Skip navigation links
الرئيسية
السيرة الذاتية
my CV
الأنشطة في خدمة الجامعة والمجتمع
المؤلفات
publication
البحوث العلمية
المقالات الصحفية
المقررات الدراسية
Courses
درجات الطلاب
نماذج لإختبارات سابقة
واجبات منزلية
الجدول الدراسي

 

كتاب

تأريخ التشريع و مراحله الفقهية

دراسة تأريخية و منهجية

تأليف

أ.د عبدالله بن عبدالمحسن بن منصور الطريقي

الأستاذ بقسم الدراسات الإسلامية

 بكلية المعلمين بالرياض

 

الناشر

مؤسسة الجريسي للتوزيع

الرياض11431- ص.ب: 1405

ت:4022564 - 4039328       

الدمام:ت:8260437

القصيم: ت:3644366       أبها: ت: 2220485

 

 

تمهيد

 الحمد لله الذي شرع وبين , وأظهر وأحكم , وفصل وأجمل , وأصلي وأسلم على رسوله صلى الله عليه و سلم منقذ الأمة من الضلال , وهاديها إلى طريق السداد , وعلى آله وصحبه , ومن اهتدى بهديه , واقتفى أثره إلى يوم الدين وبعد:

فإن الدين منحة ربانية  , وعطية إلهية , أنعم الله به علينا فأروى النفوس بعد ظمأ , وأشبعها بعد جوع , وكساها بعد عري, وأمنها بعد خوف , ومنحها العزة بعد الذل , فحول هذه الأمة من رعاة الغنم إلى ساسة الأمم , ومن جور الأديان  المنحرفة عن منهج الله إلى عدل الإسلام .

وهذا الإسلام كما قيل جذوره راسخة , وسيقانه واقفة ,وأغصانه شامخة , وأوراقه يتفيأ الناس ضلالها ,  ويستروحون عبير أزهارها , ثماره في الدنيا العزة والكرامة والحياة الشريفة , وفي الآخرة جنات ونهر, ومقعد صدق عند مليك مقتدر .

هذه الجنات فيها ما لا عين رأيت , ولا أذن سمعت , ولا خطر على قلب بشر , ومن هذا شأنه ستهفو إليه القلوب وتتساءل عنه الجموع .

 

وفي هذه الدراسة سأتناول بيان منهجية التشريع وتأريخه ومراحله الفقهية , والجهود التي بذلت لاستظهاره وتدوينه , وبيان المراحل التي مر بها قوة وضعفاً , ورأيت الالتزام – ما أمكن -  بخطة البحث التالية لتتلاءم مع مفردات منهج تأريخ التشريع الإسلامي المقرر على طلبة قسم الدراسات الإسلامية  بكليات المعلمين , ليستفاد منه كمرجع من المراجع المعتمدة لهذا  المقرر

 وآمل من القارئ أن يثري هذا الكتاب بملاحظاته العلمية أو المنهجية

التي ستجد قبولاً , لأن رائدنا الحق أينما كان فهو ضالة المؤمن . 

 

 

خطة البحث

هذا وقد اشتمل البحث على مقدمة وثمانية أبواب وخاتمة .

 

أما المقدمة فتشتمل على ستة موضوعات :

 

الموضوع الأول    : تعريف تأريخ التشريع الإسلامي

الموضوع الثــــاني:  أهمية دراسة تأريخ التشريع ومعرفة مراحله الفقهية

الموضوع الثــــالث:  صلة الفقه بالشريعة الإسلامية

الموضوع الرابــــع:  حاجة الناس إلى الأحكام الشرعية

الموضوع الخامس : أسباب تعدد الشرائع

الموضوع السادس: أدوار التشريع ومراحله الفقهية

 

 

 

أما الباب الأول فكان

في التشريع  .في عهد الرسول صلى الله عليه و سلم من البعثة إلى سنة11هـ

ويشتمل على ثلاثة فصول :

الفصل الأول: خصائص التشريع في هذا العهد .

