بحث



الاحد 5 شوال 1429هـ (حسب تقويم أم القرى )- 5 أكتوبر2008م - العدد14713

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مع الزمن
السابع والعشرون في الحرم المكي

د. هتون أجواد الفاسي
    ليلة السابع والعشرين من رمضان ليلة فريدة وروحانية يحرص المسلمون في مشرق العالم ومغربه على تلمسها وإحيائها، فما بالنا عندما توافق الجمعة الأخيرة من رمضان. إن من يُكتب له أن يكون في مكة المكرمة ويحضرها في الحرم المكي لا شك أنه وُفق من رب العالمين لتكون/ يكون بالقرب من الديار العامرة حيث الاستجابة أقرب والقلب أرق في هذا اليوم الفضيل. ولذا فقد وصل عدد المصلين في الحرم المكي ذلك اليوم قرابة الثلاثة ملايين مسلمة ومسلم من شتى بقاع الأرض يحيون هذه الليلة المباركة بالدعاء والابتهال والطواف والسعي والصلاة على النبي وتحية ملائكة البيت المعمور الذين يؤدون طوافهم هم الآخرون في السماء مالئين المكان بالروحانية والرحمة والمشاعر الفياضة. وما تحمّل الكثيرون لمشاق العمرة في هذا اليوم والقدوم إلى مكة المكرمة ومعاناة الزحام الشديد إلا حرص على بلوغ الرضا وتحقيق الاستجابة الأمل.

ولا شك أن العبء كان كبيراً على موظفي رئاسة الحرمين من رجال ونساء ورجال أمن ودفاع مدني ليضمنوا سلامة الناس وعدم تعرضهم لأي مخاطر، جزاهم الله خير الجزاء. إلا أنه يبدو أن هناك فئة من موظفي رئاسة الحرمين نساء ورجالاً ممن لم يُدربوا ليتعاملوا مع البشر ولا أدري على أي أساس يعينون في هذه الوظائف الحساسة ليس على مستوى التعامل مع البشر وإنما على مستوى التعامل مع الله سبحانه وتعالى. فلا بد لمن يعمل في بيت الله الحرام أن يكون في قلبه احترام على الأقل لهذا المكان وقدسيته وحرمة الناس فيه ودقة الكلمة والتصرف اللذين ينبغي أن يتوخى فيهما أقصى درجات الخوف من الله والاحتراز من إغضابه أو الإساءة إلى أي مصلية أو مصل يمكنهما برفعة يد إلى السماء ودعوة صادقة أو تحسّب فحسب أن تسخطه/تسخطها.

ولكن للأسف هناك من لا يخشى الله كما يبدو في التعامل مع المعتمرين والمصلين فيتجاوز. فوفق شاهد عيان فإن عدداً من رجال رئاسة الحرمين كانوا غليظين في التعامل مع المصلين بمجرد أن نودي لأذان العشاء وأوقف الطواف بدأت عملية الفصل بين النساء والرجال في ذلك الطوفان من البشر مفرقين فيه بين المرء وزوجه والأب وابنته والأخ وأخته لاسيما من استجاب أو ضعف أمام شدتهم. والأنكى من ذلك كان وقت الصلاة إذ أن عدداً منهم كانوا يغتنمون فرصة الركوع أو السجود لقطع صلاة النساء ونقلهن من أماكنهن بالقرب من رجالهن إلى حيث لا يدرين ليكنّ بالقرب من نساء لا يعرفنهن، وسمع شاهد العيان حوارات استهزاء بالمصلين وادعائهم عدم قبول الله لصلاتهم وهم يصلون الرجل بالقرب من المرأة وكأن الله قد فوضهم الحكم على عبيده وعبّاده، أو كأنهم يعدلون على الخالق الذي حكم بأن يكون بيته مفتوحاً للنساء والرجال دون تمييز للصلاة والعبادة والطواف والسعي دون تحديد مكان للنساء ومكان للرجال.

