دور الواجبات المنزلية في العملية التعليمية
مما لا شك فيه أن الواجبات المنزلية التي يكلف بها الطالب تلعب دورا حيويا وهاما في الارتقاء بالعملية التعليمية، حيث تساعد هذه الواجبات الطالب في تثبيت المعلومات والحقائق سواء بالنسبة للطلاب المتفوقين أو الطلاب ذوي المستوى المتدني.
وتظهر تلك الفائدة الكبيرة لتكليف الطلاب بالواجبات المنزلية والقيام بإعداد البحوث سواء بشكل فردي أو جماعي، في تنمية المهارات الذهنية للطالب وتدريبه على الاعتماد على النفس في الفهم والتفكير والتحليل.
ونرى ضرورة الاهتمام بالواجبات المنزلية من خلال سياسة معتمدة لدى القسم باعتبار هذه الواجبات جزءا أساسيا من العملية التعليمية، حيث يتعين الالتزام بحد أدنى من إعطاء الواجبات
والبحوث الفردية والجماعية ومتابعة استلامها، وذلك من خلال التوفيق بين عدة اختيارات:
- إعطاء الطلاب واجبات منزلية كل أسبوعين ومتابعة استلامها والإطلاع عليها بشكل سريع، وذلك لمراعاة التوفيق بين أهمية هذه الواجبات من جهة ومن جهة أخرى عدم الإثقال على الأساتذة في ضوء الأعداد الكبيرة للطلاب.
- تكليف كل طالب بإجراء بحث فردي على الأقل في الفصل الدراسي الواحد، ومتابعة هذا البحث وتزويد الطالب بالتوجيهات والإرشادات اللازمة لإنجاز البحث بصورة مرضية.
- تقسيم الطلاب لمجموعات وتكليف كل مجموعة بإجراء بحوث مشتركة لتنمية روح التعاون العلمي والبحثي لديهم، وإتاحة الفرصة لهم لتبادل الخبرات لتتحقق الاستفادة المتبادلة.
- إعطاء الطلاب واجبات منزلية أو حالات عملية كمسائل للتمرين الشخصي وتحديد وقت لمناقشتها بشكل جماعي، مع قيام أستاذ المادة بشرح الإجابات النموذجية لهذه الحالات أو التمارين ، وذلك لكي تتحقق الاستفادة المثالية للطالب ليتمكن من تصويب الأخطاء التي وقع فيها ويعالج أوجه القصور لديه.