Skip Navigation Links
Skip navigation links
Home
ABOUT ME
MY CV
السيرة الذاتية
qualification$experience
comferance $ siminar
mission &Vision
My Courses Libirary
MY Courses
NUR 122
NUR 471
NUR 472
NUR 474
محاضرات بالفلاش
Lecture Sechedual
video lecteur
Course Description:
*NUR471
*NUR 472
*NUR 473
*NUR 474
*NUR 122
*NUR 230
Home Work
NUR 471 home work
NUR 473 Home Work
My Publication
publication
annual report
definition of nursing.pdf
Self Study
tanta university
Student Study
Nursing Books
student announcement
Student Project
student project
References
student reference
Text Book Reference
Academic clander
College Departments
College site
قسم تمريض صحة المجتمع و الصحة النفسية و العقلية
قسم التمريض الباطني الجراحي
قسم تمريض صحة الأمومة و الطفولة
قسم إدارة وتعليم التمريض
Classrom discussions
in cksu
Model answer for examintion first term
Examination
midterm result 471
Mid Term1 Concept
Final Exam
result1
midterm result
student marks
Second Term Exam & Result
SECOND TERM GROUPS
MID term Exam 473
Result mid term NUR 471
Result mid term NUR 473
Second term result
ACTIVITES
My Activites
مؤتمرات طبية
يوم فى حياة د عصمت
رسائل تم الاشراف عليها
مقالاتى فى مجلة سيدتى
** المقال الاول **
** المقال الثانى **
My Links
E Learning Links
School of Nursing Educational
Nursing dcu
nursingceu
palgrave
blackwell-synergy.
nottingham
drexel
خدمات الموقع
مركز تعريب العلوم الصحية
health topics
Tools for Nursing Leaders
Picture and word
محركات بحث طبية
تاريخ التمريض
معانى نفسية لحركات لا إرادية
مصطلحات نفسية
الجوده والإعتماد الأكاديمى
مجلس التمريض الدولى
Dedecation
Dedication
for ksu
سمى الكريم
كاميرا جامعة الملك سعود
كاميرا الجامعة
KSU Important Links
KSU student activites
Job at KSU
Academic Reliance
KSU E learning Center
Site Index
مقالاتى 

 

                   

      

مقالاتى  بمجلة سيدتى

المقال الاول

 
 

الرأيُّ النَّفسيُّ:

 

                          

 
 

تقول الدكتورة عصمت جماعي (أستاذة علم النَّفس بكلية التَّمريض النَّفسيِّ بجامعة الملك سعودٍ):
انَّ الفتاة في فترة المراهقة تحبُّ لفت النَّظر إلى شخصيتها المستقلة، ولا تحبُّ أن تظهر صورةً مقلِّدةً للأمِّ كما كانت تفعل في صغرها حتَّى أنَّها قد تتضايق لو أخبرها أحد الأقارب، أو الجيران بأنَّها تشبه والدتها أو تتصف بأحد طباعها، ولا تكون مضايقتها بسبب رفضها لهذه الصفة، أو لعدم إعجابها بشكل أمِّها، بل لأنَّها تحبُّ أن ينسب إليها كلُّ ما هو خاصٌ بها دون غيرها. هذا بالإضافة إلى اختلاف جيل الأمِّ عن جيل الابنة، الأمر الذي يؤدِّي إلى اختلاف الميول والطباع، وتمسُّك كلِّ جيلٍ بأفكاره الخاصَّة.

 
 

 

تحت هذا الرابط

 

                                                            المقال الثانى

 

للمراهقات في ما يعشقن مذاهب

، فمن المعتاد أن نسمع عن تعلُّق المرهقات بقرنائهنَّ في العمر من أبناء العمومة، أو أبناء الجيران أو من أصدقاء الأخوة،

 لكن أن نسمع عن مراهقات يفضِّلن صاحب الشعر الأبيض، فهذا هو الغريب، فما سرُّ تفضيل المراهقات لأصحاب الشعر الأبيض؟!.



الرياض: شيماء إبراهيم


عن رأي المراهقات، وتجاربهنَّ مع أصحاب الشعر الأبيض تقولُ «هاجر 15 سنة»: «أكثر ما يميِّز صاحب الشعر الأبيض هو طريقة التفكِّير المختلفة، والرؤية النَّاضجة للحياة بعكس جيل الشَّباب الذين نراهم في الأسواق يطاردون البنات لأنَّ تفكِّيرهم غير ناضج أبداً». ورغم عدم مرورها بتجربة مع أحدهم ترى (هاجر) أنَّ تجارب الحبِّ مع كبار السنِّ يمكن أن يُكتب لها النَّجاح في حالة حبِّ وإخلاصِ، وشجاعةِ الطرفين.

