الصفحة الرئيسية

من نحن

مفاهيم بيئية

أقوال في البيئة

للترفيه

اعرف نفسك بيئاً انقر لتعرف

منافع الغابات

اهدافنا

محميات طبيعية اردنية

دعوة للجميع

للأطفال مع التحية

          

فرضت الازمات البيئية نفسها على العالم و اصبحت قضايا البيئة شغله الشاغل لاتصالها الوثيق بحياة الانسان و مجتمعه . و قد ادركت الدول ان حماية البيئة تتحقق فى وجود الادارة السليمة لعناصر البيئة. لذلك, عقدت الاتفاقيات و المؤتمرات , و حددت المسؤولية الدولية لمنع الاضرار البيئية و حماية البيئة و الحفاظ عليها بل تطويرها نحو الافضل . و للاردن دور بارز بين دول المنطقة فى التوعية البيئية ,و العمل على حماية البيئة. و سنتعرض الى حماية البيئة و مفهومها الحديث , و الى التوجيهات الاسلامية في حماية البيئة , و الى الاتفاقيات الدولية و الجهود العالمية و المحلية , و بعض المشروعات الريادية لحماية البيئة في الاردن

 

 

 

التنمية المستدامة (sustainable development )

عاشت البشرية قبل الثروة الصناعية اقتصاديا يقوم على المحافظة على دوام مصادرها الطبيعية , من خلال وعيها بحقيقة الطبيعة ,

فقد كانت جزءا من المخطط الطبيعي او من الطبيعة ذاتها ,و لم تكن سيدة لها و منفصلة عنها .

لكن هذه الفترة الزمنية ما لبثت ان انتهت, وادى قيام المدن و نشوء مجتمعاتها الى ظهور الحاجة الى الزراعة المكثفة التي تحقق فائضا في الانتاج. و زيادة عدد السكان ادت الى التوسع في الانتاج, وبلوغه مرحلة التصنيع. وسبب ذلك تغيرا في شعور الانسان تجاهالطبيعة, فاصبحت ملكا له , يسيطر عليها و يتحكم فيها, و يستغلها بطريقة غير متوازنة. ان هذا التصرف غير الواعي هو السائد اليوم . و ياخذ شكلين اثنين هما :

  1. ما يجري في الدول النامية من الاخذ باسباب التصنيع,اخذا يتمثل فى الرغبة الملحة في التطوير مهما كان الثمن البيئي باهظا.و هو واضح فى تدمير الغابات المطرية تدميرا شاملا, و استنزاف الاراضي الخصبة للعتماد هذه الدول على زراعة المنتوجات السلعية محل انماط الزراعة القابلة للاستمرار, و في اقامة مراكز صناعية تلوث البيئة.

  2. ما يجري في الدول الصناعية, في تحقيقالرخاء لما لا يزيد على خمس افراد الجنس البشري.فانماط الاستهلاك لدى شعوبها مرتفع و مبالغ فيه. و يوضح الشكل التالي معدل اتهلاك الفرد من الطاقة في الدول الصناعية,و هو يعادل آلاف اضعاف ما يستهلكه الفرد في الدول الفقيرة مثل اثيوبيا.كما يلاحظ ان الدول المتقدمة صناعيا تختلف في استهلاك افرادها للطاقة,ففي اليابان يستهلك الفرد من الطاقة ما نسبته 40% من استهلاك الفرد في كندا.و يعود ذلك االى اختلاف نمط المعيشة,و التوعية البيئية,و ظروف المناخ السائدةالتي تتطلب حرق الوقود لاعطاء الطاقة الحرارية للتدفئة في فصل الشتاء.

