائمة في العالم .

 

الفصل الثاني

اللغة العربية

 

 

أولاً:  تعــــــــريــــــــــــــــــــــــــــف اللغــــــــــــــــــــــــة .

ثانياً:  وظيفــــــــــــــــة اللغـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة .

ثالثاً:  مكــانــــــــة اللغـــــــــــــــة العربيـــــــــــــة .

رابعاً: التحديات التي تواجه اللغة العربيـــة .

 

 

الفصل الثاني

اللغة العربية

 

تعريف اللغة :

يعرّف العالم ابن منظور في كتابه لسان العرب اللغة (لا الّلسنُ وحدها أنها أصوات يعبر بها كل قوم عن أعراضها(1) .

وهي على وزن فعله من الفعل لغوت أي تكلمت وأصل لغة لغوة, فحذفت واوها, وجمعت على لغات ولغون, واللغو النطق, يقال هذه لغتهم يلغون أي ينطقون(2) .

ولم ترد لفظة –لغة- في القرآن الكريم, وإنما ورد مكانها اللسان قال تعالى ]فإنما يسرناه بلسانك[(3) وقوله تعالى ]بلسان عربي مبين[(4) وقوله تعالى ]فإنما يسرناه بلسانك لعلهم يتذكرون[(5) .

وهناك من يرى أن لفظة – لغة قد تكون أخذت من –لوغس- اليونانية, ومعناها كلمة(6) .

إذن نقول اللغة عبارة عن نظام من الرموز الصوتية التي تستعمل للاتصال الإنساني, وهذا النظام يتصف بأن العلاقة بين الرمز الصوتي ومدلوله علاقة متفق عليها .

 

وظيفة اللغة :

اللغة هي وعاء الثقافة, وأداة الاتصال بين الماضي والحاضر ولا يستطيع الإنسان مهما كان أن يقف على كنوز الفكر الإنساني من تاريخ وشعر ونثر بل لا يستطيع أن يقيم شعائر دينه بدون اللغة, فاللغة لها وظائف للفرد وظائف للمجتمع .

 

وللغة وظائف كثيرة بالنسبة للفرد منها :

1-أنها وسيلة اتصاله بغيره لقضاء حاجاته .

2-هي وسيلة للتعبير عن آلامه وآماله .

3-هي وسيلة للإقناع في مجال المناقشة .

4-هي وسيلة للانتفاع بأوقات الفراغ, والاستفادة من تجارب الآخرين بالقراءة والاستتماع .

5-مهمة جداً في مجال التفكير(7) .

أما وظيفة اللغة للمجتمع فهناك العديد من الوظائف مثل :

1-تحفظ التراث الثقافي والتقاليد الاجتماعية جيلاً بعد جيل .

2-تجعل للمعارف والأفكار البشرية قيماً اجتماعية بسبب استخدام المجتمع للغة للدلالة على معارفه وأفكاره(8) من ذلك نرى أهمية اللغة الكبرى لكل من الفرد والمجتمع .

 

مكانة اللغة العربية :

تشغل اللغة العربية مركزاً جغرافياً مهماً في العالم, ولها تاريخ طويل متصل, يصل إلى أكثر من 1600 سنة فهي لغة دين فهي لغة القرآن, وهي لغة أدب وعلم, أدت مهمتها عبر عصورها التاريخية, تعطي بمقدار ما يعطيها أهلها من اهتمام وعناية, وتتراجع بمقدار تراجع أهلها عن مجال العلم والحضارة. ومع تغير الظروف المحيطة بها من آن لآخر لم تفقد ضرورتها وأهميتها بسبب ما يلي :

 

1-  الناحية الدينية :

اللغة العربية هي اللغة التي يتعامل بها المسلمون في أمور دينهم سواء كانوا يتكلمونها, أم لا. فقراءة القرآن لا تتم إلا بها. وقراءة القرآن عبادة للمسلمين, ولا بديل عنها بترجمة أو تفسير معنى من معانيه, ولذا كان القرآن ولا يزال حافزاً للمسلمين لأن يتعلموها, كما أن العربية لغة الصلاة التي يجب أن يؤديها المسلم خمس مرات في اليوم والليلة .

ومعنى هذا أن قراءة القرآن أمر مطالب به كل مسلم على اختلاف جنسه ولونه ولذاكان عليه أن يلم ببعض اللغة العربية(9) .

والعربية هي لغة الحديث النبوي الشريف ولغة صحابة رسول الله b, ويمكن القول أن تأثير القرآن في اللغة العربية هو "إقامة أدائها على الوجه الذي نطق به العرب, وتيسير ذلك لأن أهلها في كل عصر, وإن ضعفت الأصول, واضطربت الفروع بحيث لولا هذا الكتاب الكريم لما وجد على الأرض, أسود, ولا أحمر يعرف اليوم, ولا قبل اليوم كيف كانت تنطق العرب بألسنتها, وكيف تقيم أحرفها, وتحقق مخارجها"(10). ومعنى هذا أن لولا الله ثم القرآن ما اجتمع العرب على لغته, ولو لم يجتمعوا لتبدلت لغاتهم بالاختلاط الذي وقع لهم .

