داخل هذا العدد. . . .جديد.. في «سيدتي» فقط! استمارة متحف الحب. . . .40 ألف دولار.. هدايا فاخرة وجوائز ثمينة جديد.. في «سيدتي» فقط! اكتبوا لنا عنها باختصار لنشرها في "متحف الحب في سيدتي. . . .تابعوا برنامج "سيدتي" على"روتانا خليجية" يوم الأحد من كل اسبوع الساعة الحادية عشر ليلاً بتوقيت دبي. . . .تفاصيل تنشر للمرة الأولى عن فيلمها المحاط بالسرية التامّة: هيفاء الأعلى أجراً في تاريخ السينما المصرية بـ مليون و300 ألف دولار. . . .تشارك حالياً في برنامج «ميشن فاشن» نجمة «ستار أكاديمي3» المغربية جيهان خماس: كنت أتمنى فوز محمد قويدر باللقب وعبدالله الدوسري ظلم. . . .هل ستنافس زوجها سعيد الماروق في الإخراج؟ جيهان الماروق: نانسي عجرم تخاف وهذا ما اختاره لهيفاء وهبي ونجوى كرم. . . .هل باع تامر حسني نصر محروس بمبلغ مليون ونصف مليون جنيه من محسن جابر؟. . . .سيدتي نسّقت زيارة فنان العرب إلى مستشفى الصحة النفسية بجدة تحت شعار «معنا ... للحياة معنى» محمد عبده.. من أجل المرضى النفسيين تبرع بإنشاء عنابر بمواصفات عالمية!. . . .لعب شخصية أبو حاتم في «باب الحارة» وفيق الزعيم:سامر المصري أساء لي كفنان وكإنسان. . . .صاحبة مبادرة الطلاق هيفاء خالد لـ«سيدتي »: الإجراء النظامي الجديد للطلاق ينصف المرأة السعودية. . . .عمرها 8 سنوات.. تم تزويجها قسراً وطلقت بالثلاث أم الخير أصغر مطلقة في موريتانيا. . . .قضيتهما فجرت سؤالاً حول المسموح والممنوع في دبي البريطانيان المتهمان بممارسة «فعل فاضح» على شاطئ الجميرا غير نادمين ولا ينويان الاعتذار!. . . .نصيحة لكل زوجة: أشعري زوجك بالثقة والحب ثم ابدأي بترويضه. . . .
لقاءات
 
 

الدكتورة هتون أجواد الفاسي: القرارات التي تنصف المرأة تحتاج الى متابعة النساء كي لا تبقى في أدراج الموظفين!

 
 
 

شهدت الساحة السعودية في السنوات القليلة الماضية حضورا مميزا وقويا للسعوديات في جميع المجالات: الاقتصادية والثقافية والفكرية والعلمية والإعلامية، وكذلك على الصعيد الحقوقي والسياسي. ونتيجة لهذا الانفتاح استطاعت المرأة السعودية لفت الانتباه وجذب الإعلام العالمي لتغطية مساهماتها وفعاليتها. وتعد الدكتورة هتون أجواد الفاسي واحدة من السيدات السعوديات الناشطات في المجالين الحقوقي والتربوي، ولها مشاركات عدة داخل السعودية وخارجها.
عن مشاركتها في المؤتمر الدولي الذي عقد بالقاهرة مؤخرا حول العنف والمجتمع المدني ورأيها في العديد من القضايا التي تهم المرأة السعودية، كان هذا الحوار.


شاركت في الآونة الأخيرة في مؤتمر العنف والمجتمع المدني الذي عقد في القاهرة؟ فما هو هذا المؤتمر؟
هذا مؤتمر أكاديمي يأتي ضمن توصيات مؤتمر مدريد الذي نظمه نادي مدريد الذي يضم رؤساء دول ورؤساء وزارات سابقين وشخصيات اعتبارية عالمية، في مارس/آذار الماضي، لمحاولة فهم قضية الإرهاب التي ضربت العاصمة الأسبانية عام 2003. وكانت إحدى التوصيات إقامة عدد من الملتقيات المشتركة بين أطراف متعددة، أوروبية وإسلامية وعربية، لمحاولة الوصول إلى فهم مشترك حول ماهية المجتمع المدني العالمي الذي يمكن الاتفاق على إنشائه للمحافظة على حد أدنى من السلام الذي يحرص على حياة المدنيين على الأقل.
المؤتمر نظمه قسم دراسات سياسة العولمة في كلية الاقتصاد في جامعة لندن (LSE) ومركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بكلية الاقتصاد والسياسة في جامعة القاهرة. وكان موقع الملتقى (السمنار) مدينة القاهرة، واشترك فيه عدد من الباحثين والباحثات في مجال الإرهاب والنظرية السياسية والاجتماع والاقتصاد والإعلام والفكر والفقه الإسلامي ودراسات المرأة ، وكذلك ناشطون وناشطات في مجال السلام من الجمعيات غير الحكومية، من بريطانيا ومصر بالإضافة إلى هولندا ولبنان والكويت والسعودية.

