King Saud University
  Help (new window)
Search


Guidelines_English_Final
تحميل الدليل التدريبي

أسئلة شائعة


 أساسيات التخطيط في المنشآت الصحية

 

 

 

يتألف كتاب "أساسيات التخطيط في المنشآت الصحية" من اثنى عشرة فصلا ، على النحو التالي : بابين

الفصل الأول : تعريف التخطيط الصحي وأهميته .

الفصل الثاني : مقدمات وافتراضات التخطيط الصحي ومبادئه .

الفصل الثالث : مزايا التخطيط الصحي وعيوبه ومعوقاته .

الفصل الرابع : عناصر التخطيط الصحي ومراحله وأنواعه .

الفصل الخامس : مداخل التخطيط الصحي .

الفصل السادس : تقدير الاحتياجات للخدمات الصحية .

الفصل السابع : التنبؤ والموازنة التخطيطية .

الفصل الثامن : التحليل الشبكي .

الفصل التاسع : نظرية الصفوف .

الفصل العاشر : تحليل نقطة التعادل .

الفصل الحادي عشر : أسلوب البرمجة الخطية .

الفصل الثاني عشر : تخطيط المخزون .

يتناول هذا الفصل توضيح مفهوم التخطيط الصحي وتقديمه للقارئ في صورة مبسطة . ومن هذا المنطلق ، نجد إن الشق الأول من هذا الفصل يستعرض التعريفات المتنوعة للتخطيط الصحي التي وضعها المؤلفين والكتـَّاب السابقين . كذلك ، فقد سعى هذا الفصل لعرض تعريف التخطيط الصحي بشكل عام من خلال بلورة التعريفات السابقة للمفكرين .

أما الشق الثاني من هذا الفصل ، فإنه يوضح أهمية الدور الذي يلعبه التخطيط الصحي في أية منشأة صحية ، من خلال عرض فوائد وأهمية هذا التخطيط . وأخيرا ، فإن هذا الفصل يقوم بإلقاء الضوء - من خلال شقه الثالث - على أغراض التخطيط الصحي التي يمكن تصنيفها بشكل عام إلى ثلاثة أغراض ، هي : الغرض التنسيقي ، والغرض الوقائي ، والغرض التأكيدي .

الفصل الثاني : مقدمات وافتراضات التخطيط الصحي ومبادئه :

يركز هذا الفصل على عرض المقدمات والافتراضات الخاصة بالتخطيط الصحي بالإضافة إلى مبادئ التخطيط الصحي أيضا . ولهذا يبدأ الفصل بطرح مجموعة من المقدمات المنطقية والافتراضات التي تدور حول التخطيط الصحي ، والتي يمكن تصنيفها بشكل عام إلى : مقدمات خارجية ، ومقدمات داخلية ، ومقدمات كمية ونوعية . وقد أسهب هذا الفصل في شرح كل تصنيف على حدة . فقد قام - على سبيل المثال - بتقسيم المقدمات الخارجية إلى أربع مجموعات رئيسة ، هي : القرارات واللوائح الحكومية ، واقتصاد الدولة ، والتغيرات الاجتماعية ، والتنبؤات التكنولوجية .

ثم ينتقل هذا الفصل بعد ذلك إلى الجزء الثاني منه ، حيث يقوم بعرض تفصيلي لمبادئ التخطيط الصحي ، التي تشتمل على : إيجاز الخطة ووضوح الأهداف ، والقدرة على التنسيق والمشاركة ، ووحدة الخطة الصحية ، وضرورة ارتباط توزيع الموارد باحتياجات الخطط المحددة ، والقدرة على التوقع والاستجابة الفورية ، ومرونة التخطيط ، وشمولية التخطيط ، وإلزامية الخطة واستمراريتها ، وتحديد الفترة الزمنية اللازمة للتنفيذ ، وضرورة متابعة وتقويم النتائج .

الفصل الثالث : مزايا التخطيط الصحي وعيوبه ومعوقاته :

ينقسم هذا الفصل إلى أربعة نقاط رئيسة تدور حول التخطيط الصحي من حيث المزايا والعيوب والمعوقات . ومن هنا ، فإن أول نقطة رئيسة يتعرض لها هذا الفصل تتمثل في مزايا التخطيط الصحي ، مثل : المساعدة في تحديد الأهداف ، والمساعدة في مواجهة التغيير ، والمساعدة في تحديد الإجراءات والوصف الوظيفي ، والمساعدة في تحديد الهيكل التنظيمي ، والمساعدة في توحيد الجهود ، والمساعدة في حصر الموارد ، والمساعدة في مراقبة وتقويم النتائج . أما النقطة الثانية التي يستعرضها هذا الفصل ، فهي تتلخص في العيوب التي يمكن أن تشوب التخطيط الصحي ، مع إجراء مقارنة سريعة بينهما من أجل الوقوف على أهمية التخطيط ومدى فاعليته في المنشآت الصحية .

