صحيفة الاقتصادية الالكترونية - كُـتـّاب الاقتصادية - الإثنين, 23 جماد أول 1427 هـ الموافق 19/06/2006 م - - العدد 4634
أرشيف القسم

مقالات الكاتب
تقييم مرجعية حقوق المستهلك في السعودية
مع نهاية العام.. ماذا تريد المرأة السعودية؟
نحن والآخر: نحن مَنْ ومَنْ هم؟
المسيار والحلول
زواج المسيار .. هل هو ظاهرة سعودية؟
البريد والخصوصية السعودية
البريد الخاص والسرعة السعودية
البطالة وفائض الميزانية
القطار السعودي وحجب الرؤية
تسمية شوارع الرياض.. والقومية العربية

اقرأ أيضاً
حتى لا يفشل برنامج الابتعاث الخارجي
الزواج بلا خلافات سينتهي بـ "الطلاق" !!
فوضى الألقاب المهنية والوظيفية
المشـروعات الصغيرة والتنمية الاقتصادية
المشكلة في "تقريع الصين"
سوق المال .. وسوق الكرة !
محمد بن علي العبار.. قل لي: من أنت؟
أرسطو المعلم الأول
المليك في القصيم:لا للتصنيف الفكري !

   
هل زواج المسيار مبرر؟
د. هتون أجواد الفاسي  -  كاتبة ومؤرخة سعودية 16/05/1427هـ
تناولت في مقالي السابق الفتوى التي صدرت عن المجمع الفقهي التابع لرابطة العالم الإسلامي في شهر ربيع الأول الماضي, التي كان من ضمنها إجازة أشكال جديدة من الزواج مما اعتبرت مكتملة الأركان والشروط، منها ما يطلق عليه "زواج المسيار". وهو شكل زواج مستحدث، لم يتعارف عليه المسلمون من قبل لعدم وجود حاجة إليه، يقوم على أساس تنازل المرأة عن حقوقها الشرعية التي يتأسس عليها بنيان الأسرة المسلمة الصالحة. وكانت لهم حجج عديدة جيّرها عدد من القراء الذكور في مهاجمة موقفي, وهو ما سوف أفصل فيه أدناه.
وكان مأخذنا على هذه الفتوى أنها بداية تخالف ما نعرفه بالضرورة والشرع من مفهوم الأسرة في الإسلام, التي تقوم على السكن والمودة والرعاية وتحمل المسؤولية وبناء أسرة مسلمة وتربية أبناء وبنات صالحين وصالحات لتأسيس اللبنات التي يقوم عليها بنيان المجتمع المسلم المكلف بعمارة الأرض في شراكة زوجية تقوم على الاحترام المتبادل ورعاية حقوق كل منهما الآخر مدى الحياة. هذا ما نعرفه من الزواج، وهو مما لا يحتاج إليه أن نكون فقهاء لنعرفه، فهذا ألف باء النظام الاجتماعي في الإسلام مما نتربى عليه في البيت والمدرسة. لكن أن يقوم الزواج على مجرد الإشباع الجنسي فهو ما لم نسمع به ولم نعلم أنه من مقاصد الزواج بمفرده، وإلا كان شيئاً آخر من المخدش للحياء ذكر اسمه. إنه اختزال للمعنى السامي لهذه العلاقة الإنسانية في علاقة مادية جنسية بحتة.
وأخذ عليّ عدد من الإخوة, الذكور بالدرجة الأولى، معارضتي هذا الزواج بحجة أنني قد لا أعاني مما تعانيه المرأة المطلقة أو الأرملة أو الراعية لوالديها أو المرأة التي تجاوز عمرها حداً معيناً أو التي ترعى عدداً من الأبناء وليس لها عائل. وقد يكون هذا الأمر صحيحاً بعض الشيء، ولكني أتساءل، كما تساءلت الأخت سهيلة زين العابدين: لماذا تعاقب المرأة التي تسخر عمرها لترعى والديها، أو لماذا تعاقب المرأة الطموح التي تهب حياتها لعمل إنساني كالطب، أو التي تكرس حياتها لأبناء من طلاق أو من ترمل دون أن تدخل عليهم زوج أب، حتى عندما تريد أن تفكر في نفسها تجد نفسها أمام شكل من أشكال الزواج مهين لأنوثتها وكرامتها، ربما لا تجد سواه متاحاً أمامها من العروض الرجالية، فضلاً عن أنه يقوم على تنازلها عن حقوقها.
وأتساءل ثانية: كيف كانت النساء في عهد الصحابة، مطلقات وأرامل ومع أطفال يتزوجن زواجاً عادياً شرعياً مكتمل الأركان والشروط، مُشْهَراً ومعلوماً؟ لقد تزوج رسول البشرية وقدوتنا المصطفى, صلى الله عليه وسلم, من السيدة خديجة وهي مطلقة ليس لمرة واحدة وإنما لمرتين، وقد بلغت السن التي يعتبرها خبراء الزواج لدينا، سن العنوسة الذي يسلطونه على النساء دون حياء أو خشية، كانت في الأربعين من عمرها والنبي يصغرها بـ 15عاماً وقامت هي باختياره وتزوجها. مَن من رجالنا يقتدي برسول الله في مثل هذا الزواج؟ ولماذا لم نره نموذجاً لحل مشكلة المطلقات أو العوانس كما يدّعون؟ ومَن من رجالنا من اقتدى بسنة رسول الله في زواجه من السيدة خديجة وبقي معها موحداً في زواجه حتى توفيت بعد 25 سنة زواجا؟ ومَن من رجالنا يبقي على زوجته هذا العمر كله وهي لم يعش لها بنون واقتصرت خلفته منها على البنات؟ مَن من رجالنا إن عدّد تزوج بمطلقة أو بأرملة كما فعل رسولنا، الذي في السنوات العشر الأخيرة من عمره وحين عدّد لم يتزوج من بكر سوى السيدة عائشة، وكان كل زوجاته التسع الأخريات من المطلقات والأرامل وممن تعدين سن الخامسة والثلاثين كالسيدة أم سلمة، وسن الخمسين كالسيدة سودة بنت زمعة. إنها كلها أمثلة ولكنهم يلجأون إلى أمثلة متأخرة أو روايات منقطعة ليبرروا بها فتح أبواب الاستمتاع بالنساء بأقل قدر من تحمل المسؤولية.

