توصيف مقرر الاستماع و التحدث 111 رمز
|
المؤسسة، الكلية/القسم |
كلية اللغات و الترجمة/القسم الأوربي |
|
أ. تحديد المقرر ومعلومات عامة |
|
1- اسم المقرر ورمزه |
الاستماع و التحدث 111رمز |
|
2- الساعات المعتمدة |
4 ساعات |
|
3- البرنامج أو البرامج التي تقدم المقرر |
برنامج اللغة الإسبانية |
|
4- اسم عضو هيئة التدريس المسئول عن تدريس المقرر |
د/محمد دربال |
|
5- المستوى/السنة الدراسية التي يقدم فيها المقرر |
المستوى الأول |
|
6- متطلبات هذا المقرر |
|
|
7- المتطلبات المصاحبة للمقرر |
قراءة- كتابة – قواعد-بناء مفردات |
|
8- موقع تدريس المقرر إذا لم يكن ذاك بمباني الجامعة |
|
|
ب. الأهداف |
|
1. ملخص بالحصيلة التعليمية الرئيسية |
تمكين الطلاب من فهم المنطوق و التحدث بشكل بسيط و صحيح باللغة الجديدة |
|
خطط تطوير المقرر |
استعمال الشرائط الصوتية و المرئية و المختبر
|
|
ج. وصف المقرر |
|
1. المواد التي يغطيها المقرر |
4 ساعات أسبوعيا للمادتين |
|
2. مكونات المقرر |
30 محاضرة / 10 استماع و 15 تحدث |
|
3- الساعات الخاصة أو الساعات التعليمية الإضافية |
10 ساعات |
|
4. تطوير الحصيلة التعليمية في مجالات التعلم |
القدرة على التواصل باللغة الجديدة و الوعي بذلك. ضبط الاستعمالات اللغوية في سياقاتها المتعددة النطق السليم و احترام الإيقاع الخاص باللغة. استخلاص الفكرة من النصوص المسموعة. التدريس يعتمد المنهجية التواصلية و المشاركة الفعالة للجميع في إطار مجموعات تنافسية. تقييم الطلاب يعتمد على اختبارات شفهية و كتابية لمعرفة مدى استيعابهم و تمثلهم للأهداف المتوخات.المتابعة المستمرة |
|
أ. المعرفة |
|
|
1. المعرفة التي سيتم اكتسابها |
-النطق الجيد-التحدث بيسر و طلاقة-ضبط بعض السياقات و الحقول الدلالية للغة الهدف- وهذه المحتويات الأساسية:
الأسابيع المضامين
1-2 الحرف القشتالي و خصائصه الصوتية vocales y Consonantes
-تمارين: استماع و إملاء
3 تكوين مجموعات صغيرة تتكون من طالبين أو ثلاثة و تكون شبه قارة للعمل داخل الفصل و لخلق جو من المنافسة. التحية – التقديم .السؤال عن الهوية و الإسم . تفعيل المجموعات بالتمرن على الوحدات الصوتية المدروسة.
4 الجنسية – الوظيفة و المهنة El verbo Ser – Formulas de cortesía- la interrogación
أنشطة و حوارات
5 زيارة مدينة- وصف الفضاء الحضري. El adjetivo – género y número gentilicios
6 البيت- وصف منزل- السؤال عن مكان- تحديد الإتجاه El articulo determinado e indeterminado.El nombre y el demostrativo.
7 الإختبار الدوري الأول- تصحيح الاختبار
8 الفضاء الخارجي- تحديد الأماكن El verbo Estar- SER VS ESTAR
9 معرفة الزمن- الوقت و الساعة- تحديد التاريخ Los demostrativos – la forma impersonal´hay´-los posesivos- el verbo Tener
10 الأنشطة اليومية و المعتادة El verbo ´hacer´-mucho/muy
11 التعبير عن الأفضلية- الأذواق el presente de indicativo-AR-los complementos directos –los pronombres.