الفصل الثاني: الأسس العامة للتشريع

الفصل الثالث: مصادر التشريع في هذا العهد

 

أما الباب الثاني فكان

في الفقه في عهد الخلفاء الراشدين من سنة 11-40 من الهجرة

ويشتمل على ستة فصول :

الفصل الأول: تميز الصحابة عن غيرهم

الفصل الثـــــاني: الأسباب الباعثة لتولي الصحابة بيان الأحكام الشرعية

الفصل الثـــالث:الاجتهاد في عهد الصحابة وأخذهم بالشورى وأثرها في تنمية الاجتهاد

الفصل الرابــــع: نماذج لبعض المسائل التي اتفق عليها الصحابة

الفصل الخامس: نماذج لبعض المسائل التي اختلف عليها الصحابة مع بيان أسباب الاختلاف

الفصل السـادس:  مصادر التشريع في هذا العهد

الفصل السابــــع: كبار المفتين في هذا العهد

 

 

أم الباب الثالث فكان

في الفقه في عهد صغار السن من الصحابة وكبار التابعين من سنة 40هـ إلى أوائل القرن الثاني الهجري سنة 100 تقريباً

الفصل الأول: أثر السياسة والافتراق الديني في هذا العهد على استنباط الأحكام الشرعية لدى بعض الفرق كالخوارج والشيعة .

الفصل الثـاني: تفرق العلماء في الأمصار ونتائج ذلك.

الفصل الثالث: كبار المفتين في هذا العصر.

 

أما الباب الرابع فكان

في الفقه  من أوائل القرن الثاني إلى قبيل منتصف القرن الرابع من سنة 100هـ تقريباً إلى سنة 320هـ

ويشتمل على تسعة فصول:

الفصل الأول: مكانة العلماء في هذا العصر 

الفصل الثــــاني: البحث العلمي و العناية به

الفصل الثـــالث: الرحلات العلمية

الفصل الرابـــع: تدوين الفقه

الفصل الخامس: ترتيب أئمة الفقه من أهل السنة والجماعة

الفصل السادس: أسباب  اختلاف الأئمة المجتهدين وتكوين المذاهب وفيه مطلبان :

- المطلب الأول :أسباب اختلاف الأئمة المجتهدين

- المطلب الثاني: تكوين الذاهب

 الفصل السابع: مشاهير علماء هذا العصر

الفصل الثـامن: الأئمة الأربعة وأصول مذهب كل منهم  وأثره في الفقه الإسلامي

الفصل التـاسع: مذاهب لم تنتشر

 

أما الباب الخامس فكان

في الفقه من قبل منتصف القرن الرابع إلى سقوط بغداد من سنة 320هـ - 656هـ

ويشتمل على أربعة فصول:

الفصل الأول: في بيان النهج العلمي في عصر التأسيس, وعصر تكوين المذاهب , ,وعوامل تراجع الفقه بعد هذين العصرين

الفصل الثاني: الجوانب الإيجابية التي تميز بها هذا العصر وفيه مطلبان:

- المطلب الأول : تخريج الأحكام

- المطلب الثاني : الترجيح بين الآراء المختلفة في المذاهب

الفصل الثالث: من مشاهير علماء هذا العصر

الفصل الرابع: تر جمة لبعض فقهاء هذا العصر

 

 

 

أما الباب السادس فكان

في الفقه من منتصف القرن السابع إلى نهاية القرن التاسع من سنة 656هـ - 900هـ

وفيه أربعة فصول :

الفصل الأول: في ضعف الحياة العلمية في هذا العصر عن سابقه

 الفصل الثاني: خصائص هذه الفترة

الفصل الثـالث: من مشاهير هذا العصر

الفصل الرابع: ترجمة لبعض فقهاء مشاهير هذا العصر

 

أما الباب السابع فكان

في الفقه من أوائل القرن العاشر إلى منتصف القرن الثالث عشر من سنة 900هـ إلى سنة 1250هـ.

وفيه أربعة فصول :

الفصل الأول: تراجع الدراسات الفقهية والميل إلى الانحدار والضعف

الفصل الثاني : أسباب التقليد المحض وانتشاره في هذا العصر

الفصل الثـالث: من مشاهير علماء هذا العصر

الفصل الرابع: ترجمة لبعض مشاهير هذه الفترة

 

أما الباب الثامن فكان

في الفقه من منتصف القرن الثالث عشر إلى الآن  من سنة 1250هـ إلى الآن .

