• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 492 أيام

مع الزمن

منتدى الشرقية للمرأة وآمال فتياتها

د.هتون أجوادالفاسي

    أعجبني شعار "المرأة شريك في التنمية"، الذي تبنته الغرفة التجارية الصناعية للمنطقة الشرقية والتي نظمت "منتدى المرأة الاقتصادي 2009" الأسبوع الماضي بين 12-13 مايو 2009 قدمت فيه 16 ورقة تحت رعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة جواهر بنت نايف آل سعود.

وإعجابي بهذا الشعار يأتي من رؤيتي أنه يحمل معاني ومواقف تحتاج إلى إعلان لها مستمر وتذكير بها مستمر للعامة والخاصة حتى تعتادها وتؤمن بها فعلاً لاسيما عندما تتضافر جهود الكلمة مع جهود العمل لتحويل هذا الشعار إلى حقيقة قائمة على أرض الواقع.

فأنا أؤمن بأن شراكة المرأة في التنمية ليست بحاجة إلى دعوة ولا إلى موافقة من جهة أو من رجل أو مسؤول، إنه حق وكفى، إنه مصير واحد، إنه ضرورة وواقع لا مهرب منهما لبقائنا. لكل هذه المعاني أرى أن اختيار هذا الشعار كان موفقاً، وقد وجدته مدخلا مناسبا إلى ورقتي حول المعوقات التشريعية التي تواجه المرأة السعودية في قطاع العمل الخاص، ولعلي أعود إليها في مناسبة أخرى.

لكني هنا أود أن أعبر عن المشاعر المفعمة التي عدت بها من الشرقية، عن الحفاوة والترحيب اللذين لاقتني بهما غرفة الشرقية وفتيات الشرقية. حمل اليومان اللذان أمضيتهما مع أبنائي في صحبتهن انطباعات سارة في كل موقف يطرأ. يومان حفلا بلقاء سيدات أعمال الشرقية والوطن وشاباتها للأعمال وفتيات قياديات وصديقات وزميلات في محيط من الاعتناء المباشر والفردي فطاقم التنظيم المكون من عدد من الشابات العاملات في الغرفة والمتطوعات اللاتي يتقدن حماساً ومهنية عالية يدرن العمل منذ طلب المشاركة الأولى وحتى لحظة التوديع في المطار، لم يتركن تفصيلة لم يتولينها وقد خصصن عضوة متطوعة مسؤولة عن كل متحدثة لتكون المرجع لها في كل صغيرة وكبيرة تحتاج إليها. فتولت ريم العساف، وهي مديرة لإحدى مراكز الحاسب الآلي في الدمام، القيام بمتابعتي دون كلل أو ملل.

كانت معاملة فيها رقة ورقي وتدليل لا اعتراض لي عليها بل استمتاع وامتنان لتفاني هذه النماذج من فتياتنا واثقات الخطى والهدف كما توسمت مما أتيح لي تبادله معهن من أحاديث قصيرة. ولا أغفل دور الشباب المحترم الذي تولى مسائل الاستقبال والتوديع وضمان المواصلات والإقامة المناسبة بمهنية عالية وإتقان لعملهم. ولعل سعادتي كانت بهؤلاء الفتيات كما كانت بجمهور الشرقية الذي تفاعل معي قبل وبعد ورقتي تاركاً الكثير ليقال ويُتبنى وليُكتب عنه.

تحية إلى كل الشابات والشباب الفاعل الطموح، وتحية خاصة إلى نوف البسام، مشرفة وحدة التدريب في مركز سيدات الأعمال، حاتم وفيصل المشيري من العلاقات العامة والسائقين حمد وإبراهيم.


حفظ طباعة استماع تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق
عدد التعليقات : 9
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً تقييم التعليقات متاحة للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    شراكة المرأة في التنمية ليست بحاجة إلى دعوة ولا إلى موافقة من جهة أو من رجل أو مسؤول، مجرد شعار ليس له اثر في الممارسة الفعلية عند بعض المسئولين، وكيل وزارة التجارة مثلا الذي كما يقول الإنجليز فتح فمه فوضع قدمه فيه.