ووفق قول الشيخ محمد النجيمي، في أحد البرامج التلفزيونية، في رده على حجة أن زواج المسيار انتهاك لحقوق المرأة، إن حقوق المرأة يمكن أن تنتهك في حال تزوجت زواجاً مسياراً أو غير مسيار نظراً لوجود مشكلة في تطبيق الشرع الذي هو في حاجة إلى التقنين ومتابعة التنفيذ. فإذا كان هذا حال الزواج العادي فما بال حقوق المرأة في زواج المسيار عندما ينتهك الرجل إنسانيتها أو حقوقها. أليس هذا دليلاً ضد المسيار وليس له؟ نحن في حاجة إلى قوانين تحمي المرأة في جميع الأحوال سواء اختارت زواجاً مسياراً أو سواه، وأنا أشد على يده في هذه النقطة بأننا في حاجة إلى تقنين أو تدوين أحكامنا الشرعية حتى لا تتعرض النساء لأحكام جائرة، وأن تدعمها قوى الدولة لتنفيذها، وهذا هو المحك.

وأختم هذا الجزء بحجة الشيخ أ. د. وهبة الزحيلي، عضو المجمع الفقهي، في تحريمه المسيار بقوله في البحث الذي قدمه إلى المجمع: "إن تنازل المرأة عن حقوقها المادية كالسكن والنفقة، والنفقة لأولادها إن أنجبت، والحقوق الأدبية كالقسمة في المبيت، وقد يسجل العقد وقد لا يسجل، وقد يعلن وقد يتفق على إبقائه سراً، هو زواج ناقص ومبتور، وعديم المقاصد. ويخلص إلى الحكم الشرعي في ذلك: لا إن هذا الزواج وإن كان صحيح الظاهر لتوافر أركانه وشروطه المطلوبة شرعاً إلا أنه زواج تنعدم فيه مسؤولية الرجل في التربية والرعاية والإشراف والإيناس، والإعانة على شؤون الحياة وظروفها القاسية. فكل من الرجل والمرأة راع للآخر". ويفتقد هذا الزواج كذلك القوام الأدبي ومعاني الحياة المشتركة القائمة على التعاون والسكن واطمئنان كل من الرجل والمرأة إلى الآخر. الزواج ليس مسألة مادية فقط أو قضاء شهوة وإنما هو رابطة شريفة سمّاه القرآن ميثاقاً غليظاً.
ويبدو أنني مضطرة إلى ترك الحلول مرة أخرى إلى أسبوع قادم.
ملاحظة: أشكر كل الملاحظات والتعليقات التي تردني من القارئات والقرّاء على جميع الوسائط، الجوّال والإيميل والموقع الإلكتروني، لكني أريد توضيح أن التعليقات الواردة عن طريق الجوّال والموقع الإلكتروني غير قابلة للرد عليها لعدم ظهور عنوان إلكتروني، وفي بعض الأحيان ترد من غير أسماء.


