King Saud University
  Help (new window)
Search


Guidelines_English_Final
تحميل الدليل التدريبي

أسئلة شائعة


 

بسم الله الرحمن الرحيم

  الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد :

كانت رسالة الماجستير بعنوان : (الأحكام الفقهية المتعلقة بالشِّعر في الفقه الإسلامي وتكون البحث من مقدمة وتمهيد وفصلين وخاتمة وملحق للأعلام ثم فهارس على التفصيل الآتي :

 المقدمة : وفيها بيان أهمية الموضوع وسبب اختياره ، والصعوبات التي واجهتني أثناء البحث، والدراسات السابقة ، ومنهج البحث وخطته .

التمهيد : في تعريف الشعِّر ومكانته عند العرب:

وفيه ثلاثة مطالب :

المطلب الأول : تعريف الشعِّر في اللغة .

المطلب الثاني : تعريف الشعِّر في الاصطلاح .

المطلب الثالث : مكانة الشِّعر عند العرب .

 

 الفصل الأول : الشعر في الإسلام  :

وتحته أربعة مباحث : 

المبحث الأول : ذكر الشِّعر في القرآن الكريم  :

وفيه مطلبان :

المطلب الأول : الآيات التي ورد فيها ذكر الشعر .

المطلب الثاني : وقفة مع أسباب النـزول .

المبحث الثاني : ورود الشِّعر في السُّـنَّة :

وفيه ثلاثة مطالب :

المطلب الأول : امتناع الشعر عن النبي _ صلى الله عليه وسلم _ .

المطلب الثاني : ما جاء في السنة من الشعر .

المطلب الثالث : ما جاء في ذم الشعر والإكثار منه .

المبحث الثالث : الشِّعر عند الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ :

وفيه مطلبان :

المطلب الأول : شعراء الصحابة  .

المطلب الثاني : قول الصحابة في الشعر .

المبحث الرابع : الشِّعر عند الأئمة  :

وفيه ثلاثة مطالب  :

المطلب الأول : أقوال الأئمة والفقهاء في الشعر .

المطلب الثاني : منـزلة الشعر من العلم عند العلماء .

المطلب الثالث : من شعْر الأئمة .

 

الفصل الثاني : أحكام الشعر :

وتحته ثلاثة عشر مبحثاً :

المبحث الأول : إنشاء الشعر وأغراضه وحكم كُلٍّ منها .

المبحث الثاني : إنشاد الشعر :

وفيه ثلاثة مطالب :

المطلب الأول : إنشاد الشعر في المسجد :

وفيه ثلاثة فروع :

الفـرع الأول : إنشاد الشعر في الصلاة .

الفرع الثاني : إنشاد الشعر في الخطبة :

وفيه مسألتان :

المسألة الأولى : تضمين الخطبة بالشعر .

المسألة الثانية : جعل الخطبة شعراً .

الفرع الثالث : إنشاد الشعر خارج الخطبة :

وفيه مسألتان :

المسألة الأولى: إنشاد الشعر في ماعدا الحرم .

المسألة الثانية : إنشاد الشعر في الحرم .

المطلب الثاني : إنشاد الشعر خارج المسجد :

وفيه فرعان  :

الفرع الأول : إنشاد الشعر في ما عدا حال الإحرام .

الفـرع الثاني : إنشاد الشعر في حال الإحرام .

المبحث الثالث : استماع الشعر .

المبحث الـرابع : تعلُّم الشعر .

المبحث الخامس : التَّغَنِّي بالشعر : وفيه مطلبان :

المطلب الأول : التَّغَنِّي المصاحب للمعازف والدفوف :

وفيه فرعان :

الفرع الأول : التَّغَنِّي المصاحب للمعازف .

الفرع الثاني : التَّغَنِّي المصاحب للدفوف .

المطلب الثاني : التَّغَنِّي المجرد عن المعازف :

وفيه أربعة فروع :

الفرع الأول : التَّغَـنِّي المقصود منه التنبيه والتنشيط ( الحداء والنصب ).

الفرع الثاني : الغناء بالألحان المطربة ـ بدون آلة ـ .

الفرع الثالث : سماع المتصوفة .

الفرع الرابع : الأناشيد الإسلامية .

المبحث السادس: عقوبة الشاعر.

وفيه ثلاثة مطالب:

المطلب الأول: قذف الآخرين بما يستوجب حداً أو تعزيراً .

المطلب الثاني: الاعتراف بما يستوجب حداً أو تعزيراً .

المطلب الثالث: التعدي في الشعر بغير السبّ .

المبحث السابع : كتابة البسملة قبل الشعر .

المبحث الثامن : التكسب بالشعر واتخاذه حرفة .

المبحث التاسع : شهادة الشاعر .

المبحث العاشر : الاقتباس والتضمين .

وفيه مطلبان :

المطـلب الأول :الاقتباس.

المطلب الثاني : التضمين  .

المبحث الحادي عشر : جعلُ تعليم الشعر صداقاً .

المبحث الثاني عشر : كُـتُب الشعر .

المبحث الثالث عشر : سرقة الشعر .

الخاتمة : وفيها أهم النتائج التي توصلت إليها من خلال البحث .

ملحق الأعلام .

الفهارس :

1ـ فهرس الآيات .

2ـ فهرس الأحاديث .