التمييز ضد المرأة

ماذا ناقش المؤتمر وماذا كانت طبيعة مشاركتك؟
امتد المؤتمر لمدة ثلاثة أيام ناقش خلالها عدداً واسعاً من المواضيع منها العولمة والمجتمع المدني، العولمة والعالم الإسلامي، العولمة والإعلام، العنف والإسلام، موقف الجمعيات النسوية من العنف، أثر العلاقات غير المتساوية بين الجنسين في العنف، دور المجتمع المدني في رد العنف، وغيرها من المواضيع الساخنة والتي كانت أيضاً ساخنة بين المؤتمرين نظراً لاختلاف وجهات النظر بين العربية الإسلامية والغربية المسيحية، لكن الجو العام كان جواً يرجو الحوار والفهم وتبادل الخبرة مع تقبل النقد والاختلاف.
وقد كانت مداخلتي في مجال التعليق على أوراق محور "ما إذا كان التمييز ضد المرأة أو عدم المساواة بين الجنسين يؤدي إلى العنف".
هناك دراسة سعودية أعدت مؤخراً تؤكد أن الحرمان العاطفي وراء نصف جرائم النساء في السعودية؟ ما رأيك؟ وهل التمييز ضد المرأة وعدم المساواة بين الجنسين يؤدي إلى زيادة العنف؟
أنا أرى أن التمييز ضد المرأة وعدم المساواة بينها وبين أخيها الرجل في المجتمع الواحد يؤدي إلى العنف من كلا الطرفين. والعنف المقصود ليس عنفاً جنائياً فحسب ولكنه ينسحب على جميع أشكال العنف اللفظي والنفسي والجنسي معاً. ويمكن القول بأن أشكال العنف في المجتمع الذي فيه تمييز ضد المرأة تختلف عن أشكال العنف في المجتمعات التي تحارب التمييز ضد المرأة.

عنف الرجال وعنف النساء

كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن العنف ضد النساء، ونادراً ما نجد من يتحدث عن عنف النساء ضد الرجال رغم حدوث الأمر وإن لم يكن قد وصل لحد الظاهرة. مارأيك؟
الحديث عن العنف ضد النساء أكثر مشروعية من حديث العنف ضد الرجال نظراً للبون الشاسع بين حجم المشكلتين من جانب، ولطبيعة الفرق في نتائج عنف الرجال ضد النساء مقارنة بعنف النساء ضد الرجال. فالرجل عندما يؤذي المرأة تبقى علامة الإيذاء محفورة في الذاكرة وفي الجسد. أما المرأة فمهما فعلت لن تصل لهذه الدرجة إلا في النادر، والإحصاءات دليل على ذلك.
من وجهة نظرك كيف نرسخ لعلاقة زوجية اجتماعية بعيدة عن العنف من الطرفين؟
لترسيخ علاقة زوجية بعيدة عن العنف ينبغي ترسيخ مفاهيم احترام الذات واحترام المرأة لدى الذكور في المجتمع منذ نعومة أظفارهم. فتركيزنا على ضرورة احترام المرأة للرجل وطاعتها له بدون وجود مقابل من احترامها واستشارتها والتعامل معها كشريك في بناء حياة مشتركة، سوف يؤدي إلى إحتقان النفوس ومن ثم إلى سلوك أساليب غير حضارية في التعامل بينهما تتدرج من الاستفزاز إلى العنف اللفظي ثم الجسدي أو الجنسي.
المتابع لملف المرأة السعودية يلاحظ أنها أصبحت في الآونة الأخيرة بطلة المسرح الإعلامي المحلي والدولي ؟ بماذا تفسرين هذا الاهتمام وهل يصب في مصلحتها مستقبلاً؟
من المفيد أن المرأة أخذت تحظى أخيراً ببعض اهتمام الإعلام الداخلي والخارجي، فقد مرت عقود وحياتنا تسير دون إيلاء المرأة اعتباراً كافياً كمساهمة حقيقية في تنمية المجتمع السعودي، وكانت الإشارة إليها ترد فقط كأرقام ضمن بعض الإحصائيات التي نفتخر فيها بوصول عدد طالبات المدارس أو خريجات الجامعات والكليات إلى مئات الألوف، دون الاعتناء بما وراء ذلك. وأرى أن الاهتمام بها مؤخراً اهتمام مفيد، وهو في رأيي نتيجة لمزيج من الضغط النسائي الداخلي في شكل خريجات وعاطلات ومؤهلات لا يجدن لهن مكاناً في سوق العمل أو في تنمية المجتمع، ومن الضغط الخارجي بعد 11 سبتمبر الذي جعل العالم يتجه بأنظاره إلى السعودية وإلى بنائها الاجتماعي ومحاولة معرفة ما إذا كان لذلك علاقة بالعنف أو الإرهاب أو التطرف. وبلا شك فإن وضع المرأة السعودية يلفت دوماً الأنظار لغيابها عن الساحة العامة واختلافها الكبير عن مثيلاتها في الدول الإسلامية أو حتى العربية المجاورة.