* مؤرخة وكاتبة سعودية

* Hatoon-alfassi@columnist.com


6609 قراءة

تعليقات الزوار
الهدهد الجريح 16/05/1427هـ ساعة 11:36 صباحاً (السعودية)
لو كانت هناك انتخابات للنساء في الأمور الشرعية التي تخص المرأة فسأكون من اولئك المنتخبين لك يا أيتها الاستاذة الدكتورة هتون وجزاك الله خيرا
عبد الملك فراش 16/05/1427هـ ساعة 12:37 مساءً (السعودية)
ز واج تنقصه المروءة
أؤيد الكاتبه الاستاذه هتون والاستاذه هيلهوأقول ان زواج المسيار مكتمل صوريا وناقص أخلاقيا
ودينيا ، إذ لايجوز ان تستغل حاجة المرأة الي ألاعفاف والتحصن من ان تستغل وتهضم حقوقها
وتعامل كما تعامل من تزوجت زواج متعة ، أي إمتاع الرجل ، وليس من المروءة الدينيه ان يقال ان هذا زواج مستكمل الشروط وهم يعلمون الغبن الواضح فيه ، وكيف لا يجيز الشرع الغبن المعاملات التجاريه ويسمح به الحقوق الزوجيه؟
رقيب 16/05/1427هـ ساعة 12:49 مساءً (السعودية)
وانتي يا دكتورة هتون هل لاحظتي ان ملايين الزيجات الموجودة ينطبق عليها شرط (الاعانة على الحياة القاسية وتتوافر فيه مسئولية الرجل في التربية وغيره)؟
لست مع زواج المسيار ولكنني متفهم لاهميته

احمد 16/05/1427هـ ساعة 1:42 مساءً (السعودية)
ذكرتي حال النساء في عهد الصحابة
وانتقيتي بعض اقوال اهل العلم الشرعي
وكأنك تردين ان يكون ردك على زواج المسيار ردا شرعيا

عبدالله السليمان 16/05/1427هـ ساعة 2:55 مساءً (السعودية)
د هتون
لقد وفقتى الى حد كبير في هذا المعنى ولكن يضل زواج المسيار مبررا كحل من الحلول العمليه لمشكلة العنوسة وبعض شرائح المجتمع من النساء وفي حالات كثيره يتحول الى زواج عادي بناء على العشره بين الزوجين لان الاختلاف وقد يكون ارحم من وسائل اخرى تهوي بالمجتمع الى مالاتحمد عقباه والى ان تكتمل الحلول ووسائل المتابعه القانونيه يضل المسيار قائما بشرط توفر شروط الزواج من الايجاب والقبول والنفقه والولي
والله المستعان
تحيااااااتي
عبدالله السليمان 16/05/1427هـ ساعة 2:55 مساءً (السعودية)
د هتون
لقد وفقتى الى حد كبير في هذا المعنى ولكن يضل زواج المسيار مبررا كحل من الحلول العمليه لمشكلة العنوسة وبعض شرائح المجتمع من النساء وفي حالات كثيره يتحول الى زواج عادي بناء على العشره بين الزوجين لان الاختلاف وقد يكون ارحم من وسائل اخرى تهوي بالمجتمع الى مالاتحمد عقباه والى ان تكتمل الحلول ووسائل المتابعه القانونيه يضل المسيار قائما بشرط توفر شروط الزواج من الايجاب والقبول والنفقه والولي
والله المستعان
تحيااااااتي
أبو عثمان 16/05/1427هـ ساعة 4:19 مساءً (السعودية)
* هل الكاتبة أفهم في الامور الشرعية والاحكام من كبار علماء مجمع الفقه الاسلامي ؟ هل يجوز لها انن تتكلم بالاحكام وتتعجب من الاحكام؟
* الكاتبة تدافع عن المرأة ضد المسيار وكأن من شروطه إجبار المرأة عليه. أليس من شروطه رضاء المرأة؟ فإذا رضيت فما المشكلة؟
* لماذا التضييق فيما وسعه الشرع؟ هي تدافع وكأن المسيار سيكون بديلا اجباريا عن الزواج العادي. لماذا لا نفهم ايجابياته في الحالات الخاصة المذكورة؟

