الهوية الوطنية والعقد الاجتماعي السعودي
القرني, وداد بنت عبدالرحمن علي الجروان .
من المقدمة:
الاعتزاز بصمود أجدادنا في تكوين الدولة، ووجوب الحرص عليها والدفاع عنها.
تعزيز المعرفة والعدالة وتكافؤ الفرص وتوظيف إمكانات الحقيقة والتكامل المؤسساتي.
تعزيز دور المرأة في تحقيق الوطنية.
رفاه المجتمع تعزيز الأمن وتجديد الثقافة .
مواكبة العصر وتعزيز المكانة الاقتصادية وصناعة تلاحم حقيقي وشفاف بين الحكومة والشعب في محاربة الفساد بكل أنواعه.
أن النفس تأمن وتطمئن للتعاقد الاجتماعي حينما تأمن على حقوقها الكلية النفس والمال والعرض والعقل والجسم.
تعزيز المواهب وغرس الإنسانية والوطنية في نفوس النشء تطبيقياً وعملياً.
مراقبة جذرية ومستمرة للقطاعات الحكومية والخاصة وتفعيل مبدأ الحوكمة.
دعم القطاع الأمني والصحي التعليمي الاقتصادي حتى تتحول إلى دعم اجتماعي تلقائياً.
إثارة تعزيز التعاون ونبذ الفردية في المجتمع بكل الوسائل المحفزة لذلك.
الكل سواسية أمام المحاكم بصيغتها الجديدة .
الكل مقبول عذره، إلا في أي أمر يمس الدين و الوطن.
التعرف على تحديث العقد الاجتماعي السعودي بين الحاكم والرعية.
معرفة إستراتيجية دمج الهوية في كل مناحي الحياة وتشربها في كل مجال.
معرفة أسس تحديث الحياة الاجتماعية السعودية في ظل الهوية الإسلامية الوطنية.
ومن أهم نجاح مكونات العقد الاجتماعي الأساسي، الحكومة، والشعب هو العنصر الوسيط بين الحكومة والشعب، والذي يعتبر الدرجة الثانية في الدولة في تسيير وتطبيق منظومة عجلة البلاد، أو ما نسميه البطانة، أو واجهة الحكومة، إن تهيئة هذا الوصل المهم واستعدادها الكامل والقوي والآلي والفعلي لتعزيز هذا المكون ونماؤه أساس متين في ذلك .. ونفع الله بالجميع الوطن والبلاد والعباد.