ليس لدينا خيار

إذا كان هذا الاهتمام سيأتي بالخير للمرأة السعودية، هل تتخوفين من حدوث بعض السلبيات نتيجة هذا الاهتمام؟
نحن على عتبة عالم مفتوح ولا يمكننا البقاء متقوقعين على أنفسنا حياله وعلينا تحمل تبعات هذا الانفتاح شئنا أو أبينا، فليس هناك خيار حقيقي، لكن كل ما لدينا هو تهيئة أنفسنا من الداخل بتعزيز الثقة في الذات وفي قدراتنا وفي إمكانية التعامل مع التحدي القادم من غير خوف أو تحسس.
المتحدثون عن المرأة وشؤونها من الرجال والنساء يستخدمون عبارات ( الكفاح، والجهاد والنضال، والمعارك الضارية) عندما يتحدثون عن المرأة وبحثها عن ترسيخ حقوقها وكأنها في ساحة معركة، بل إن كاتبة سعودية وصفت قضية المرأة السعودية بالقضية الفلسطينية، هل أنت مع استخدام هكذا عبارات عند الحديث عن المرأة وهمومها؟
لكل إنسان مفرداته الخاصة به أو بها، وإذا كانوا يستخدمون هذه الألفاظ العنيفة فلا شك أنها تعكس شعوراً عاماً بأنهم في ساحة معركة وليس بالضرورة أني أتفق أو لا أتفق معهم في الرأي فهذه في نظري مسألة خاصة وثانوية. قد لا أستعمل نفس هذه العبارات ولكني مؤمنة بشكل قوي جداً بحق المرأة في الحياة ككائن بشري كامل الإنسانية.

لن تدفن نفسها

قلت سابقا إن تيارا متوجسا يخشى المرأة ويخشى اليوم الذي يفقد فيه السيطرة عليها، فماذا تقولين الآن للمتوجسين من خروج المرأة للمشاركة في نهضة المجتمع؟
أقول لهم أنه مهما توجسوا فلن تدفن المرأة نفسها حية إرضاء لتوجسهم، وأنه بدلاً من الانشغال بالخوف أولى بهم أن يمدوا أيديهم إلى شقيقاتهم من النساء لنبني بلادنا سوياً.

هذه اولويات المرأة

في ظل الحديث المتواصل وتشعب وتنوع المطالبات من وجهة نظرك ما أهم أولويات المرأة السعودية في الوقت الرهن؟
أولوياتها أن تصبح مشاركة حقيقة وليس اسماً في إدارة شؤون بلادها. أن ترفع عنها الوصاية وتعامل كراشدة أمام القانون والمجتمع. أن تحصل على حقوقها الكاملة في وطنها. وان تنشأ محكمة مستقلة للأحوال الشخصية تكون أكثر ترحيباً بالمرأة.

متابعة النساء

المراقب لوضع المرأة السعودية لا يمكن أن ينكر أن الآونة الأخيرة شهدت العديد من القرارات والإجراءات التي تصب في مصلحة المرأة وهذا يؤكد أننا نسير في الاتجاه نحو تحسين وضع المرأة، والسؤال الذي يطرح نفسه هل القرارات كافية لتحقيق ذلك أم إن الأمر يحتاج إلى ضوابط أخرى؟
القرارات السياسية مهمة جداً وهي التي يمكن أن تحرك المجتمع نظراً لكونها تصبح مرجعية ذات سلطة يمكن الاعتماد عليها في تفعيل القرارات. وإن كان لا بد من الإشارة إلى أن كثيراً من القرارات القوية من القيادة توأد أو تضعف عندما تصل إلى الموظفين الذين يغرقون في السائد وفي البيروقراطية. وهنا أقول إن القرارات بحاجة إلى متابعة النساء لها سواء في الجهات التي عليها أن تطبق القرار أو في الصحافة أو بغير ذلك مما يضمن للنساء عدم تحول القرار إلى حبر على ورق.