بعد ذلك ، يتناول هذا الفصل معوقات التخطيط الصحي - وهي النقطة الثالثة في هذا الفصل ، حيث يمكن أن تأخذ معوقات التخطيط أشكالا وصورا متعددة تبدأ من الوقت المناسب للتخطيط ، وتكاليف جمع المعلومات اللازمة له ، والطبيعية التنظيمية للمنشأة ، إلى العوامل الخارجية مثل : المناخ السياسي والاقتصادي ، علاوة على المتطلبات القانونية ، وشروط الاعتماد ، والإجازة .

وفي ختام هذا الفصل ، يأتي ذكر النقطة الرابعة والأخيرة ، وهي متعلقة بالعوامل المحددة للتخطيط الصحي ، حيث يتم إلقاء الضوء على عدد من العوامل ، مثل : العوامل السكانية والوبائية ، والعوامل الاقتصادية والسياسية ، والعوامل الثقافية ، والعوامل العلمية والتكنولوجية .

الفصل الرابع : عناصر التخطيط الصحي ومراحله وأنواعه :

يتناول هذا الفصل عناصر ومراحل وأنواع التخطيط الصحي بشئ من التفصيل . وبناء على ذلك ، فإن الشق الأول من هذا الفصل يتمثل في استعراض العناصر المتنوعة للتخطيط الصحي - والتي تشتمل على الأهداف ، والسياسات ، والإجراءات ، وطرق العمل ، والموارد ، وأسلوب تنفيذ الخطة . أما الشق الثاني من هذا الفصل فيقوم بإلقاء الضوء على المراحل الأساسية للتخطيط الصحي ، والتي تتألف من أربعة مراحل جوهرية ، هي : المرحلة التشخيصية ، والمرحلة المعيارية ، والمرحلة التنفيذية ، والمرحلة التقويمية . بالإضافة إلى ذلك، فقد تم شرح خطوات عملية التخطيط الصحي ، حيث يمكن أن تشتمل دورة التخطيط الشاملة على سبع خطوات عامة ، هي : صياغة وتحديد الأهداف ، وتحديد البدائل ، وإعداد المقدمات المنطقية للتخطيط، وتقويم واختيار البديل الأفضل ، وإعداد خطة العمل ، وتنفيذ الخطة ، وتقويم وتنقيح الخطة .

وأخيرا ، يأتي الشق الثالث والأخير من هذا الفصل ليتناول بالتفصيل أنواع التخطيط الصحي ، حيث تم تقسيم التخطيط الصحي إلى عدة أنواع بناء على مجموعة من الأسس . فمن حيث المدى الزمني مثلا ، نجد إن هناك التخطيط طويل الأجل والتخطيط قصير الأجل والتخطيط متوسط الأجل . ومن حيث درجة شمولية التخطيط ، نجد إن هناك التخطيط الشامل والتخطيط الجزئي . ومن حيث تحديد الغاية أو الوسيلة ، نجد إن هناك تخطيط هدفي وتخطيط منهجي . ومن حيث درجة المركزية ، نجد إن هناك تخطيط مركزي وتخطيط غير مركزي. ومن حيث موضوع الخطة ، فإن هناك العديد من التقسيمات التي لا يمكن حصرها . ومن حيث المستويات التنظيمية ، نجد إن هناك المستويات التنظيمية العليا والمستويات التنظيمية الوسطى والمستويات التنظيمية السفلى . ومن حيث الوضع التنظيمي لمنشأة صحية كالمستشفى مثلا ، نجد إن هناك خطة إجمالية عامة تحمل في طياتها خططا استراتيجية وخططا تكتيكية وخططا تشغيلية ، إضافة إلى وجود خطط لحالات الطوارئ .