محمد بن محمود الافندي 16/05/1427هـ ساعة 5:45 مساءً (السعودية)
كنت أتمنى من الكاتبة المبدعة هتون أن تطرح موضوعات تهم المجتمع وتحل جذور المشاكل وليس مظاهرها. كنت قد تابعت مقالك السابق ووجدت فيه ثغرات كثيرة ردّ عليها جمهور القراء،، وقد وجدت نفس الثغرات في هذا المقال: منها أنك تجاهلت بشكل واضح (موافقة النساء الاتي يتزوجن بهذه الطريقة) وهذا يدل على أنه مطلبا نسائيا بالدرجة الاولى ورجاليا بالدرجة الثانية. وهنا تصورين الزواج وكأنه علاقة عذرية (على النمط الافلاطوني) أو أنه مكان لرعاية االاولاد والبنات ونسيت أن حاجة النساء والرجال الى (المعاشرة) ولولا ذلك لما جاز زواج الرجل عقيم والزوجة العاقر. وخلاصة الموضوع أود أن أقول هذا الزواج يحل مشكلة لدى البعض. وهو حلال.
عبدالرحمن عبد الله 16/05/1427هـ ساعة 5:48 مساءً (السعودية)
* هل الكاتبة أفهم في الامور الشرعية والاحكام من كبار علماء مجمع الفقه الاسلامي ؟ هل يجوز لها انن تتكلم بالاحكام وتتعجب من الاحكام؟
* الكاتبة تدافع عن المرأة ضد المسيار وكأن من شروطه إجبار المرأة عليه. أليس من شروطه رضاء المرأة؟ فإذا رضيت فما المشكلة؟
* لماذا التضييق فيما وسعه الشرع؟ هي تدافع وكأن المسيار سيكون بديلا اجباريا عن الزواج العادي. لماذا لا نفهم ايجابياته في الحالات الخاصة المذكورة؟
واخالف الهدهد الجريح واقول ان الكاتبة ليست من افضل النساء حتى نسير وراء ارئها فهي ليست مختصة شرعية



