Skip navigation links
الرئيسية
السيرة الذاتية
my CV
الأنشطة في خدمة الجامعة والمجتمع
المؤلفات
publication
البحوث العلمية
المقالات الصحفية
المقررات الدراسية
Courses
درجات الطلاب
نماذج لإختبارات سابقة
واجبات منزلية
الجدول الدراسي
 

 

الاقتصاد الإسلامي

أسس ومبادئ وأهداف

 

كتبه

أ.د عبدالله بن عبدالمحسن بن منصور الطريقي

الأستاذ بقسم الدراسات الإسلامية

بكلية المعلمين بالرياض 

يطلب من:

مؤسسة الجريسي للتوزيع

الرياض11431- ص.ب: 1405

        ت:4022564 - 4039328       

الدمام:ت:8260437

القصيم: ت:3644366       أبها: ت: 2220485

الطبعة الأولى

غرة محرم

1409هـ

الطبعة العاشرة

1426هـ-2005م

 

تمهيد

 

الحمد لله الذي أنعم علينا بالطيبات , وجعلها عونا على أداء الشعائر والعبادات , لنصل بها الأرحام ونتعاطف ونتواد .

والصلاة و السلام على رسول الله هادي البشرية إلى ما به  قوام حياتها وسعادتها في الدارين , وبعد:

فإن الاقتصاد قوام الحياة , وعمارة الأرض , ولتحقيق هذا لابد من معرفة أهدافه , وتحديد أسسه  ومبادئه. تلك التي احتواها الإسلام  بأحكامه المنظمة للحياة الاقتصادية , لتكون عونا للمسلم على أداء الشعائر  والعبادات , وفي الوقت نفسه جعل المشاركة في الحياة الاقتصادية عبادة لله تعالى , يحاسب عليها وفق ما عمل , إن خيرا فخير , وإن شرا فشر , فأضحى المسلم يراقب الله تعالى في كسب المال, وتنميته ,وإنفاقه .

ولإظهار هذا أثرت الكتابة في هذه الموضوعات , حيث لم يسبقني أحد في كتابتها حتى تاريخ صدور الطبعة الأولى في غرة محرم 1409هـ فإن أصبت فمن الله , وإن أخطأت فمن نفسي , وأستغفر الله .

هذا و أرجو أن يجد القارئ فيها ما يفيد , وأن أنال من الله تعالى الجزاءوالمثوبة , إنه على ذلك قدير والحمد لله رب العالمين .

 

خطة البحث

يتكون  من مقدمة و سبعة موضوعات و خاتمة .

المقدمة : و تشتمل :

1. بيان شمول الإسلام لكل جوانب الحياة في العقائد و العبادات  والمعاملات  خاصة فيما يتعلق بالجانب الاقتصادي .

2.   ترغيب الإسلام في إنتاج الطيبات ذات المردود الاقتصادي .

3.   دور القيم والأخلاق الإسلامية في تنمية الاقتصاد الإسلامي

الموضوع الأول: التعريف بالاقتصاد الإسلامي ,ويتضمن المباحث التالية :

  - المبحث الأول  : مفهوم الاقتصاد الإسلامي .

  - المبحث الثاني : نشأة علم الاقتصاد الإسلامي , وتطوره مع بيان أن أصوله قائمة مع بداية

                     التشريع الإسلامي ,

  - المبحث الثالث : بيان إغفال تطبيق الاقتصاد الإسلامي في  واقع حياة المسلمين والعالم أجمع

                     و أثر ذلك .

  - المبحث الرابع : أركان الاقتصاد الإسلامي : والحديث عن كل منها بإيجاز :

   1.   الملكية المزدوجة " الخاصة و العامة "

   2.   الحرية الاقتصادية المقيدة .

   3.   التكافل الاجتماعي.

  - المبحث الخامس :التعريف بالاقتصاد الرأسمالي , والاشتراكي  وبيان أبرز مساوئها مع

              الإشارة إلى تردى الاقتصاد العالمي وعدم تمكنه من حل مشكلات الدول الفقيرة.

.الموضوع الثاني : الملكية . وهي على نوعين :

.النوع الأول : الملكية العامة . و فيها المباحث التالية:

            - المبحث الأول : معناها.