الفصل الخامس : مداخل التخطيط الصحي :

يتناول هذا الفصل بالشرح عدة مداخل فلسفية للتخطيط الصحي ، كما يقوم بإجراء عدد من المقارنات بين هذه المداخل وبعضها البعض . وعلى هذا الأساس ، يستعرض هذا الفصل ثلاثة مداخل فلسفية للتخطيط الصحي . ويبدأ هذا الفصل بعرض مداخل التخطيط عند "أكوف" ، وهي : مدخل المستوى الامثل ، ومدخل الرضاء ، ومدخل التكيف مع الواقع . ثم ينتقل الفصل بعد ذلك لإلقاء الضوء على مداخل التخطيط عند "كيج" ، حيث يمكن تصنيفها إلى أربع فئات رئيسة ، هي : مدخل توزيع وتخصيص الموارد ، ومدخل استثمار واستغلال التوجهات المستقبلة ، ومدخل حل المشاكل الجارية ، والمدخل المعياري . وفي ختام هذا الفصل ، يتم إلقاء الضوء على مداخل التخطيط عند "بلاكمان وبلوم" أيضا ، حيث تم تصنيف هذه المداخل إلى ستة مداخل رئيسة هي: التخطيط التنموي الموجه للأهداف ، والتدرج التغييري المفكك ، والتخطيط الشمولي ، ومبدأ عدم التدخل ، والتدرج التغييري المترابط والموجه ، والمدخل الاستكشافي .  

الفصل السادس : تقدير الاحتياجات للخدمات الصحية :

يستعرض هذا الفصل مجموعة من المفاهيم ، مثل : الحاجة وتقدير الاحتياجات ، كما يشرح خطوات عملية تقدير الاحتياجات ووسائل تقدير هذه الاحتياجات أيضا ، إضافة إلى تقديم نماذج وأمثلة تطبيقية لنموذج تقويم الاستعمال . وبناء على هذا ، ينقسم هذا الفصل إلى ستة عناصر جوهرية . ويتناول أول عنصر من هذا الفصل مفهوم "الحاجة" حيث يقوم بتعريفه وشرح المقصود منه . أما العنصر الثاني من هذا الفصل ، فإنه يوضح ما هو المقصود بعملية تقدير الاحتياجات بشئ من التفصيل . ثم ينتقل الفصل بعد ذلك إلى العنصر الثالث الذي يستعرض خطوات عملية تقدير الاحتياجات ، من خلال عرض مثال تطبيقي على الاحتياجات الصحية لمدينة "جيزان" .

أما العنصر الرابع من هذا الفصل ، فإنه يلقي الضوء على وسائل تقدير الاحتياجات ، حيث يشرح عددا من الوسائل التي يمكن استخدامها في هذا الصدد ، وهي : أسلوب المسح الاجتماعي ، وأسلوب معدلات نقص العلاج ، وأسلوب الشريحة السكانية ، وأسلوب المؤشر الاجتماعي . ثم ينتقل الفصل بعد ذلك إلى العنصر الخامس ، حيث يوضح نماذج تقويم الاستعمال بشكل سريع . وفي ختام هذا الفصل ، يأتي العنصر السادس والأخير الذي يتناول الأمثلة التطبيقية الخاصة بنموذج تقويم الاستعمال ، حيث يستخدم في هذا الصدد ثلاثة أمثلة توضيحية ، لكي يتم توضيح نموذج تقويم الاستعمال أمام القارئ وتقديمه له بصورة مؤثرة .

الفصل السابع : التنبؤ والموازنة التخطيطية :

ينقسم هذا الفصل إلى ستة محاور رئيسة تستعرض كل ما يرتبط بفكرتي التنبؤ والموازنة التخطيطية من حيث التعريف وشرح الأساليب الخاصة بهما . ومن هذا المنطلق ، يأتي المحور الأول من هذا الفصل ليشرح مفهوم التنبؤ ويقدم عددا من التعريفات الخاصة به في شكل سلس ومبسط . ثم ينتقل الفصل بعد ذلك لعرض المحور الثاني والذي يدور حول أساليب التنبؤ ، حيث تم تصنيف هذه الأساليب إلى أسلوبان رئيسيان للتنبؤ هما ، "الأسلوب الوصفي" و"الأسلوب الكمي" . ولهذا فقد تم استعراض "الأسلوب الوصفي" في المحور الثالث من هذا الفصل بشئ من التفصيل ، حيث تم عرض عدة أساليب داخل الأسلوب الوصفي ، مثل : طريقة "دلفي" وطريقة الجماعات الصورية . كذلك فقد تم عرض عدة أساليب أيضا داخل الأسلوب الكمي ، مثل : تحليل السلاسل الزمنية وتحليل الانحدار ، وذلك من خلال المحور الرابع لهذا الفصل .

