Skip Navigation Links
Other Blogs
There are no items in this list.
Skip navigation links
Documents
Pictures
Photos
Lists
Other Blogs
Links
Posts
Comments
Categories
Discussions
Surveys
Prof. Reima Al-Jarf's Website > مدونة الباحثين
نماذج من السرقات العلمية لدى طلاب الدراسات العليا
 

.

 


 

أعمل المؤتمرات

الرسائ الجامعية

ليزا العربية

الدورية

 

الأخبار المتخصصة 2008

مايو 2008

إلى الوراء يا تخصص المكتبات
قسم المكتبات ببني سويف يسطو على رسالة مسجلة بجامعة القاهرة ويعيد تسجيلها عمدا

هل هناك رعاه للسرقات العلمية في تخصص المكتبات!!
سُجل الموضوع في بني سويف رغم علمهم بأنه مسجل في جامعة القاهرة!!

إن الجريمة ليست وليدة عصر دون آخر، وإنما وجدت منذ مولد الإنسان، فجذورها تمتد في تاريخنا إلى أعماق بعيدة، وتاريخ البشرية يحمل في بطونه الكثير من الدلائل على التزييف والتزوير والانتحال والسرقة العلمية والأدبية لكتب ومقالات وأبحاث ورسائل علمية، فهي ممارسة قديمة قدم الإنسان العاقل على الأرض واختراع الكتابة، ولا تزال منتشرة حتى عصرنا هذا وفي مجالنا هذا وستبقى طالما وجدت النفس البشرية الضعيفة التي تسعى وراء الكسب المادي سهل المنال والحصول على الدرجات العلمية دون عناء أو مشقة في البحث و الشهرة عن طريق السطو على ثمرات فكر وعقول الآخرين دون مراعاة لحقوق للملكية الفكرية ودون اعتبار لأخلاقيات تحثنا عليها المهنة.

تلك الجرائم الأخلاقية والمهنية التي أصبحت الأكثر انتشارا في التخصص لباحثين ينهبون ما يريدون تارة ويعبثون كيفما يشاءوا تارة أخرى ظانين أن لهم الحق فيما يفعلون دون حسيب أو رقيب من شانه إيقافهم، وإليكم هذا التقرير عن أحد السرقات العلمية في مجالنا مجال المكتبات والمعلومات.

تفاصيل الواقعة

في 8 يناير 2007 وافق سيمينار قسم المكتبات بجامعة القاهرة على تسجيل رسالة ماجستير للطالبة شيماء إسماعيل بعنوان "المدونات المصرية على الشبكة العنكيوتية العالمية مصدراً للمعلومات: دراسة تحليلية" وسجل الموضوع تحت إشراف الاستاذة الدكتورة يسرية زايد، وتم تسجيل الموضوع رسميا في كلية الآداب في 11 أبريل 2007، وبالجامعة في 16 مايو 2007، وفي يونيو 2007 نشرت الباحثة دراسة علمية حول المدونات وذلك في الدورية الإلكترونية cybrarians journal وهو متاح في الرابط التالي: http://www.cybrarians.info/Journal/no13/blogs.htm

 

وبطبيعة الحال كانت هذه الدراسة إنعاكاسا لمخطط الرسالة وبمثابة إعلان مقنع عن تسجيل رسالة ماجستير حول المدونات، وذكرت الباحثة استشهادا مرجعيا بمخططها

إعادة تسجيل الموضوع رغم العلم بأنه مسجل

علمت الباحثة شيماء إسماعيل من أحد الزملاء – رفض اعلان أسمه – بأن موضوعها قد تم تسجيله في قسم المكتبات بجامعة بني سويف، وأن الطالبة إلهام سعيد سعد الله – صاحبة الموضوع المعاد تسجيله – علمت بأن الموضوع مسجل في جامعة القاهرة، وأن المشرفة فيدان عمر علمت هى الأخرى بأن الموضوع مسجل في جامعة القاهرة!!! كما طالب العقلاء من قسم المكتبات ببني سويف عدم تسجيل هذا الموضوع لأنه مسجل في جامعة القاهرة، إلا أنها كانت صرخات في الهواء، حيث تم تسجيل الموضوع مرى أخرى مع سبق الإصرار والترصد، كانت بياناته كالتالي: "المدونات الإلكترونية في مجال المكتبات والمعلومات: دراسة تحليلية لمعايير البناء والتنظيم والاسترجاع" من إعداد إلهام سعيد سعد الله وتحت إشراف الدكتورة فيدان عمر مسلم والدكتورة آمال طه.

وعلى الرغم من بعض الاختلافات في العنوانين، إلا أن جسم المخطط هو الفيصل، فالمخطط الأصلي المسجل بجامعة القاهرة يتناول دراسية المدونات المصرية في تخصص المكتبات والمعلومات، وهو نفس الشيئ الذي يتناوله المخطط المعاد تسجيله عمدا، كما يبدو من العنوان.

على الفور هرعت الباحثة شيماء إسماعيل إلى مشرفتها الدكتورة يسرية زايد وأبلغتها بما حدث، وبدورها أتصلت الدكتورة يسرية زايد بالدكتورة فيدان عمر مسلم والتي لم تفاجأ بالموضوع وطلبت من الدكتورة يسرية المخطط وان يتم تبادل المخططات فيما بينهما للحكم على الأمر، وبالفعل جهزت الدكتورة يسرية والباحثة المخطط في نسخته الأولى ونسخته الأخيرة التي تم تسجيلها كما حددت الصفحات التي توضح لها أن كل منهم تكرار للآخر، وتم الاتفاق على موعد تحضر فيه الدكتورة فيدان للحصول على نسخة من المخطط في قسم المكتبات بجامعة القاهرة.

