زمالة الأذن وزراعة السماعات
يعد تخصص الأذن وأعصاب الأذن من التخصصات الدقيقة و النادرة عالمياً مع حاجة العديد من المرضى الى هذا التخصص الدقيق خاصة في المملكة العربية السعودية لكثرة امراض الأذن ولتوفر العديد من التقنية الحديثة في هذا المجال ولندرة الجامعات العالمية المتخصصة وصعوبة القبول فيها للأطباء السعوديين ولحرصي الشديد ان أقدم شي بسيط لبلدي ولاسدد بعض الدين لجامعتي العريقة وكلي أمل أن تكون يوماً في مقدمة الجامعات العالمية وليس هذا على الله ولا على رجال هذه الدولة المخلصين بعزبز لهذا قمت بكتابة مشروع الزمالة في 30 -8 - 2006 بعد أن اطلعت على العديد من الزمالات المشابهة عالمياً وتشاورت مع العديد من الخبراء العالميين ومن ثم قام بمراجعه هذه الزمالة كل من الأستاذ الدكتور يسري السيد و الدكتور عبدالرحمن السنوسي في 29 - 9 - 2006 وبعدها رفع الى قسم الأنف والأذن والحنجرة الذي أقر هذه الزمالة ومن ثم تم اقرار مشروع الزمالة من كلية الطب في 30- 4 - 2008 ومن ثم من جامعة الملك سعود. في 24 -6 - 2008
كانت فترة السنتين كافية لتمحيص وتدقيق هذه الزمالة على جميع الاصعدة العلمية في جامعة الملك سعود. ولكونها أول زمالة تخصص دقيق في مجال الأنف والأذن والحنجرة ليس في قسمنا ولا جامعتنا فحسب بل في الشرق الأوسط توجب أن تراجع عدة مرات لتلبي جميع متطلبات القسم والكلية والجامعة ولتكون مثال للبرامج الأخرى الفتية. بعد ذلك تم عرض هذه الزمالة على الهيئة السعودية للتخصصات الصحية التي قامت بمراجعة هذه الزمالة وزيارة المستشفى ورفع التقارير والتوصيات حتى تم الاعتراف بهذه الزمالة من قبل المجلس العلمي ومن ثم صدر الاعتراف بهذه الزمالية
يجدر الاشارة هنا الى أن هذه الزمالة لم يكن لها أن ترى النور لولى مساعدة العديد من الأخوة فعلى سبيل المثال لا الحصر الدكتور أحمد العقربي الذي ترجم هذه الزمالة للغة العربية وتابع هذه الزمالة وكذلك سكرتيرت القسم تنت. وإن نسينا أحد فلن ننسى رئيس القسم الدكتور أحمد العرفج والمشرف على الزمالات الطبية الدكتور محمد العمران على تشجيعهم لهذه الزمالة ووقوفهم معها وكذلك الدكتور أحمد العمار وسعد عسيري وطارق جمال من قبل الهيئة السعودية للتخصصات الصحية
ويهدف هذا البرنامج الى تدريب الأطباء السعوديين لمدة سنتين بعد تخرجهم من زمالة الأنف والأذن والحنجرة. وهذا التدريب يشمل اجراء العديد من العمليات المعقدة في مجال الأذن وزراعة السماعات والقيام بالعديد من الأبحاث في هذا المجال والذي اكتمل عقده بانطلاقة كرسي بحث الاعاقة السمعية وزراعة السماعات ليكونا دجلة والفرات يصبان سوياً في خدمة هذا البلد المعطاء
قد تخرج من هذا البرنامج الدكتور مناحي القحطاني الذي يشغل منصب استشاري الأذن في المستشفى العسكري في الرياض وقد وافق على الانظمام لهذه الزمالة في 13 ربيع أول 1429 وقد كان أول طبيب يجري زراعة قوقعة في المستشفيات العسكرية. وفي 15 جماد أول 1429 طلب الدكتور محمد العطالله الانظمام لهذه الزمالة وتمت الموافقة له وبهذا يكون تشكيلة الزمالة على النحو التالي:
الدكتور عبدالرحمن حجر) الرئيس(
الدكتور يسري السيد )عضو(
الدكتور عبدالرحمن السنوسي (عضو(
الدكتور مناحي القحطاني )عضو(
الدكتور محمد العطالله ) عضو(
أطباء الزمالة
الدكتور مناحي القحطاني 2007
الدكتور أحمد العقربي 2008
الدكتور ابراهيم الشامي 2009
وفي الختام يقول الصادق المصدوق عليه الصلاة و السلام (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولدٍ صالح يدعو له) وكلي أمل أن يكون هذا العمل صدقة لي حتى قيام الساعة كما أتمنى أن تكون هذه الزمالة وتجربتها الصعبة خير معين لاخوتي أعضاء هيئة التدريس في الجامعة فالدال على الخير كفاعله لا ينقص من أجورهم شيء
اضافات:
أول زمالة للأذن في الشرق الأوسط في الصحافة
جريدة الرياض جريدة اليوم جريدة عكاظ جريدة البلاد
جريدة الندوة واس الجامعة
البرنامج بالعربي بالانجليزي
اعتراف الهيئة السعودية للتخصصات الصحية