Skip Navigation Links
Skip navigation links
Documents
Pictures
Photos
Lists
Other Blogs
Links
Posts
Comments
Categories
Discussions
Surveys
Here you can leave a comment, give a suggestion or ask a question.
في طوارئ مستشفى الملك عبد العزيز الجامعي

منذ بضع سنوات، اصابني رعاف شديد من انفي اضطرني الى الذهاب الى مستشفى الملك خالد. وضعوا لي حشوة (شريط رفيع مثل الخيط طوله نحو 10م) في انفي وشاشا وشريطا لاصقا على انفي وطلبوا مني ان احضر الى المستشفى في اليوم التالي لنزع الحشوة. نزفت تلك الليلة نحو لتر من  الدم. وقضيت تلك الليلة جالسة على الكنبة لا استطيع التنفس ولا البلع ولا الشرب خوفا من انهمار الدم مرة اخرى. في اليوم التالي اصطحبني عمي - ويقيم في شارع التلفزيون- الى طوارئ مستشفى الملك خالد الجامعي بطريق الدرعية، فرفضوا استقبالنا وقيل لنا ان علينا الذهاب الى مستشفى الملك عبد العزيز الجامعي لأنه متخصص في الانف والاذن والحنجرة. أدار عمي السيارة وانطلقنا الى مستشفى الملك عبد العزيز الجامعي. وعندما وصلنا قيل لنا ان عيادات الانف والاذن الحنجرة ذلك اليوم مغلقة (علما بأن ذلك كان خلال أيام الاسبوع) ولا يوجد سوى الطوارئ.

بالطبع من حق العيادات الخارجية في مستشفى الملك عبد العزيز الجامعي ان تعطل يوما خلال أيام الاسبوع اضافة الى يومي الخميس والجمعة نظرا المجهودات الكبيرة التي يبذلونها خلال ايام العمل الاربعة الاخرى.

ذهبنا الى الطوارئ وكان به ممرضة وطبيب سعودي اخصائي. لم يكن لدى ذلك الطبيب أي مريض. اخبرته انني اريد ان ازيل الحشوة من أنفي، فرفض استقبالي بحجة انه يوم اجازة العيادات الخارجية ولا يستقبلون سوى الحالات الطارئة وحالتي ليست طارئة. اخبرته انني متعبة ولم انم وغير قادرة على التنفس ولا استطيع الانتظار حتى اليوم التالي. فرفض رفضا قاطعا. فما كان مني ان قلت له انني لست بحاجة الى خدماته وانني سأذهب الى مستشفى دلة لأتلقى العلاج بفلوسي وكرامتي مصانة. وقارنت بين مستشفى دلة والملك عبد العزيز . عندها شعر بالاحراج وقال على مضض اجلسي. شد الشريط اللاصق الذي على انفي بفظاظة لدرجة آلمتني. وقال باستخفاف ما هذا؟ قلت له لست انا من وضعه.  اخذ يعمل ببطء شديد لم ار مثله في حياتي ثم اخذ ينزع الحشوة.

في طوارئ مستشفى الملك خالد الجامعي2

منذ بضع سنوات، كنت اعاني من آلام شديدة بسبب خراج في احد اضراسي. كان يوم جمعة، فذهبت الى قسم الطوارئ بمستشفى دلة نحو الساعة الثانية. استقبلتني احدى طبيبات قسم الطوارئ. وحيث انها طبيبة عامة والاسنان ليست تخصصخها، قامت بالاتصال باحدى طبيبات الاسنان تطلب النصح. وحسب توجيهات زميلتها، ضربتني ابرة مسكنة واعطني ادوية مسكنة وغيرها وعندما عدت الى المنزل كان الالم قد سكن. ونحو  الساعة العاشرة ليلا عاودني الام مجددا فقد انتهى مفعول الابرة فأخذت مسنا وفق تعليماتالطبيبة. حاولتان انام ولكنني لم استطع، فقد كان الالم يزداد شدة. لم ا ستطع النوم ونحو الساعة  الواحدة بعد منتصف الليل مشيت الى مستشفى الملك خالد الجامعي (فأنا أقيم في سكن الجامعة القريب من المستشفى) قاصدة قسم الطوارئ بالمستشفى. وعندما دخلت على الاطباء واخبرتهم عن آلام ضرسي، قالوا لي: ليس لدينا طوارئ اسنان. اذهبي الى مستشفي الملك عبد العزيز او مستشفى الشميسي فلديهم طوارئ اسنان. قلت: كيف استقل سيارة اجرة وأنا امرأة بمفردي واذهب من مستشفى الملك خالد الى مستشفى الملك عبد العزيز او الشميسي بعد الساعة الواحدة من منتصف الليل. تعاطف معي موظف الاستقبال لانه جرب آلام خراج الضرس، فذهب وتحدث الى الاطباء، وأدخلني على الاطباء مرة اخرى. كتب لي احدهم -على مضض -  مسكنا وطلب مني ان اصرفه من صيدلية المستشفى. ذهبت الى صيدلية المستشفى وعندما نظر الصيدلي الى الوصفة قال لي: هذا الدواء غير متوفر لدينا. رميت الوصفة وعدت ادراجي الى البيت وانا ابكي طيلة الطريق. ولكن رحمة الله اوسع من رحمة البشر فقد الهمني ان اتمضمض بماء دافي وملح عدة مرات واستلقيت على السرير وغالبني النوم ولم استيقظ الى الساعة السابعة صباحا ووجهة شاحب ومنتفخ من شدة الالتهاب ولكن الالم ساكن. بعدها ذهب الى طبيب اسنان في احدى العيادات الخاصة وقام باللازم.