وجاء ذلك اليوم الذي تبينت فيه حقائق غريبة وصادمة، انتظرت الباحثة شيماء الدكتورة فيدان، وبعند وصولها وبمجرد أن عملت أن الباحثة هي صاحبة الشأن وهي صاحبة الرسالة الماجستير عن المدونات بدأ هجوم حاد على الباحثة من الدكتورة فيدان وقالت لها "لا استطيع أن أفعل لكي شيء أنا رئيسة القسم هناك والموضوع تم تسجيله في الكلية والجامعة، وهناك اختلاف بين الموضوعين أنت ستدرسين مدونات المكتبات والمكتبيين ولكن الطالبة - في بني سويف - ستدرس المدونات الإلكترونية في مجال المكتبات والمعلومات" !!!

نرجو ألا تتعجبوا مما تقرءون، أو تظنوا أننا نكذب، فهذا ما حدث وهذا هو الواقع، المشرفة على قناعة تامة بأن هناك فرق كبير بين الموضوعين، وعلى يقين تام بأن هناك فرق بين مدونات المكتبات والمكتبيين من جانب والمدونات الإلكترونية في مجال المكتبات والمعلومات من جانب أخر !!!

نستكمل لكم باقي ما حدث في ذلك اليوم؛ طال الحديث بين المشرفة الهمامة والباحثة وقد كان تقريبا من طرف واحد وهو طرف المشرفة، وإليكم بعضا من الأقوال التي ربما تكون مأثورة:

- ابتسمت الباحثة شيماء وقالت للمشرفة "ليس هناك فرق بين الموضوعين"  فردت "هذا رأيك أنت وليس رأي أنا، أنا أستاذة" (لاحظوا كلمة استاذة، أستاذة مقتنعة تماما بأن هناك فرق بين مدونات المكتبات والمكتبيين من جانب والمدونات الإلكترونية في مجال المكتبات والمعلومات من جانب اخر" لا تعليق!!

- في موضع أخر قالت المشرفة "انا اعلم انكي مش مقتنعة المهم إن أنا مقتنعة "

- "أنا مطلعتش زيكم كده أنا قعدت اشتغل في المكتبة لمدة 25 سنة..."

- "طيب البنت تشتغل وأنت اشتغل واللي  ينهى الدراسة الأول يكون له الأسبقية" وكأن البحث العلمي سباق  ولننتظر من سيصل أولا ؟

لم تكتفي المشرفة فيدان بذلك بل قلبت الموضوع رأسا على عقب وقالت للباحثة شيماء "طب ما أنت أخذتي الموضوع من الدكتور عبد الرحمن فراج" فأصبحت صاحبة الحق هي السارق، والمنتحل هو صاحب الحق في سيناريو هزلي، وأضافت "وما المشكلة هناك رسالة عن المدونات العربية أعدتها هند الخليفة، هل أنت تعلمي عنها شيء" لم ترد الطالبة في حين أنها تعلم جيدا أنه بحث لهند بنت سليمان الخليفة وسلطانة بنت مساعد الفهد قُدم في الندوة الوطنية الأولى لتقنية المعلومات عن المدونات العربية الحاسوبية وليس رسالة  عن المدونات العربية على إطلاقها، وطبعا ليس غريبا على من يرى أن هناك فرقا بين مدونات المكتبات والمكتبيين والمدونات الإلكترونية في مجال المكتبات والمعلومات ألا يفرق بين بحث منشور وورقة قدمت لمؤتمر ورسالة جامعية !!!

نوت المشرفة الرحيل ولم ترغب في انتظار الدكتورة يسرية والتي كانت على وصول وإذا بها تقابل الدكتورة يسرية على اثناء خروجها وكلمتها وقالت لها الدكتورة يسرية إقرائي المخططات لأن الموضوعين متشابهين وأنت اقرئي وأنا سوف اقرأ" ونبهت المشرفة فيدان علي الدكتورة يسرية أن لا تسمح للباحثة شيماء برؤية مخطط الطالبة إلهام – طالبة بني سويف.

الكارثة الكبرى

إليكم بالكارثة الكبرى؛ شددت المشرفة فيدان الا ترى الباحثة شيماء مخطط طالبة بني سويف، هل تدرون لماذا؟؟ وإليكم بالاجابة الكارثة، وهي أن مخطط الطالبة الهام مسروق من البحث التي نشرته الباحثة شيماء في cybrarians journal !!! أشعرتم بحجم الكارثة؟؟ أدركم ما حدث ؟؟ أدركتم علما تتسر المشرفة ؟؟

إذن فواقعة السرقة تشمل أمرين:-

1-    السطو على مقال الباحثة المنشور في cybrarians journal دون الإشارة إليها في أي استشهاد مرجعي بالمخطط ونسبه لذاتها بينما تم الإشارة إليها في الدراسات السابقة التي ستعتمد عليها في الرسالة بنسخ مستخلص المقال المنشور على البوابة دون الإشارة للمصدر وبذا نسبته الطالبة لذاتها.