 

2-  الناحية الحضارية :

وتستمد اللغة العربية قيمتها فضلا عن أنها لغة القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف من أنها الوعاء الذي يجمع تراثنا الفكري والحضاري. وقد أصبحت بفضل الله ثم القرآن الكريم والحضارة الإسلامية, وجهود علماء المسلمين على مر العصور في مقدمة لغات العالم الحية. مما لها من حضارة خاصة ساعدت على بقائها وانتقالها من جيل إلى جيل واكتسبت بذلك ملامح مميزة أبرزها ما يلي :

1-أنها لغة قوية ومحددة وصارمة وهي اليوم واحدة من اللغات التي تكتب بها وثائق الأمم المتحدة .

2-أنها وساعة الانتشار, فكما أن الإسلام استطاع أن يتحدى عقائد أخرى في أوطانها استطاعت لغة القرآن الكريم أن تتحدى لغات أخرى في بلادها, ومعنى هذا أن السبب الرئيسي في انتشارها هو انتشار الإسلام "لقد برز الإسلام إلى العالم الخارجي المتحضر, لا كخرافة غليظة تنهب وتسلب ولكن كقوة تفرض الاحترام"(11) واللغة العربية قد رحبت بكثير من الألفاظ. وسوف نتطرق لذلك فيما بعد إلى الألفاظ التي اقترضتها من اللغات الأخرى واستغلتها في المصطلحات العلمية, ولغة الكلام, ولكنها لم تسمح لها باقتحام حصون الأدب العربي, ولما كانت اللغة من وجهة نظر علماء الاجتماع ظاهرة اجتماعية, وضرورة من ضرورات المجتمع لأنها أهم وسيلة يلجأ إليها ليتم التفاهم بواسطتها بين الأفراد فيما يتصل بحياتهم اليومية والاجتماعية والأدبية وهي –في نفس الوقت- مدينة في تطورها ونموها إلى وجود الجماعات, فإن هناك مظاهرة خرجت من هذا التطور أبرزها في اللغة العربية ما يلي :

1-يتجه النثر العربي إلى فك حالة الإضافة باستخدام حروف الجر وهذه الظاهرة شائعة نمارسها ونفهمها, فنحن نتحدث عن صورة من الصور ونقول: هذا منظر عام للواجهة الأمامية لجامعة الملك سعود, تفصيلاً للعبارة الموجزة, منظر واجهة الملك سعود. ولنقارن الجملتين, ففي الجملة الثانية كلمة منظر مضافة إلى واجهة, وكلمة واجهة مضافة إلى جامعة, ولكن الجملة الأولى عرفت فك حالة الإضافة مستخدمة بين المضاف والمضاف إليه حرف جر هو اللام(12) . 

-تعرف الجملة الحديثة بأنها طويلة نسبياً, وأنها حافلة بالجمل الاعتراضية, كما أنها نستعمل حروف الجر استعمالاً يخالف القديم إلى درجة ملحوظة وتمتلئ أساليبنا الآن بعبارات ليست إلا ترجمة لأساليب أجنبية مثل (أنا كعربي) مع أن قواعد اللغة العربية تقتضي أن نقول: أنا بوصفي عربياً (13) .

 

-  الناحية العالمية  :

تنبه العرب إلى العالم وما يدور فيه من صراعات في شتى مختلف مجالات الحياة, ودخل العرب في هذا الصراع, وزاد التفات العالم إلى العرب والعربية وبدأت اللغة العربية تنتشر وتكتسب أرضاً جديداً نتيجة الظروف الاقتصادية التي يعيشها أهلوها نتيجة تعامل هؤلاء مع غير الناطقين بالعربية, وقد فرض احتكاك غير العرب بالعرب على غير العرب أن يعرفوا ولو قليلاً اللغة العربية, وقد استطاعت اللغة العربية أن تجري مع الحضارات وتلبي مطالبها وذلك لاعتمادها على مصادرها الأصلية بالقرآن الكريم والحديث النبوي الشريف .