12 الدعوة- قبول أو رفض الدعوة El presente de los verbos en ER- verbos irregulares-CD-CID
13 تمارين و مراجعة
14 الإختبار الدوري الثاني
|
|
2. استراتيجيات التدريس |
محاضرات نظرية و تطبيقية. خلق مجموعات صغيرة والاعتماد على الوسائل الحديثة من شرائط و صور. جعل الطالب يعتمد على نفسه لاكتساب جل المهارات |
|
3. طرق التقييم |
اختبارات شفهية و كتابية و متابعة مستمرة |
|
ب. المهارات المعرفية |
|
|
1. المهارات المعرفية التي سيتم تطويرها |
-المقدرة على النطق السليم
-استخلاص الفكرة من المسموع و معرفة نوايا المتكلمين
-التحدث بشكل سليم و سلس |
|
2. استراتيجيات التدريس |
العمل داخل مجموعات صغيرة و جعل الطالب يشارك مع الآخرين لاكتساب المهارات و المعارف الضرورية. دور المدرس أساسي لكنه وسيط يشرح و يصحح الأخطاء لكن المبادرة هي أساسا للطلاب. |
|
3. طرق التقييم |
اختبارات شفهية و كتابية مع المتابعة المستمرة |
|
ج. مهارات التواصل مع الأشخاص والمسئولية |
|
|
1. المهارات التي سيتم تطويرها |
القدرة على التواصل مع الآخرين
القدرة على التعلم الذاتي من خلال المطالعة و حب الاستطلاع
اكتساب مهارات الحوار باللغة الهدف |
|
2. استراتيجيات التدريس |
تحفيز الطلاب للعمل في إطار مجموعات مع تمارين حوارية يشارك فيها الجميع و تكون لعا درجات تحفيزية لحثهم على المشاركة و استعمال اللغة الجديدة. |
|
3. طرق التقييم |
من خلال المشاركة و الحضور المستمرين و من خلال التمارين الشفهية و الكتابية |
|
د. المهارات المتعلقة بالتواصل وتقنية المعلومات والأرقام |
|
|
1. المهارات التي سيتم تطويرها |
استعمال المختبرات و الوسائل السمعية البصرية |
|
2. استراتيجيات التدريس |
استعمال المختبرات و الحاسب الآلي و الوسائل السمعية البصرية من شرائط و أفلام |
|
3. طرق التقييم |
من خلال أعمال الطلاب و مشاركتهم |
|
هـ. المهارات الحركية النفسية |
|
|
1. المهارات التي سيتم تطويرها |
النطق الجيد و الحوار البسيط و الصحيح. القدرة على التذكر و استعمال ما تم تعلمه في مواقف جديدة. |
|
2. استراتيجيات التدريس |
إعطاء مجال للطلاب للإبداع و الخلق داخل المجموعة |
|
3. طرق التقييم |
من خلال المشاركة و ألاختبارات |
|
6. جدول تقييم الأعمال |
اختباران فصليان من 20 درجة و اختبار نهائي من 50 و10 درجات للمشاركة و الجدية |
|
و. دعم الطلاب |
|
1. وجود أعضاء هيئة التدريس بغرض تقديم الاستشارات والإرشاد |
ثمان ساعات مكتبية للمتابعة |
|
ز. المصادر التعليمية |
|
1. النصوص المطلوبة |
Vuela, Anaya Ñ,2002 |
|
2. المراجع الأساسية |
|
|
3. الكتب التي ينصح بقراءتها والمواد المرجعية |
Lecturas Paso a paso, CVC |
|
4. المواد الإلكترونية |
المواقع الافتراضية و منتديات الحوار |
|
5. المواد الأخرى |
ِشرائط صوتية و أفلام |
|
ك. التسهيلات والمستلزمات المطلوبة |
|
1. المكان |
مختبرات وقاعات متعددة الاختصاصات |
|
2. مصادر الحاسب الآلي |
|
|
3. المصادر الأخرى |
|
|
ل. مراحل تقييم وتطوير المقرر |
|
1. استراتيجيات الحصول على تغذية استرجاعية من الطلاب حول جودة التدريس |
استبيانات و استمارات لتقييم أداء الأستاذ بشكل سري – مناقشات مع الطلاب لتجاوز الثغرات و تحسين المقرر |
|
2. الاستراتيجيات الأخرى المتعلقة بتقييم التدريس |
التنسيق بين الزملاء و المتابعة المستمرة للطلاب |
|
3. مراحل تطوير التدريس |
دورات تكوينية للأساتذة |
|
4. مراحل التحقق من مستويات إنجاز الطلاب |
الاستعانة باختبارات بعض المراكز التغليمية الشهيرة في مجال تدريس اللغة الإسبانية |
|
5. وضع خطة عمل لتحسين الأداء |
يستحسن وضع خطة عمل منذ البداية انطلاقا من الملاحظات و الخلاصات التي تم التوصل إليها من النتائج النهائية و ملاحظات الطلاب. |
ثقافة مقارنة
الأهداف
إن الهدف من هذا المقررهو إعطاء الطالب فكرة عامة عن أوجه التشابه و الاختلاف بين ثقافة اللغة الأم و ثقافة اللغة الهدف ( الإسبانية ) مع التركيز على المجالات التي تسهل ترجمتها و المجالات التي تكون فيها الترجمة خاضعة لبعض العوائق المرتبطة أساسا بمفهوم الثقافة و بالخصوصيات المحلية .