ولا داعي أن أستطرد فيما تسببت فيه هذه التصرفات غير المسؤولة من بعض الموظفين من الآمنين العقوبة من مآسٍ المسلمون في غنى عنها من تفرق العائلات وضياع الأبناء وتعرضهم لما لا تحمد عقباه، فما هي الآلية التي يمكن لامرأة أن تعثر بها على زوجها من بين ثلاثة ملايين شخص؟ وإن كانت غريبة فكيف ستتفاهم ومع من وإلى أين تتجه؟ ويبدو أن هؤلاء الموظفين يفترضون أن كل مسلم مصل ومصلية يحمل جوالاً كالذي يمضي كثير منهم وقتهم وهم يتصفحون رسائله خلال العمل.

إنني أدعو رئاسة الحرمين الشريفين أن تطلع على ما يجري تحت مسؤوليتها، وأن تولي ما يُكتب حولها وحول أدائها اهتماماً كافياً، وأن تحرص على انتقاء موظفيها فهي المسؤولة أمام الله إن أساءوا وتجاوزوا فلا عصمة إلا لنبي.

@ مؤرخة وكاتبة سعودية

22 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


ياأخت هتون
وماآفة الأخبار إلا رواتها
الذي يحصل ليس تفريقاً بين المرء وزجه (مع التحفظ على هذا الأسلوب!) في حال الطواف وإنما في الصلاة فبعد الندا تنطلق المؤمنة لتصلي مع بنات جنسهن لتصلي بسكينة ووقار دون أن يضايقها الرجال، ثم تعود لإكمال طوافهامع زوجها، وقد جربت ذلك مع زوجي وأولادي دون الحاجة إلى استخدام الجوال بمجرد الاتفاق على نقطة معينة وكما تعلمين أن حبيبنا المصطفى عليه الصلاة والسلام كان يصلي خلفه الرجال وخلفهن النساء
وأما عن حسن التعامل فأنا اتفق معك


اياس
ابلاغ
04:21 صباحاً 2008/10/05

 


يا اخت هتون اتمنى التأكد شخصيا من هذه الوقائع بدلا من الاستناد الى شاهد عيان، حتى رجال الحرمين الشريفين لم يسلموا م لمزك وهمزك ونقدك , هداك الله.
قلو كل واحد استند الى شاهد عيان لكنا في فوضى اتهامات لا يعلم مداها إلا الله.


سالم العبدالله
ابلاغ
04:22 صباحاً 2008/10/05

 


وادعائهم عدم قبول الله لصلاتهم وهم يصلون الرجل بالقرب من المرأة وكأن الله قد فوضهم الحكم
من نواقض الصلاة الصلاة جنبا"بأمراه غير محرم
وبعدين يااختي الكريمه هؤلاء الموظفين يمر عليهم اشكال والاوان من البشر الصالح والطالح
فهناك من ضعفاء النفوس داخل الحرم وخارجه من نساء ورجال من يستغل الزحام استغلال دنئ امابسرقة اطفال اوسرقة جوالات و نقود
وكما لايخفيك من كان يقف خلفك
فالمسلم اختي الكريم حلاوة العبادة بالتعب والجهاد والمرمطه كلن ياخذ على قد نيته
الله يصلح البلاد والعباد


صنيتان
ابلاغ
04:28 صباحاً 2008/10/05

 


بصراحة فيه غلظة وسوء تعامل
وكأن المسلمون القادمين إلى الحرم أعداء
أو كأنهم غير مسلمين
والمسؤولين داخل الحرم بحاجة لتثقيف مستمر
حتى لايقترفوا الأخطاء أو يكسبون الإثم أو دعء الناس عليهم
أو تشويه صورة المملكة بتلك التصرفات
وأتمنى أن يمنع كل من لايلبس الإحرام من الطواف في الصحن في رمضان
حتى لايسببون زحاما على المعتمرين
ويترك لهم حرية الطواف من المسجد من الدور الثاني
حتى يأخذ المعتمر الفرصة كاملة في أداء عمرته في يسر وسهولة دون مضايقة ممن سبقوهم.