ونظراً لأن الفترة الحالية التي نعيش فيها يسيطر عليها التقدم المذهل في العلوم, والتعاقب السريع للاكتشافات والمخترعات التي تطبق في مختلف قطاعات الصناعة وفي حياة الأفراد والمجتمعات فإن متطلبات الحضارة الحديثة قد اقتضت دخول مفردات وأنماط لغوية جديدة, وبخاصة فيما يسمى ألفاظ الحضارة سواء كانت مشتقة من اللغة العربية أم مقتبسة من اللغات الأخرى أو مترجمة. إذا كان تطور اللغة العربية يزداد سرعة بازدياد انتشارها خارج المنطقة التي نشأت فيها, وبازدياد عدد الناس  الذين يتكلمون بها, وإذا كان احتكاكها بلغات أخرى يعرضها لأن تفقد خصائصها الذاتية, أو تتأثر بغيرها فإن هذا التغير والتطور يمس طريقة التعبير, والأداء عن المعنى والأفكار, واقتباس الصور والأساليب ولكنه لا يمس تغييراً في قواعد اللغة, وضوابطها يؤثر على فهم التراث العربي, وعلى فهم مقدسات العقيدة الدينية نفسها, واللغة تكون مقبولة على أنها لغة جيدة, إذا كانت ملائمة لأهداف المتكلم, ومريحة لكل من المتكلم والسامع (14) .

 

التحديات التي تواجه اللغة العربية :

عاشت اللغة العربية عصرها التاريخية بعد الإسلام وهي في صراع مستمر, وكان ذلك أمراً طبيعياً خلال مرحلة الفتح الإسلامي, وأقبل الناس على اللغة العربية إقبالهم على دين الإسلام, واحتكت اللغة العربية بغيرها, ففشا اللحن وقام علماء العرب الأوائل بوضع القواعد لحفظ اللغة العربية من اللغات الأخرى, ولكن عندما تمكن الاستعمار من الدول العربية واتخذ من اللغة العربية هدفاً أساسياً لأبعادها عن مجال التعليم, سعياً وراء تمكين لغته وثقافته, وظهرت الدعوات التي تدعو إلى نبذ اللغة العربية ومن هذه الدعوات ما قاله وليم ويلمور من أن الرجل الإفرنجي يصرف سنوات في اللغة العربية ثم لا يفهم اللغة التي يكتب بها كتابها اليوم ولا اللغة التي يتكلم بها قومها(15). كما أن اللغة العربية تعاني من بعض أبنائها الذين يلجأون إلى استخدام لغة أخرى في أحاديثهم وكتابتهم وأغلب هؤلاء ممن حصل على درجاتهم العلمية من بلاد أجنبية فهو يرى في الحديث بغير العربية إعلاناً عن نفسه وعن ثقافته, وقد يرى أن لغته العربية لا تساعده أن يقول ما يدور في عقل الإنسان من تعبير  وتفكير .

وقد ترتب على هذا وغيره ضعف الولاء للغة العربية, وساعد على هذا حالة التخلف التي يعانيها العالم العربي, ولأن كان هناك مستويات عالية من أساتذة الجامعات المسلمين يعملون في أوروبا والولايات المتحدة, وهؤلاء يمكن أن يكونوا أداة فعالة في تقليل غربة اللغة العربية في بلادها ولكن المؤسف أنهم حينما عادوا إلى أوطانهم اصطدموا بالواقع المرير(16) كما أن من التحديات التي تواجه اللغة العربية اللغة العامية وهي لغة الحياة ولا مفر لكل عربي من يستخدمها لتصريف شؤون حياته .

 

الفصل الثالث

العـــــــولمة

 

 

أولاً:  المقـــــــدمــــــــــــــــــــــــــــة .

ثانياً:  تعـــريــــــــف العولمــــــــة .

ثالثاً : مراحــــل نشوء العولمة .

رابعاً: مزايا ومساوئ العولمة .

خامساً: العولمــــــة والإســلام .

 

الفصل الثالث

العــــــولمــة

 

المقدمة :

قبل الحديث عن العولمة أريد أن أذكر بالنص ما قاله صاحب السمو الملكي الأمير/ عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني عندما سئل عن موقف المملكة من العولمة حيث قال (إننا نرحب بعولمة التجارة وبعولمة الاستثمار ولكننا نرفض عولمة الفكر الفاسد, نرفض عولمة الانحراف الذي يختفي تحت أسماء براقة, وهذا لا يعني الجمود في الحركة, فصدورنا وبيوتنا مفتوحة لكل جديد مفيد, ولكنها موصدة في وجه الرياح التي تحاول زعزعة معتقداتنا وخلخلة مجتمعاتنا (17) .

 

تعريف العولمة :

منذ بداية عقد التسعينات والحديث يجري على نطاق واسع في أنحاء العالم وعلى كافة المستويات وربما بين كل الفئات عن العولمة, هذه الظاهرة القادمة من الغرب, وقد اختلفت تعاريف العولمة, هذه الظاهرة القادمة من الغرب, وقد اختلفت تعاريف العولمة, فالبعض يحصرها في الأمور الاقتصادية والبعض يضعها في كل شيء فمن تعاريف العولمة أنها (نظام عالمي جديد يقوم على العقل الالكتروني والثورة المعلوماتية القائمة على المعلومات والإبداع التقني غير المحدود دون اعتبار للأنظمة والحضارات والثقافات والقيم, والحدود الجغرافية والسياسية القائمة في العالم(18) .