    فهد العدوان (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:26 صباحاً 2009/05/31

  • 2

    الكثيرين من العامة والخاصة يؤمنون بذلك »»» والبرهان الخريجين من الجنسين العاطلين عن العمل »»» "المرأة شريك في التنمية" »»» سيبقى شعار »»» مالم نرى تحرك فعال من الدولة »»» بتطبيقه الى واقع »»» بايجاد فرص عمل للعاطلات عن العمل »»» للمراة التي نريد ان تعمل »»» بغض النظر عن شهاداتها العلمية «

    »»» عبدالله ««« (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:53 مساءً 2009/05/31

  • 3

    أعجبني قول الكاتبة القديرة:
    "إن شراكة المرأة في التنمية ليست بحاجة إلى دعوة ولا إلى موافقة من جهة أو من رجل أو مسؤول، إنه حق وكفى، إنه مصير واحد، إنه ضرورة وواقع لا مهرب منهما لبقائنا".
    ومع ذلك فإن ترجمة ذلك إلى واقع عملي يحتاج إلى توافق رسمي ومجتمعي، بقيادة من أعلى المستويات في الدولة.

    معروف (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:42 مساءً 2009/05/31

  • 4

    مساكم ورد ,,,
    عزيزتي ,,,
    المرأة شريك في التنمية شعار لايختلف عليه إثنان ذوي لب ؟؟!!
    ولكن السؤال ؟
    كيف تكون الشراكه ومن أي منطلق تنطلق وإلى أي مستوى تصل ؟
    أو بالأصح ماهي حدود تلك الشراكه ؟!
    تساؤل أخير.. أشعر بأن هناك توصيه لذكر من ذكرتي في مقالك ؟؟
    أتمنى عكس ذلك.
    تحيات عاشق الورد

    عاشق الورد (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:52 مساءً 2009/05/31

  • 5

    المرأة هي أهم شريك في التنمية وذلك بتربية أبنائها وتعليمهم وجعلهم مواطنين صالحين وليسوا كبعض الشباب الضائع مما يدل على أن بعض الامهات قد تخلين عن أهم مهماتهن وتركنها للخادمات.
    المرأة شريكة التنمية امرأة متعلمة وأم صالحة وليس ضروريا ان تزاحم الرجال في اماكن عملهم لكي تكون شريكا في التنمية.

    سلطان (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:05 مساءً 2009/05/31

  • 6

    مقال سابق ان عدد العاطلات من النساء في السعوديه هو3600 دكتوراه+3000ماجستير + اكثر من 2000 الف جامعيه
    فهل هولاء النساء شراكيات في التنميه
    وكم نسبه العماله السعوديه التي تم توظيفها من قبل سيدات الاعمال السعوديات؟
    انا متاكد ان النسبه هي النسبه المشهوره لا تتعدى 5%
    تنميه بالسالب لمصلحة الاجانب

    حسن اسعد الفيفي (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:18 مساءً 2009/05/31

  • 7

    بواقعية التنمية تحتاج كوادر مؤهله وجريئة وانا تعلمت ان اللي صوته عالي ياخذ حقه واللي صوته واطي صوته ضده ونسائنا بيعتمدوا على عدة افكار يعني انا اعرف ان المرأه ذكية لو صقلت مهاراتها الف مره من الرجل لكن حتى يكون لها دور بالتمنية لا بد نشوف شي ملموس مب منتديات ؟؟؟
    قناة فضائية اشوفها بداية

    ولد عيده (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:57 مساءً 2009/05/31

  • 8

    المرأة تريد أن تقود الرجل و الرجل يريد أن تقوده المرأة و المرأة تقود الرجل فهل تستطيع المرأة أن تقود الرجل ؟؟؟ نعم تستطيع و بكل جدارة و لكن أين ؟ إلى الهاوية و لكن لماذا ؟ لأنه أعطاها الخيط و المخيط فهو يستحق و جدير به أن يصل إلى الهاوية

    الداب ( أبو خالد ). (زائر)

    UP 0 DOWN

    01:35 صباحاً 2009/06/01

  • 9

    اعجبني مقالك والله العظيم كأنه يتغزل ببنات الوطن وشوف كيف يمدح واذا اردتم اشراك المراه في العمل قوموا اولا بتوظيف الشباب بعدين زوجوا هذي الاجيال والله العظيم لاتستقر المراه الا بالزواج وليس الوظيفه ومزاحمة الرجال والله الموفق

    فهد (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:00 صباحاً 2009/06/01




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات




مع الزمن

هتون الفاسي

الخيارات

عرض الأرشيف
RSS هتون الفاسي
البحث في الأرشيف
للتواصل ارسل SMS إلى الرقم 88522 تبدأ بالرمز (268) ثم الرسالة

إعلانات خيرية