المنهجية
ينقسم هذا المقرر إلى قسمين مختلفين ، الأول نظري عام يتطرق إلى الثقافتين العربية و الإسبانية من منظور مقارن ندرس من خلاله المحاور التالية :
1-الحضور العربي في الأندلس
2-المستعرب و المدجن
3-الفن المعماري
4-الشعرالملحمي
5-الشعر الغنائي
أما القسم الثاني فنتطرق فيه إلى بعض القضايا المرتبطة بالترجمة و بالمجالات التي يكون فيها للثقافي حضور قوي من خلال المشاكل التالية:
1-العالم الطبيعي
2-الثقافة المادية
3-الثقافة الاجتماعية
4-المؤسسات ، العادات و المفاهيم
5-الحركات و الأزياء
ولتمكين الطلاب من استعاب هذه القضايا نحاول إعطاء أمثلة من ثقافتهم المحلية من مأكل و ملبس و عادات لا تمر بسهولة و يسر إلى الثقافات الأخرى .
الترجمة الثنائية 1-2 (329-447 سبم)
الأهداف
إن الهدف من تدريس هذا النوع من الترجمات التقنية هو تمكين الطالب من اكتساب مجموعة من المهارات الأساسية انطلاقا من نصوص حوارية يكون فيها الطالب المحور و الجسر الرئيسي الذي تمر عبره العملية التواصلية من و إلى اللغة الأم . فالغاية الأساسية التي لايجب أن تغيب عنا هي ترجمة جمل أو فقرات صغيرة داخل سياقات حوارية بسيطة و سهلة و ذلك تعريبا و تعجيما لجعل الطالب قادرا على امتلاك مستوى من مستويات اللغة ، ونعني بذلك المستوى الحواري اليومي و البسيط .
المنهجية
يجب في هذا المستوى اختيار نصوص قصيرة و سهلة ، مكونة من جمل بسيطة و غير مركبة و مرتبطة بحقول دلالية معهودة و شبه مبتذلة ليستطيع الطالب ترجمتها بدون الحاجة إلى استعمال القاموس . و هنا نحاول أن نشتغل على حوارات مرتبطة بالمعاملات اليومية التي سبق للطالب أن درسها في مادتي الحديث و الاستماع في إطار مجموعات مكونة من ثلاثة طلاب يتناوبون على الأدوار بشكل دوري . ودور الأستاذ هنا أساسي لأنه يراقب و يؤطر الطلاب على عدة مستويات : تصحيح النطق و الإيقاع ، تصحيح الأخطاء النحوية و الدلالية و جعلهم ينتقلون من لغة إلى لغة بسلاسة و عفوية.