وهناك من يعرف العولمة بأنها (حرية حركة السلع والخدمات والأيدي العاملة ورأس المال والمعلومات عبر الحدود الوطنية والإقليمية (19) .

ويعرفها الدكتور عبدالصبور شاهين بأنها (اتجاه الحركة الحضارية نحو سيادة نظام واحد تقوده في الغالب قوة واحدة, أو بعبارة أخرى استقطاب النشاط السياسي والاقتصادي في العالم حول إرادة مركز واحد من مراكز القوة في العالم والمقصود طبعاً قوة الولايات المتحدة الأمريكية) (20) .

فمن قراءتنا لهذه التعاريف نعرف لما للعولمة من أثر كبير سوف نرى آثاره في المستقبل, والعولمة شئنا أم أبينا ستلقي بظلالها على كافة المجالات ليس فقط السياسية والاقتصادية والاجتماعية بل ستتعدى ذلك لما هو أخطر كالبعد التربوي والثقافي والاتصالي .

 

مراحل نشوء العولمة :

بالإمكان تقسيم نشوء العولمة إلى ثلاث مراحل :

1-  مرحلة البداية :

وهي تبدأ بعد الحرب العالمية الثانية مع ظهور مشروع مارشال الأمريكي الذي أقيم بهدف إعمار أوروبا الغربية .

 

2-  مرحلة العولمة الإقليمية :

وقد بدأت هذه المرحلة مع بداية النصف الثاني من عقد الخمسينات وذلك عن طريق إنشاء سوق مشتركة ضمن معاهدة روما .

 

3-  مرحلة العولمة الكونية :

وتبدأ هذه المرحلة في عام 1985م عندما أنهار الاتحاد السوفياتي سياسياً واقتصادياً, ثم سقوط حائط برلين عام 1989م ثم حرب الخليج الثانية والتي انتهت بتحرير الكويت في شهر فبراير 1991م وأصبحت أمريكا منذ ذلك الوقت القوة الوحيدة في العالم (21) .

وكما أن العلماء اختلفوا في تعريف العولمة فإن مراحل نشوء العولمة وجد فيها اختلاف فكما مر معنا أن لنشوء العولمة ثلاث مراحل تبدأ الأولى بعد الحرب العالمية الثانية نجد محمد الحبيب بالخوجة يقول (أن هناك عولمتين قديمة وحديثة, ظهرت الأولى مع الثورة الصناعية في القرن الثامن عشر, واستطاعت تنفيذا لخطتها أن تزيد في إنتاج السلع زيادة كبيرة دفعت بأوروبا إلى البحث عن أسواق جديدة أقامتها عن طريق المستعمرات بأمريكا وآسيا وأفريقيا, أما العولمة الثانية: العولمة الحديثة فسوف تحقق عن طريق تحرير التجارة (22) .

 

مزايا ومساوئ العولمة :

عندما كثر الحديث عن العولمة حاول البعض فهم ما هي العولمة وإلى أي شيء تهدف فظهر لها المؤيد والمعارض ولكل واحد منهم أسبابه, فالمؤيد للعولمة يرى أن لها الكثير من المزايا ومنها :

1-تحرير أسواق التجارة ورأس المال .

2-إنشاء فرص للنمو الاقتصادي على المستوى العالمي .

3-زيادة الإنتاج المحلي والعالمي .

4-نشر التقنية الحديثة وتسهيل الحصول على المعلومات .

5-إيجاد الاستقرار في العالم والسعي إلى توحيده .

 

أما المعارض للعولمة فيرى أنها عبارة عن مساوئ عديدة منها :

1-هيمنة أمريكا على اقتصاد العالم .

2-تدمير الهويات القومية والثقافة القومية للشعوب .

3-زيادة الدول القوية غنى والدول الضعيفة فقراً (23) .

 

العولمة والإسلام :

بعد استعراضنا لبعض تعاريف العولمة والبعض من مزاياها والبعض من مساوئها نرى أن العولمة تريد التأثير في كل شيء بما في ذلك الأديان ومنها ديننا الحنيف الإسلام وقد كتب فرانسيس فوكوياما كتابا أسماه نهاية التاريخ وخاتم البشر, يذكر فيه أن تطور العالم انتهى وأن العالم كله تحت سيطرة الولايات المتحدة الأمريكية وقد قال عن الإسلام (إن هذا الدين لا يكاد يكون له جاذبية خارج المناطق التي كانت في الأصل إسلامية الحضارة, وقد يبدو أن زمن المزيد من التوسع الحضاري الإسلامي قد وليى) (24) .

فكما عرفنا فإن للعولمة جوانب سيئة تتعلق بالدين والهوية الثقافية فيجب الحرص منها .

 

الفصل الرابع

اللغة العربية والعولمة

 

 

أولاً:  المقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــدمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة .

ثانياً:  تأثر اللغــــــــة العربيــــــة باللغات الأخرى .

ثالثاً :  معـــــــــــــــارك اللغــــــــــــــة العربيـــــــــــــــــة .