أما المحور الخامس من هذا الفصل ، فقد اهتم بتوضيح مفهوم الموازنة التخطيطية ، مع عرض عدة أنواع من الموازنات التخطيطية مثل : الموازنة التخطيطية للمبيعات ، والموازنة التخطيطية للمصروفات الجارية ، والموازنة التخطيطية للمصروفات الرأسمالية . وفي ختام هذا الفصل ، يأتي المحور السادس والأخير ليتناول طرق إعداد الموازنات التخطيطية ، حيث يستعرض طريقتين من طرق إعداد الموازنة التخطيطية ، وهما : الموازنة الصفرية ، وموازنة التخطيط والبرمجة .

الفصل الثامن : التحليل الشبكي :

يعتبر هذا الفصل من الفصول المتخصصة في هذا الكتاب ، حيث يستعرض عددا من المفاهيم والموضوعات المتخصصة ذات الصلة بالتخطيط الصحي . ولهذا ، فقد تم تقسيم الفصل إلى سبعة أجزاء رئيسة ترتبط فيما بينها حول موضوع التحليل الشبكي . ومن هنا ، فإن الجزء الأول يقوم بتقديم مفهوم التحليل الشبكي حتى يصبح مألوفا لدى القارئ. ثم ينتقل الفصل بعد ذلك إلى الجزء الثاني الذي يتناول عرض خرائط "جانت" بشئ من التفصيل . أما الجزء الثالث من هذا الفصل ، فإنه يعرض مثال تطبيقي لخرائط "جانت" حتى يستطيع القارئ استيعاب هذه الفكرة بسهولة .

بعد ذلك ينتقل الفصل إلى الجزء الرابع الذي يحتوي على فكرة جديدة أخرى ، حيث يلقي الضوء على طريقة تقويم ومراجعة البرامج "بيرت" بشئ من التفصيل . أما الجزء الخامس من هذا الفصل ، فإنه يستكمل ما قد بدأ في الجزء الرابع ، حيث يشرح العناصر الرئيسة في طريقة "بيرت" ، والتي تتمثل في كل من الأهداف العامة ، والنشاط ، والحدث ، والمسار ، والمسار الحرج . ثم يتحول الفصل بعد ذلك إلى الجزء السادس الذي يعتبر أيضا استكمالا لما سبق ، حيث يعرض خطوات إعداد شبكة تقويم ومراجعة البرامج التي تشتمل على خمسة خطوات ، هي : تحليل المشروع ، وتبعية وعدم استقلالية الأنشطة ، وإعداد الشبكة ، وتقدير الوقت ، وتحديد المسار الحرج . وفي ختام هذا الفصل ، يأتي الجزء السابع والأخير امتدادا أيضا لما سبق ، حيث يلقي الضوء على المزايا والعيوب المحتملة لنظام "بيرت" .

الفصل التاسع : نظرية الصفوف :

يستعرض هذا الفصل كل ما يتعلق بنظرية الصفوف ، من حيث تعريفها وأهدافها وخصائصها وجوانب القصور فيها . ومن هذا المنطلق، تم تقسيم هذا الفصل إلى عدد من المحاور ، حيث يبدأ هذا الفصل بعرض المقصود بصفوف الانتظار ، حتى يمكن للقارئ أن يفهم طبيعة الموضوع أولا . بعد ذلك ، ينتقل الفصل إلى سرد العوامل التي تؤثر على طول الصف ، حيث تم تقسيم تلك العوامل إلى عوامل تنظيمية ، وعوامل خاصة بسلوكيات الهيئة الطبية والتمريض ، وعوامل خاصة بسلوكيات المرضى . ثم ينتقل الفصل إلى نقطة أخرى، وهي أهداف أساليب صفوف الانتظار حتى يتسنى إيجاد حلول لمشاكل رئيسة في عملية انتظار المرضى في صفوف . وعليه ، يقدم لنا هذا الفصل بعد ذلك نماذج لصفوف الانتظار ، حيث يقدم لنا أربعة نماذج رئيسة تستطيع أن تغطي خصائص العديد من النماذج المقترحة . وبناء على ما سبق ، يتحول الفصل إلى سرد خصائص نظام صفوف الانتظار، والتي تشتمل على أربعة خصائص ، هي : المصدر السكاني، وعدد قنوات الخدمة ، وأنماط القدوم والخدمة ، ونظام ترتيب الصفوف.