أما بالنسبة للمستوى العاشر فإن المنهجية ستبقى هي نفسها مع تغيير أنواع النصوص التي سيشتغل عليها الطلاب ، بحيث يجب أن تكون صعوباتها بادية و أن ترتبط بمجالاتمختلفة عن تلك التي تم التطرق لها في المستوى السادس . في هذا المستوى يمكن للأستاذ الاعتماد على حوارات مرتبطة بتخصصات متنوعة كالاقتصاد ، السياسة ، التاريخ ، الآداب ....إلخ
الترجمة العسكرية
الأهداف
إن الهدف من تلقين هذا النوع من الترجمات التي تدخل في إطار ما داب المختصون على تسميته بالترجمات المختصة هو تمكين الطالب من اكتساب عدد لاباس به من التعابير و المصطلحات المرتبطة بالمجالات العسكرية . لهذا يجب مراعات التدرج في عملية التلقين انطلاقا من نصوص عامة كالمراسيم المنظمة للهيآت و الأسلاك العسكرية - أرضية ، بحرية ، جوية إلخ –ثم المرور إلى نصوص أكثر تقنية تتناول جوانب دقيقة لها تعابيرها الخاصة و مصطلحاتها المتميزة .
المنهجية
إن سير الدرس أو منهجية الترجمة تنطلق من نوعية النصوص و طبيعتها . فما دمنا أمام نوع من الترجمة المختصة يجب الإلحاح منذ الحصص الأولى على هذه النصوص تنتمي إلى ما يمكن تسميته بالنصوص ذات البعد الواحد ، أي أن معانيها غير متعددة كما هو حال النصوص الأدبية ، و بالتالي يجب تبني الدقة عند ترجمة التعابير و المصطاحات و البحث عن المقابلات التي ليست دائما متوفرة .
عملية الترجمة تبدأ بالقراءة و الفهم ؛ قراءة النص أولا ،فهمه و شرحه ثم المرور إلى الفقرات و الجمل . و تعتبر الجملة في هذه النصوص هي الحجر الأساس ( في كل الترجمات تقريبا ماعدا الترجمة الأدبية التي يجب فيها مراعات وحدة النصوص و طبيعة المفردات ) لأن الجملة هي أصغر وحدة دلالية و لأنها وحدة التفكير : الإنسان يفكر بالجمل و ليس بالمفردات. لهذا يجب دائما التركيز على الجملة و جعل الطالب متمكن من أنواع الجمل الموجودة في اللغتين و من طرائق ترجمتها ، بالقلب او الحدف أو الإضافة ...إلخ و جعله أيضا قادرا على تجنب الترجمة الحرفية الخطية لما تحمله من نقائص .
دور المدرس في هذه الترجمات هو دور المؤطر الذي يراقب و يساعد و لا يملي ابدا ترجمته الشخصية بل يترك للطلاب فرصة الاقتراح و التصحيح باستعمال السبورة حيث يكتب اول اقتراح ثم يتم تصحيحه من طرف الطلبة و هكذا إلى حين إنهاء فقرة و مراجعتها و المرور إلى الموالية . هذا فيما يخص النصوص ، أما إذا كانت الترجمة تتعامل مع مصطلحات منفردة كما هو حال بعض المعاجم المختصة فيكون التعامل معها بما تقتضيه تقنية ترجمة المصطلحات من تعريب أو ترجمة أواشتقاق أو نحت أو استعارة .
بالإضافة إلى كل هذا يجب إرغام الطلاب على إحضار القواميس ليتعلموا كيفية استعمالها لأنها جزء من اكتساب مهارات الترجمة .
الترجمة التربوية 403 سبم
الأهداف
إن الغاية من تدريس هذا النوع من الترجمات هو إكساب الطالب تعابير و مصطلحات مرتبطة بمجال التربية بشكل عام و بمجال التربية و التعليم بشكل خاص . لهذا يجب التدرج من نصوص عامة حول التربية إلى نصوص مرتبطة بمجال التعليم : المناهج التربوية ، تقنيات التدريس ، النظريات التربوية ، المصطلحات التربوية ، إلخ . فالترجمة يجب دائما استغلالها من الناحية المنهجية ( تعليم الترجمة ) و من الناحية التثقيفية ( اختيار نصوص جادة لتكوين الطلاب تكوينا سليما و حديثا ) .
المنهجية
إن اختيار النصوص عملية أساسية ،لهذا يجب دائما اختيار النصوص القمينة بخلق مصاعب للطلاب سواء على مستوى الجملة أو على مستوى المصطلح ، مع الإلحاح منذ الحصة الأولى على أن هذا النوع من الترجمات يجب أن يراعي أنواع الخطابات التي تنتمي إليها النصوص ( الوصفي ، التفسيري و البرهاني ) .