عوج بن عنق
ابلاغ
04:40 صباحاً 2008/10/05

 


أنا في الثامن والعشرين من رمضان صليت في الدور الثاني في المسعى وكنت محرما وكان قلة من الناس امامي يسعون وهناك قدامي بثلاث امتار فوج كبير من النساء يصلون امامنا فهل ياترى صلاتي باطلة ؟


خالد عبدالله
ابلاغ
07:06 صباحاً 2008/10/05

 


ياه كنت اتمنى ان اصلي التراويح في مكه
عند تواجدي فيها لكن حال دون ذلك تصرفات بعض المصلين
لا يزال عالق بذاكرتي مافعلته احداهن معي اثناء جلوسي بابن اختي الصغير
عندما ضاعت والدته في الحرم كنت في وضع مزري اجتمع الحر ويوم الجمعه
التي تسبق السابع والعشرين من رمضان وفقدان اختي فما كان منها الا ان نهرتي وبشده ياللي ماتستحيش بتأعدي " بيتقعدين " جنب الراجل


هيا السبيعي
ابلاغ
07:14 صباحاً 2008/10/05

 


ياختي الكريمه لم يسبق ان جئت الحرم اوبلاحراء المنطقة الغربية برمتها فيصعب علي تصور المنظر لذا اقترح ان يكون فيه ليله للعالات وليله للعزاب كماهو معمول به في جميع الاماكن العامه بعدين فردي من العشر الاواخر سنه للرجال وسنة للنساء وهذه تحل المشكله للجميع مجرد راي شخصي


ولد الحميد
ابلاغ
08:44 صباحاً 2008/10/05

 


اطيعو الله بقدر استطاعتكم في بعض المواقف لايمكن بالفعل الفصل بين الرجال والنساء وقد حدث معي ان فقدت والدتي في الحرم بسبب الزحام وضيع هذا الموقف وقتنا في البحث واثناء انشغالنا بالبجث عنها فقدنا اثنين من الاطفال ولم نجدهم الابعد بحث مضني وخوف شديد عليهم لم نتمكن معه من الراحه والخشوع في اداء مناسك العمرة


ابو فيصل7
ابلاغ
09:12 صباحاً 2008/10/05

 


شكراُ لك يا هتون.. لكن أختاه الصلاة ليست على كيفنا، وعلى كيف موظفي رئاسة الحرمين، بل جهل كثير من لمسلمين لأكام الصلاة لتي منها بطلان صلاة الرجل بجوار المرأة أو بطلان صلاته فجمهور العلماء على ذلك والإخوان في الرئاسة حريصون على إفهام الناس بذلك وأن يحتاطوا قبل المجيء وتنظيم أمرم بحيث لا يضطروا عند الأذان لأن يتفرقوا بعيداً عن بعضهم، المشكلة مشتركة فالتوعية والوعي من قبل الطرفين هو الحل.


أحمد
ابلاغ
09:37 صباحاً 2008/10/05

 10 


أجل الأخت الدكتورة هتون الفاسي
ان ليلة السابع والعشرين من رمضان ليلة روحانية فريدة حقا... وبالرغم انها تأتي مرة واحدة كل سنة، لتجدد عطاءنا الروحي والفكري ولتذكرنا بنزول كتاب الخلود القرآن الكريم، غير ان كثيرا من الناس للأسف لا يحرصون على الاستفادة والانتفاع من بركات واشراقات هذه الليلة المباركة.
لك التحية والتجلة على هذا المقال القيم... ونفع الله بقلمك.
بلخير بوطرفيف كاتب وشاعر جزائري تبسة أقصى الشرق الجزائري


بلخير بوطرفيف
ابلاغ
10:59 صباحاً 2008/10/05

 11 


شكراً للكاتبة الكريمة!
إن الجلافة وسوء الحلق التي يتميز بها أولئك القائمون على تنفيذ الأمور يقللان - إن لم يسلبا كلية - من قدرة المعتمر على الخشوع والإنابة والتركيز على العبادة. بل إن أساءتهم الظن بإخوتهم وأخواتهم من ملايين المعتمرين بسبب تصرفات عدد قليل هي من الظن الآثم. حسبنا الله ونعم الوكيل.