رابعاً:  مساوئ تعليم العلوم بلغة غير اللغة الأم .

خامساً:  تأثـــــر اللغــــــة العربيــــــــــــة بالعولمـــــة .

  

الفصل الرابع

اللغة العربية والعولمة

 

المقدمة :

يقول ابن خلدون في مقدمته الشهيرة قال "اعلم أن لغات أهل الأمصار إنما تكون بلسان الأمة أو الجيل الغالبين أو المختطين لها" (25) .

من هذا نقول أن اللغات تتأثر بقوة أهلها وضعفهم, والمشاهد الآن ضعف الأمة العربية والإسلامية تجاه كل ما هو غربي, ولا شك أن اللغة العربية سوف تتأثر بهذا الضعف, ولكن لوجود القرآن الكريم الذي سوف يحفظ به الله اللغة العربية فإن هذا التأثر لن يكون كبيراً .

سوف أتعرض في هذا الفصل لبعض القضايا المتعلقة باللغة العربية وتأثرها باللغات الأخرى, وقضية الحرب التي قامت ضد استعمال اللغة العربية, كما سوف أتعرض لمساوئ تعليم العلوم بلغات أجنبية ثم سوف أتكلم عن تأثر اللغة العربية بالعولمة .

 

تأثر اللغة العربية باللغات الأخرى :

تتفاعل اللغات بعضها مع بعض تفاعل الكائنات الحية, تأثيراً وتأثراً, لدرجة أن هناك صراع يدور بين اللغات من أجل البقاء, وعملية الاقتراض من لغة أخرى تفيد اللغة المقترضة, واللغة العربية حين اتصل أهلها قديماً بالثقات المجاورة واحتكوا بشعوبها دخلت ألفاظ من لغاتها إلى اللغة العربية .

ولو نظرنا إلى القرآن الكريم لوجدنا الكثير من الألفاظ المعربة والتي أخذت من لغات أخرى مثـــــل :

1-القسطاس أي الميزان من الرومية .

2-الصراط من اليونانية .

3-ياقوت من الفارسية .

4-ملائكة من الحبشية .

5-طوبى أي الجنة من الهندية .

6-هلم أي تعال من القبطية .

7-قطنا أي كتابنا من النبطية .

8-غساق أي الماء البارد المنتن من التركية (26) .

ولكن العصر الحديث والذي يبدأ من منتصف القرن التاسع عشر الميلادي هو العصر الذي تأثرت فيه اللغة العربية بشكل كبير بغيرها من اللغات فقد حدث ما يشبه نقل العلوم وترجمتها إلى اللغة العربية فوجد الدخيل والمعرب وكان النحت لإيجاد مصطلحات علمية جديدة والتغيير الذي أصاب اللغة العربية في هذا العصر أصاب ألفاظها وتراكيبها, وبعضها دخلها من اللغات الأجنبية, والبعض الآخر تولد فيها بالتنوع والتفرع (27) .

وقد ذكر جرجي زيدان في كتابه اللغة العربية كائن حي مئات الكلمات الموجودة في اللغة العربية وهي منقولة من لغات أخرى. ولكن يجب المحافظة على اللغة العربية وعدم الإكثار من الألفاظ المولدة والدخيلة, ولا نأخذ من هذه الألفاظ إلا ما نحتاجه فعلا(28) .

 

معارك اللغة العربية :

بدأت المعارك ضد اللغة العربية مع العثمانيين حينما عمدوا على القضاء على اللغات الموجودة في محيط الدولة العثمانية وكانت اللغة العربية من أبرز اللغات التي حاربتها الدولة العثمانية, ولكن اللغة العربية استطاعت أن تدافع من أجل بقائها, ثم كانت المعركة الثانية ضد النفوذ الغربي منذ عام 1798م بالحملة الفرنسية على مصر, وعام 1830م باحتلال فرنسا للجزائر, وقد حاول الاستعمار الذي شمل كل العالم العربي باستثناء الجزيرة العربية أن يقضي على اللغة العربية, ووجدت أصوات من أبناء العرب تنادي بالتعريب أو حتى استعمال الحروف اللاتينية في الكتابة العربية (29) أما المنادون باستعمال اللغة العامية فقد حصلت معارك بينهم وبين المنادين باللغة الفصحى وقد انقسمت هذه المعارك إلى ثلاث مراحل :

1-الدعوة إلى العامية وحمل لوائها دعاة لتغريب والكتاب المتصلين بالفكر الغربي .

2-الدعوة إلى الفصحى وحمل لوائها الغيورون على اللغة العربية .

3-دعاة تقريب العامية إلى الفصحى (30) .

وقد قوبلت هذه الدعوات بدعوات مضادة أبرزها :

1-إحياء التراث العربي القديم .

2-استخدام اللغة العربية الفصحى .

3-اللجوء إلى الترجمة والنقل المجازي والاشتقاق .