            - المبحث الثاني : أهدافها :ومنها :

                1. استحقاق جميع الناس الثروة العامة ذات المنافع المشتركة سواء من

                   الحاجات الضرورية أم غيرها والتوسعة على عامة المسلمين .

                2.   تأمين نفقات الدولة .

                3.   تشجيع الأعمال الخيرية , والتوسعة على المحتاجين من المسلمين .

                4.   التعاون بين الدول, والشعوب في الاستثمارات العامة لعمارة الأرض .

               5. استغلال الثروات على أحسن وجه لصالح البشرية , ولا سيما المشروعات

                 التي يعجز الأفراد, أو الشركات عن القيام بها  .

         - المبحث الثالث : مجال الملكية ومصادرها , وتكون فيما يلي :

              1.   الأوقاف الخيرية .

              2.   الحمى .

              3.   الحاجات الأساسية كالماء , والكلأ , و النار .

              4.   المعادن .

              5.   الزكاة.

              6.   الجزية.

              7.   الخراج.

              8.   خمس الغنائم.

              9.   الأموال التي لا مالك لها .

            10.    استثمار الملكية العامة .

            11. العشور المأخوذة من مال الحربيين

* مع ملاحظة الحديث عن كل منها بإيجاز

.النوع الثاني: الملكية الخاصة و تتضمن المباحث التالية :

      - المبحث الأول : معناها .

      - المبحث الثاني : أهدافها : وتتلخص فيما يلي :

               1.   إثراء التعاون الدولي عن طريق الأفراد و المؤسسات غير الحكومية  

               2.   تحقيق الخير , والرفاهية , والنفع العام عن طريق المنافسة العادلة بين

                 المنتجين

               3.   عدم إشغال الدولة بأمور إنتاجية يتمكن الأفراد من تحقيقها

               4. إشباع غريزة حب المال , وتوظيفها في المجال الذي فطرها الله عليه . 

      - المبحث الثالث : مجال الملكية الخاصة , و مصادرها , وتكون فيما يلي :  

              1.   البيع.

              2.   العمل بأجر للآخرين .

              3.   الزراعة.

              4.   إحياء الموات

              5.   الصناعة و الاحتراف

              6.   الاحتطاب

              7.   استخراج ما في باطن الأرض من المعادن التي لا تدخل في الملكية العامة

              8.   الصيد.

              9.   إقطاع السلطان و جوائزه

            10.  الجعل على عمل معلوم والسبق .

            11.   قبول الهبة و العطية والهدية.

            12. اللقطة .

            13.  الوصايا .

            14.  الإرث.

           15. المهر والصداق .

           16.  ما يأخذه المحتاج من أموال الزكاة والصدقة .

          17. ما يؤخذ من النفقة الواجبة

* مع ملاحظة الحديث عن كل منها بإيجاز

    - المبحث الرابع: وسائل حماية الملكية الخاصة و العامة .

وتتلخص فيما يلي:

               1. حسن النية في التملك , و الشكر لصاحب النعمة ,واستصحاب تقوى الله ,

                 وتنمية  الوازع الديني مهابة لله , وخوفا منه

              2.   إخراج الزكاة و عدم كنز المال و إخراج النفقات الواجبة والمستحبة .

              3.   تحريم الاعتداء على الأموال بأي نوع كان كالسرقةوالغصب .

              4.   أداء الأمانة كما أمر الله بها .

              5.   كتابة الدين , وتوثيق العقود , والمعاملات

              6.   الاعتدال بالاستمتاع بمباهج الدنيا , وعدم الإعراض عن الآخرة.

              7.   الحجر على السفيه لصالح نفسه , ولصالح غيره .

              8.   إيجاد فرص العمل , وتهيئتها للناس .

              9.   رقابة السلطة .

.الموضوع الثالث : الإنتاج في الاقتصاد الإسلامي . ويتضمن المباحث التالية :

   - المبحث الأول : مفهوم الإنتاج في الإسلام

   - المبحث الثاني: حوافز الإنتاج في الإسلام , ومن ذلك ما يلي:

            1.   ترغيب الإسلام فيه , وارتباطه بالعبادة .

