دروس مستفادة من الاسكان غير الرسمي في إطار جودة العمران: تجارب ميدانية
تعد مناطق الإسكان غير الرسمي أحد الحلول المجتمعية للتعامل مع أزمة السكن وذلك من خلال بناء الوحدات السكنية على أراض غير مملوكة ومخالفة لأنظمة التخطيط العمراني. وغالباً ما يستقر سكان المناطق غير الرسمية في أطراف المدن أو مناطق غير قابلة للاستيطان البشري كالجبال أو السهول أو الأراضي العامة، ويتم البناء تدريجيا حتى الوصول إلى مستوطنات سكنية مكتفية ذاتياً. في الدول النامية، تتزايد ظاهرة الإسكان غير الرسمي نتيجة عجز سياسات الإسكان عن توفير برامج ومشاريع إسكان تتلاءم مع اقتصاديات السكان محدودي الدخل وتنسجم مع ظروفهم الاجتماعية. وعلاوة على ذلك، تأتي العديد من الحول في سياق إزالة مناطق الإسكان غير الرسمي وبناء مشاريع جديدة دون محاولة استلهام الدروس المستفادة من المناطق غير الرسمية مما يؤثر سلباً على جودة البيئة العمرانية. لذلك، تحاول هذه الورقة البحثية تسليط الضوء على فهم الظروف العمرانية والاجتماعية والاقتصادية لسكان المناطق غير الرسمية كمدخل لتطوير مشاريع إسكان لفقراء الحضر تحقق جودة العمران واحتياجات السكان.
تهدف هذه الدراسة إلى تقييم أثر الاستثمار الثقافي في دعم الحفاظ العمراني المستدام للمناطق التاريخية، متخذةً من حي السمحان في الدرعية إطاراً تطبيقياً. ترتب المناطق التراثية بتاريخ المنطقة والابعاد…
إن هذا الكتاب ينطلق من قناعة راسخة مفادها أن التخطيط العمراني لا يبدأ برسم المُخططات أو التصورات المجردة؛ بل يبدأ بفهم السردية الاجتماعية. فالحي الذي يبدو من الجو مجرد كتلة عمرانية متداخلة، يكشف…
لقد جاءت فكرة هذا الكتاب عن قناعة تامة بأن فهم الإشكالات الحضرية في المدن لا يمكن أن يتحقق من خلال تحليل التقارير والإحصاءات الحكومية فحسب؛ بل يتطلب النزول إلى الميدان ومعايشة الواقع والتفاعل…