أرأيتم الفرق بين طبيبة طوارئ مستشفى دلة واطباء طوارئ مستشفى الملك خالد؟ كلا المستشفيين ليس به طوارئ اسنان، ولكن طبيبة مستشفى دلة تصرفت واتصلت بزميلتها واستفسرت وساعدتني، اما اطباء طوارئ مستشفى الملك خالد فلا ينظرون الى المرضى من ناحية انسانية ولا مهنية، وما دام ان المستشفى ليس به طوارئ اسنان، فهذا يعنى نهاية الطريق وليس لديهم حل آخر وليس لديهم أي استعداد ليساعدوا المريض.

في طوارئ مستشفى الملك خالد الجامعي

اقيم في سكن الجامعة. وخرجت بالامس نحو الساعة الخامسة والربع لأتناول طعام الافطار في منزل عمي. وما ان قطعت الشارع لاستقل سيارة اجرة، حتى احسست بدوار وضعف، فعبرت الشارع مرة اخرى لأعود الى البيت، فسقطت مغشيا علي في الشارع قرب الرصيف، ليس بعيدا عن بوابة السكن. وقفت سيارة بها أخ مصري وزوجته الامريكية وحاولا مساعدتي. وأسقاني حراس امن البوابة ماء محلى وما هي الا دقائق حتى حضرت سيارة اسعاف مستشفى الملك خالد. صعدت داخل السيارة وتمددت على النقالة ومعي paramedic هندي. لم يأخذ مني اية بيانات او يبدأ أية عمليات اسعافية داخل السيارة. وعندما وصلنا أسعاف مستشفى الملك خالد، طلب الي النزول من السيارة، وجلست على كرسي متحرك (بدلا من ان ينزلوني هم على النقالة).

 

بعد دقائق حضر شخص يتحدث بلهجة اردنية او فلسطينية وأخذ يسألني عن اسمي وماذا حصل ليملأ استمارة (بدلا من ان يبدأ بقياس الضغط والسكر ثم يأخذ البيانات) وسألني ان كان لدي ملف في المستشفى، فقلت: لا (طبعا مشكلة الا يكون لدي ملف). قاس نسبة السكر والضغط فكان لدي هبوط شديد حيث كان ضغطي 68/38. مرت طبيبة سعودية، فقال لها: لدينا مريضة، وكانت تقف ملاصقة للكرسي الذي اجلس عليه، فقالت: "دوامي انتهى" وادارت ظهرها. فنادى اطباء رجال فحضر اثنان، فقال لهم بانجليزية خاطئة نطقا ومصطلحا "dizzines بدلا من “fainting” وهناك فرق (كل هذا وانا عند مدخل الاسعاف). وبدلا من يضعوا في يدي محلولا IV على الفور، ادخلوني حجرة اسعاف صغيرة، وحضرت ممرضة هندية لتسألني عن اسمي وعمري وتملأ استمارة جديدة. ثم قالت "انهضي واذهبي الى الـ consultation room اي غرفة الاستشاري. وأشارت بيدها الى حيث الغرفة. ذهبت واذا بالغرفة مغلقة. جلست في "انتظار" النساء انتظر ان تفتح الغرفة او يناديني احد، فلم يحصل. بعد قليل اذن المغرب واصبح المكان مقفرا الا من بضع هنديات في مكتب الاستقبال.

جلست في استقبال الرجال (وكان خاليا) انتظر ان يأتيني شخص ما بكأس ما، او قليلا من طعام فانا في حالة عطش وجوع شديدين ولا ادري من اين اشتري طعاما، وبعد أكثر من ربع ساعة مرت عاملة هندية وسألتني ان كنت اريد كأس ماء. وبعدها مر الـ paramedic الهندي وسألني ان كنت اريد طعاما، واحضر لي صينية من دولاب امام استقبال الطوارئ. دقت الساعة السادسة والنصف فالسابعة دون ان يتم اسعافي، كنت اسمع اصوات الاطباء عالية يتسامرون ويضحكون وكأنهم في مقهى وليس في مستشفى من اولى متطلباتها الهدوء. لمحت احد الاطباء السعوديين فسألت عن المشرف عليهم فقال: د. سامر (سوري) وهو يصلي. جلست داخل منطقة الاسعاف انتظر د. سامر. وكان الاطباء السعوديون يدردشون ويضحكون ويتحدثون بالجوال ويمشون كأنهم فريق كرة قدم وليس اطباء ونسوا ان هناك مريضة لا زالت تنتظر الاسعاف، وبالخارج مرضى آخرون في انتظار الاسعاف. سألت عن سامر مرة اخرى واذا به الشخص الذي امامي وكان يتحدث بالهاتف، فقلت له اريد ا ن اتحدث معك، فقال: اذهبي واعملي تخطيط قلب ECG، ورفض ان يستمع الي وولى مدبرا. خرجت من المستشفى بعد ساعتين من حضوري الى الاسعاف دون ان يتم اسعافي ودون ان اتلقى اي علاج.