أعلى الصفحة

نستنتج مما سبق ان المشكلات البيئية العالمية و المحلية تعزى الى التنمية الحديثة التي تحقق مكاسب كثيرة من اجل الرفاه البشري.الا ان اكثيرا من العمليات الانمائية, التي كانت سببا في تحقيق هذه المكاسب, كانت ايضا سببا في تردي بيئة كوكب الارض واستنزاف مصادر البيئة الاساسية, بمعدل كبير (كما لاحظنا سابقا ) سبب ازديادا مضطردا في عدد الفقراء و الضعفاء. و اذا استمر سلوك الانسان الحالي القائم على هذه التنمية, فسيؤدي-دون ادنى ريب_الى الاخلال بقدرة الاجيال القادمة تلبية حاجاتها من المصادر الطبيعية.فهل توجد طريقة ما لتلبية احتياجات البلايين الخمسة من سكان العالم اليوم دون الاخلال بقدرة الثمانية او العشرة بلايين المتوقع وجودها بعد بضعة عقود على تحقيق احتياجاتها و طموحها ؟

سعت الجمعيات والمؤسسات والمؤتمرات العالمية الى النظر في قضايا البيئة والتنمية وخلصت الى ان التنمية المراد تحقيقها يجب ان تكون قابلة للاستمرار أي دائمة والتنمية المستدامة هي حق الجيل الحاضر في التمتع واستغلال الثروات الطبيعية دون المساس بحق الاجيال القادمة في هذه الثروات لاحظ ان مفهوم التنمية المستدامة يوازن بين امرين اثنين هما :

1-التنمية :وتعني استخدام مصادر الارض لتحسين حياة الانسان وتامين احتياجاتة خاصة الاحتياجات الاساسية للفقراء في العالم .

2-المحافظة :وتعني الاعتناء بالارض لتامين احتياجات الحاضر و المستقبل.

والسؤال :هل يمكن دفع الشعوب والافراد نحو سلوك يهدف الى تحقيق التنمية المستدامة؟

ان مثل هذا التوجة سيشكل في حالة حدوثه تغيرا في المجتمع البشري, مثلما حصل في الثروة الصناعيةو مع الفارق ان الثروة الصناعية تمت بشكل لا ارادي, في حين ان التنمية المستدامة اذا اريد تحقيقها لابد من ان تكون عملية ارادية كاملة.و هذا يتطلب اقناع نيبة كبيرة من سكان العالم بضرورة تغير انماط سلوكهم كي يتجنبوا مصيرا قد يتهدهه العالم في وقت لن يكون فيه معظم هؤلاء السكان احياء حتى يروا نتاج سلوكهم.

و يتم تحقيق التنمية المستدامة من خلال المبادئ و السلوكيات الآتية :

  1. ان الجنس البشري جزء من الطبيعة

و تعني ان بقاء الجنس البشري يتوقف على قدرته على استمداد رزقه من عالم طبيعي محدود, وعلى الامتناع عن تدمير انظمة الطبيعة التي تقوم بتجديد هذا العالم.

2-الكفائة البيئية (ECO-EFFICIENCY 9 )

و تعني عملا اكثر و و استخداما اقل للمصادر و انتاج فضلات اقل.و هذا يتضمن تطوير تكنلوجيات ذاأعلى الصفحةت انتاجية افضل و تاثير اقل سلبية في البئية.و هذا قل ما نجده.

3-تحقيق الكفاية للجميع ECO-SUFFICIONT CONSUMPTION) )

اييي قيام تنمية مستدامة تشمل البشرية جمعاء, لتحقيق مستوى معقول من الرخاءو الامن لشعوب الدول الاقل تطورا التي تشكل 80% من العالم.

  1. التركيز على التكلفة البيئية في أي مشروع اقتصادي

و هذا يتطلب وجودمنهاج عمل لاختبار المشروعات و الخطط المتعلقة بالمصادر الطبيعية,و تقويمها من منطلق التنمية المستدامة.و يقصد بهذا يقصد تقييم الاثر البيئي (ENVIRONMENTAL IMPACT ASSESSMENT ). ففي الدول الصناعية و معظم دول العالم الاخرى تحتم القوانين تقديم جدوى بيئية قبل اقرار أي مشروع اقتصادي, اضافة الى متابعة رصد آثاره البيئية. مثلا اذا اريد انشاء سد, فالدراسة التحليلية لهذا المشروع يجب ان تشمل على ما ياتى :

الايجابيات

-حل جزء من مشكلة المياه.