بلغنا سن الرشد

هل المجتمع السعودي مؤهل في الوقت الراهن لمواكبة ما تتخذه الدولة من قرارات لصالح المرأة؟ وإذا لم يكن كذلك كيف نؤهله؟
لماذا لا يكون المجتمع مؤهلاً؟ هذه العبارة عندما تستخدم تُشعر السامع أن المجتمع السعودي مجتمع قاصر لم يصل بعد سن الرشد، وأرفض أن يُنظر إلينا هكذا. إن مجتمعنا لديه القدرة على التعامل مع كل التطورات التي تمر بها المجتمعات ولا يحتاج أن نقلل من قدراته أو من إمكاناته عندما لا نفهمه. وحتى لو كانت قرارات القيادة جريئة في نظر بعض الأفراد فهذا لا يعني أن المجتمع لن يتمكن من التعامل معها.

صوت المرأة

غالبية المدافعين عن المرأة من الرجال، أين المرأة السعودية من المطالبة بحقوقها؟ وهل هي مسؤولة عن هذا الغياب أم أن المسؤولية تقع على المجتمع؟
غير صحيح أن المرأة السعودية لا تطالب بحقوقها. إن مجرد تصفح الصحف السعودية وقراءة بعض أعمدتها أو مقابلاتها يكشف لنا أن النساء يؤكدن كل يوم المطالبة بضرورة التغيير والتعامل مع المرأة وفق سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وتطبيقها على أرض الواقع.

خلاصة التجربة

لو أردنا أن نقدم خلاصة تجربتك الثرية للفتيات المقبلات على الحياة ماذا تقولين لهن؟ وهل ثمة وصفة للنجاح يمكن أن نقدمها لهن من خلال "سيدتي"؟
ما أقوله هو: لا تعتمدن بعد الله إلا على أنفسكن في كل صغيرة وكبيرة. لا تتوقفن بالعلم عند ورقة الشهادة، وابحثن عنه في كل مكان. لا تقعدن بعلمكن من غير عمل. لا تستسلمن بسهولة. اخترعن عملاً إن لم تجدنه جاهزاً. لا تنقدن وراء تيار لم تبدأنه أنتن. كنّ مبادرات للتغيير وليس منتظرات له ساكنات. لا تقبلن لحقكن أن يُهضم، فلا يضيع حق وراء مطالب.
يتكرر دائماً اتهام المرأة العاملة بالتقصير في واجباتها نحو المنزل والأسرة فما مدى صحة هذا الاتهام من خلال تجربتك الشخصية؟
أعتقد أن التقصير يأتي عندما يعتقد الزوج أن الواجبات المنزلية والأسرية هي شأن المرأة فقط. في حين أرى أن المرأة العاملة لن تقصر ولا تقصر عندما يكون الزوج شريكاً حقيقياً في الحياة الزوجية يتحمل معها الجزء الآخر من مسؤولية الحياة الزوجية.

المؤتمرات الدولية

تسافرين للخارج كثيراً للمشاركة في المؤتمرات والندوات، كيف تجدين نظرة من تلتقين معهم للمرأة السعودية ؟ ماذا يقولون عنها؟
في غالب المؤتمرات التي أشارك فيها أكون السعودية الوحيدة الموجودة، ويكون أغلب الحضور لم يلتقوا بامرأة سعودية من قبل، لكني أجد كل تقدير واحترام من جميع من أقابل وألتقي. وكثيرا ما تتحول أحكام البعض المسبقة عن سلبية بعض السعوديين إلى معرفة إيجابية. وأعتقد أنه بمشاركة المزيد من النساء السعوديات المتخصصات في المؤتمرات الخارجية سوف يتغير كثيراً من الفكر النمطي الذي يلاحقنا أنى ذهبنا.
ماذا عن رؤيتك لمستقبل المرأة السعودية؟
أنا متفائلة دوماً واليوم أكثر من الأمس.

 
 
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

اسم المرسل :

نص التعليق :

 

الشيخة شمسة لـ «سيدتي»: عندما احترفت الرياضة أبعدت عن فكري أنني شيخة من آل مكتوم بل لاعبة!

تفاصيل تنشر للمرة الأولى عن فيلمها المحاط بالسرية التامّة:

تشارك حالياً في برنامج «ميشن فاشن»
نجمة «ستار أكاديمي3» الم

هل ستنافس زوجها سعيد الماروق في الإخراج؟
جيهان الماروق: نان

هل باع تامر حسني نصر محروس بمبلغ مليون ونصف مليون جنيه من مح

سيدتي نسّقت زيارة فنان العرب إلى مستشفى الصحة النفسية بجدة

لعب شخصية أبو حاتم في «باب الحارة»
وفيق الزعيم:سامر المصري

صاحبة مبادرة الطلاق هيفاء خالد لـ«سيدتي »:
الإجراء النظام

عمرها 8 سنوات.. تم تزويجها قسراً وطلقت بالثلاث
أم الخير أصغ

قضيتهما فجرت سؤالاً حول المسموح والممنوع في دبي
البريطانيان

نصيحة لكل زوجة: أشعري زوجك بالثقة
والحب ثم ابدأي بترويضه

 

جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية للأبحاث و النشر