4-تطهير اللغة العربية من بقايا الضعف التي حملتها من عصور الانحطاط أو التأثير الأجنبي الحديث (31) .

 

مساوئ تعليم العلوم بلغة غير اللغة الأم :

لا شك أننا نعتز بلغتنا العربية والتي شرفها الله سبحانه وتعالى بالقرآن الكريم ولكن للأسف هناك الكثير يدعوا لدراسة العلوم المختلفة بلغات أخرى وكأن اللغة العربية عاجزة عن ذلك, ولقد أدى التدريس بغير اللغة العربية إلى الكثير من التخلف بين الطلاب العرب لأن الإبداع لا يكون إلا باللغة الأم وهي اللغة العربية في حالتنا .

 

 

وهناك آثار سلبية عند التعلم بلغة أجنبية منها :

1-إعاقة نمو ملكة الإبداع .

2-التبعية الفكرية وذوبان الذات الحضارية .

3-صعوبة نشر الثقافة العلمية وفهم الأحاسيس .

4-جمود اللغة العربية .

5-تدهور مستوى التعليم الجامعي (32) .

 

تأثر اللغة العربية بالعولمة :

نعود الآن إلى عنوان البحث وهو اللغة العربية والعولمة, كما عرفنا في الفصل الأول بعض الحقائق عن اللغة العربية ثم في الفصل الثاني عرفنا بعض الحقائق عن العولمة. والذي يهمنا الآن معرفة تأثير العولمة على اللغة العربية, بداية نجد الآن الانتشار الرهيب لبعض الكلمات الأجنبية على حساب اللغة العربية والأدهى من تلك انتشار الأسماء الأجنبية على واجهات المحلات التجارية وقد ذهبت إلى وزارة التجارة للحصول على عدد الأسماء التجارية وأعني بها كم عدد المحلات التي تضع أسماء أجنبية على الواجهة, فلم أجد استجابة ولكن أحد الموظفين أشار عليّ بالذهاب إلى الأسواق الواقعة في شمال الرياض, فهالني ما وجدت من أسماء أجنبية لا تُعد ولا تُحصى .

وهذا سوف يكون له تأثير سيء على اللغة العربية في المستقبل, فاللغة العربية اليوم تواجه بعض الجفاء من أبنائها وأصبحت بعض الألفاظ الأجنبية وخاصة الإنجليزية على ألسنتهم في المحادثة اليومية فمثلاً عند الابتداء بالمكالمة الهاتفية يقول (Hello) وعند الانتهاء يقول (OK) أو (Bye) بدلاً من نعم ومع السلامة, كما أننا نلاحظ أن اللغة العربية يجرى إزاحتها من الحياة اليومية للغة الإنجليزية سواء في الكلام أو وسائل الإعلام بل حتى في لغة التعليم, وفي مجال التوظيف يفضل المتقن للغة الأجنبية, وقد نتج عن ذلك شيوع الكثير من المظاهر الغربية سواء من ناحية الملابس أو الأكل أو السلع الاستهلاكية (33) .

ويذكر الدكتور عبدالصبور شاهين (أن الكثير من المهيمنين على مقاليد السلطة في العالم الثالث لا يدركون أبعاد العولمة, وأن مدارس اللغات تتفشى في المجتمعات النامية لتغيير ألسنة الشعوب ومحاربة اللغات المحلية) (34) .

ولا شك أن هذا الأثر والتخريب سوف يطول اللغة العربية لأن المناهج التعليمية دخلها الكثير من التعديل لصالح اللغة الإنجليزية (35). وقد أجرى الدكتور محمد علي ملا بحثاً حول استعمال اللغة العربية واللغة الإنجليزية على عدد من العرب ممن يعيش في الولايات المتحدة الأمريكية وهم يتقنون كلا اللغتين Bilinguals وقد سألهم عدة أسئلة منها أي من اللغتين عملية Practical وحديثة Modern وحيوية Lively وقد نالت اللغة الإنجليزية هذا الترتيب 100% - 91.31% -87% أما اللغة العربية فقد نالت 65% -48%-78% .

وهذه معناه أن اللغة الإنجليزية تقدمت على اللغة العربية في هذه الصفات الثلاث, وفي سؤاله عن اللغة التي يفضل أفراد العينة كتابة أبحاثهم ودراساتهم بها وجد أن اللغة الإنجليزية نالت 87% واللغة العربية 13% (36) .

من ذلك نلاحظ أن الكثير يريد استخدام اللغة الأجنبية مما يؤدي في المستقبل إلى تدهور اللغة العربية ولو نظرنا إلى واقع اللغة العربية في شمال أفريقيا لوجدنا أن هناك لغة هجين بين اللغة العربية وبين اللغة الفرنسية, لذا لابد من الاهتمام بنشر التعليم باللغة العربية والقضاء على الأمية, فالأمية سجلت أرقاماً رهيبة ومفزعة على طول العالم العربي, إذ بلغت في مصر 51% و 61% في اليمن و 37% في المملكة العربية السعودية (37). ومن نتائج الأمية ضعف الولاء للغة الأم وهي العربية في حالتنا .

