There are no items in this list.
May 23
نماذج من السرقات العلمية لدى طلاب الدراسات العليا
 

.

 


 

أعمل المؤتمرات

الرسائ الجامعية

ليزا العربية

الدورية

 

الأخبار المتخصصة 2008

مايو 2008

إلى الوراء يا تخصص المكتبات
قسم المكتبات ببني سويف يسطو على رسالة مسجلة بجامعة القاهرة ويعيد تسجيلها عمدا

هل هناك رعاه للسرقات العلمية في تخصص المكتبات!!
سُجل الموضوع في بني سويف رغم علمهم بأنه مسجل في جامعة القاهرة!!

إن الجريمة ليست وليدة عصر دون آخر، وإنما وجدت منذ مولد الإنسان، فجذورها تمتد في تاريخنا إلى أعماق بعيدة، وتاريخ البشرية يحمل في بطونه الكثير من الدلائل على التزييف والتزوير والانتحال والسرقة العلمية والأدبية لكتب ومقالات وأبحاث ورسائل علمية، فهي ممارسة قديمة قدم الإنسان العاقل على الأرض واختراع الكتابة، ولا تزال منتشرة حتى عصرنا هذا وفي مجالنا هذا وستبقى طالما وجدت النفس البشرية الضعيفة التي تسعى وراء الكسب المادي سهل المنال والحصول على الدرجات العلمية دون عناء أو مشقة في البحث و الشهرة عن طريق السطو على ثمرات فكر وعقول الآخرين دون مراعاة لحقوق للملكية الفكرية ودون اعتبار لأخلاقيات تحثنا عليها المهنة.

تلك الجرائم الأخلاقية والمهنية التي أصبحت الأكثر انتشارا في التخصص لباحثين ينهبون ما يريدون تارة ويعبثون كيفما يشاءوا تارة أخرى ظانين أن لهم الحق فيما يفعلون دون حسيب أو رقيب من شانه إيقافهم، وإليكم هذا التقرير عن أحد السرقات العلمية في مجالنا مجال المكتبات والمعلومات.

تفاصيل الواقعة

في 8 يناير 2007 وافق سيمينار قسم المكتبات بجامعة القاهرة على تسجيل رسالة ماجستير للطالبة شيماء إسماعيل بعنوان "المدونات المصرية على الشبكة العنكيوتية العالمية مصدراً للمعلومات: دراسة تحليلية" وسجل الموضوع تحت إشراف الاستاذة الدكتورة يسرية زايد، وتم تسجيل الموضوع رسميا في كلية الآداب في 11 أبريل 2007، وبالجامعة في 16 مايو 2007، وفي يونيو 2007 نشرت الباحثة دراسة علمية حول المدونات وذلك في الدورية الإلكترونية cybrarians journal وهو متاح في الرابط التالي: http://www.cybrarians.info/Journal/no13/blogs.htm

 

وبطبيعة الحال كانت هذه الدراسة إنعاكاسا لمخطط الرسالة وبمثابة إعلان مقنع عن تسجيل رسالة ماجستير حول المدونات، وذكرت الباحثة استشهادا مرجعيا بمخططها

إعادة تسجيل الموضوع رغم العلم بأنه مسجل

علمت الباحثة شيماء إسماعيل من أحد الزملاء – رفض اعلان أسمه – بأن موضوعها قد تم تسجيله في قسم المكتبات بجامعة بني سويف، وأن الطالبة إلهام سعيد سعد الله – صاحبة الموضوع المعاد تسجيله – علمت بأن الموضوع مسجل في جامعة القاهرة، وأن المشرفة فيدان عمر علمت هى الأخرى بأن الموضوع مسجل في جامعة القاهرة!!! كما طالب العقلاء من قسم المكتبات ببني سويف عدم تسجيل هذا الموضوع لأنه مسجل في جامعة القاهرة، إلا أنها كانت صرخات في الهواء، حيث تم تسجيل الموضوع مرى أخرى مع سبق الإصرار والترصد، كانت بياناته كالتالي: "المدونات الإلكترونية في مجال المكتبات والمعلومات: دراسة تحليلية لمعايير البناء والتنظيم والاسترجاع" من إعداد إلهام سعيد سعد الله وتحت إشراف الدكتورة فيدان عمر مسلم والدكتورة آمال طه.

وعلى الرغم من بعض الاختلافات في العنوانين، إلا أن جسم المخطط هو الفيصل، فالمخطط الأصلي المسجل بجامعة القاهرة يتناول دراسية المدونات المصرية في تخصص المكتبات والمعلومات، وهو نفس الشيئ الذي يتناوله المخطط المعاد تسجيله عمدا، كما يبدو من العنوان.

على الفور هرعت الباحثة شيماء إسماعيل إلى مشرفتها الدكتورة يسرية زايد وأبلغتها بما حدث، وبدورها أتصلت الدكتورة يسرية زايد بالدكتورة فيدان عمر مسلم والتي لم تفاجأ بالموضوع وطلبت من الدكتورة يسرية المخطط وان يتم تبادل المخططات فيما بينهما للحكم على الأمر، وبالفعل جهزت الدكتورة يسرية والباحثة المخطط في نسخته الأولى ونسخته الأخيرة التي تم تسجيلها كما حددت الصفحات التي توضح لها أن كل منهم تكرار للآخر، وتم الاتفاق على موعد تحضر فيه الدكتورة فيدان للحصول على نسخة من المخطط في قسم المكتبات بجامعة القاهرة.