وتخبرنا «ساندرا 17سنة» بحماس: «بالطَّبع أفضِّل صاحب الشعر الأبيض، لأنَّه بالتَّأكيد قد تعلَّم من تجارب الحياة، وكَّون ثقافةً، واسعةً بعكس الشَّباب الذين أرى أنَّهم ما زالوا صغاراً على تجارب الحبِّ، وتضيف: «بالفعل كان لي تجربةً مع أحد أقاربي من أصحاب الشعر الأبيض، كان يكبرني بكثير، وكنتُ أظنُّ أنَّه حبُّ حياتي، لكني للأسف اكتشفتُ أنَّه يعاملني كطفلة لا تناسب سنَّه، ولا طريقة تفكِّيره. لكنَّ تجربتي لا تعني عدم إمكانية نجاح تجربة من هذا النَّوع».

أمَّا «منى 18سنة» فتقولُ :«إنَّها تفضِّل صاحب الشعر الأبيض الوسيم مثل «حسين فهمي»، وأنَّ أكثر ما يميِّز العلاقة مع أحد أصحاب الشعر الأبيض هو عدم وجود مشاكل تافهة كالتي نسمع عنها في جيل الشَّباب» ومع ذلك تضيفُ:«ولكنِّي لا أظنُّ أن التَّجارب مع كبار السنِّ تنجح لأنَّها غالباً ما تكون مجرد إعجاب بشيء غريب ومختلف، أمَّا أن يؤدِّي للزواج فصعب».

وتحكي «هبة 18سنة» عن تجربة فتاة تعرفها قائلةً: «وقعتْ (غيداء) في حبِّ والد صديقتها المقرَّبة لأنَّها أعجبتْ بثقافته، ونجاحه، كما أنَّها وجدتْ فيه حنان والدها المتوفَّى، وكانتْ تظنُّ أنَّ هذا هو الحبُّ الحقيقي، لكن تجربتها لم تنجح بسبب محاربة صديقتها (ابنة الرجل) وأسرتها لهذا الحبِّ الأمر الذي أدَّى إلى تخلِّي الرجل عنها حفاظاً على أسرته».

وتُعلِّق «لمى16سنة»: «لكلِّ جيل خصائصه المختلفة، فصاحب الشعر الأبيض قد يمتلك شخصيةً مختلفةً وناجحةً، أمَّا جيل الشَّباب فيتميَّز بحداثة أفكاره والـ look الجذَّاب، وأنا أشكُّ في جدِّية العلاقة مع النوعين، فأنا أرى أنَّ خير الأمور أوسطها، وأنَّ سنَّ الثلاثين هو السنُّ المثالي بالنِّسبة لي».


ترى أستاذة علم النَّفس الدكتورة «عصمت جماعي» - الأستاذة بكلية التَّمريض جامعة الملك سعود - أنَّ أهمَّ الأسباب التي قد تدفع الفتيات إلى هذا النَّوع من الإعجاب هو حبُّها، وتعلُّقها بصورة الأب الذي يُعطي الحبَّ بلا مقابل، كما أنَّ المراهقة لا تشعر بالثِّقة، أو الاطمئنان مع جيل الشَّباب الذي تراه طائشاً لم يحقق ذاته مادياً، أو اجتماعياً كالرجل الكبير الذي ترى فيه هذه المميِّزات، وقد تكون

رغبةً منها في التميُّز عن قرنائها، وخوض تجربة من نوع جديد، وغير تقليديّ

 

تحت الرابط

 

 

 

 

المقال الثالث

 

الزواج من «وحيد أمه»:مرغوب؟.. أم مرفوض؟

 
 
 

ترسخت في أذهان الفتيات، حتى قبل الزواج، بأن «الحماة» هي ذلك الشبح المتسلط، الذي يعكر صفو الحياة الزوجية، ويفرض تدخله في كافة شؤونها، ولكن هل يزيد كون العريس أو الزوج هو وحيد الأم من حدة التدخل والمشاكل؟ وهل يصبح العريس الوحيد لأمه سبباً لرفضه من قبل الفتيات في مجتمعنا؟ وهل تشجع الأسر في مجتمعاتنا هذا الرفض؟ عن هذا الموضوع استطلعت «سيدتي» مختلف الآراء.
.