3ـ فهرس الآثار .

4ـ فهرس الأعلام .

5ـ فهرس الأبيات الشعرية .

6ـ فهرس المراجع والمصادر .

7ـ فهرس الموضوعات .

 

 

    õأما بالنسبة للنتائج التي توصلت إليها فكانت كالتالي :

 

·     الشعر كلام كسائر الكلام ، غير أنه باقٍ سائر ، فحسنه حسن ، وقبيحه قبيح.

·   الشعر سلاح ذو حدين ، يستخدم في الخير ، وفي نصرة الدين ، وفي مكارم الأخلاق ، فيكون حسناً وواجباً ومندوباً ومباحاً ، كما قد يستخدم في الشر والفحش والمجون والتعدي على الآخرين ، فيكون محرماً أو مكروهاً.

·   ما ورد في ذم الشعر والشعراء في كتاب الله وسنة نبيه -عليه الصلاة والسلام- ، إنما يراد به الشعر المذموم ، فهو من العام الذي أريد به الخاص ، أو يكون النهي متجهاً على أمر معين ، كالانشغال به عن المهمات.

·      لم يكن النبي -عليه الصلاة والسلام- يقول الشعر ولا يحسنه ، وربما تمثل بالبيت فأقام وزنه نادراً .

·   كان من الصحابة شعراء ينافحون عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- ، ويدافعون عن الدين ، وكان r يأمرهم بذلك ، ويحثهم عليه .

·      الشعر في أصله مباح ، وتعتريه حالات عدة تنقله إلى حكم آخر من الأحكام التكليفية الخمسة .

·      هناك ضوابط في جميع أغراض الشعر ، لا يجوز للشعراء تعديها .

·   لا بأس بجعل الدعاء في الصلاة على هيئة الشعر ، ولا بأس بإنشاد الشعر في المسجد ، وخارج المسجد ، وفي الحرم ، وحال الإحرام ، وفي خطبة الجمعة، ما لم يكن الشعر مما لا يحل .

·      يجوز استماع الشعر المباح ، ويجوز تعلمه ، ويجوز أخذ الأجرة على تعليمه.

·   لا يحل الاستماع لما صاحبه شيء من المعازف وآلات اللهو ، أما الدفوف فيباح استماعها في مواضع السرور ، شريطة ألا يكون فيها جلاجل، وألا يباشر الرجال الضرب عليها .

·      لا بأس باستماع الحداء والنصب ، وما كان في معناها كالذي اصطلح على تسميته بالأناشيد الإسلامية .

·      الغناء مصطلح يشمل عدة معان ، ويختلف حكمه بالنظر إلى كل من هذه المعاني .

·   لا يجوز بحال أن يجعل سماع الأشعار الملحنة ، ديناً يتقرب إلى الله به، فإن هذا بدعة منكرة ، محدثة في دين الإسلام .

·   تطول العقوبة الشاعر حينما يعتدي بشعره على الآخرين ، أو يتعدى غايات الشرع ، وتختلف العقوبة حداً أو تعزيراً ، باختلاف الجرم الذي ارتكبه في شعره . كما يحرم على الشاعر التعرض للآخرين في شعره ولو بما فيهم ، إلا أن يقصد بالذم حربياً أو مبتدعاً أو مجاهراً بفسقه .

·      إذا أقر الشاعر بما يستوجب الحد ، فإنه يعزر ولا يحد ؛ لأن الشعراء كثيراً ما يقولون ما لا يفعلون .

·      لا بأس بكتابة البسملة أمام الشعر المباح ، وتكره في غيره .

·   لا يجوز للشاعر أن يتخذ من الشعر وسيلة لكسب القوت ، وذلك فيما إذا كان يمدح من يعطيه ، ويهجو من منعه ، وكسبه حينئذٍ خبيث . أما ما جاءه بلا استشراف ، ولا ذم لمن يمنعه ، فلا بأس في ذلك المال . كما يجوز إعطاء الشاعر لافتداء العرض منه .

·      تقبل شهادة الشاعر إذا كان ملتزما في شعره بضوابط الشرع .

·   لا بأس بالاقتباس من القرآن والحديث في الشعر ، وهذا فيما إذا كان  المقصود من الاقتباس يضاهي مقصود القرآن ، بأن يكون في نصرة الشريعة ، وفي الحث على الالتزام بمكارم الأخلاق ، والتمسك بآداب الشرع ، ويكره في غير ذلك ، ويحرم في الهزل والمجون .

·   يباح للشاعر الاستفادة من أبيات السابقين عليه فيضمنها في شعره ، شريطة أن يبين ذلك ، أو أن يكون ما استفاد منه مشتهراً بحيث يستغني عن الإخبار عنه ، أما إن سكت عما لم يكن مشتهراً فهو كحكم السرقة ، فلا يجوز له ذلك ، لأن الشعر من الحقوق الأدبية لصاحبه ، لا يجوز الاعتداء عليه .

·      يباح جعل الصداق للمرأة ، أن تعلم شعراً مباحاً معيناً .

·   كتب الشعر التي تتضمن أشعاراً مباحة أو مندوبة ، كتب محترمة داخلة في كتب العلم ، لا بأس بالاستئجار على نسخها ، ويقطع في سرقتها.

  

King   Saud University. All rights reserved, 2007 | Disclaimer | CiteSeerx