وجاء ذلك اليوم الذي تبينت فيه حقائق غريبة وصادمة، انتظرت الباحثة شيماء الدكتورة فيدان، وبعند وصولها وبمجرد أن عملت أن الباحثة هي صاحبة الشأن وهي صاحبة الرسالة الماجستير عن المدونات بدأ هجوم حاد على الباحثة من الدكتورة فيدان وقالت لها "لا استطيع أن أفعل لكي شيء أنا رئيسة القسم هناك والموضوع تم تسجيله في الكلية والجامعة، وهناك اختلاف بين الموضوعين أنت ستدرسين مدونات المكتبات والمكتبيين ولكن الطالبة - في بني سويف - ستدرس المدونات الإلكترونية في مجال المكتبات والمعلومات" !!!

نرجو ألا تتعجبوا مما تقرءون، أو تظنوا أننا نكذب، فهذا ما حدث وهذا هو الواقع، المشرفة على قناعة تامة بأن هناك فرق كبير بين الموضوعين، وعلى يقين تام بأن هناك فرق بين مدونات المكتبات والمكتبيين من جانب والمدونات الإلكترونية في مجال المكتبات والمعلومات من جانب أخر !!!

نستكمل لكم باقي ما حدث في ذلك اليوم؛ طال الحديث بين المشرفة الهمامة والباحثة وقد كان تقريبا من طرف واحد وهو طرف المشرفة، وإليكم بعضا من الأقوال التي ربما تكون مأثورة:

- ابتسمت الباحثة شيماء وقالت للمشرفة "ليس هناك فرق بين الموضوعين"  فردت "هذا رأيك أنت وليس رأي أنا، أنا أستاذة" (لاحظوا كلمة استاذة، أستاذة مقتنعة تماما بأن هناك فرق بين مدونات المكتبات والمكتبيين من جانب والمدونات الإلكترونية في مجال المكتبات والمعلومات من جانب اخر" لا تعليق!!

- في موضع أخر قالت المشرفة "انا اعلم انكي مش مقتنعة المهم إن أنا مقتنعة "

- "أنا مطلعتش زيكم كده أنا قعدت اشتغل في المكتبة لمدة 25 سنة..."

- "طيب البنت تشتغل وأنت اشتغل واللي  ينهى الدراسة الأول يكون له الأسبقية" وكأن البحث العلمي سباق  ولننتظر من سيصل أولا ؟

لم تكتفي المشرفة فيدان بذلك بل قلبت الموضوع رأسا على عقب وقالت للباحثة شيماء "طب ما أنت أخذتي الموضوع من الدكتور عبد الرحمن فراج" فأصبحت صاحبة الحق هي السارق، والمنتحل هو صاحب الحق في سيناريو هزلي، وأضافت "وما المشكلة هناك رسالة عن المدونات العربية أعدتها هند الخليفة، هل أنت تعلمي عنها شيء" لم ترد الطالبة في حين أنها تعلم جيدا أنه بحث لهند بنت سليمان الخليفة وسلطانة بنت مساعد الفهد قُدم في الندوة الوطنية الأولى لتقنية المعلومات عن المدونات العربية الحاسوبية وليس رسالة  عن المدونات العربية على إطلاقها، وطبعا ليس غريبا على من يرى أن هناك فرقا بين مدونات المكتبات والمكتبيين والمدونات الإلكترونية في مجال المكتبات والمعلومات ألا يفرق بين بحث منشور وورقة قدمت لمؤتمر ورسالة جامعية !!!

نوت المشرفة الرحيل ولم ترغب في انتظار الدكتورة يسرية والتي كانت على وصول وإذا بها تقابل الدكتورة يسرية على اثناء خروجها وكلمتها وقالت لها الدكتورة يسرية إقرائي المخططات لأن الموضوعين متشابهين وأنت اقرئي وأنا سوف اقرأ" ونبهت المشرفة فيدان علي الدكتورة يسرية أن لا تسمح للباحثة شيماء برؤية مخطط الطالبة إلهام – طالبة بني سويف.

الكارثة الكبرى

إليكم بالكارثة الكبرى؛ شددت المشرفة فيدان الا ترى الباحثة شيماء مخطط طالبة بني سويف، هل تدرون لماذا؟؟ وإليكم بالاجابة الكارثة، وهي أن مخطط الطالبة الهام مسروق من البحث التي نشرته الباحثة شيماء في cybrarians journal !!! أشعرتم بحجم الكارثة؟؟ أدركم ما حدث ؟؟ أدركتم علما تتسر المشرفة ؟؟

إذن فواقعة السرقة تشمل أمرين:-

1-    السطو على مقال الباحثة المنشور في cybrarians journal دون الإشارة إليها في أي استشهاد مرجعي بالمخطط ونسبه لذاتها بينما تم الإشارة إليها في الدراسات السابقة التي ستعتمد عليها في الرسالة بنسخ مستخلص المقال المنشور على البوابة دون الإشارة للمصدر وبذا نسبته الطالبة لذاتها.