            2.   القيام بدور الاستخلاف في الأرض , وبيان ما يتطلبه من تعاون بين الناس .

            3. الاستشعار بتسخير الله الكون للإنسان لغرض العمارة (عمارة الأرض )  وأهمية

              الاستفادة من ذلك .

  - المبحث الثالث : عناصر الإنتاج المشروع , وتكون فيما يلي :

            1.   العمل , تعريفه , وجوب إتقانه .

            2.   رأس المال " التجارة "

            3.   الاستفادة من خيرات الأرض , والموارد الطبيعية الأخرى .

  - المبحث الرابع: الإنتاج المحرم في الاقتصاد الإسلامي , ويشمل :

            1.   تنمية المال عن طريق الإضرار بالمجتمع

            2.   الربا

            3.   بيوع الغرر

            4.   استغلال النفوذ للحصول على المال

           5.   السرقة

           6.   الغصب

           7.   أجرة و ثمن ما حرم فعله , وعمله كمهر البغى , و حلوان الكاهن

           8.   الرشوة

           9.   الاحتكار

         10.  القمار, و الميسر

.الموضوع الرابع: الوظائف الاقتصادية للدولة الإسلامية , وتشمل :

  1.   أهمية دور الدولة في التخطيط الاقتصادي

  2.   المجالات التي يجوز للدولة التدخل فيها لتوجيه الاقتصاد

  3.   المجالات التي لا يجوز للدولة التدخل فيها

الموضوع الخامس الإنفاق في الاقتصاد الإسلامي  ويتضمن المباحث التالية :

  - المبحث الأول أهدافه , وتشمل :

    1.   ابتغاء وجه الله, وطلب مرضاته.

    2.   التعاون بين أفراد المجتمع , وتحقيق التكافل الاجتماعي.

    3. إشعار الفرد بمسئوليته لرفاهيته , ورفاهية أسرته , ومجتمعه ليضيف جهده إلى جهود

      الأمة لتنشيط الاقتصاد وتحريكه

    4.   تخفيف الضغط والطلب على الزكاة المفروضة

    5.   قيام الدولة بواجباتها تجاه مواطنيها والمحتاجين إليها

 - المبحث الثاني: ضوابط الإنفاق في الاقتصاد الإسلامي .

 - المبحث الثالث: مجال الإنفاق في الإسلام , ويكون فيما يلي :

    1.   النفقة على النفس. والزوجة , والأقارب, والمحتاجين , والمملوكين , والبهائم

   2. الإنفاق في سبيل الله , ونصرة المسلمين المتضررين من الحروب, والمجاعات , والكوارث ,

      ونحو ذلك

   3.   الإنفاق على ذوي الحاجة من اليتامى , والأرامل , والمساكين .

   4.   بذل الأجرة لمستحقيها .

.الموضوع السادس: السياسة الاقتصادية الشرعية في العقود , والمعاملات و هي على نوعين

   - النوع الأول: العقود وفيها مبحثان:

      - المبحث الأول: تعريفها , وأركانها , وشروطها

      - المبحث الثاني: نماذج لبعض أنواع العقود ويشمل:

            1.   عقد السلم

            2.   عقد المضاربة 

            3.   عقود التأمين

            4.   عقود الرهن

 - النوع الثاني: المعاملات المصرفية , وتشمل المباحث التالية

       -  المبحث الأول: الودائع.

      - المبحث الثاني::القروض.

      - المبحث الثالث: بيع العملات بالأجل .

      - المبحث الرابع:بيع السندات

      - المبحث الخامس: مصير الفوائد التي تحتسبها المصارف الربوية للمودعين.

.الموضوع السابع: العلاج لمشكلاتنا الاقتصادية ويتضمن المباحث التالية :

     - المبحث الأول: الرجوع إلى الإسلام , والأخذ بتعاليمه لإنقاذ البشرية من مشكلاتها

        الاقتصادية .

     - المبحث الثاني: تنمية الموارد البشرية , وتوظيفها التوظيف الصحيح

     - المبحث الثالث: التوسع في الإنتاج النافع.

     - المبحث الرابع: رفع مستوى المعيشة

     - المبحث الخامس: الأخذ بالوسائل العلمية الحديثة التي تساعد على الإنتاج .