ابوعبدالرحمن 16/05/1427هـ ساعة 5:57 مساءً ()
لقد اعجبني طرح الدكتوره هتون سائلا الله لها وللجميع التوفيق والسداد اما موضوع زواج المسيار واللجو اليه فهذا سيطول شرحه ومناقشته وليت الجميع يركز ويناقش ويحاول ان يعمل على حل المشاكل التي تواجه حياتنا الاجتماعية ومحاولة العمل على سن قوانيين تحد من قذف الكثير من الزوجات مع اطفالهن سنويا خارج بيت الزوجيه لاسباب يمكن تلافيها والعمل على استمرار الحياة الزوجيه بين الكثير من الازواج والحفاظ على الاطفال من الضياع والتشرد هذا المهم وما نريد العمل عليه ,,, رجا لكل من يهمه الامر
السيعودى امين 16/05/1427هـ ساعة 7:57 مساءً (الصين)
تيسير الاحكام من شروط الاسلام ولكن ان تهضم المراءة حقوقها فذالك الشى المرفوض حتما اما ان هناك بعض المذاهب تحلل والبعض يستشكل والبعض يكرة والاخر يحرم ويستنكر فذالك شى طبيعى وصحى ففى اختلاف الاراء ذليل على الصحة والعافية انما اتفاق الاراءذليل على التشدد وذالك الشى المرفوض عند العلماء والمفكرون وعند الاشخاص العاديين واعتقد ان هنالك الشى الكثير المختلف علية لكن الاغلب متفق علية وللة الحمد هناك من يحرم زواج المتعة مع اننى شيعى مؤمن بة لاكن لااستخدمة لعدم حاجتى لة والسنى يباح لة زواج المسيار لكن الكثير لايستخدمة ويبقى الاحساس عند الجميع بالراحة والسعادة هو المطلب و غاية فاسمحى لى اختى الفاضلة والسلا
عايض 16/05/1427هـ ساعة 10:36 مساءً (السعودية)
اشكر ادكتؤره هتؤن فعلن فعلن زؤاج المسيار حرام
ابو إبراهيم 17/05/1427هـ ساعة 5:02 صباحاً (السعودية)
تركي الدخيل: طيب اسمح لي دكتور أسألك سؤال قد يكون شخصياً بعض الشيء لكنه يُطرح عند كثير من الناس وأنا متأكد أن الناس اللي يشاهدوننا الآن سيتساءلون هذا التساؤل، أنت يا دكتور محمد النجيمي لو جاك واحد يطلب مثلاً إحدى بناتك أو أحد السيدات التي أنت ولي لها ليتزوجها مسياراً، هل تقبل بأن تزوجها هذا الزواج؟
د. محمد النجيمي: إذا كانت ظروفها مطلقة أو أرملة وظروفها مثل المطلقات والأرملات اللاتي إما أن يتزوجن وإما أن يبقين هكذا فإني أقبل بهذا لإعفاف موليتي لأن الإعفاف مقصد شرعي عظيم، فهي إذا كانت مطلقة يا أخ تركي وعندها خمسة ستة أولاد وجاءت لتتزوج بهذه الطريقة فلماذا لا
نقبله وهو حل ثم أن القول ... يتبع
العبدلي 17/05/1427هـ ساعة 8:35 صباحاً (السعودية)

اولاً : زواج المسيار له ضروفه الخاصه وهو يخص اشخاص (نساء وذكور) لظروف معينه .

ثانياً : زواج المسيار لا يقبله الرجال البته إلا في حالة معينه تخص الطرف الثاني كا البقاء بجانب الوالدين فقط اما معدى ذلك فأن الرجال لايقبلونه ...

ثالثاً : د / هتون تناولة هذا الموضوع عبر وسائل الاعلام ويعتبر ناقصاً من حيث المبداء .
فمن اجاز زواج المسيار كان على خلفية كامله حول الموضوع من الناحية الشرعية . وهذا ماتفتقده د/ هتون . من الاولى لدكتوره هتون منقاشة المجمع الفقية لا معارضته بدون دليل شرعي يستند عليه ..
عاطف شريف عبد الهادي 21/05/1427هـ ساعة 12:25 مساءً (السعودية)
الحمد لله ان لم يجعل "التصويت" دليلا على صحة الرأي والا لصوتت قريش على عدم السماح لنبينا بالدعوة للاسلام ولـ"رضخ" رسولنا لرأي الاغلبية "الديمقراطية"!
ان ما يقابل الغالبية هو الصائبية. ان الحضارة الانسانية لم تقم بأخذ رأي الغالبية ولكنها قامت على التمرد على البالي من المعتقدات.
ان "متنوري" اليوم يقعون في اشكالية عجيبة: يطالبون بحكم الاغلبية (ديمقراطيا) ويعارضون هذه الاغلبية عبر تبنيهم لآراء ينبذها المجتمع.
بعهم يزين لهم الشيطان سوء اعمالهم فيرونها حسنة
كلمة اخيرة: المجمع الفقهي يستخدم الغالبية لأخذ قراراته, الغالبية المجتهدة الأميل الى الصواب
ولا حول ولا قوة الا بالله


ابحث بالجريدة
 
بحث متقدم

استفتاء
هل تؤيد إنشاء جامعات متخصصة في قطاع معين؟
 موافق
 موافق إلى حد ما
 لا
 
استفتاءات سابقة



[ إدارة التحرير ] [ راسلنا ] [ للإعلان بالموقع ] [ مواقع شقيقة ] [ مواقع مميزة ] [ الشريط الاقتصادي ] [ الشريط الرياضي ]
Hosted by
جميع الحقوق محفوظة لجريــدة © 2006 - 1426
Powered by