2-   أما المرحلة الثانية هي إعداد منه مخطط بحث لرسالة ماجستير هي تكرار لرسالة الباحثة شيماء بما يعني السطو على رسالتها.

وكي نكون عمليين، إليكم الصور التي تثبت سرقة أجزاء كاملة من البحث ووضعها في المخطط بمنتهى السذاجة، لدرجة أن الباحثة السارقة – بني سويف – نسخت أجزاء من البحث كما هى تماما حتى بأرقام الاستشهادات!!! وإليكم الصور.

لاحظ أن الباحثة سرقت البحث برقم الاستشهاد ووضعته في مخططها !!! دليل بيّن على السرقة.

لو كانت الباحثة كلفت نفسها وتعلمت استخدام الإنترنت ودخلت على موقع المدونة لاكتشفت أنها أغلقت كما توضح الصورة!!! لا تعليق

ولنكمل لكم ما حدث، بدأت الباحثة شيماء ومشرفتها الدكتور يسرية في محاولات للاتصال بالمشرفة فيدان وتم ذلك بعد فترة، واعتذرت لانها لم تقرأ المخططين، وانتهى الحديث دون فائدة، وقررا التقدم بمذكرة لعميد الكلية، وبالفعل أعدت الدكتورة يسرية المذكرة وأرفقت بها المخططات، ودون الدخول في تفاصيل لا فائدة منها لم يتم التوصل إلى حل إلى الأن.

بعد فترة سكون علمت الباحثة شيماء من خلال مصادر مختلفة أن المشرفة فيدان تجمع الأصوات وأرسلت المخططات لدكاترة في أقسام أخرى – قسم المكتبات جامعة حلوان- وبدأت في شن حملة على الباحثة وموضوعها.

ومما سبق تتضح لنا عدة أمور

1-   أن الطالبة إلهام سعيد سعد الله قامت بجريمة أخلاقية من أسوء الجرائم في التخصص حيث أنها انتحلت مقال الباحثة شيماء إسماعيل المنشور على البوابة دون الإشارة لها باستشهاد واحد دون مراعاة لأخلاقيات المهنة أو حقوق للملكية الفكرية لم يقف الأمر عند العبث بنص المقال ونسبته لذاتها بل أعدت منه مخطط لتسجيل درجة الماجستير منتهكة حقوق الباحثة شيماء في أنها صاحبة تلك الرسالة والتي مازلت قيد البحث والدراسة كل ذلك دون حسيب أو رقيب من شانه مراجعة ما تقوم به.

2-   أن المشرفة فيدان عمر مسلم والمشرفة المشاركة آمال طه مسؤولتين بنسبة 100 % عما حدث، فلم تعتبرا بأخلاقيات المهنة ولم تعاقبا الطالية وحثها على أن تعتذر لنا على انتهاكها لحقوقنا بل حاولت المشرفة فيدان جاهدة الدفاع عن أمر باطل بكل ما لديها من إمكانات.

بالتضاد تتضح الأشياء، لن نختم بتعليق تقليدي كما يحدث في مثل هذه الأمور، ولكننا نوجه للطالبة والمشرفتين واقعتين كي يتعلوا جميعا أخلاقيات المهنة من طلاب لم تصل خبرتهم إلى 25 عاما كما تفتخر المشرفة.

الواقعة الأولى

وهى حدثت في مارس 2008، الطالب أحمد سعيد من الخريجين المتميزين من قسم المكتبات بجامعة القاهرة وعضو فريق العمل في البوابة العربية للمكتبات والمعلومات، بدأ في إعداد مخطط رسالة الماجستير حول موضوع RSS تحت إشراف الدكتور مصطفى حسام الدين، واستمر ما يقرب من 4 شهور في إعداد المخطط وقبل موعد السيمينار بيومين فقط علم أن هذا الموضوع مسجل في قسم المكتبات بجامعة المنوفية، على الفور قرر الطالب ومن قبله المشرف إلغاء هذا الموضوع وإلغاء السيمينار وبدأ البحث عن موضوع أخر.

الواقعة الثانية

وحدثت في 2002، الباحث محمود عبد الستار خليفة بعد أن انتهى من السنة التمهيدية للماجستير استقر على موضوع البوابات لتسجيله في درجة الماجستير وجمع مصادر كثيرة في الموضوع، وفي محادثة مع الزميلة هبة عبد الستار مصيلحي وكان يستطلع رأيها في هذا الموضوع، واذ بها تخبره أنها تعد مخططها في هذا الموضوع، وعلى الفور تنازل عن الموضوع قائلا لها أنه في بداية البحث في الموضوع بينما كانت هى خطت خطوات كبيرة فيه.

  

 


المصدر: http://www.cybrarians.info/news/2008/may/blogstheif.html

 

 
 
رسالة من هيام

 

السلام عليكي ورحمة الله وبركاته أ.د ريما الجرف أنا هيام من السودان منذ مدة ليست بالطويلة فكرة في القيام بالاعداد لرسالة الماجستير ولقد قمت بالفعل باختيار عنوان لرسالتي وهي ( قواعد المعلومات ودورها في دعم طلاب الدراسات العليا )وعليه ارجو من سيادتكي شاكرة أن تمديني ببعض الارشادات والتوجيهات وعناوين لبعض المواقع ومصادر معلومات تناولت هذا المووضوع ان امكن فانا بصدد ذلك أود اعداد مخطط لدراستي وفي الختام اتمني أن أكون قد لا أطلت عليكي ولكي ودي وتحياتي.

