Go Search
 |  Sign In

My CV in Arabic
My CV in English
Home
manasrah.maktoobblog.com
أهلاً بكم في التعليم الإلكتروني - جسور
سجل الزوار
Pictures Library
شهادات علمية وتدريبية وخبرات
شكر وتقدير وتكريم وجوائز
Let's speak loudly
ملف مقرر : 101 عرب -المهارات اللغوية
جدول النحو الواضح
الكفاف في قواعد اللغة العربية
الموجز في قواعد اللغة العربية
شبكة الفصيح
صوت العربية
ملف مقرر : 103 عرب - التحرير العربي
قاموس الإملاء
أخطاء شائعة
المعاجم
تعلم كتابة الفقرة
علامات الترقيم
تعلّم كتابة المقالة
بوابة النظام الإلكتروني
منتدى مهارات اللغة العربية
المقررات التي درستها
الواجبات
الدرجات
خطة التدريس الفصلية
جدول المحاضرات الأسبوعي
صفحات على النت
مقالات أكاديمية
شرفات للوطن
مقالات أدبية
مقالات نقدية
قصص قصيرة
قصص قصيرة جداً
حوارات
دراسات وبحوث نقدية
ملتقيات ثقافية وأدبية
أخبار
إعلانات
عن حسين المناصرة
كتاباتي الأدبية والنقدية والثقافية
في النقد
في الرواية
في القصة القصيرة
في القصة القصيرة جداً
في المسرحية
في المقالة
في التعليم
مؤلفات إلكترونية
knol
albawaba
netlog
مدونتي الجامعية
اللجنة الاجتماعية
اللجنة المالية
التنسيق مع كليات المجتمه
تنسيق الماجستير الموازي
خدمة المجتمع
لجنة تأليف الكتب
ورشة معايير تقويم التعبير الكتابي العربي
صحف عربية
كتب إلكترونية
مؤتمر الأدباء الثالث
كتاب وأقلام
arabiancreativity
facebook
معرض الرياض الدولي للكتاب 2010
 

شجرة الحياة!!    بقلم :  د. حسين المناصرة
ليس سهلاً أن تكتب صفحة عن قامة ثقافية متعالية!!.. كيف بإمكانك أن تختزل عطاءً ثقافياً إشكالياً استمر أكثر من خمسين عاماً؟! السؤال الذي يؤرق: كيف استطاع إحسان عباس أن يكتب ما كتبه كماً ونوعاً في زمن حياته القصير؟! هل استطاع أن يستمتع بحياته كما استمتع بكتابته!! كانت إجابته حزينة تفتك بأرواحنا عندما سئل:«ماذا ستفعل إن أتيحت لك الفرصة لتمارس حياتك منذ البداية؟» قال بعفوية الأطفال:«سأستمتع بحياتي، لأن الكتابة أسرتني فأفقدتني متعة الحياة الذاتية»!!
هو ناقد مبدع.. دارس مدقق.. معلم رائع.. رجل مجرب.. مبدع.. مثقف متفتح.. مفكر متوازن.. إنه على أية حال واحد من الذين سيبقون أحياء في الحياة إلى ما شاء الله للأدب العربي أن يخفق بحروف الضاد المسكونة بوردة الحياة وسكينها..
لن ننسى ما أنتجه في التأليف والتحقيق والترجمة والإبداع.. فعدد كتبه تجاوز سنين عمره البالغة ثلاثاً وثمانين سنة.. كتب في النقد، والشعر، والسيرة، والقصة، والرواية، والمقالة.. فكان موسوعياً فيها كلها.. وكان ناقداً معلماً أيضاً.. سار في ركب التراث إلى جوار ركب الحداثة.. وعانق وعي القديم إلى جانب معانقته للحديث والمعاصر.. فأهدى الدارسين حيث وجدوا علماً غزيراً .. ولغة حميمة..
كان إحسان عباس في هذا كله عالماً عربياً له فرادته التي تميزه عن الآخرين، وتضعه إلى جانب عمالقة الأدب العربي الحديث: أحمد أمين، وطه حسين، والعقاد، وشوقي ضيف..!!
عندما تتوقف عند هذه القامة الثقافية «الرائعة»، لابد أن تذكر قوله صلى الله عليه وسلم :{أفضل الصدقة أن يتعلم المرء المسلم علماً ثم يعلمه أخاه المسلم}.. هكذا غدا إحسان رشيد عباس واحداً من الذين تصدقوا.. وتصدقوا.. ثم مات جسداً؛ لتبقى صدقته روحا جارية، تنير السبل أمام الدارسين في فنون الأدب كلها.. هنا يترعرع وهج الحياة الحقيقية .. بجانب وهج الموت الماثل في الكيان الصهيوني الذي مسح قريته ( عين غزال) التي كانت أمنية العودة لا تفارق وجدانه أو مخيلته.. أمنية ولّدت فيما بعد في داخله (غربة الراعي) الذي يعيش بعيداً عن وطنه وأرضه وأهله.. لم يقتله اليأس، ولم تخدعه أوهام المنافي.. كان صبوراً جلداً يرى فلسطين العربية المسلمة في ثنايا كل ما كتب، وخاصة في ثنايا كتاباته عن الأندلس.. والمقاومة...!!
لابد أن يبقى في ثقافة الدارسين.. «زيتونة حيفاوية» تمتد جذورها عميقا .. لتنتج الزيت نوراً ودواء وغذاء.. أو «دالية خليلية» تعيش على ندرة الماء لتخصب العنب بألوانه كلها.. أو «نخلة ريحاوية» تجعل الصحراء حياة آمنة...
يرحمك الله يا أبا أسامة!! ويجعل لك في كل حرف كتبته أو نطقته أو قرأته؛ لتخدم من خلاله هذه الأمة، بذرة في الطريق إلى الإقامة الخالدة في جنان النعيم..!!

 
King Saud University. All rights reserved, 2007 | Disclaimer |   CiteSeerx