في المرحلة الثانية نمر إلى القراءة بحيث يقرأ النص قراءة متأنية و نطرح بعض الأسئلة للتأكد من أن الطلاب فهموا قصده و مرماه . بعدها نبدأ عملية الترجمة مؤكدين في كل مرة أن الجملة هي النواة التي يجب أن يركز عليها الطالب لأنها هي الوحدة الأساسية للفكر و للكلام و الكتابة . لهذا نبدأ بترجمة الجملة و التوقف عند شكلها النحوي والصرفي و دلالاتها من خلال المفردات أو المصطلحات التي تكونها . في هذا المستوى الذي يعتبر أهم المستويات نجعل الطلاب ينتبهون إلى خصوصية كل لغة و إلى أشكالها النحوية ـ التركيبية ليكتسبور ردود فعل سريعة و صائبة انطلاقا من معرفة واضحة و دقيقة بالبنى اللغوية لكلتا اللغتين .
أما الترجمة في حد ذاتها فتقع على عاتق الطالب أساسا ، أما الأستاذ فدوره لا يجب أن يتعدى التاطير و المساعدة . فهو ينطلق من الإقتراح الأول الذي يكتب على السبورة و بعد ذلك يقوم الطلاب بالتصحيح او التغيير أو الإضافة ثم المرور إلى الجملة التالية حتى الانتهاء من الفقرة الأولى ثم مراجعتها و تهذيبها و نسخها فالانتقال إلى المقطع الموالي .
و هذه المنهجية تطبق سواء في التعريب أو التعجيم . أما النصوص فيتم اختيارها سلفا و توزع على الطلاب ليستأنسوا بها في منازلهم لربح الوقت و ترجمة أكبر عدد من النصوص .
علم الأسلوب و الترجمة
د محمد دربال
إن الهدف الأساسي الذي نرومه من خلال هذا المقرر هو جعل الترجمة في صلب اهتمام علم الأسلوب ، لأننا لاحظنا أن هذا الأخير يدرس كما لو أن الأمر يتعلق بكلية للآداب و ليس للغات و الترجمة.
لهذا السبب البيداغوجي – التربوي ندرس هذه المادة الحيوية انطلاقا من هذه الحاجة الماسة و أيضا لإعطاء الترجمة كامل حقها في الممارسة النظرية- التطبيقية لأنها و إلى الآن لازالت تعتبر نشاطا ثانويا أو تابعا لاختصاصات أخرى كالأدب و اللسانيات. و لكونها تتواجد في نقطة تقاطع لمعارف عدة فهي لا تعتبر من طرفها موضوعا ذي خصوصيات و حدود ثابتة.
انطلاقا من هذا الحيف اللا مبرر نحاول توضيح أن علم الأسلوب مثلا يمكن استغلاله بشكل منهجي لإعطاء تصور واضح للطلاب عن كيفية الاشتغال على النصوص المترجمة من و إلى العربية ، و ذلك اعتمادا على نظريات مختلفة و مبسطة قدر الإمكان.
و هكذا نحاول تلخيص النظريات الأساسية التي تناولت هذا الموضوع انطلاقا من الرومانسية و علم الجمال و مرورا بالبنيوية بكل تنويعاتها مع وقفة ضرورية حيال كل من الهرمينوطيقا و نظرية التلقي. و بعد هذه الوقفة النظرية الضرورية نصب اهتمامنا على دراسة ما يسمى بالخطاب بأنواعه الأربعة المعروفة و مستويات اللغة les registres de langues انطلاقا من أمثلة عديدة عربية و إسبانية .