 

الرد:

 

عزيزتي هيام

من المهارات التي ينبغي ان يتعلمها طالب الدراسات العليا كيف يبحث عن المراجع التي يحتاجها لرسالته بنفسه. وما دمت ستقومين باعداد دراسة عن قواعد المعلومات، من الضروري ان تكوني قادرة على استخدامها والبحث فيها بنفسك والا ما فائدة الرسالة. ابحثي في  Google and Google Scholar وقاعدة معلومات LISA. تجدين طرق البحث في قواعد المعلومات الالكترونية على الرابط التالي:

http://aljarf-researcher.maktoobblog.com/?page=3&mod=1

 

 مع تمنياتي بالتوفيق.

رسالة من معلمة لغة انجليزية

 

أنا معلمة لغة إنجليزية مستجدة و طلبت مني المشرفة التربوية عمل حلقة تنشيطية و مناقشة موضوع بعنوان( اللغة العربية في تدريس اللغة الإنجليزية).. و أنا لا أعرف كيفية إقامة مثل هذه الحلقات !! و لا حتى المحاور التي سوف تناقش؟؟وهل الموضوع يحتاج نشرات أو عروض بوربوينت؟؟ بحكم خبرتك أستاذتي الكريمة ما هي السلبيات و الايجابيات التي ترينها من استخدام اللغة العربية في شرح اللغة الإنجليزية ؟و ما هي التوصيات التي يجب أن أتبعها في مثل هذا الموضوع؟و هل لديك ملاحظات حول هذا الموضوع ؟ أستاذتي ريما أتمنى أن أجد جوابا شافيا وأجزم بأنك لا تردي من يطرق بابك .. شكر الله لك و سدد على طريق الخير خطاك.. بانتظار ردك بأسرع وقت

 

التعليق:

هذه المعلمة نموذج لمخرجات نظامنا التعليمي العام والجامعي اللذين يعتمدان على التلقين والحفظ والاسترجاع والدراسة من أجلا لنجاح في الامتحان، وصب المعلومات في ورقة الامتحان ثم نسيانها. هذه المعلمة وأمثالها سبب قوي يستدعي تغيير الطرق التي نعلم بها طلابنا ومعلمينا.

 

قواعد المعلومات الالكترونية في الجامعات العربية: مدى توافرها واستخدامها

 

أحدث التقدم التكنولوجي ثورة في المكتبات ومصادر المعلومات وساهم في إثراء البحث العلمي كما وكيفا. وللتعرف على مدى مواكبة مكتبات الجامعات العربية للتطورات التكنولوجية الحديثة من حيث مصادر المعلومات الالكترونية، وعدد وماهية القواعد المتوفرة، وقدرة أعضاء هيئة التدريس والطلاب على استخدامها، ومقدار استخدامهم الفعلي لها، قامت الباحثة بدخول مواقع 202 جامعة عربية على الانترنت، وأجرت مقابلات مع عينة من الأستاذات والطالبات. وأظهرت النتائج أن أكثر من 80.7% من مكتبات الجامعات العربية ليس بها قواعد معلومات الكترونية حتى مكتبات الجامعات المفتوحة والجامعات الافتراضية وجامعات العلوم والتكنولوجيا في بعض الدول العربية. ويتمركز معظم القواعد في جامعات دول الخليج باستثناء الجامعات الدينية. وتبين أن جميع قواعد المعلومات باللغة الإنجليزية، وتخلو مكتبات الجامعات من قواعد معلومات عربية. وتبين أن عدد قواعد المعلومات في مكتبات الجامعات الأجنبية مثل جامعة كولومبيا في السودان والجامعات الأمريكية في القاهرة وبيروت يفوق عددها في الجامعات الأخرى. وتبين أن 7% من أعضاء هيئة التدريس يستطعن البحث الالكتروني، وأن استخدام القواعد محدود. إذ لم يتجاوز مجموع عمليات البحث في جميع قواعد المعلومات بجامعة أم القرى خلال عام كامل 3686. ويبلغ متوسط استخدام قواعد المعلومات في الجامعات العربية مرة واحدة في العام للشخص الواحد (سواء عضو هيئة تدريس أو طلاب)، وهذا فيه إهدار لأموال الجامعات إذا علمنا أن تكلفة قاعدة واحدة في العام هي 24.000 دولار أمريكي في العام. وحيث إن استخدام قواعد المعلومات الالكترونية سيمكن الباحثين العرب من الحصول على كم هائل من المعلومات الحديثة في وقت قياسي وبمجهود قليل، وسيؤدى إلى نقلة كمية ونوعية في البحث العلمي، وعدم استخدامهم لها سيؤدي إلى تخلفهم التكنولوجي والعلمي وعدم تداول الأبحاث بينهم، لذا توصي الدراسة بضرورة إنشاء شبكة موحدة لقواعد المعلومات في الجامعات ومراكز الأبحاث العربية، وإنشاء قواعد معلومات موحدة ضخمة ومتخصصة للأبحاث العربية تضاف إليها الأبحاث بصورة دؤوبة، وتخصص لها ميزانية، مع ضرورة تسهيل اتصال الباحثين بها، وتشجيع النشر الالكتروني.