 

الفصل الخامس

 

نتائـــــج البحـــــــث

  

الفصل الخامس

نتائــــج البحـــث

 

وجدنا أن اللغة العربية ومنذ القدم واجهت الكثير من المشاكل والحروب وقد استطاعت بفضل الله الاستمرار والبقاء, ولا شك أن القرآن الكريم الذي تكفل الله سبحانه وتعالى بحفظه هو العامل الكبير في حفظ العربية, كما وجدنا أن العولمة لم تتضح معاملها وإن كانت واضحة المعالم إلى حد ما في الأمور الاقتصادية, أما ما يتعلق باللغة العربية والعولمة فلا توجد حسب علمي دراسة علمية موثقة عن ذلك, ولكن هناك إشارات تحذر من انتشار اللغة الأجنبية على حساب اللغة الأم, سواء في مجال الدراسة أو مجال الإعلام من صحافة وإذاعة وتلفاز أو في مجال الكلام اليومي المعتاد .

  

الفصل السادس

                              التوصيات والمقترحـــات

 

الفصل السادس

التوصيات والمقترحات

 

أولاً: التوصيات :

1-الاهتمام باللغة العربية وإصدار القوانين للمحافظة عليها .

2-التركيز في مراحل التعليم المختلفة على اللغة العربية وعدم مزاحمة اللغة الأجنبية لها .

3-يكون التدريس في المرحلة الابتدائية باللغة العربية فقط .

4-منع الكتابة باللغة الأجنبية أو كتابة أسماء أجنبية بحروف عربية على واجها المحلات التجارية .

 

ثانياً: المقترحات :

1-إجراء بحوث مشابهة لهذا البحث مع التركيز على تأثير العولمة في اللغة العربية .

2-إجراء بحوث حول تعلم العلوم المختلفة بلغة أجنبية والأثر السيئ لذلك .

  

الهوامـــش :

 

1-ابن منظور, لسان العرب, دار إحياء التراث العربي, بيروت: 1418هـ, الجزء 12, ص 300 .

2-السيد, محمود. اللغة تدريسها واكتسابها, دار الفيصل الثقافية, الرياض, 1409هـ. ص 11 .

3-سورة مريم الآية 97 .

4-سورة الشعراء الآية 195 .

5-سورة الدخان الآية 58 .

6-معلوف, لويس, المنجد, المطبعة الكاثوليكية, بيروت, 1966م, ص726 .

7-السمان, محمود. التوجيه في تدريس العربية, دار المعارف, القاهرة, 1983م, ص 35 .

8-عطا, إبراهيم. طرق تدريس اللغة العربية, مكتبة النهضة المصرية, القاهرة, 1407هـ, ص 35 .

9-بكر, السيد يعقوب. العربية لغة عالمية, جامعة الدول العربية, القاهرة, 1966م, ص16 .

10-الرافعي, مصطفى صادق. إعجاز القرآن والبلاغة النبوية, دار الكتاب العربي, بيروت, د. ت, ص 80-81 .

11-بكر, السيد يعقوب, مرجع سابق, ص 14 .

12-شوشة, فاروق. لغتنا الجميلة ومشكلات المعاصرة, دار المعارف, القاهرة, 1979م, ص 93 .

13-شوشة, فاروق, المرجع السابق, ص 94 .

14-مجاور, محمد. تدريس اللغة العربية في المرحلة الثانوية, أسسه وتطبيقاته التربوية, دار المعارف, القاهرة, 1969م, ص 389 .

15-مرسي, سعد. تاريخ التربية والتعليم, عالم الكتب, القاهرة, 1978م, ص 329 .

16-العمري, أكرم. التراث والأمة, مطابع الدوحة الحديثة, الدوحة, 1406هـ, ص 75 .

17-جريدة الجزيرة, العدد 9889 تاريخ 17/7/1420هـ, ص 10 .

18-بن سهو, محمد. العولمة دار البيارق, عمان, 1998م, ص 14 .

19-بن سهو, محمد, المرجع السابق, ص 15 .

20-شاهين, عبدالصبور, نحن والعولمة, وزارة المعارف, الرياض, 1420هـ, ص 37 .

21-بن سهو, محمد. العولمة, مرجع سابق, ص 16-22 .

22-بلخوجة, محمد. العولمة والهوية, مطبوعات أكاديمية, المملكة المغربية, الرباط, 1997م, ص 92 .

23-بن سهو, محمد. العولمة, مرجع سابق, ص 30-37 .

24- فوكوياما, فرانسيس, نهاية التاريخ وخاتم البشر, تعريف حسين أحمد أمين, مركز الاهرام للترجمة والنشر, القاهرة, 1993م, ص 56 .

