مرحبًا بكم في صفحة
سؤال وجواب
أرحب في هذه الصفحة بأسئلة رواد الموقع من الطلاب والطالبات وغيرهم من ضيوف الموقع
ترسل الأسئلة على عنوان mfajjal@hotmail.com
مع كتابة اسم المرسل والعنوان
السؤال الأول : نريد أن تعطينا ألفاظًا لغوية صعبة نتدرب على استخراجها من المعاجم .
الجواب : أحيلكم على كتاب « شرح خطبة فرائد القلائد للبدر العيني » بتحقيق الدكتور محمد بن محمود فجال، مطبوع في مركز البحوث بكلية الآداب، جامعة الملك سعود. ففي مقدمته ألفاظ غريبة يمكن استعمالها للتدريب عليها.
وأنقلها لكم هنا من غير شرح، وهي مشروحة ومخرَّجة في الكتاب:
بسم الله الرحمن الرحيم
« خطبة كتاب فرائد القلائد للبدر العيني » مقتبسة من كتاب « شرح خطبة فرائد القلائد للبدر العيني » تحقيق الدكتور محمد بن محمود فجال
حَمْدًا ناصِعًا، ضَافِيًا، شَرْجَعًا، شَعَلَّعًا، وشُكْرًا هامِيًا، سامِيًا، مُكَمِّيًا، شِبْدَعًا، لِمَنْ أَطْمى رِباع المُحَبِّرِينَ رِفْعةً وتَرَفُّعًا، بِكُلِّ كابعٍ، ليس ضَعْضَعًا، ولا فَعْفَعًا، وبَهَّجَ نَدِيَّهُمْ بِسَرِيِّهِمْ ذِي مَعْمَعٍ لا وَعْوَعًا ولا ضَوْكَعًا، وصلاةً على مَنْ عَلا بُرَاقًا رُحَاقًا، وآبَ حَائِزًا فَنَعًا، وعلى آله وأَصْحَابِهِ الذين تَلَوْهُ، ولا أَتْلَوهُ فَظَعًا، ولا قَذَعًا، واقتَدَوا بهُداه وهَدْيِهِ، مُراغِمِينَ عَكَنْكَعًا وكَعَنْكَعًا، ما قاظَ شَعْشَعانَ المَعْمَعانَ أَشْهُرًا وجُمَعًا، وبَعْد :
فَإِنَّ عافي رَحمةِ رَبِّهِ الغَنِيِّ أبا محمَّدٍ محمودَ بن أحمدَ العَيْنِيَّ - عامله الله بِلُطْفِهِ الخفيِّ - يقولُ : إِنَّ جِلَّةً مِنَ الأَذْكِياءِ، وَخُلّةً مِنَ الأَلِبّاءِ، قَدْ أَحْلَبُوا، سِيَّما الطَّياسِعُ مِنْهُم، وخَاطَبُوا بِأَنَّ شَرْحَ الشَّواهِدِ الذي نَمَّقْتُهُ، وبالتَّحْرِيرِ قَدْ زَخْرَفْتُهُ سَهْبٌ، سَلْهَبٌ ، طَهْنَبِيٌّ، وشِعْبٌ، سَبْسَبٌ، صَلْهَبى، قَدْ بَرْشَمْنا مِنْ تحريرِه، وسَئِمْنا مِنْ تَقْرِيرِه، مَعْ عِزَّةِ الوَرَقِ، وَنَزْرَةِ الوَرِقِ - فلو لَخَّصْتَهُ بالاختِصار، وَأَبْرَمْتَهُ مِنَ الانْتِشار، لاقْرَنْشَعَ لَهُ جَمٌّ غَفِيرٌ، وابْرَنْشَقَ لَهُ حَنْدَمٌ كثير .
فقلتُ : ما لفظتُم بِهِ صَوابٌ، وما لَحَظْتُم عُجَاب، ولكن يُثَبِّطُني عَنْ ذلك احْتِفالي بِغَيرِهِ، واشْتِغالي بِأَهَمَّ وأَجْدى مِنْ أَمْرِهِ، وكلَّما قَدَعْتُهُم ضَاعُوني، وكلَّما نَهْنَهْتُهُمْ زَاعُوني، فَلَمْ تُجْدِ المُدافَعَةُ بِسَوفَ ولَعَلَّ، ولا المُرادَدَةُ بِمَا جَلَّ وقَلَّ، زَعْمًا مِنْهم أَنَّ لا عُنْدَدَ أَحَدٍ يَتَصَدّى لِتَهْذِيْبِهِ، ولا يُؤمَنُ في ذلك مِنْ سُوءِ تَرْتِيبِهِ، وظَنًّا منهم أنهم اسْتُمْطِروا سَحابا هامِرًا، واتَّخَذُوا في ذلك خِرِّيْتًا ماهِرًا، فَعِنْدَ ذلك شمّرتُ ساقَ العَزْمِ، وشَدَّيتُ نِطاقَ الحَزْمِ، وتَوَجَّهْتُ تِلْقاءَ مَدْيَنِ مَآرَبِهِم ؛ تحْصِيلًا لما رامُوا مِنْ مَطالِبِهم، فَلَخَّصْتُ نُقاوَتَهُ، وخَلَّصْتُ نُقايَتَهُ، مَعْ بَعْضِ زِيَادةٍ شَرِيْفَةٍ، ونَزرٍ مِنْ نَوادِرَ لطِيفةٍ، فَجاء بحمدِ اللهِ نافِعًا نَفِعًا، ولَمْ يَكُنْ ذَهَبَ ضَبِعًا لَبِعًا، مُتَرْجَمًا بفرائدِ القلائدِ في مختصرِ شرحِ الشَّواهِدِ .
فأسألُ اللهَ U أَنْ يَنْفَعَ به الرّاغِبينَ، كما نَفَعَ بِأَصْلِهِ الطّالِبِينَ، وأْنْ يُعِيذَنا مِنْ تَقَرْعُفِ الحَسَدةِ الطَّغام، وتَقَرْفُعِ الطَّعَنةِ اللِّئام .
فَهَيْهاتَ إِنَّهُمْ عِنْدي قِرْطَعٌ، ولَعَمْري إِنَّهُم جَعْجَعٌ وَقِرْدَعٌ، فمالي وهم صَلْمَعُ بن قَلْمَعٍ، وأَقلُّ من خُبْدُعٍ وقَلَوبَعٍ .
عَصَمَنا الله وَإِيّاكم مِنْ شَرِّ الأشْرارِ، وكَيْدِ الفُجّارِ، إنّه على ذلك قدير، وبالإجابة جدير .
ملحوظة : مرفق في نهاية الصفحة ملف فيه شرح هذه الألفاظ، يحتاج إلى رقم سري، يؤخذ من خلال المحاضرات.
السؤال الثاني : ما إعراب (ما أجملَ الربيعَ)؟
ما : اسم تعجب مبني على السكون، في محل رفع مبتدأ.
أجملَ: فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره : هو .
والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر المبتدأ.
الربيع : مفعول به منصوب .
السؤال الثالث: ما إعراب (أفعِلْ به : أحْسِنْ بسعيدٍ )؟
أحسن : فعل ماض جامد مبني على السكون جاء على صورة الأمر .
بسعيدٍ : الباء : حرف جر زائد .
سعيد: فاعل مرفوع محلاً مجرور لفظًا .