مدى استخدام أعضاء هيئة التدريس لقواعد المعلومات الالكترونية

 

أجريت دراسة على عينة مكونة من 152 عضو هيئة التدريس من السيدات بجامعة الملك سعود في كليات اللغات والترجمة والتربية والآداب (أقسام الطالبات)، وجميع أعضاء هيئة التدريس في أقسام الدراسات الإسلامية واللغة العربية والإنجليزية بكلية التربية للبنات (الأقسام الأدبية) بمكة المكرمة وعددهن 106 عضوا من السيدات. فقد فأظهرت نتائج الدراسة أن 14% من أعضاء هيئة التدريس بالكليات الثلاثة بجامعة الملك سعود و11% من أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية للبنات بمكة يستطعن استخراج أبحاث من الإنترنت باستخدام محركات البحث مثل Yahoo, Google and Altavista بدرجات متفاوتة، ولكن نسبة أعضاء هيئة التدريس اللاتي يستطعن استخراج الأبحاث من قواعد المعلومات الإلكترونية لا تتجاوز 6%.

مدى استخدام منسوبات المكتبة لقواعد المعلومات الالكترونية
 

أجريت دراسة على جميع موظفات المكتبة التابعة لأقسام العلوم الإنسانية بجامعة الملك سعود وعددهن 16 موظفة. وجميع موظفات مكتبة كلية التربية للبنات (الأقسام الأدبية) بمكة المكرمة وعددهن موظفتان. فوجدت أن جميع موظفات المكتبة التابعة لأقسام العلوم الإنسانية بجامعة الملك سعود وكلية التربية للبنات بمكة لا يستطعن استخراج الأبحاث من الإنترنت ولا يستطعن استخدام أي من قواعد المعلومات الإلكترونية المتخصصة التي استحدثتها جامعة الملك سعود خاصة عندما يذهبن إلى المكتبة المركزية يوم الخميس. وكذلك موظفات مكتبة كلية التربية للأقسام الأدبية بمكة.

مدى استخدام طالبات الدراسات العليا لقواعد المعلومات الالكترونية

 

 

أجريت دراسة على عينة عشوائية مكونة من 75 طالبة في مرحلة الدراسات العليا في أقسام الدراسات الإسلامية واللغة العربية والتاريخ وعلم الاجتماع والمناهج وطرق التدريس والإدارة التربوية وتكنولوجيا التعليم وعلم النفس والتربية الخاصة وتعليم الكبار والمحاسبة والاقتصاد وإدارة الصحة والمستشفيات وإدارة الأعمال بكليات الآداب والتربية والعلوم الإدارية بجامعة الملك سعود. وأظهرت نتائج الدراسة أن 13% من طالبات الدراسات العليا يستخرجن بعض الأبحاث باستخدام محركات البحث مثل Google, Altavista, Yahoo; Ayna. وأفادت الطالبات اللاتي يستطعن استخدام محركات البحث، أنهن مبتدئات، وأنهن يبحثن فيها باللغة العربية، لان لغتهن الإنجليزية ضعيفة.. أما قواعد المعلومات المتخصصة مثل ERIC  فلا يستخدمها إلا 4% من طالبات الدراسات العليا. وأفادت الطالبات اللاتي يستطعن استخدام قواعد المعلومات المتخصصة أن استخدامهن لها قليل. وأشرن إلى أنهن لم يتلقين أي تدريب على البحث الإلكتروني في أي مكان. كما أظهرت نتائج الدراسة الاستطلاعية أن القليل من أساتذة مقررات الدراسات العليا يكلفون الطالبات استخراج الأبحاث من الإنترنت. ولا يقوم أساتذة الدراسات العليا بتدريب الطالبات على أي من مصادر المعلومات الإلكترونية. وبعض طالبات الدراسات العليا المتخصصات في الحاسب الآلي، والكثير من طالبات الدراسات العليا المتخصصات في تقنيات التعليم لا يستطعن استخراج الأبحاث من الإنترنت وبعض الطالبات في القسم نفسه لا يستطعن استخدام الحاسب على الإطلاق. حيث إن القسم لا يشترط ذلك للالتحاق بالدراسات العليا. أما في مادة ندوة وبحث فيستخدم 3% فقط من الطالبات الإنترنت للحصول على المعلومات. أما العوامل المؤثرة في عدم القدرة على البحث في قواعد المعلومات الإلكترونية فمنها ضعف اللغة الإنجليزية، وعدم إمكانية الاتصال بقواعد المعلومات من الحرم الجامعي بعليشة وعدم المعرفة بوجود هذه القواعد في المكتبة المركزية وعدم معرفة كيفية استخدامها، وأبدين رغبتهن الشديدة في التدرب على مهارات البحث الإلكتروني.


البحث العلمي في العالم العربي

 

 

موازنات البحث العلمي في العالم العربي لا تتجاوز 02% من الدخل القومي مقابل 22% في اليابان أي أكثر بـ 110 أضعاف. أما عدد الباحثيين العرب فلا يتجاوز ألفاً من أصل 282 مليون نسمة يقطنون الوطن العربي. وينفق المواطن العربي نحو ثلاثة دولارات فقط على البحث العلمي، مقابل 409 دولارات في ألمانيا، و601 دولار في اليابان، و681 دولار في أمريكا.


حكايتي مع رسالة الدكتوراه

 

 

استغرق مني الانتهاء من رسالة الدكتوراه عامين ونصف. وكان طول رسالتي 400 صفحة بما في ذلك 40 صفحة مراجع.