2-   أما المرحلة الثانية هي إعداد منه مخطط بحث لرسالة ماجستير هي تكرار لرسالة الباحثة شيماء بما يعني السطو على رسالتها.

وكي نكون عمليين، إليكم الصور التي تثبت سرقة أجزاء كاملة من البحث ووضعها في المخطط بمنتهى السذاجة، لدرجة أن الباحثة السارقة – بني سويف – نسخت أجزاء من البحث كما هى تماما حتى بأرقام الاستشهادات!!! وإليكم الصور.

لاحظ أن الباحثة سرقت البحث برقم الاستشهاد ووضعته في مخططها !!! دليل بيّن على السرقة.

لو كانت الباحثة كلفت نفسها وتعلمت استخدام الإنترنت ودخلت على موقع المدونة لاكتشفت أنها أغلقت كما توضح الصورة!!! لا تعليق

ولنكمل لكم ما حدث، بدأت الباحثة شيماء ومشرفتها الدكتور يسرية في محاولات للاتصال بالمشرفة فيدان وتم ذلك بعد فترة، واعتذرت لانها لم تقرأ المخططين، وانتهى الحديث دون فائدة، وقررا التقدم بمذكرة لعميد الكلية، وبالفعل أعدت الدكتورة يسرية المذكرة وأرفقت بها المخططات، ودون الدخول في تفاصيل لا فائدة منها لم يتم التوصل إلى حل إلى الأن.

بعد فترة سكون علمت الباحثة شيماء من خلال مصادر مختلفة أن المشرفة فيدان تجمع الأصوات وأرسلت المخططات لدكاترة في أقسام أخرى – قسم المكتبات جامعة حلوان- وبدأت في شن حملة على الباحثة وموضوعها.

ومما سبق تتضح لنا عدة أمور

1-   أن الطالبة إلهام سعيد سعد الله قامت بجريمة أخلاقية من أسوء الجرائم في التخصص حيث أنها انتحلت مقال الباحثة شيماء إسماعيل المنشور على البوابة دون الإشارة لها باستشهاد واحد دون مراعاة لأخلاقيات المهنة أو حقوق للملكية الفكرية لم يقف الأمر عند العبث بنص المقال ونسبته لذاتها بل أعدت منه مخطط لتسجيل درجة الماجستير منتهكة حقوق الباحثة شيماء في أنها صاحبة تلك الرسالة والتي مازلت قيد البحث والدراسة كل ذلك دون حسيب أو رقيب من شانه مراجعة ما تقوم به.

2-   أن المشرفة فيدان عمر مسلم والمشرفة المشاركة آمال طه مسؤولتين بنسبة 100 % عما حدث، فلم تعتبرا بأخلاقيات المهنة ولم تعاقبا الطالية وحثها على أن تعتذر لنا على انتهاكها لحقوقنا بل حاولت المشرفة فيدان جاهدة الدفاع عن أمر باطل بكل ما لديها من إمكانات.

بالتضاد تتضح الأشياء، لن نختم بتعليق تقليدي كما يحدث في مثل هذه الأمور، ولكننا نوجه للطالبة والمشرفتين واقعتين كي يتعلوا جميعا أخلاقيات المهنة من طلاب لم تصل خبرتهم إلى 25 عاما كما تفتخر المشرفة.

الواقعة الأولى

وهى حدثت في مارس 2008، الطالب أحمد سعيد من الخريجين المتميزين من قسم المكتبات بجامعة القاهرة وعضو فريق العمل في البوابة العربية للمكتبات والمعلومات، بدأ في إعداد مخطط رسالة الماجستير حول موضوع RSS تحت إشراف الدكتور مصطفى حسام الدين، واستمر ما يقرب من 4 شهور في إعداد المخطط وقبل موعد السيمينار بيومين فقط علم أن هذا الموضوع مسجل في قسم المكتبات بجامعة المنوفية، على الفور قرر الطالب ومن قبله المشرف إلغاء هذا الموضوع وإلغاء السيمينار وبدأ البحث عن موضوع أخر.

الواقعة الثانية

وحدثت في 2002، الباحث محمود عبد الستار خليفة بعد أن انتهى من السنة التمهيدية للماجستير استقر على موضوع البوابات لتسجيله في درجة الماجستير وجمع مصادر كثيرة في الموضوع، وفي محادثة مع الزميلة هبة عبد الستار مصيلحي وكان يستطلع رأيها في هذا الموضوع، واذ بها تخبره أنها تعد مخططها في هذا الموضوع، وعلى الفور تنازل عن الموضوع قائلا لها أنه في بداية البحث في الموضوع بينما كانت هى خطت خطوات كبيرة فيه.

  

 


المصدر: http://www.cybrarians.info/news/2008/may/blogstheif.html

 

 
 

Comments

There are no comments for this post.