King Saud University
  Help (new window)
Search


Guidelines_English_Final
تحميل الدليل التدريبي

أسئلة شائعة


 

أجوبة طرق البحث الجغرافي (224جغر):

 ج1: يتم الحصول على المعرفة من خلال عدة مراحل هي:

أ‌-       المرحلة الأولى: مرحلة المعرفة الحسية والخبر الذاتية، وما تزال هذه المرحلة قائمة بيننا حينما يعجز الإنسان عن تفسير مواقف أو مواجهتها، وتنطبق هذه المرحلة على مرحلة طفولة العلم، حينما كان الإنسان يحاول أن يجد حلاً دون أن يستطيع التحرك بطريقة منظمة، وبهذا نقول: إن المحالة والخطأ يعتبران أول مراحل تطور العلم.

ب‌-     المرحلة الثانية: هي مرحلة الاعتماد على مصادر الثقة والتقاليد السائدة، كالاعتماد على الحكماء القدامى في تعليل بعض الظاهرات، كاعتماد الحضارة الغربية في القرون الوسطى على تعاليم أفلاطون وأرسطو وغيرهم. لقد كان الاعتماد أهم من التقصي والتحقيق. وما تزال هذه الطريقة متبعة حتى عصرنا الحاضر.

ت‌-     المرحلة الثالثة: هي مرحلة التأمل والحوار، وهي مرحلة التدليل العقلي والمنطقي، فقد توصل أرسطو بواسطة التفسير العقلي من المعروف إلى غير المعروف بإتباعه لعملية استدلالية أو استنتاجيه (Deductive Process) تعتمد في أساسها على القياس المنطقي (Syllogism)، لكن طريقة الاستنتاج والاستدلال تخدع الباحث أحياناً لأنها لا تركز اهتمام الباحث على البحث عن الحقيقة ذاتها بل تشغل تفكيره بالعمليات العقلية والحوار الماهر.

ث‌-     المرحلة الرابعة: هي مرحلة المعرفة العلمية والتحقيق العلمي (Scientific Inquiries)، أي مرحلة وضع الفروض وإجراء التجارب ثم استخلاص النتائج. وتعد هذه الطريقة أكثر دقة إذا أمكن تحويل المعلومات ذلا العلاقة إلى تعابير كمية(Quantitative Expression).

  ج2: يمكن تقسيم تاريخ الجغرافيا إلى أربع مراحل هي:

أ‌-                 مرحلة الجغرافيا الوصفية.

ب‌-            مرحلة الجغرافيا التحليلية.

ت‌-            مرحلة الجغرافيا النظرية.

ث‌-            مرحلة الجغرافيا المعاصرة.

لمعرفة تفاصيل كل مرحلة راجع: (جونسين أريدهةلت،2007م، الجغرافيا:تاريخها ومفاهيمها، جامعة عدن، عدن(ترجمة شاكر خصباك)، ص ص7-17.

  ج3: بعد اختيار عنوان البحث وصياغته صياغة جيدة وليمة وموجزة يبدأ الباحث بالخطوة التالية وهي تحديد المشكلة الجغرافية أو ما يعرف بمشكلة البحث، وهي بمثابة ‘حساس الباحث بالجهل ببعض الأمور، أو نقص المعلومات، أو الحيرة في تحديد الأمور، مما يولد الدافع لإزالة الغموض واستجلاء الأمور.

     وهناك عدة عوامل تساعد على طرح المشكلة البحثية منها:

أ‌-                 تراكم الخبرات عند الباحث، مما يسهل عليه وضع تصور للمشكلة.

ب‌-     توقف الباحث عند بعض القضايا العلمية التي ظهرت على السطح بطريقة ما: سواء عن طريق وسائل الإعلام، أو الدراسات السابقة.

     كما أن هناك بعض الشروط التي يجب مراعاتها أثناء صياغة مشكلة البحث التي تكون على هيئة سؤال أو عدة أسئلة مثل:

أ‌-                 أن يبتعد السؤال عن السطحية، أي يجب أن تكون الأسئلة عميقة وقوية بحيث تصبح الإجابة عليها معبرة علمياً.

ب‌-     أن تتسم مفردات وكلمات الأسئلة بالبساطة في الصياغة بحيث يبتعد الباحث عن التعقيد والغموض واللبس حتى يمكن الوصول إلى الإجابة الصحيحة والتفسير الصحيح.

ت‌-            أن ترتبط التساؤلات ارتباطاً وثيقاً بعنوان البحث حتى لا يصبح هناك انفصام بين عنوان البحث ومجريات سير العملية البحثية.

ث‌-     أن يكون التساؤل منطقياً من الناحية العلمية، وألا يكون بين التساؤلات تعارض أو تناقض في الصياغة، وألا يخالف القواعد والنظريات العلمية التي توصل إليه العلم من قبل.

ج‌-      أن تكون التساؤلات في مجال التخصص، وأن تتطابق مع عنوان البحث، فلا يقوم الباحث بطرح تساؤلات المشكلة في مجال الاجتماع أو التاريخ تحت عنوان يحمل تخصص الجغرافيا، لأن التساؤلات التي تكون في محلها وفي موضعها تساعد الباحث على الوصول إلى نتائج دقيقة وعميقة تخدم مجال التخصص بدرجة أكبر.

ح‌-              يجب على الباحث أن يقرأ جيداً عن منطقة دراسته، حتى يتمكن من صياغة المشكلة بدقة وشمولية.

خ‌-              لابد أن تتسم التساؤلات بالشمولية حتى يمكن الوصول إلى نتائج تصلح في غالبيتها للتعميم أو التطبيق.

 ج4: يعتمد تصنيف المناهج على معيار ما لتفادي الخلط والتشويش. وعادة ينظر الباحثون إلى مناهج البحث من حيث نوع العمليات العقلية التي توجهها أو تسير على أساسها. وبهذا يمكن القول أن هناك ثلاثة أنواع من المناهج:

أ-المنهج الاستدلالي أو الاستنباطي، وفيه يربط العقل بين المقدمات والنتائج، أو بين الأشياء وعللها على أساس المنطق والتأمل الذهني، فهو يبدأ بالكليات ليصل منها إلى الجزئيات.

ب-المنهج الاستقرائي وهو على عكس سابقه إذ يبدأ بالجزئيات ليصل منها إلى قوانين عامة، ويعتمد على التحقق بالملاحظة المنظمة الخاضعة للتجريب والتحكم في المتغيرات المختلفة.

ج-المنهج الإستردادي فيعتمد على عملية استرداد ما كان في الماضي ليتحقق من مجريات الأحداث ولتحليل القوى والمشكلات التي صاغت الحاضر.

     أما إذا نظرنا إلى مناهج البحث من حيث أساليب الإجراء فيمكن أن نصنف مناج البحث إلى:

أ‌-                 المنهج الأصولي أو الموضوعي.

ب‌-            المنهج الإقليمي.

ت‌-            المنهج النفعي أو التطبيقي.

ث‌-            المنهج السلوكي.

ج‌-              المنهج التاريخي.

ح‌-              المنهج التحليلي أو الكمي والتجريبي.

خ‌-              دراسة الحالة.

    للإطلاع على تفاصيل كل منهج راجع: التركماني، جودة،2003م، أصول ابحث الجغرافي: النظرية والتطبيق،مكتبة العبيكان،الرياض، ص ص16-5؛ دويدري،رجاء، 1421هـ، البحث العلمي:أساسياته النظرية وممارسته العلمية،دار الفكر، دمشق، ص ص151-253.

King   Saud University. All rights reserved, 2007 | Disclaimer | CiteSeerx