كما نركز أيضا على دراسة الأنواع الأدبية وأنماط النصوص و وظائف اللغة و علاقتها بالأساليب الكتابية الشائعة لجعل الطالب يلم بأنواع النصوص المختلفة و المواقف اللازم اتخاذها أثناء ترجمتها. ونعمل على الإجابة على بعض الأسئلة التي تبدو بسيطة لكنها جد إشكالية مثل : هل نترجم نصا قديما كما نترجم نصا حديثا أو معاصرا؟ هل ترجمة نص علمي توازي ترجمة مقالة فكرية أو نص أدبي ؟ و هل النصوص العلمية تدخل كلها في نفس المستوى اللغوي ، أم أن هناك مستويات مختلفة داخل نفس النوع و نفس النمط ؟ ما هي الجوانب التي يمكن تجاوزها و الخصوصيات التي لا يمكن و لا يجب تجاهلها ؟ ما هي الخصائص اللغوية و التعبيرية التي يجب أن يقف عندها الطالب – المترجم ؟ كيف يجب أن يتعامل مع المصطلح العلمي و مع الكلمة أو الجملة الأدبية و الشعرية ؟
و المقرر الذي نشتغل عليه الان مقسم إلىخمسة أقسام رئيسية هي:
1-مدخل نظري عام
2-المؤسسون
3- المدارس
4- الأساليب البلاغية
5-وظائف اللغة وانواع النصوص
التعريب
أهداف المقرر
إن الهدف من هذا المقرر هو جعل الطالب يعي بشكل جيد إشكالية التعريب من خلال مقاربة علمية موضوعية بعيدة عن العاطفة والحماسة المعهودة في هذا المجال .لهذا يجب طرح قضية التعريب من زاوية لغوية و سوسيوتاريخية لكي يتمكن الطلاب من فهم الظاهرة اللغوية بشكل عام و فهم أن ما نسميه نحن تعريبا ما هو إلا وجه من إشكالية عامة تعيشها شعوب وحضارات بدرجات متفاوتة .
من هذه الزاوية نحاول أن يعرف الطلاب أن اامجتمع العربي يعرف ، ككل المجتمعات ، أربع مستويات لغوية واضحة :
1-اللهجات
2-اللسان المقوعد
3-اللغات الاصطلاحية
4-لغة الرموز المجردة
و أن مشكل التعريب مرتبط بالعلاقات الموجودة بين هذه المستويات أو بمدى التقارب أو التباعد بينها .
من ناحية أخرى يحاول هذا المقرر في جزئه الثاني التعاطي مع إشكالية التعريب من الناحية التقنية من خلال المحاور التالية :
- كيف ترجم العرب قديما الكلمات والمصطلحات الأجنبية ? ماهي المعايير التي استعملوها ?
- ما هي الطرق المستعملة اليوم ?
- ما هو دور المجامع اللغوية ومعاهد التعريب?
الترجمة الإنسانية
المستوى: الخامس
المدة الزمنية: ساعتان أسبوعيا
الاختبار كتابي
الأستاذ: د/ محمد دربال
الأهداف:تهدف دراسة هذه المادة إلى جعل الطالب يلم بأفضل الطرق لتعلم الترجمة خصوصا في ميدان العلوم الإنسانية وتحسين لغته بواسطة النصوص التي يقبل على ترجمتها. وهي نصوص في أغلبيتها قصيرة نظرا لأن الطالب في هذا المستوى يقبل على الترجمة لأول مرة. وزيادة على تنوع النصوص من حيث المواضيع التي لها علاقة بالعلوم الإنسانية، فقد ارتأينا، كذلك، التأكيد، في كل محاضرة، على جانب من جوانب اللغة أو على مشكل من المشاكل التي على الطلاب أن يعرفوا كيف يواجهونها عند القيام بعملية الترجمة…
أهداف المقرر السلوكية:
يترجم الطالب ة نصوصا من العربية/الإسبانية/العربية في مختلف فروع العلوم الانسانية ويستخدم المعدات الكافية والضرورية التي تجعله يباشر هذه النصوص بالدقة والسرعة المطلوبتين مع حل مشاكل المطابقة والاختلاف بين اللغتين بطريقة ديناميكية.
يعرف الطالب الخصائص الأسلوبية والبنائية واللغوية لنصوص هذه العلوم.
يتمكن الطالب من فهم النصوص العلمية وهذا يتضمن ليس فقط فهم المفاهيم بشكل منعزل وإنما فهم العلاقة التي تنظم تلك المفاهيم داخل النص.
يعرف الطالب المصطلحات والأشكال والاختصارات والرموز ونظام الأسماء المستخدمة في مثل هذا النوع من النصوص.