25-ابن خلدون, المقدمة, دار نهضة اللغة العربية, دار صفاء للنشر والتوزيع, عمان, 1996م, ص 41 .

26-سليمان, نايف. الجامع في اللغة العربية, دار صفاء للنشر والتوزيع,عمان, 1996م, ص 41 .

27-زيدان, جرجي, اللغة العربية كائن حي, دار الهلال, القاهرة, د.ت. ص106-107 .

28-زيدان, جرجي, المرجع السابق, ص 140 .

29-سليمان, نايف. مرجع سابق, ص 156 .

30-الجندي, أنور, اللغة العربية بين حماتها وخصومها, د. ت. ص 54 .

31-سليمان, نايف. مرجع سابق, ص 156 .

32-غنيم, كارم. اللغة العربية والصحوة العلمية الحديثة, مكتبة ابن سيناء, القاهرة, 1989م, ص 69-76 .

33-أمين, جلال. العولمة والتنمية العربية, مركز دراسات الوحدة العربية, بيروت, 1999م, ص 117-118 .

34-شاهين, عبدالصبور, مرجع سابق, ص 39 .

35-شاهين, عبدالصبور, المرجع السابق, ص 40 .

36-ملا, محمد علي. اللغة العربية رؤية علمية وبعد جديد, مكتبة نهضة الشرق, القاهرة, 1995م, ص 26-34 .

37-الحمود, موضي. العرب والعولمة, مركز دراسات الوحدة العربية, بيروت, 1998م, ص 178 .

  

المصادر والمراجع

 

أولاً: المصادر :

1-القرآن الكريم .

2-ابن خلدون. المقدمة, دار نهضة مصر, القاهرة, 1979م, الجزء 3 .

3-ابن منظور. لسان العرب, دار إحياء التراث الإسلامي, بيروت, 1418هـ, الجزء 12 .

 

ثانياً: المراجع :

أولاً: الكتب :

1-أمين, جلال. العولمة والتنمية العربية, مركز دراسات الوحدة العربية, بيروت, 1999م .

2-بكر, السيد يعقوب. العربية لغة عالمية, جامعة الدول العربية, القاهرة, 1966م .

3-بلخوجة, محمد. العولمة والهوية, مطبوعات أكاديمية, المملكة المغربية, الرباط, 1997م .

4-بن سهو, محمد. العولمة, دار البيارق, عمان, 1998م .

5-الجندي, أنور. اللغة العربية بين حماتها وخصومها, د. ت. لا يوجد اسم الناشر ولا مكان النشر .

6-الحمود, موضي, العرب والعولمة,مركز دراسات الوحدة العربية, بيروت, 1998م .

7-الرافعي, مصطفى صادق. إعجاز القرآن والبلاغة النبوية, دار الكتاب العربي, بيروت, د. ت.

8-زيدان, جرجي. اللغة العربية كائن حي, دار الهلال, القاهرة. د. ت .

9-السمان, محمود. التوجيه في تدريس العربية, دار المعارف, القاهرة, 1983م .

10-السيد, محمود. اللغة تدريساً واكتساباً, دار الفيصل الثقافية, الرياض, 1409هـ .

11-سليمان, نايف. الجامع في اللغة العربية, دار صفاء للنشر والتوزيع, عمان, 1996م .

12-شاهين, عبد الصبور. نحن والعولمة, وزارة المعارف, الرياض, 1420هـ .

13-شوشة, فاروق. لغتنا الجميلة ومشكلات المعاصرة, دار المعارف, القاهرة, 1979م.

14-عطا, إبراهيم. طرق تدريس اللغة العربية, مكتبة النهضة المصرية, القاهرة, 1407هـ .

15-العمري, أكرم. التراث والأمة, مطابع الدوحة الحديثة, الدوحة, 1406هـ .

16-غنيم, كارم. اللغة العربية والصحوة العلمية الحديثة, مكتبة ابن سيناء, القاهرة, 1989م .

17-فوكوياما, فرانسيس. نهاية التاريخ وخاتم البشر, تعريف حسين أحمد أمين, مركز الأهرام للترجمة والنشر, القاهرة, 1993م .

18-مجاور, محمد. تدريس اللغة العربية في المرحلة الثانوية, أسسه وتطبيقاته التربوية, دار المعارف, القاهرة, 1969م .

19-مرسي, سعد. تاريخ التربية والتعليم, عالم الكتب, القاهرة, 1978م .

20-معلوف, لويس. المنجد, المطبعة الكاثوليكية, بيروت, 1966م .

21-ملا, محمد علي. اللغة العربية رؤية علمية وبعد جديد, مكتبة نهضة الشرق, القاهرة, 1995م .

 

ثانياً: الصحف :

1-جريدة الجزيرة. العدد 9889, تاريخ 17/7/1420هـ .


 

 

King Saud University. All rights reserved, 2007 | Disclaimer |   CiteSeerx

Skip to main content
 

  
 
 

اللغة العربية والعولمة