Skip Navigation Links
Skip navigation links
الصفحه الرئيسية
السيرة الذاتية
C.V
الجدول الدراسي
التحرير العربي
أهداف المقرر
مفردات المقرر
مراجع
تدريبات وأسئلة
إجابة نموذجية
عرض بوربوينت
قواعد الكتابة العربية
أهداف المقرر
مفردات المقرر
المراجع
تدريبات وأسئلة
التربية الميدانية
الأبحاث
المقالات
أوراق تربوية
مواقع لغوية
رسالة الدكتوراه
خدمة الجامعة والمجتمع
 

فلسفة التغيير

 إن إرادة التغيير مطلب حيوي في حياة الإنسان من جميع مناحيها ، حتى تتسم حياته بالتطوير والتغيير والتجديد ، وليضع في حياته بصمات لا ينساها التاريخ ، كلما تقدم الزمن وقف عندها وقفة المفتخر يقول في نفسه هذه من صنعي .

 وهذا فيه دلالة على أنه نظر نظرة إيجابية نحو مراحل عمره ؛ إذ إنه في مرحلة من مراحل عمره ستمر به فترة قد تقل أو تقصر تتصف بالعطاء والإنتاجية ، لايمكن إدخارها أو تأخيرها ؛ بحكم تجدد الظروف الخاصة والمحيطة به .

  من هنا لابد للإنسان من نظرة تحليلية صريحة مع نفسه ، يسلط الضوء فيها على واقع حياته ؛ ليستخرج إسهاماته البناءة التي لها أثر في المحيط الذي يعيش فيه ، لا ليتباهى بها ، وإنما نبراسا يستضيء به الآخرون ، ومنطلقا مما انتهى إليه اختصارا للمسافات ، وتحقيقا لشراكة البناء .

 ولاشك في أن الإنسان الإيجابي لن يصل إلى وضع نقاط ومنعطفات في مسيرة حياته إلا بعد مروره بكبد وظروف متنوعة ومتقلبة ، لكن شعاره :

لا تحسبن المجد تمرا أنت آكله **** لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا

 

كما أنه يضع نصب عينيه أن التغيير والارتقاء لا يأتي جملة واحدة وإنما لبنة لبنة مع الإصرار والتفاؤل ، وهو بهذا يدرك أن نواحي التغيير لا تأتي جملة واحدة لأن ذلك قد يؤدي للإحباط .

 ومن كان ذلك ديدنه فإن نظرته إلى المثالية في التطوير تتصف بالتوازن ؛ إذ تحكمها عدة منطلقات منبثقة من واقعه كالإمكانات والكوادر وظروف الواقع وغير ذلك ، مستضيئا بالماضي ومستثمرا للواقع ومستشرفا للمستقبل .

  إن أنماط التطوير والنجاحات لا تأتي من فراغ ؛ إذ تسبقها مرحلة الإرادة ووضع الأهداف ثم آلية تحقيقها ، مبنية على رؤية مستقبلية متئدة الخطا ، مرسومة المعالم وفق نظرة الأولوية ، ومسلك منهجية بغية الإفادة ممن حوله بجميع أطيافه .

شعاره منقوش فيه النظرة المتعدية لا القاصرة على الجانب الشخصي .

 


النهاية البداية

 خريجنا ها نحن اليوم كما استقبلناك مباركين نودعك مهنئين ؛ لتطوي صفحات من تاريخ حياتك -حلوها ومرها- قضيتها في جنبات كليتك العزيزة ، محملة بأجمل الذكريات ورصيد من الخبرات التي صقلت شخصيتك من جميع جوانبها كأنها حلم جاء على جناحي طائر حلق ثم ما لبث أن عاد سريعا .

  لاشك أن كليتك أسهمت في بناء حياتك وتحديد مستقبلك الذي اخترته ؛ لتضع قدميك في أول الطريق بعد أن حزت على النجاح والشهادة بجهد ومثابرة وعزيمة وإصرار ، وتخوض في أعظم مجالات الحياة وأهمها الذي له تأثير مباشر في بناء عقول أفراد الأمة بل وفي تكوينها ووضع أسسها .

خريجنا معك الحديث لا يملّ وهو ذو شجون ولكن دعني أصارحك بأن حياتك العلمية لما تنته بعد وإنما للتو بدأت بداية حقيقية تشق من خلالها عباب الحياة ، كنت في المراحل الدراسية السابقة تؤهل لها تأهيلا متعدد الجوانب ؛ لكي يكون تأسيسك سليما للخوض في غمارها .

خريجنا دعني أضع لك بعض النقاط التي لاتغيب عن ذهن الحصيف مثلك :

-       الإخلاص لله -سبحانه وتعالى- في أداء الرسالة التربوية .

-       استشعار المهنة التي تحملها وعظم شرفها ؛ إذ إنها رسالة الأنبياء .

-       مواصلة الاطلاع وطلب المعرفة والتزود من معين الثقافة المتجدد .

-       أن تكون أنموذجًا وقدوة للطلاب في كل ما تدعو إليه .

-       الهدوء ولين الجانب في التعامل مع الطلاب حتى تكون قريبًا من نفوسهم .

-       أن تمدّ جسورًا من المحبة بينك وبين معلميك وكليتك والمؤسسات التعليمية والتربوية الأخرى .

-       أن تسلك طرقًا متعددة في تأدية ما يوكل إليك من أعمال ؛ حتى تسهم في التطوير .

-       أن تكون مثالاً للتعاون مع الآخرين طلابًا وأساتذة وإدارة ومجتمعًا ووطنًا .

-       أن تكون ذا نظرة ثاقبة لواقعك واستشراف لمستقبلك .