يرتب الطالب هذه المفردات في قاعدة معطيات مصطلحية.
يعرف الطالب الفوارق الكتابية والمعجمية في هذا النوع من النصوص وأسس استخدامها وترجمتها من العربية/الإسبانية/العربية.
يعرف الطالب ويستخدم المعاجم المتخصصة في هذه المجالات.
طريقة تدريس المقرر:
يبدأ المدرس العمل في هذا المقرر بحصة تمهيدية يشرح فيها للطلاب الخصائص الأسلوبية واللغوية للنصوص المكتوبة في هذا المجال المعرفي ويعرفهم على فروعه بمختلف أنواعه. ثم يتولى في كل نص مرشح للترجمة القيام بمجموعة من التمارين تهدف إلى استخراج المصطلحات واستيعابها من قبل الطلاب وفي نفس الوقت يدربهم على الاستنتاج بطريقة منطقية وإدراك العلاقات بين الأفكار المختلفة والتدرج في الاستخلاص.
اسم المقرر : الترجمة في المجالات الطبيعية
مستوى المقرر: الخامس
رقم المقرر ورمزه : 305سبم
الساعات المقررة : 2
إعداد: د.محمد دربال
وصف المقرر:
يهدف هذا المقرر إلى تمكين الطالب من مهارة الترجمة بالدقة والسرعة المطلوبتين في مختلف فروع العلوم الطبيعية. ويتدرب على نقل المعاني بعيدا عن اللبس مع حسن اختيار الألفاظ المناسبة والقادرة على الأداء الواضح, ويتدرب كذلك على صياغة ترجمته صياغة مقبولة, بلغة سليمة وبلا تعقيد, ذلك أنه ليس مطالبا بأن يتفنن في صوغ العبارة لأن المهم في هذا النوع من النصوص هو فهم المعنى جليا بأدق لفظ وأوجز عبارة. كما يتعرف الطالب على المصطلحات المستخدمة في هذه العلوم وعلى أسس تعريبها وعلى الفوارق الكتابية والمعجمية بين اللغة العربية واللغة الإسبانية.
أهداف المقرر السلوكية:
- يترجم الطالب ة نصوصا من العربية/الإسبانية/العربية في مختلف فروع العلوم الطبيعي ويستخدم المعدات الكافية والضرورية التي تجعله يباشر هذه النصوص بالدقة والسرعة المطلوبتين مع حل مشاكل المطابقة والاختلاف بين اللغتين بطريقة ديناميكية.
- يعرف الطالب الخصائص الأسلوبية والبنائية واللغوية لنصوص هذه العلوم.
- يتمكن الطالب من فهم النصوص العلمية وهذا يتضمن ليس فقط فهم المفاهيم بشكل منعزل وإنما يتمكن من فهم العلاقة التي تنظم تلك المفاهيم داخل النص.
- يعرف الطالب المصطلحات والأشكال والاختصارات والرموز ونظام الأسماء المستخدمة في مثل هذا النوع من النصوص.
- يرتب الطالب هذه المفردات في قاعدة معطيات مصطلحية.
- يعرف الطالب الفوارق الكتابية والمعجمية في هذا النوع من النصوص وأسس استخدامها وترجمتها من العربية/الإسبانية/العربية.
- يعرف الطالب ويستخدم المعاجم المتخصصة في هذه المجالات.
طريقة تدريس المقرر:
يبدأ المدرس العمل في هذا المقرر بحصة تمهيدية يشرح فيها للطلاب الخصائص الأسلوبية واللغوية للنصوص المكتوبة في هذا المجال المعرفي ويعرفهم على فروعه بمختلف أنواعه. ثم يتولى في كل نص مرشح للترجمة القيام بمجموعة من التمارين تهدف إلى استخراج المصطلحات واستيعابها من قبل الطلاب وفي نفس الوقت يدربهم على الاستنتاج بطريقة منطقية وإدراك العلاقات بين الأفكار المختلفة والتدرج في الاستخلاص.
مصادر محتوى المقرر:
يختار المدرس نصوص المقرر من المجلات والكتب المتخصصة والموسوعات التي تتناول المواضيع المذكورة, مراعيا في ذلك التدرج من ناحية صعوبتها اللغوية مع تجنب النصوص المغرقة في التفاصيل والخصوصية العلمية.