وفيه أربعة فصول :

الفصل الأول: الجمود الفقهي

الفصل الثاني: مرحلة الانتعاش ومحاولات التجديد وفيه عشرة مطالب:

- المطلب الأول: في حقيقة الانتعاش

- المطلب الثــــاني: الحركات الإصلاحية وأثرها في تجديد الحياة الفقهية .

- المطلب الثــــالث: مقاومة القوانين الوضعية ببدائل فقهية .

- المطلب الرابـــع: الهيئات العلمية

- المطلب الخامس: الموسوعات الفقهية

- المطلب السادس: حركة التأليف

- المطلب السابــع: الطباعة والنشر

- المطلب الثـــامن: الحياة التعليمية

- المطلب التــاسع: من علماء هذه الفترة

- المطلب العــاشر: ترجمة لبعض مشاهير هذه الفترة

الفصل الثالث: مراتب الفقهاء في جميع أدوار الفقه الإسلامي

الفصل الرابع: مدى قبول الناس لقول العلماء في تبيان الأحكام الشرعية

الخاتمة : وهي خلاصة لأهم محتويات الكتاب

 

 

خاتمة

خلاصة لأهم محتويات الكتاب

بدأت  هذا البحث بمقدمة عن تعريف  مفردات تأريخ التشريع الإسلامي, وأهمية دراسته , ودراسة مراحله الفقهية, وصلة الشريعة بالفقه, وفي هذا أوضحت أن الفقه يجتمع مع الشريعة في الأحكام الشرعية العلمية المنصوص عليها في القرآن والسنة أو ما استنبط منهما , وتنفرد الشريعة عن الفقه بشمولها لعلوم أخرى , وينفرد الفقه فيما أخطأ فيه الفقهية فلا يعد هذا من الشريعة في شيء.

وبينت في المقدمة حاجة الناس إلى الأحكام الشرعية, وأسباب تعدد الشرائع, وأدوار التشريع.

ثم تحدثت عن التشريع  في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم, وأوضحت خصائص التشريع في هذا العهد , والأسس العامة التي يقوم عليها من تيسير, ورفع حرج ,و قلة التكاليف , ومسايرته  لمصالح الناس, والتدرج  في تقرير الأحكام , ثم بينت مصادره وهي القرآن و السنة, واجتهاده صلى الله عليه و سلم موضحاً أن  بعض تصرفاته لا تعد من الوحي  كاجتهاده بأمور رئاسة الدولة من تنظيم أو ترتيب ,وما يتطلبه من حزم, وعزم حسب مقتضيات الأحوال , أو ما تقضيه الخبرة, والتجارب, والتعلم, أو ثبت خصوصية التشريع له . وما عدا ذلك فيما يبلغ عن ربه من الوحي في العقيدة , والعبادة, والأخلاق , والحلال , والحرام, وشؤون الحكم, والقضاء, وقسمة الغنائم , والفصل في الخصومات , وحاله مع أهله في المبيت , والقسم , وما يترتب عليهما من أحكام فهذا التشريع ملزم العمل به , ثم ذكرت إذنه صلى الله عليه وسلم لأصحابه بالاجتهاد  والحكمة من ذلك.

ثم تناول البحث الفقه في عهد الخلفاء الراشدين وأوضحت فيه تميز الصحابة عن غيرهم في مجال بيان الأحكام مما يلزم مع تقديم قولهم على قول من جاء بعدهم.

كما بينت الأسباب الباعثة لتولي الصحابة الأحكام الشرعية , واجتهادهم , وأخذهم بالشورى و أثرها في تنمية الأحكام .

ثم ذكرت بعض النماذج للمسائل التي اتفقوا عليها و أخرى للمسائل التي اختلفوا عليها , وبيان أسباب الخلاف , ومصادر التشريع القائمة على الكتاب , والسنة , والإجماع, والرأي, وذكرت كبار المفتين في هذا العهد .

بترجمة موجزة لبيان فضلهم على الأمة .