-الحد من الفياضانات .

    تحسين المناخ المحلي في المناطق الجافة

    انتاج الطاقة الكهربائية

السلبيات

اتاحة وسيلة لتكاثر مسببات الامراض, خاصة في الدول النامية لانه يصبح مكبا للنفايات

احتمالية تصدعه مما يعني الدمارلارض و الانسان

المفهوم الحديث لحماية البيئة

تعرف حماية البيئة بانها حماية الاحياء البرية و المائية, و حماية النظم الطبيعة واستغلالها بشكل يضمن استمرارها في العمل وفق نظام طبيعي متزن

ادت انشطة الانسان الصناعية و طموحاته الافتصادية الي احداث اختلال في التوازن البيئي , و انقراض كثير من الكائنات الحية. و ما زالت تهدد اعدادا اخرى كثيرة بالانقراض , مما يسبب في النهاية ضررا مبيرا للانسان نفسه. لذلك بدات دول العالم في التفكير في حماية البيئية و عناصرها عن طريق :

  1. توفير المعلومات البيئية الازمة

    ان توفير مصدر مرجعي للحصول على المعلومات البيئية و بالتالي لاتخاذ القرارات السليمة أعلى الصفحةفي هذا المجال , يدل على نجاح سياسة حماية البيئة على المستوى المحلي و العالمي.

  2. اصدار القوانين البيئية

تحمي النظم البيئية نفسها في الظروف الطبيعية, لكنها غير قادرة على التحكم بسلوك الانسان تجاهها لذلك يتطلب العمل في مجال حماية البيئة وجود قوانين و تشريعات لتنظيم الانشطة التي يقوم بها الانسان على المستوى الاجتماعي و القتصادي و الزراعي. ان سن القونين الملائمة له تاثير مباشر في وقف التدهور البيئي كما قد يشكل الحل الامثل لبعض المشكلات, مثل سوء استغلال البيئة محليا و عالميا.

 

الاهتمام العالمي بالبيئة

حدث تطور كبير في مجال الاهتمام بالبيئة في المدة الواقعة بين الحربين العالميتين الاولى و الثانية في كل من المملكة المتحدة, و الولايات التحدة, خاصة في مجال الزراعة و المكافحة البيولوجية و هي تحظي باهتمام كبير في معظم دول العالم فمن هذا الاهتمام

  1. انشاء الوزارات و الدوائر و المؤسسات المعنية بالمحافظة على البيئة محليا و عالميا , للعناية بالجوانب العملية و العلمية والتربوية.
  2. صدور كثير من القوانين على المستوي المحلي في معظم اقطار العالم , مثل قانون حماية البية الاردني لعام 1995,و قانون تقييم الاثر البيئي للمشروعات التنموية.
  3. وضع معيير و مواصفات لملوثات الماء و الهواء و التربة.
  4. اقامة مناطق محمية لحماية الحياة البرية مثل المحميات الطبيعية.
  5. اجراء مجموعة من البحوث المتعلقة بتنظيف مصادر البيئة, ووضع اسس يسترشد بها عند اقامة الصناعات لتقييم الاثر البيئي.
  6. توعية المواطنين بمشكلات البيئة عن طريق وسلئل الاعلام, و الكتب المدرسية, و الندوات.
  7. عقد كثير من المؤتمرات الدولية للتباحث في شؤون البيئة من جوانبها العلمية و العملية و التربوية. ومن ابرز هذه المؤتمرات : مؤتمر استوكهولم (عام 1972 ) , و مؤتمر بلغراد (1975 ), و مؤتمر تبليسي (1977 ), و مؤتمر قمة الارض ( 1993 ), في مدينة ريودي جانيرو في البرازيل .
  8. تشكيل الكثير من الهيئات و المنظمات العالمية التي جندت الكثير من العلماء لعمل برامج أعلى الصفحةللمتغيرات الطبيعية لمصادر البيئة و الحياة البرية , و الاثار الترتبة على ذلك , و تحديد الاخطار التي تهدد الاماكن الاثرية و السياحية , مثل التلوث الكيميائي للهواء.