· رقم و رمز المقرر: 445 سبم
· إسم المقرر: الترجمة في المجالات الزراعية
· المستوى: التاسع
· الساعات المقررة أسبوعيا: ساعتان
· معد التوصيف. د/ محمد دربال
· تقديم المقرر:
تعد الزراعة إلى جانب تربية المواشي من أهم محطات تطور الحضارة البشرية مما يفسر ضرورة الإطلاع على هذا التخصص و تتبع التطورات التي يحققها عند الشعوب الأخرى و محاولة نقلها عنهم. وقد جعلت الكلية من الترجمة في المجالات الزراعية إحدى أهم الترجمات المعتمدة بين برامجها لحمل الطالب على الاستئناس ببعض المفاهيم و الطقوس الفلاحية و حثه على البحث فيها وتحقيق الإفادة.
· المراجع المعتمد عليها لاستخراج النصوص:
1. أصول الجغرافيا الزراعية و مجالاتها لكاتبه الدكتور محمد محمود محمدين
2. La agricultura en la escuela de su escritor Manuel Gil Monreal
1. ترمي مادة الترجمة الزراعية بواقع ساعتين كل اسبوع إلى تقريب الطالب من أجواء هذا التخصص و جعله يستأنس بأكبر عدد ممكن من المفردات و المصطلحات الخاصة بالمعجم الزراعي و كيفية تفريغ المصطلحات الإفتراضية من معناها الشامل و جعلها تكتسي معنى حصريا خاصا بالميدان الزراعي.
2. وهذا يحيلنا على الهدف الثاني وهوالتركيز على القراءة الجيدة للنص و عدم مباشرة عملية الترجمة قبل التأكد من الفهم التام و الصحيح لكل جزئيات النص.
3. تهدف أعمال الترجمة الجماعية الفصلية أيضا إلى تصحيح أخطاء الطالب عند الكشف عن المصطلحات في القاموس و قياس مدى توفقه في الإهتداء إلى إختيار الكلمة الأنسب للسياق الذي يتم فيه البحث، الشيء الذي لا يتأتى إلا بالفهم الصحيح لمعاني النص.
4. الوقوف عند الجوانب اللغوية و النحوية للنصوص.
5. تدريب الطالب على اكتساب الثقة بنفسه من خلال أخد المبادرة و التصرف في ترتيب الجمل لحمله على الترجمة في أسلوب شخصي و سلس.
· طريقة التدريس
يتم اختيار نصوص لا تتعدى 250 كلمة حتى يتم إتمامها أثناء الحصة الواحدة. وتركز النصوص الأولى التي يتم اختيارها من الكتب المشار إليها على التعريف بالمصطلحات و المفاهيم الواجب على الطالب معرفتها:
ظهور الزراعة – الجغرافيا الزراعية و الظروف الطبيعية – أنواع الزراعة – بعض الأدوات الزراعية – تربية المواشي...
أما النصوص اللاحقة فهي ذات شمولية أكثر و ترمي إلى التعمق بعض الشيء بالطالب في أمور الزراعة.
هذا و يتم تدريس المادة على النحو الآتي:
1. يوزع على الطلاب النص و يطلب منهم قراءته بالمنزل و شرح كل مفرداته قبل موعد الترجمة.
2. في الفصل يقرأ النص من قبل الطلاب مرتان أو ثلاث ثم يسألون عن المضمون و عن العلاقة بين أجزاءه و أخيرا يقترح الطلاب الشروحات التي قرروا اعتمادها كترجمة للكلمات الصعبة.
3. بعد التأكد من صحة كل الكلمات و من الفهم الجيد للنص بلغته الأصلية ومن الخصائص الأسلوبية التي تميزه يقسم النص إلى وحدات دلالية مصغرة متكاملة و يكلف كل طالب على حدة باقتراح ترجمة مناسبة.
4. تعطى للطلاب فرصة تقييم ترجمة زملائهم و تقويم الأخطاء فيها قبل تدخل المدرس للتصحيح النهائي و الوقوف على الخصوصيات النحوية و الصرفية و الدلالية إن وجدت.