وبعد ذلك تناولت الفقه في عهد صغار السن من الصحابة وكبار التابعين وأوضحت فيه الآثار المترتبة على المسالك السياسية في هذا العهد والفرق الدينية التي نشأت من خلال ظهور الخوارج والشيعة  وأثر ذلك على الأحكام الشرعية .وتحدثت عن هاتين الطائفتين بشيء من الإجمال, موضحاً نشأتهم وأبرز فرقهم وبعض الموضوعات الفقهية التي خالفوا بها أهل السنة , ثم تحدثت عن تفرق العلماء في الأمصار والنتائج التي ترتبت على ذلك و هي بإيجاز:

    1.    سعة الحركة العلمية

2.    تفاوت في كيفية الاستنباط للأحكام

3.  ظهور مدرستين فقهيتين إحداهما في الحجاز والأخرى في العراق , وتحدثت عن الحياة التي قامت عليهما و شهرتهما و السبب في انتشارهما , ومميزاتهما وأمثلة لبعض المسائل التي اختلفتا عليها. ثم ذكرت كبار المفتين في هذا العصر بترجمة موجزة عن كل منهم .

ثم تحدثت عن الفقه من أوائل القرن الثاني إلى قبل منتصف القرن الرابع وبينت مكانة علماء هذا العصر , والبحث العلمي في هذه الفترة ومدى الاهتمام به وبينت شموخه , وأثر الرحلات العلمية عليه ثم تحدثت عن تدوين الفقه ومراحله , وموقف العلماء منه ثم ترتيب أئمة الفقه منذ نشأته وحتى نهاية هذه الفترة وأسباب اختلافهم وأن منشأ ذلك مناهج علمية مصاحبة لتقوى الله ومخافته , ثم كيفية تكوين المذاهب الفقهية وأثر التلاميذ في ذلك و أوضحت مشاهير العلماء منهم وذكرت الأئمة الأربعة مبيناً حياة كل منهم و أصول مذهبه – إذ يتفقون في أصول ويختلفون في أخرى – وأثرهم في الفقه الإسلامي , وختمت هذا العصر بذكر مذاهب نشأت ثم اندثرت .

ثم انتقلت  إلى الفقه من قبل منتصف  القرن الرابع إلى سقوط بغداد

ذكرت فيه النهج العلمي لعصر التأسيس وعصر تكوين المذاهب وعوامل التراجع في ذلك ليكون مدخلاً للحديث عن هذه الفترة إذ بالضد تتميز الأشياء وبينت أن المنهج العلمي في فترة التأسيس قائم على الاستنباط من خلال الاجتهاد المطلق دون التقيد بمذهب معين . أما فترة تكوين المذاهب فهي فترة امتداد لسابقتها في مجال الاجتهاد و ستظهار الأحكام , غير أن الخلاف الجاري بينهم كان بناء على قواعد ارتضاها كل إمام رائده في ذلك الحق , وسرعان ما يتراجع الواحد منهم حينما يلوح له بوادر الحق في المسألة , ولم ينحسر الفقه خلال تلك الفترة غير أن بوادر الانحسار جاءت بعد هذه الفترة أي من بعد وفاة ابن جرير الطبري تقريباً , وأوضحت أسباب هذا التراجع.

غير أن هذه الفترة اتسمت بجوانب إيجابية عوضت الانحسار التدريجي للفقه , ذلك أنها امتازت بتخريج الأحكام, والترجيح بين الأحكام المختلفة في المذهب ,وهذه الميزة اتسم بها أغلب جيل الفقهاء في الفترة ثم انحسرت بالتدريج عن هذه الفترة اللاحقة .

تلا ذلك ذكر مشاهير علماء هذا العصر فترجمة موجزة لخمسة منهم .

ثم تحدثت عن الفقه من منتصف القرن السابع إلى نهاية القرن التاسع , كان الحديث في الفصل الأول فيه عن أسباب ضعف الحياة العلمية ثم ذكرت خصائص هذه الفترة إذ اتسمت بالركود الفقهي , والاشتغال بالتأليف , والتدوين الفقهي , وتليت ذلك بذكر بعض مشاهير هذا العصر فترجمت لأربعة منهم .

أما الفقه من أوائل القرن العاشر إلى منتصف القرن الثالث عشر فتحدثت عن تراجع الدراسات الفقهية, والميل إلى الانحدار, والضعف , وبينت أسباب ذلك , وأن ذلك يعود إلى طريقة التعلم , والغزو الصليبي, وتناحر الولاة , والقناعة بما سبق من تأليف . ثم تحدثت عن أسباب التقليد المحض وانتشاره وعن مشاهير هذه الفترة فترجمت موجزة لبعض مشاهيرها .