معتمر
ابلاغ
12:18 مساءً 2008/10/05

 12 


شكراً على إثارة هذا الموضوع الحساس. هناك قضيتان:
1. التفرقة بين أفراد العائلة: وهذه مشكلة يجب النظر فيها من قبل مجمع الفقة الإسلامي في ضوء الآراء الفقهية لجميع مذاهب المسلمين، وليس من وجهة نظر أقلية منهم.
2. قضية "الحكمة والموعظة الحسنة" في تنفيذ الأوامر على افتراض أن الأمر محسوم من الناحية الشرعية. وهذا هو مسؤولية كبار المسؤولين في رئاسة شؤون الحرمين. فالغلظة والموعظة السيئة تسيء إلى الإسلام وإلى سمعة البلد الحرام والمملكة العربية السعودية.


الأجود
ابلاغ
12:25 مساءً 2008/10/05

 13 


سعادة الدكتورة هتون
لك الشكر الجزيل
ولك التحية
فنقدك في محله وأنا من ضمن الذين شاهدوا مثل تلك التصرفات في غير تلك الليلة..
ويبدو لي أن رئاسة الحرمين لاتعلم عن تلك التصرفات شيئا وهي تعبر عن اجتهادات فردية من قبل اشخاص لايملكون خلفية كافية من العلم الشرعي..
وواضح من سوء تصرفاتهم ومن سلوكهم القاصر أنهم غير ناضجين ويعتمدون على اجتهادات في غير محلها
لأن الحرم المكي بالذات له احكام تخصه
***


د. فهد السلطان
ابلاغ
12:31 مساءً 2008/10/05

 14 


لقد ابتلينا بهذه الفئة التي تزعم انها على الدين من رسول الله وصحابته
هؤلاء الاجلاف الذين اذا راو امراه جن جنونهم فكانما راوا شيطانا وكان الرجل الذي بصحبتها ليس حريصا على عرضه وشرفه يتسابقون لفصل النساء عن رجالهن وهم يتمنون فصل رؤوسهن عن اجسادهن وكان التجمهر في غرفة نوم وليس في صحن الحرم الشريف وقد رايت هذا بعيني وفصلو امراتي عني كما انني رايت عجوزا تركيه اوشكت على البكاء لانها لم تفهم ماذا يريدون منها هؤلاء الرجال فان وقفت نهروها وان مشت نهروها حسبي الله ونعم الوكيل


محسن
ابلاغ
12:46 مساءً 2008/10/05

 15 


هذا الكلام غير صحيح بتاتا وفيه تجني واضح على رئاسة الحرمين واعجبني صراحة رد رقم (1)


صالح
ابلاغ
03:08 مساءً 2008/10/05

 16 


الله يعطيهم العافيه رجال الحرمين
والله ما قصروا الله يعطيهم العافيه، تنظيم وارشاد
اما انتي وشاهد العيان فخليكم في مكاتبكم واكتبوا زي ما تحبوا
بعض النسوان لو الو ودهم كانوا يخلوا إمامة للحرم بدال الإمام !!