و قد قام الاتحاد الدولي لصون الطبيعة و المصادر الطبيعية (IUCN ) بعمل دراسة شاملة لتحديد مشكلة تلوث البيئة و هدر مصادرها الطبيعية , بالتعاون مع منظمات عالمية مثل : اليونسكو و منظمة الاغذية و الزراعة الدولية و اليونسيف و برنامج الامم المتحدة للبيئة ( اليونب) .

 

التوجيهات الاسلامية في حماية البيئة

يعد الانسان من وجهة النظر الاسلامية حجر الاساس في الرسالات الالهية , قال تعاالي: ( افحسبتم انما خلقناكم عبثا و انكم الينا لا ترجعون) الاية (155 ) المؤمنون. كما شرعت الاحكام و التعاليم للمحافظة على نوعه و لبقائه ( ولكم في الارض مستقر ومتاع الى حين) الاية (36 ) البقرة. ثم هيء له من الظروف الطبيعية و الحاجات ما يضمن استمرار بقائه , و القيام بكل انشطته: ( هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا) . الاية (29) البقرة

و ينظر الاسلام الى ان ما في الارض نعم الهية يجب على الانشان ان يحافظ عليها و يستغلها بحكمة و رشاد : ( انا كل شيء خلقناه بقدر ) الاية ( 49) القمر , و في هذا اشارة الى التوازن البيئي . طذلك على الانسان ان يجعل هذه النظم مصدر نعمه و ليس مصدر

نقمة فالحاجة الى التعامل معها على اسس عقلانية امر يؤكده الاسلام.

و ثمة اسس و توجيهات عامة لفهم الفكر الاسلامي , تخص علاقة الانسان في البيئة , اهمها :

  1. عمارة الارض

    خلق الله العالم لكي يعمر : ( هو انشاكم من الارض و استمركم فيها ) الاية (61 ) هود, أي طلب منكم عمارتها . وهذايعني احياء الارض المية, و استمرار صيانتها عن طريق غرس الاشجار , و العناية بالتربة . و جاء في رسالة امير المؤمنين علي بن ابي طالب الى الاشتر النخعي عندما ولاه مصر : (و ليكن نظرك في عمارة الارض ابلغ من نظرك في اسجلاب الخراج …… و من طلب الخراج بغير عمارة اخرب البلاد و اهلك العباد ).

  2. عدم الاسراف في استهلاك موارد البيئة و الاكيد على حمايتها

    دعا الاسلام الى الاقتصاد في الاستهلاك . و مثال ذلك مرور رسول الله صلى الله عليه و سلم بسعد بن ابي وقاص و هو يتوضا , فقال له ( لا تسرف في الماء ) . فقال سعد : " و هل في الماء اسراف ؟ " قال : " نعم, و ان كنت على نهر جار" 1\48 زاد المعاد. و زكر الماء في اكثر من ثمانين آية في القرآن الكريم, لانه اصل الحياة, و عدم تلويثه سواء اكان قي الانهار ام السدود ام البرك الاواني امر مهم و يعد مجرد الزفير فيه شكل من اشكال تلوثه و قد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الزفير او النفخ في الاناء الذي يوجد فيه ماء فكيف اذا لوث بمواد اخرى ؟

  3. حرم الاسلام العبث في موارد الثروة و عناصر البيئة و حرم التعامل معها بصورة عشوائية طائشأعلى الصفحة , كقتل الحيوانات عبثا و قطع الاشجار و صيد الطيور ( و لا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها ذلكم خير ان كنتم مومنين ) الاية (85 ) الاعراف.