استغرق مني البحث عن موضوع للرسالة فصلا دراسيا كاملا. كنت أذهب الى المكتبة وأقلب صفحات الدوريات عددا عددا ودورية دورية، وأقرأ قائمة المحتويات وهكذا وأكتب الموضوعات التي تعجبني على ورقة. كنت أفعل هذا يوما بعد يوم وأسبوعا بعد أسبوع. فمنذ أكثر من عشرين عاما لم يكن هناك انترنت ولا قواعد معلومات الكترونية متخصصة. وقع اختياري على موضوع. وقمت بالبحث في الدوريات عن أبحاث تدور حول الموضوع الذي اخترته (دراسات سابقة). فوجدت ان الموضوع  قد قتل بحثا ومن الصعب التركيز على جانب لم تتطرق اليه البحوث والدراسات السابقة. فعدلت عنه واخترت موضوعا آخر وأخذت أبحث في الدوريات صفحة صفحة، وعددا  عددا، ودورية دورية. فوجدت أن الموضوع لا يوجد به أية دراسة فلم أتمكن من  الكتابة فيه، لانني كنت أحتاج الى بعض الابحاث والدراسات السابقة اللازمة لفصل الدراسات السابقة ومناقشة النتائج. فعدلت عنه. أخترت مواضيع أخرى ولكن مشرفتي لم توافق عليها. وقرب نهاية الفصل الدراسي الاول استقريت على الموضوع الذي كتب فيه وعرضته على مشرفتي وشرحت لها كيف سأبحثه فوافقت عليه. قضيت  الفصل الثاني في جمع الابحاث والدراسات السابقة وكل ما له علاقة بموضوع رسالتي الجديد واعداد الخطة (وكان عدد صفحاتها 130 صفحة). أي انها كانت البحث كاملا دون تطبيق للدراسة. جعلتني مشرفتي أكتب تصوراتي للتطبيق وتصوراتي للتحليلات الاحصائية وللنتائج وماذا سأفعل بها. وقمت بزيارة فصول تعليم اللغة الانجليزية لغير الناطقين بها في مدرسة متوسطة وفي الجامعة لتجربة قائمة الملاحظة التي أعددتها للتأكد المبدئي من مدى صلاحيتها للاستخدام.

كنت أجلس على جهاز الحاسب في مركز الحاسب بالجامعة وأطبع الخطة بنفسي أولا بأول. كنت أكتب المسودات على أوراق ليلا، وأطبعها وأخزنها في الحاسب نهارا.

كان نظام الجامعة حينئذ يقتضي أن تقوم لجنة يشكلها القسم بعقد اجتماع رسمي تناقش فيه الخطة. وحتى يكمل الطالب بقية  الرسالة، ينبغي أن توافق اللجنة على الخطة.

قبل تسليم الخطة لأعضاء لجنة مناقشة الخطة - وكان عددهم 5 أعضاء -  بأسبوع،  عثرت على كتاب في المكتبة اكتشفت بعد ان قرأته، أن علي اعادة 80 صفحة من الخطة. وانتابني نوع من القلق وأخذت افكر فيما علي أن أفعله. ان أخبرت مشرفتي  لن توافق على مناقشة الخطة في موعدها، وستوجل المناقشة الى الفصل الاول من العام الذي يليه. ها يعني أنني سأتأخر في تطبيق الدراسة على المدارس في المملكة. وفي الوقت نفسه، كنت أرغب أن تكون لدي رسالة متميزة وأن تكون الاجراءات التي اتبعتها في دراستي دقيقة. كانت مشرفتي معجبة بي وبمستواي وما أتمتع به من جلد وصبر وقوة تحمل. فقلت لنفسي لن أخبر مشرفتي عن الكتاب، وسأبدأ بتغيير الصفحات وتعديلها، ولن أخبر مشرفتي. ان استطعت الانتهاء من التعديلات مع نهاية الاسبوع أخبرتها، وان لم أستطع، قدمت الخطة كما هي للجنة وكنت واثقة انهم سيعجبون بها ويوافقون عليها. وقلت لنفسي سأقوم بالتعديلات بعد مناقشة الخطة. 

بدأت بالتعديلات وكنت أعمل على الحاسب ليل نهار ولا أنام الا قليلا. وأتسطعت الانهاء منها خلال 4 أيام فقط. أخذت النسخة الجديدة من الخطة وذهبت الى مشرفتي وأخبرتها القصة كاملة. ابتسمت لي وعيناها مغرورقتان بالدموع وكنت اشعر انها تريد ان تفتح قلبها وتضعني فيه. وكانت سعادتها كبيرة جدا.

وافقت اللجنة على الخطة وطلبوا مني العودة الى المملكة لتطبيق الدراسة في المدارس مع بداية الفصل الاول من العام الدراسي.


 

مع بداية الفصل الاول من العام الدراسي (السنة الثانية من الرسالة) لاجراة الملاحظات في فصول تعليم اللغة الانجليزية بالمدارس الثانوية بنطقة مكة التعليمية. وكان لك يتطلب الحصول على اذن من الرئاسة العامة لتعليم البنات بالرياض. كنت قد أرسلت خطابة للرئاسة بالرياض أشرح للمسؤولين فيه انني طالبة دركتوراه وبصدد اعداد رسالة الدكتوراه وما احتاج اليه واطلب الاذن بزيارة المدارس الثانوية. وافقت الرئاسة العامة لتعليم البنات على زيارتي للمدارس. وقام المسئولون مشكورين بارسال خطاب الى مدير تعليم البنات بمكة الذي قام بدوره بارسال تعميم الى مديرات المدارس الثانوية لاخطارهن بزيارتي.