-       أن تسعى للتطوير وفق ما هو متاح ولاتطلب المثالية من أول وهلة فتصاب بالإحباط .

 ما سبق رسائل سريعة لاتخفى عليك وإلا فالجعبة ملأى .

وفي الختام لك منا أجمل التهاني ، وأصدق الدعوات بأن توفق في حياتك العلمية والعملية .     


الخريج والمنعطف

 

إن لكل إنسان منعطفات في حياته يلاحظ أنها تتميز بسمات معينة تختلف عن سابقاتها ؛ فتتغير فيها –مثلا- ميوله واتجاهاته ، وأفكاره واهتماماته ، وتصرفاته وتعاملاته ، وتحليلاته وتأويلاته إلخ .

 وأعتقد بأن المرحلة التي تمر بها أيها الخريج تحمل في طياتها منعطفات متعددة واضحة ؛ من حيث كونك أنهيت مرحلة تنهل فيها من معين العلم والمعرفة والثقافة إلى مرحلة ينهل فيها غيرك منك .

-       ومن مرحلة آخذ إلى معط .

-        ومن طالب إلى أستاذ .

-        ومن مرحلة متلق إلى ملق .

-        ومن مرحلة مستقبل إلى مرسل .

  ولذا ثق ثقة تامّة بأنك ستلاحظ تغيرًا واضحًا في حياتك ليس من نسج الخيال وإنما من الواقع الملموس المشاهد فلست الوحيد الذي مر ويمر بهذه المرحلة ، بل إننا متفائلون بأنك لن ترضى أن تقف عند حدودك السابقة أو عند حدٍّ معين جديد ؛ لأن أي إنسان وأنت منهم يصبو إلى النجاح ليكون راضيًا عن نفسه في تأدية الأدوار المنوطة به ؛ لذا كان عليك لزامًا أيها الخريج – وأنت تؤمن بهذه النظرة – أن تعدّ العدة ، وترسم خطوات متئدة ، وتضع أسسا وأصولاً ، وآليات فاعلة تتواءم مع تلك المنعطفات والمتغيرات .

أيها الخريج إذا كنت تتفق معي على ذلك فلن أتركك تفكر كثيرًا ، ولن أتركك تسبح في بحر الخيال ؛ لكي تبحث عن متطلبات هذه المرحلة بكل ما تحمله من منعطفات مختلفة ، بل تعال معي لأهنئك بأبرز ما يعطيك تأسيسًا لهذه المرحلة ؛ أهنيك بصدور (ميثاق أخلاقيات مهنة التعليم) الذي وافق عليه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وفقه الله ، الذي حوى أسسًا لهذه المرحلة أعني مرحلة مهنة التعليم بكل ما تحمله من أهداف ومواد ومتطلبات ترتقي بك نحو المثل وجوانب التطوير والتغيير والتأثير .

ومما يدل على حسن حظك أنه صدر مع بداية هذه المرحلة المهمة في حياتك ، ولكن عليك أن تقرأه مرارًا ؛ لتتمثله وتقتفي أثره ، وهذا يتطلب منك أن تضع لك آلية لكيفية تفعيله في واقعك لتكون مؤثرًا في غيرك وفاعلاً على مستوى دينك ووطنك ومجتمعك .

 

 


وقفة مع النشاط الفاعل :

إنني لن أكتب عن أهمية النشاط وأثره في العملية التعليمية والتربوية فهي أشهر من أن تذكر ، ولكن دعوني ألقي الضوء في كلمتي على ما يحتاج إلى إبراز ؛ لأنه من التحديات التي كان يواجهها النشاط .

 فمن خلال النظر في هذا التقرير السنوي نجد أن النشاط الطلابي قد خطا خطوات واضحة وناجحة استطاع من خلالها أن يستقطب مجموعات كبيرة من الطلاب ويقلل من عزوفهم عن النشاط .

وفي تصوري أن هذا الإنجاز أسهمت فيه عوامل كثيرة من المهم بمكان أن نذكر أهمها ؛ لتكون إضاءات يستضاء بها في طريق النشاط مستقبلاً ، ومنها :

1-             ملامسة الأنشطة لواقع الطلاب واحتياجاتهم .

2-             عند إقامة الأنشطة تتم مراعاة مناسبة وقته ومكانه .

3-             الاتجاه الجديد في تدريب الطلاب وفق اتجاهاتهم وميولهم .

4-             صبغة الجدة للأنشطة وسمة التنوع .

5-             الاتجاه نحو التطوير الذاتي للطلاب .

6-             إعطاء الطلاب فرصة تقديم المقترحات والأخذ بها.

7-             إسهام النشاط في مناسبات الكلية المختلفة .

8-             تبنـي النشاط لبعض أنشطة الأقسام .

9-             اختيار الأعضاء الفاعلين والاعتماد عليهم في التخطيط والتنفيذ .

10-        وجود مكان مناسب ومهيأ للنشاط .

11-        تكريم الطلاب المشاركين في الأنشطة ومنحهم شهادات.

12-        متابعة إدارة النشاط لاحتياجات الطلاب الفعلية .

13-        الاهتمام بالطلاب المشاركين .

14-        الاهتمام بالتوثيق وإصدار نشرات مصاحبة لبعض الأنشطة .

وفي الختام أزجي شكري وتقديري لكل من أسهم في نجاح النشاط الطلابي وتفعيله (عمادة وإدارة وإشرافا وريادة وطلابا ومشاركة ).     

  

 Documents

أوراق تربوية.docأوراق تربويةابراهيم علي عبدالله الدبيان

King   Saud University. All rights reserved, 2007 | Disclaimer | CiteSeerx