حماية البيئة في الاردن

بدات الحكومة, بالتعاون مع الجهات المهتمة بامور البيئة محليا و عالميا بتنظيم حملات توعية خاصة في مجال حماية البيئة الاردنية , و العمل في الميادين مختلفة, كالميادين العملية الاجرائية , و الميادين التربوية و الاعلامية.

و تمثلت حماية البيئة في الاردن في مجموعة من الانجازات اهمها :

  1. قانون حماية البيئة

صدر عام 1995 , و احتوى على 35 مادة في المجالات التنظيمية و الملية و الجزائية لحماية عناصر البيئة. و هو مجموعة من المواد القانونية التي تنظم حماية البيئة في الاردن ,و المحافظة على اتزانها ووضع اسس لنع تلوثها و تدوهورها و قد ركز القانون على ثلاثة جوانب رئيسية هي:

  1. الجانب التنظيمي

    انشا هذا القانون مؤسسة عامة لحماية البيئة,من اهدافها : اعداد سياسة وطنية عانة لحماية البيئة,و تنفيذ هذه السياسة بالتعاون مع الجهات الرسمية عن ذلك و مع الشعب عامة و يشرف على هذه المؤسسة مجلس اعلى لحماية البيئة.

  2. الجانب العملي

حدد هذا الجانب المجالات الحاصة بحماية البيئة ,و هي :

ا- قطاع المياه : يقوم باصدار مواصفات و معايير قياسية للمياه بمختلف انواعها و غايات استعمالها و مراقبة مصادر التلوث.

ب- قطاع الهواء : يقوم باصدار مواصفات و معايير قياسية تحدد بموجبها نسب الملوثات المسموح في الهواء و الاجراءات الكفيلة بالحد من الملوثات , و انشاء مراكز و انظمة لمراقبة الهواء و مدى جودة نوعيته.

د- قطاع الاحياء البرية : يقوم بتحديد المواصفات للمحميات الطبيعية , و المنتزهات و حمايتها .

3-الجانب الجزائي

حدد هذا الجانب العقوبة المترتبة على كل مخالفة . و تتراوح هذه بين اغاق المحلات المخالفة واةالة الضرر و استيفاء غرامات مالية و السجن لمدد مختلفة لكل من تسبب في احداث تلوث لعناصر البيئة الريسية .

المحميات الطبيعية

طبيعة الاردن الجغرافية متعددة البيئات ,و تكمن فيها مظاهر التباين و التنوع و نظرا لان معظم مناطقه شبه صحراوية فان الكائنات الحية فيها محدودة و تتاثر كثيرا بالتغيرات البيئية لذلك اتجهت الجهود الى حماية هذه الاحياء البرية عن طريق انشاء المحميات الطبيعية

تعرف المحمية بانها مساحات من الاراضي الطبيعية تخصها الدول بقانون احماية المصادر المتوفرة ضمأعلى الصفحةن حدودها و تشمل الاراضي الطبيعية و تضتاريسها و المصادر الحيوية و التاريخية و الاثرية و الثقافية و الترويحية

و تشرف الجمعية الملكية حماية الطبيعية جميع المحميات

الجمعية الملكية لحماية الطبيعة ماذا تعرف عن الجمعية الملكية لحماية الطبيعة ؟

الجمعية الملكية لحماية الطبيعة مؤسسة تطوعية تأسست عام 1966 تحت رعاية المغفور له باذن اللة الملك الحسين المعظم , رئيس الشرف الاعلى و منذ تأسيسها كرست الجمعية اهدافها لحماية المصادر الطبيعية و ذلك من خلال المسؤوليات التالية :

  1. تأسيس و ادارة المحميات الطبيعيةو اعادة الحيوانات النقرضة

  2. تنظيم و مراقبة الصيدواصدار رخص الصيد

  3. التوعية البيئية لكافة شرائح المجتمع

  4. تأسيس اندية حماية الطبيعة في المدارس

  5. تطوير مفهوم السياحة البيئية في المحميات

  6. تشجيع مشاركة المجتمع المحلي لمفهوم الحماية من خلال الشاريع التنموية الاقتصادية و الاجتماعية

1