حصلت على قائمة بجميع عناوين المدارس الثانوية بممنطقة مكة التعليمية وعناوينها. كما أشتريت مسجلا ومجموعة من الاشرطة تكفي لتسجيل الدروس في جميع المدارس. أعددت خطة للزيارات المدرسية. وكنت في كل يوم من أيام الاسبوع أزور 3 مدارس في حي واحد بحيث تكون قريبة من بعضها البعض. كنت أحضر الحصة الاولى في مدرسة والحصة الثالثة ف يمدرسة ثانية والحصة الخامسة في مدرسة ثالثة. كنت أبدأ بحضور حصة المعلمة عندما تبدأ درسا جديدا وأستمر في حضور حصصها في الايام التالية حتى تنتهي من الجزء الخاص بالقراءة. وكان لك يستغرق حصة مع بعض المعلمات وحصتين مع البعض الآخر وأكثر مع عدد قليل. وكانت وسيلة المواصلات لدي في انتقالي من مدرسة الى مدرسة في تلك الايام هي سيارة الاجرة. كنت استقل سيارة أجرة من الشارع للذهاب من البيت الى المدرسة الاولى ثم الثانية ثم الثالثة (مع سائقين مختلفين).

عند زيارتي لبعض المدراس الثانوية امتنعت مدرستان من السماح لي لحضور حصصهما. وقالت كل واحدة منهن فكل ثقة: أتطيع ان امنعك من زيارة حصتي" وكنت أقول لها "هذا من حقك". وأتقبل الامر بصدر رجب.

استغرقت مني عملية زيارة المدارس وحضور حصص جميع معلمات اللغة الانجليزية في كل مدرسة، والتنقل من مدرسة لأخرى، فصلا دراسيا كاملا. وعلى الرغم من أن العملية كانت مرهقة، ومملة ومكلفة ماديا، الا انني لم اتقاعس يوما واحدا ولم أتأخر دقيقة واحدة عن أي حصة وكنت أشكر المعلمة. كنت أستمتع بحضور الحصص وتسجيلها. وكنت اشكرالمعلمات والطالبات على حضوري للحصة. 

 

انتهيت من زيارة المدارس الثانوية في مكة المكرمة مع نهاية الفصل الدراسي الاول. وفي اجازة منتصف العام الدراسي ، عدت الى امريكا أحمل معي جميع الاشرطة التي سجلت عليها دروس اللغة الانليزية التي سجلتها. بدأت أفرغ الاشرطة على الورق، أي انني كنت استمع الى الشريط واوقفه واكتب كل ما قالته المعلمة وقالته الطالبات نصا وحرفا. وكانت عملية الاستماع الى جملة أو جملتين ثم ايقاف الشريط وكتابة ما سمعته ثم سماع الجملة التي تليها وايقاف الشريط وكتابتها عملية مملة ومضنية. وكانت عملية تفريغ شريط واحد تأخذ مني يوما كامة من الصباح الباكر حتى قبيل منتصف الليل. بلغ طول أطول درس 76 صفحة وأقصر درس 16 صفحة. وانتهيت من تفريغ الاشرطة للمعلمات وكان عددهن 45 معلمة 54 يوما

بعد لك بدأت عملية تحليل الدروس. وكنت قد صممت قائمة لتحليل كلام المعلمة وقائمة أخرى لتحليل كلام الطالبات. كانت وحدة التحليل هي الجملة. أي انني كنت أصنف كل جملة نطقت بها المعلمة وكل جملة نظقت بها الطالبات. وتتكون القائمة من عبارات تفصيلية تصف خطوات تدريس القراءة باللغة  الانجليزية وكل ما يدور أثناء الحصة من أولها الى آخرها. كنت أحلل درس المعلمة عدة مرات: مرة احلل طريقة العرضومرة احلل طريقة التدريب ومرة احلل طريقة تصحيح الاخطاء ومرة احلل طريقة التقويم وهكذا. كنت استخدم الالوان واختصارات تشير الى مراحل الدرس ومكوناته وخطوات التدريس. هنا أيضا كانت عملية تحليل الدرس الواحد لمعلمة واحدة يوما كاملا. أي ان عملية تحليل الدروس استغرقت 45 يوميا اضافيا.

الخطوة الثالثة كانت عملية حساب عدد الجمل في الدرس التي صنفت على انها عرض للمادة الجدية، وعدد الجمل التي صنفت على انها تصحيح أخطاء وعدد الجمل التي صنفت على انها تدريب وهكذا.استغرقت عملية العد والحساب اسبوعين كاملين.

قمت أيضا بحساب الوقت المخصص لك مرحلة من مراحل الدرس، والوقت المخصص لعرض المادة الجديدة والتدريب وغير ذلك.

وأخيرا العلميات الاحصائية. حيث لخصت نتائج تصنيف كلام كل معلمة وطالباتها في جدول ، وفرغت نتائج تصنيف كلام جميع المعلومات وطالباتهن في جدول واحد كبير وأجريت العمليات الاحصائية اللازمة باليد وبالآلة الحاسبة، حيث ان عملية ادخال كمية هائلة من البيانات في الحاسب تستغرق وقتا أطول من عملية اجراء التحليلات الاحصائية باليد. استغرقت عملية تفريغ النتائج لكل معلمة ولجميع المعلمات والتحليل الاحصائي اسبوعين آخرين. كل ما تقدم استغرق الفصل الدراسية الثاني من أوله الى آخره مع اجازة منتصف العام. كنت أعمل ليل نهار من الصباح الباكر حتى بعيد منتصف الليل.