     - المبحث السادس:الحد من التبعية للعالم الخارجي , وزيادة التكامل بين بلدان العالم

       الإسلامي

خاتمة : وهي خلاصة لأهم محتويات الكتاب.

الخاتمة

وهي خلاصة لأهم محتويات الكتاب

الاقتصاد هو قوام الحياة , و به تكون عمارة الأرض , لذا لابد من تنظيمه , بل من معرفة الناس به , وكل أمة تستقي أحكامها ومنهاجها من عاداتها وتقاليدها , والمجتمع الإسلامي يستمد هذه العادات , وتلك التقاليد من شريعة الله , التي لم يعد فيها نقصا يستدعي كماله و لا قصورا يستدعي إضافة , إذ جاءت بخير الدنيا والآخرة , ولم يحوج الله أحدا من أمته إلى سوى هذا الدين , الذي اكتمل بما شرع الله ورسوله من أحكام .

وفي هذا الكتاب ذكرت أن أحكام الاقتصاد الإسلامي استنبطت من مجموعة القواعد الرئيسة المستمدة من كتاب الله تعالى , و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم , و ما تتضمنه من أحكام ثابتة لا تتغير بتغير الأزمنة , والأمكنة , أو الأهواء والرغبات , صالحة في كل عصر تساير عوامل النمو والارتقاء إلى الفضائل , والفضائل لا تتحقق إلا إذا طبق المجتمع الاقتصاد الإسلامي في  واقع حياته , بل و عمل على  تطبيقه في العالم أجمع .

ذلك أن الاقتصاد الإسلامي يقوم  على أمور يفتقدها غيره من الأنظمة الأخرى , فهو يقوم على الملكية الخاصة والعامة في آن واحد باعتبار أن كلا منهما أصل , ولكل من هاتين الملكيتين أهدافهما و مصادرهما المشروعة .

كما يقوم الاقتصاد الإسلامي على حرية اقتصادية منضبطة بالقيم  والأخلاق الشرعية ,ويقوم أيضا على التكافل الاجتماعي بما شرعه من مجالات الإنفاق الواجبة أو المستحبة .

 ولقد ذكرت في هذا الكتاب أهمية الإنتاج وحوافزه ومجالاته , وذكرت أن الإنتاج المحرم لا يعد من الاقتصاد الإسلامي في شيء, لما فيه من الضرر على الآخرين .

و أشرت إلى موقف الدولة من تنظيم الاقتصاد وأنه واضح لا غموض فيه لوضوح المجالات التي يجوز لها التدخل فيها من المجالات التي لا يجوز لها التدخل  وتحدثت فيه عن الإنفاق في الاقتصاد الإسلامي وذكرت أهدافه , وضوابطه , ومجالاته .

وأوضحت في نهاية هذا الكتاب السياسة الاقتصادية الشرعية في العقود والمعاملات  وبينت معنى العقود و أركانها , وشروطها , ونماذج لبعض أنواعها شملت عقد السلم , و المضاربة , والتأمين , والرهن . كما بينت بعض المعاملات المصرفية كالودائع,  والقروض , وبيع المعاملات بالأجل , وبيع السندات , ومصير الفوائد التي تحتسبها المصارف الربوية للمودعين

وختمت هذا الكتاب بمباحث عن العلاج لمشكلاتنا الاقتصادية .

وبهذا أكون قد أنهيت ما وفقت لإتمامه من موضوعات اقتصادية وجعلتها في كتاب أسميته " الاقتصاد الإسلامي" حسبت أني أوضحت أسسه , ومبادئه , وأهدافه وفق ما ظهر من فقه الأحكام  الشرعية ,  فأحمد الله على ما أنعم به علي من خير وفضل , وأتوجه إليه تعالى أن يرفع عثرتي إن زل قلمي بما ظننت أنه الحق , فما كنت أقصد إلا الخير والإصلاح وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين , ومن سار على هديه إلى يوم الدين والحمد لله رب العالمين.

ويقع الكتاب 154صفحه

                                                                           

كتبه

أ.د عبدالله بن عبدالمحسن بن منصور الطريقي

الأستاذ بقسم الدراسات الإسلامية

بكلية المعلمين بالرياض