الرياض: شيماء إبراهيم


بداية تقول سهام الصالح، 22 سنة: «أعاني معاناة كبيرة كون زوجي وحيد الأم، فهو غالباً لا يأخذ الأمور بجدية، ولا يتحمل المسؤولية، حتى أنه قد يعتمد على أهله في شراء بعض حاجيات المنزل، وهو أيضاً كالأطفال، متعلق بأهله تعلقاً كبيراً جداً، وغالباً ما أشعر بأنه طفل أمه المدلل، التي دائماً تحاول تبرير تصرفاته الخاطئة وكأنه طفل صغير». وعن أكثر المواقف المزعجة التي تقابل سهام في حياتها الزوجية، تقول: «لا أنسى تلك المرة التي أردت فيها السفر بصحبة أهلي، فأخبرت زوجي حتى آخذ الإذن منه، فإذا بأمه تخبره بأنها ترفض سفري من دونه، حتى بوجود محارم من أهلي، والأشد مرارة أنه رفض سفري بناء على أوامر أمه، رغم موافقته الشخصية».




يؤنس وحشتي



تقول السيدة، جليلة: «لم أرزق بالولد إلا بعد اثنتي عشرة سنة من زواجي، رزقت خلالها بثلاث بنات، لذا فأنا شديدة الحرص على ابني، كونه الوحيد والصغير، وقد يسخر مني البعض عندما يرون خوفي وحرصي الشديد عليه، ولكن تصرفاتي هذه وراءها غريزة لا يدركها إلا من جربها». وعندما سألناها عن زواج ابنها قالت بسرعة: «بالطبع ابني سيتزوج معي في البيت، فمن سيؤنس وحشتي في الكبر؟ أعلم أن هذا الأمر أصبح من الصعب الآن إقناع الجيل الجديد به، خاصة البنات اللاتي يرغبن في الاستقلالية بعيداً عن الحماة، ولكن بالمسايسة وحسن المعاملة يمكن ذلك».





الاعتدال في التربية




أما فهيمة، فتقول: «رغم أنني لم أرزق إلا بولد واحد، إلا أنني ربيته على تحمل المسؤولية واتخاذ قراراته بنفسه، وحاولت قدر الإمكان الموازنة بين الدلال والتربية السليمة، وهذا سبب خلافاً مستمراً بيني وبين والده، الذي يدلـله كثيراً، ويخاف عليه دائماً، أما بالنسبة لقرار زواجه فهو متروك له، لأنها حياته الخاصة، كما أني أصر على أن يعيش مع زوجته في بيت بمفردهما، لكي يكونا على حريتهما، وهذا بلا شك سيوفر له الاستقرار النفسي والقدرة على الاعتماد على النفس، فأنا لا أحب أن أكون أنا وأبوه عائقاً يحول دون سعادته».



مشاكل وحلول



وتخبرنا الدكتورة عصمت الجميعي، أستاذة التمريض النفسي بالجامعة: «صادفتني العديد من المشاكل والاستشارات المتعلقة حول هذه القضية، فإحدى الزوجات أخبرتني بأن حماتها تجبر زوجها كلما اشترى لها شيئاً أن يشتري لأمه مثله، حتى إذا كان موديله لا يناسبها ولا يناسب سنها، وآخر أخبرني بأن أمه أجبرته على عدم الزواج حتى لا يتركها أو ينشغل عنها».
وعن الحلول تقول د. الجميعي: «في رأيي هذه المشاكل يكون السبب الرئيسي فيها هو أنانية الأم، لذا يجب تنبيهها إلى ضرورة التحكم في مشاعرها وضبطها، حتى تكون قادرة على تربية الابن تربية سليمة متوازنة، فبدلاً من إشعاره بالكبت والخوف عليه، عليها أن تهيئ له جواً من الحرية، وتترك له المجال للاختلاط بأقرانه في العمر، سواء من الأهل أو الجيران أو الأصدقاء، حتى يصبح اجتماعياً متفاعلاً قادراً على تحمل المسؤولية واتخاذ القرار».




الرأي النفسي


تقدم الدكتورة منى طلعت، أستاذة الطب النفسي بجامعة الملك سعود، تشخيصاً نفسياً لشخصية الابن الوحيد وأمه، فتقول: «عاطفة الأم في هذه الحالة تكون مركزة بشكل كلي على هذا الابن إن كانت لم تنجب غيره من البنات، وحتى مع وجود بنات، يحتل هذا الابن منزلة خاصة عند الأم بفطرتها، حتى أنها تشعر بأنه مُلك لها، لذا تأتيها صدمة عندما تدرك بأن هناك من ستشاركها في هذا الملك، فيتولد عندها إحساس بالغيرة الشديدة، قد يحولها إلى امرأة مسيطرة تسعى إلى فرض إرادتها على حياته حتى تبقى كما عودته عليها. أما الابن فإنه يكون متعلقاً بأمه بشكل كبير، وهذا قد يجعله يطلب من زوجته أن تكون نسخة طبق الأصل عن والدته، وقد يكره بعض تصرفاتها كونه نشأ منغلقاً، ولم ير من أمه أو من أخواته البنات، إن وجدن، مثل هذه التصرفات».