 

مع بداية الفصل الصيفي أحذت أكتب فصل نتائج الدراسة. كنت أجلس ارضا واتكء على الكنبة وأكتب على طاولة منخفضة. كنت قد أحضرت 5 كتب في طرق البحث وفتحتها جميعا. كانت مفتوحة بصورة دائمة على مدى أشهر. وقبل أن أكتب أي شيئ كنت أقرأ ما ذكرته الكتب الخمسة عن الطريقة التي تكتب بها نتائج الدراسة قبل ان أبدأ في تطبيق ما قرأته على نتائجي. كنت أكتب جزءا في الليل وعندما أنتهي منه أذهب الى مركز الحاسب الآلي بالجامعي وأطبع ما كتبته باليد وأخزنه في الحاسب وأطبع نسخة منه على الورق آخذها معي الى المنزل حتى أراجعها وأعدل فيها ما يلزم.

ومع بداية الفصل الاول من العام الذي يليه كنت قد انتهيت من كتابة فصل النتائج وفصل مناقشة النتائج. طيلة العام المنصرم - أي العام الذي اجريت فيه الزيارات المدرسية وفرغت فيه الاشرطة وحللتها - في اجازة تفرغ علمي في كولومبيا بأمريكا الجنوبية. ومع بداية العام الجديد عادت مشرفتي من التفرغ العلمي. سررت بعودتها وذهبت الى مكتبها حاملة معي فصلي النتائج ومناقشة النتائج حيث ان بقية فصول الرسالة كنت قد انتهيت منها حينما اعددت خطة الرسالة.بالطبع كانت مفاجأة كبرى لمشرفتي وبدلا من أن تثني علي وعلى ما أنجزته بمفردي، قال لي سنكتب الفصلين من الصفر جزءا جزءا. نبدأ بجزء صغير وتقر}ه وتصححه لي وانا أجري التعديلات ثم تقرؤه وتصححه وأعدل الى يصل ما كتبته الى صورة ترضى عنها. فعلت ما طلبته واستغرقت علمية الكتابة واعادة الكتابة والتصحيح والتعديل معظم الفصل الدراسي الاول. وكنت أكتب المسودات باليد ثم أطبعها على الحاسب وأخزنها وأطبعها على الورق واقدمها لها.

وقبل نهاية الفصل الدراسي، انتهيت من جميع ماطلبته مشرفتي، وأخذت الرسالة الى كلية الدراسات العليا بالجامعة ليتأكدوا من أن طريقة تنظيم الرسالة وطباعتها متفقة مع أنظمة الجامعة وشروطها. طلبوا مني اجراء تعديلات طفيفة وبعدها أرسلت الرسالة للجنة المناقشة وحدد يوم 25 نوفمبر موعدا لمناقشة الرسالة.



مشكلة الحصول على ابحاث عربية

 

 

عندما يكون لدى الباحث العربي بحثا باللغة الإنجليزية، يجد أمامه كما هائلا من المعلومات الالكترونية وتشكيلة واسعة من قواعد المعلومات المتخصصة على الانترنت، يدخلها وهو في بيته، وهو داخل المملكة وخارجها، في أي وقت وأي يوم. ويستطيع أن يخزن ملخصات ونصوصا كاملة لأبحاث أجريت في أمريكا وبريطانيا وأوروبا واليابان وغيرها من الدول. وتستغرق العملية بضع ساعات. ويمكنه أن يحمل 200 دراسة في يوم واحد.  ويحصل على أبحاث حديثة جدا تغطي آخر ما نشر حتى عام 2006م. وتغطي اكبر عدد ممكن من الدوريات أو التقارير أو الإحصائيات في جميع التخصصات. أما عندما يريد أبحاثا باللغة العربية، فإنه يذهب إلى مكتبة مكتب التربية عدة أيام، ليبحث في قاعدة المعلومات، ويبحث عن الدوريات على الرفوف، أحيانا لا يجد العدد المطلوب، ثم يصور ما يجد. ويقضي يوما آخر في مكتبة الملك فهد الوطنية ليحصل على بحث واحد فقط. ولا يستطيع البحث في قواعد المعلومات الأجنبية من بيته ولا من المكتبة لأن من يقوم بذلك هو الموظف المختص.  وينتظر الموظف حتى ينتهي من الصلاة ليحضر له الدورية، ويقوم بتصويرها، وإذا أراد بضع صفحات من رسالة، عليه أن ينتظر دوره في التصوير، وقد يعود في اليوم التالي ليصور بضع صفحات. بعدها يعود إلى المنزل وبحوزته أبحاث أجريت في السعودية فقط. أما الدراسات التي أجريت في الدول العربية الأخرى مثل مصر والمغرب ولبنان وسوريا والسودان واليمن والأردن فمن الصعب معرفتها والحصول عليها بسهولة.

 

وعلى الرغم من وجود عدد من المكتبات والمراكز التي تحتوي على فهارس الكترونية وقواعد معلومات صغيرة في المملكة مثل مكتبة الملك عبد العزيز العامة ومكتبة الملك فهد الوطنية ومؤسسة الملك فيصل ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية ومكتب ال