ويبدأ الفصل من بعد هذه النقطة في تقديم أمثلة ونماذج توضيحية، بحيث يمكن تدعيم هذه الفكرة لدى القارئ ، حيث يعرض لنا أولا طريقة "بواسون" لتوزيع حالات القدوم ، ثم يقدم لنا في عجالة جوانب القصور في نظرية الصفوف . ومن هنا ، ينتقل الفصل إلى آخر نقطة فيه ، حيث يقدم لنا مثالين تطبيقيين على نظرية صفوف الانتظار ، بحيث يصبح لدى القارئ رؤية واضحة لما يُسمَّى بنظرية الصفوف ومحتواها .   

الفصل العاشر : تحليل نقطة التعادل :

في هذا الفصل ، يتم تناول طريقة تحليل نقطة التعادل باعتبارها إحدى الوسائل المستخدمة على نطاق واسع لمعرفة مدى ربحية مشروع أو نشاط ما . وبناء على ذلك ، فقد تم تقسيم هذا الفصل إلى نقطتين رئيسيتين . بالنسبة للنقطة الرئيسة الأولى ، فإنه يتم إلقاء الضوء على طريقة تحليل نقطة التعادل بشئ من التفصيل ، وذلك من خلال عرض المعادلات التي تبين ذلك . أما النقطة الرئيسة الثانية ، فقد تم فيها استعراض مثالين تطبيقيين من أجل توضيح كيفية حساب نقطة التعادل .

الفصل الحادي عشر : أسلوب البرمجة الخطية :

يتناول هذا الفصل عرض أسلوب البرمجة الخطية باعتبارها من أكثر الطرق شيوعا على نطاق واسع في بحوث العمليات والمشاريع . ونلاحظ في هذا الفصل أنه تم تقسيمه بصورة مشابهة للفصل السابق ، حيث تم تقسيمه إلى نقطتين رئيستين . بالنسبة للنقطة الرئيسة الأولى ، نجد أنه قد تم عرض أسلوب البرمجة الخطية من خلال توضيح بعض من الأساليب المستخدمة في نظام البرمجة الخطية ، مثل : الأسلوب البياني ، والأسلوب الجبري ، والأسلوب السمبلكسي ، كما تم عرض العناصر الثلاثة الأساسية لأسلوب البرمجة الخطية . أما النقطة الرئيسة الثانية ، فقد تم فيها إلقاء الضوء على مثالين تطبيقيين من خلال استعراض الجزأين الأساسيين اللذان يكونان أسلوب البرمجة الخطية ، وهما : دالة الهدف ، والقيود ، وذلك من أجل توضيح كيفية عمل أسلوب البرمجة الخطية .

الفصل الثاني عشر : تخطيط المخزون :

في آخر فصل من فصول هذا الكتاب ، يتم تناول وظيفة التخزين باعتبارها من الوظائف والحيوية بالنسبة للكثير من المنشآت بغض النظر عن طبيعتها أو مجال تخصصها . وعلى هذا الأساس ، فقد تم تقسيم هذا الفصل إلى خمسة أجزاء رئيسة . ويأتي الجزء الأول من هذا الفصل ليعرض لنا أهمية تخطيط المخزون ، ومدى تأثير ذلك على العمليات التشخيصية والعلاجية . ثم ينتقل الفصل بعد ذلك إلى الجزء الثاني ، حيث يتناول بالتفصيل أهداف تخطيط المخزون من خلال سرد الأسباب الرئيسة التي تستوجب إيجاد نوع من التوازن في الكميات المخزونة ، وهي : تجنب النقص في التوريدات ، وسهولة التفاوض مع الموردين ، والحماية من تقلبات الطلب . أما الجزء الثالث من هذا الفصل ، فإنه يعالج مسألة التخزين في الوقت المناسب ، حيث يقدم لنا المتطلبات الواجب مراعاتها من اجل إنجاح طريقة التخزين في الوقت المناسب .

وفي الجزء الرابع من هذا الفصل ، يتم إلقاء الضوء على نموذج الكمية الاقتصادية للطلب وما يقوم عليه هذا النموذج من افتراضات ، بالإضافة إلى عرض المعادلة الرياضية التي تعبر عن طريقة الكمية الاقتصادية للطلب . وفي ختام هذا الفصل ، يأتي الجزء الخامس والأخير ، حيث يقدم لنا ثلاثة أمثلة تطبيقية لنظام الكمية المثلى للطلب ، مع تدعيم هذه الأمثلة بالأشكال والرسوم البيانية من أجل تدعيم مفهوم تخطيط المخزون لدى القارئ .

 

 
King   Saud University. All rights reserved, 2007 | Disclaimer | CiteSeerx