سعودي أصيل
ابلاغ
03:13 مساءً 2008/10/05

 17 


يااخوان ترى التنظير وكتابة مقال شي سهل لكن من جرب الواقع وعرف نوعيات الناس اللتي يتعامل معها الموظفين في رئاسة الحرمين يعرف مدى الصعوبات اللتي يواجهونها وهذا ليس تبريرا ولكن اضرب مثالا واحدا فقط
كثير من المعتمرين يقوم بصلاة السنه في الممرات و يغلق ممرات المرور ويسبب حدوث ازدحام شديد وارى بنفس المظفين يطلبون بادب عدة مرات منهم اخلاء المكان ولا ترى اي استجابه منهم ويضطرون الى اجبارهم لاخلاء المكان تجنبا لحدوث ازدحام واحيانا كوارث ثم تجد من ينتقدهم ويظن ان جميع المعتمرين بمستوى فهمه وادراكه


صالح محمد
ابلاغ
06:33 مساءً 2008/10/05

 18 


ثانيا :لو رأى من ينتقد الموظفين طبيعة تصرفات بعض المعتمرين عندما حاول الموظفين ورجال الامن افساح الطريق للخارجين بعد صلاة الجمعه لعرف مقدار الضغط الواقع عليهم وصعوبة مهمتهم وانهم قد يضطرون احيانا للتعامل بشدة مع بعض المعتمرين رحمة بالسواد الاعظم منهم


صالح محمد
ابلاغ
06:36 مساءً 2008/10/05

 19 


شكرا للدكتورة الفاضلة / هتون
على كل مقال ينفع البلاد ويفيد العباد
جعلها مفاتيح للخير مغاليق للشر
والشكر موصول لجريدة الجميع
جريدة الرياض
ومتى سنقرأ لك مقالا تسلطين فيه الضوء
على تجاوز بعض المسلمات لأحكام الشريعة الإسلامية
التي تقضي بتحريم كشف المرأة لأي جزء من شعرها
وهو أمر ثابت تحريمه
في الكتاب
والسنة
وبالإجماع في جميع المذاهب
بل في جميع الشرائع السماوية ؟
((اللهم )) اهدنا وأصلح قلوبنا وذرياتنا وجميع المسلمين
اللهم ارزقنا اتباع الحق واجتناب الباطل.


حُب الخير للغير
ابلاغ
07:26 مساءً 2008/10/05

 20 


إلى الدكتورة هتون الفاسي
كتبت فأصبتي وهي مصيبة كبرى ووصمة عار تطال بنا في مشارق الأرض ومغاربها فكلما سافرنا إلى بلد ووجدنا مسلمين شكونا من معاملة موظفي الحرم المكي وايضاً المدني وكأن هذا الدين لم ينزل رحمة للعالمين وانما نزل لنتعارك ونصب لجام عنصريتنا وأحقادنا على بعضنا البعض.
معظم النساء في بلدنا واجهن هذه المعاملة ومنهن انا شخصياص فهل يجوز أن اصلي خلف المقام وأن يقرعني أحدهم بسجادته ويقول لي وانا ساجدة لرب العالمين قومي من هنا فقد قرب وقت الآذان،ما نراه اليوم ليس من الإسلام في شيء.


منال فيصل الشريف
ابلاغ
09:07 مساءً 2008/10/05

 21 


آفة الاخبار رواتها..وليس كل من قال صدق والتنظيم مطلوب في كل شي ومن اسس الشريعة والقانون.
والحرية اذا تعدت حدها أصبحت فوضى


ناصح غير معتد برأيه
ابلاغ
09:44 مساءً 2008/10/05

 22 


التعامل مع مسلمي العالم بما نعتبره إسلامنا وحدنا هو المشكلة الرئيسية التي طرحتها الكاتبة من خلال هذه الشهادة. نحن أتينا مبلغين ولسنا شهداء على قلوب الناس ونواياهم. ونحن لكوننا ننتمي إلى هذه الأرض مسؤوليتنا أمام ربنا أكبر من ناحية احترام المسملين والحرص على وصول الإسلام إلى كل مكان في أحسن صوره وليس في أضيقها وأكثرها تنفيراً. وما القصص التي وردت في الردود السابقة وغيرها الكثير من مسلمي العالم إلا شاهد على أن صورتنا ليست صافية وليست على خلق الإسلام في شيء وأننا بحاجة إلى الكثير من المراجعة.


عائشة
ابلاغ
11:19 مساءً 2008/10/05



عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية