رمضان والدراسة حضوري أم عن بعد؟ (تحقيق صحفي)
ضجت وسائل التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة بنقاشات مطولة تتمحور حول المطالبة بأن تكون الدراسة عن بعد خلال شهر رمضان المبارك المقبل، حيث أيدها البعض، فيما عارضها آخرون، وساق كل طرف من الطرفين مبرراته، واستعاد كثير منهم النقاش الذي سبق كذلك رمضان الفائت حول الفكرة نفسها.
وجاء نقاش هذا العام تحت ذريعة التخفيف على بعض الأهالي أو للإسهام في تخفيف الزحام المروري خصوصا مع تزامن حركة انتهاء الدوام للقطاعين الحكومي والخاص مع خروج الطلاب من المدارس تقريبا، وهي من العوامل التي تزيد إشكالية في الحركة المرورية.
يذكر الدكتور وليد الزامل أنه «من الملاحظ في شهر رمضان المبارك تضاعف الزحام المروري نتيجة تولد رحلات مرورية لأغراض مختلفة لم تكن موجودة بكثرة في بقية الشهور، ومنها رحلات التسوق والزيارات للأقرباء والأصدقاء، إضافة إلى تداخل أوقات العمل للقطاعين الخاص والعام مع أوقات الدراسة في الذهاب والعودة، على عكس الأيام خارج شهر رمضان المبارك حيث عودة الموظفين الحكوميين تكون بحدود الساعة 2 ظهرا بينما عودة موظفي القطاع الخاص بحدود الساعة 5 مساء، أما في رمضان فسوف تتداخل جميع هذه الرحلات في وقت قصير جدا.. لذلك المقترح أن تتحول الدراسة في رمضان عن بعد لا سيما وأن فترة الدراسة قصيرة 20 يوما تقريبا، وفي حال تحويلها سوف يقل حجم الحركة المرورية للمدارس وبالتالي يخف حجم الزحام المروري».
صحيفة الوطن
https://www.alwatan.com.sa/article/1121192