أما الفقه من منتصف القرن الثالث عشر إلى الآن فتحدثت فيه عن مرحلة الجمود الفقهي للتعطيل المتعمد لأحكام الفقه الإسلامي عن التطبيق وإحلال قوانين محلها , وبينت أسباب هذا الجمود وهو الاستعمار وتقليص العلوم الشرعية وإبعادها عن مناهج التعليم وإفساد مفهوم العبادة وانقطاع الصلة بين العلماء في الأقطار الإسلامية وافتقار الدول الإسلامية إلى أمهات الكتب والمراجع.

ثم تحدثت عن مرحلة الانتعاش ومحاولات التجديد في الفقه , بدأت الحديث عن الجنوح للانتعاش , وحقيقة ذلك في واقع الأمة , وأشرت إلى تحقيق ذلك من خلال عمل الحركات الإصلاحية وهي دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب , وحركة الإخوان المسلمون , والجماعة الإسلامية في شبه القارة الهندية .

ثم ذكرت نماذج لمقاومة القوانين الوضعية من خلال إيجاد بدائل إسلامية تمثلت في مجلة الأحكام العدلية , ومرشد الحيران  إلى معرفة أحوال الإنسان , فالتشريع الجنائي الإنساني.

ثم ذكرت الهيئات العلمية وأثرها في إحياء الحياة الفقهية ومن أبرزها مجمع البحوث الإسلامية , ومجمع الفقه الإسلامي لرابطة العالم الإسلامي , وهيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية , ثم مجمع الفقه الإسلامي التابع للأمانة العامة للمؤتمر الإسلامي .

وآخر تلك الأنشطة لإحياء الفقه الإسلامي الموسوعات الفقهية و التي بدأت بمشروع موسوعة الفقه الإسلامي , فمشروع المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية  بالقاهرة ثم مشروع موسوعة الفقه الإسلامي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت , وآخرها مشروع الموسوعة الفقهية الاقتصادية لمجمع الفقه الإسلامي التابع للأمانة العامة للمؤتمر الإسلامي .

ثم تحدثت عن حركة التأليف فالطباعة والنشر وختمت ذلك بالحياة التعليمية و أثرها في انتعاش الفقه ثم ذكرت بعض علماء هذه الفترة فترجمت لأربعة منهم.

ثم تحدثت عن مراتب الفقهاء أوضحت فيها :

1.    طبقة المجتهدين في  الشرع ممن لا يقلدون .

2.    طبقة المجتهدين في المذهب .

3.    طبقة المجتهدين في المسائل التي لا نص فيها لصاحب المذاهب.

4.    طبقة أصحاب التخريج من المقلدين

5.    طبقة أصحاب الترجيح  والمقلدين.

6.    طبقة المقلدين القادرين على التمييز بين الأقوى والقوي .

7.    طبقة المقلدين اللذين لا يقدرون على ما ذكر .

 

 وفي نهاية هذا البحث أوضحت مدى  قبول قول العلماء في تبيان الأحكام الشرعية وخلصت بالدليل إلى أن العالم المتمكن , الصادق الصالح , التقي يجب الأخذ بفتواه , ويلزم إتباعه لحمله آلة العلم و تأهله له .

وفي هذا أكون قد أنهيت ما رمت إنهائه , ولعلي وفقت لإتمامه وهو بحث "تأريخ التشريع الإسلامي و مراحله الفقهية", دراسة تأريخية و منهجية , فأحمد الله العلي العظيم على نعمه التي لا تحصى وتوفيقه الذي لا ينسى وأتوجه إليه سبحانه أن يقيل عثرتي إن زلّ قلمي  بما ظننت  أنه الحق و رحم الله من أقال عثرتي ووجهني إلى خطأي وأستغفر الله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين

 

تم الانتهاء من تأليفه فجر يوم الخميس 16/3/1414هـ

عدد صفحات الكتاب573صفحه

                     كتبه :

                    أ.د عبدالله بن عبدالمحسن بن منصور الطريقي

                                         

 

 

 

 

 

ولهذا الكتــاب مختــصر موسوم بـ "خلاصة تأريخ التشريع"

ومراحله الفقهية

دراسة تأريخية ومنهجية

يقع هذا الملخص في 187صفحة طبع طبعته الأولى سنة 1418هـ-1997م