عندما علم احد حراس امن المستشفى انني في المستشفى منذ ساعتين قال لما لا تشتكين الى مدير الاسعاف او مدير علاقات المرضى ...الخ ذهب وبحث بنفسه وللأسف لم يكن منهم أي مسئول في مكتبه. جميع المكاتب مغلقة. ولماذا يعملون مساء، فنحن في شهر رمضان. وهم مدراء ومن حقهم ان يتغيبوا ما دام ليس هناك من يحاسب ويعاقب.

ما حدث معي بالامس يدل على ان العاملين بالاسعاف (خاصة الاطباءالسعوديين) لا يعرفون حتى ابسط مبادئ الاسعاف. ويمكن ان يموت المريض عشرين مرة قبل ان يتم اسعافه بسبب تبلد احساس مجموعة الاطباء السعوديين الذين كانوا بالاسعاف ليلة امس، وعدم مبالاتهم بالمرضى، مع انني كنت الحالة الوحيدة ولم يكونوا مشغولين او مضغوطين. ان دقيقة واحدة قد تكون حاسمة في حياة مريض. والذي اعرفه ان طلاب الطب في دول العالم الاخرى يقسمون ان يساعدوا كل انسان. فعلام يقسم طلاب طب جامعة الملك سعود؟

من رأيت من الاطباء السعوديين ليلة امس لا يمكن ان يطلق عليهم اطباء لا من حيث الاهتمام، ولا المعلومات الطبية، ولا الشكل الخارجي، ولا المشية والايماءة، ولا التعامل، ولا المهنية. وبالطبع تخرج كل هؤلاء بامتيازات ومراتب شرف؟ لست ادري ماذا يتعلمون في كلية الطب؟

انتهى دوامي؟ هل هذا ما تعلمونه للطبيبات في كلية الطب؟ ماذا ستكون ردة فعل سعادة الطبيبة لو ايقظوها من نومها ليلا لحالة اسعافية عاجلة؟ هل ستستيقظ؟

نحن مسلمون وفي شهر فضيل. اين مخافة الله؟ اين الانسانية؟ ألم يدخل الجنة رجل لأنه ملأ خفه ماء وسقى كلبا عطشا؟

هل رأى المسؤولون بالجامعة بلاط المستشفى امام استقبال الطوارئ، وجدران المستشفى وابوابه، ونظافة الارض والجدران والحمامات؟ هل هذا مستشفى تعليمي في دولة نفظية تبيع البرميل بـ 130 دولارا؟ اين الجودة ومواصفات الجودة؟ أي جودة المكان وجودة العاملين؟ هل الجودة شعارات فقط؟ هل هؤلاء هم الاطباء الذين سيقودون الجامعة الى العالمية؟

لو حدثت مثل هذه الواقعة في دولة اخرى، لفصل كل من كان بالاسعاف بالامس من اعمالهم، ولكن موظفينا السعوديين لديهم حصانة خاصة، يفعلون ما يشاءون ولا يخشون حسابا ولا عقابا، ولا حتى لفت نظر. وسواء عملوا ام لا يتقاضون مرتباهم كاملة.

لم أكتب ما كتبته هنا من اجل نفسي، فأنا لدي ملف في مستشفى دلة وفي المستشفى الالماني واستطيع ان اذهب للعلاج في مستشفى خاص. لقد كتبته من اجل المرضى الذين يصلّون الفجر ويحضرون الى المستشفى من اجل موعد او علاج، ولا يدخلون على الطبيب الا بعد الساعة الثانية ظهرا وهم ينتظرون دون ماء أو طعام. ومن اجل غير السعوديون الذين قد يضطرهم حظهم العاثر للحضور الى المستشفى لطارئ ما. ولمن ليس لديه ملف وتعرض لعارض ما واحتاج الى اسعاف.

عرقلة المعاملات

تقدمت إحدى أعضاء هيئة التدريس بطلب إلى قسمها بطلب لتقديم بحثين (وليس بحثا واحدا) في مؤتمر خارج المملكة قبل المؤتمر بشهرين وعرض طلبها على مجلس القسم بعد شهر من استلامه، وعرض على مجلس الكلية قبل المؤتمر بأسبوع (حيث عقد المؤتمر في إجازة منتصف الفصل الدراسي)، ثم رفعت المعاملة إلى وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي بعد انتهاء المؤتمر أعمال المؤتمر. وجاءها   خطاب من شئون الموظفين - بعد انتهاء المؤتمر بشهر -  يقول انه يتعذر إرسال المعاملة إلى معالي وزير التعليم العالي  لأنها تأخرت في تقديم الطلب (أي أن التقصير من عضو هيئة التدريس نفسها. علما بأن هذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها أمر مثل هذا.  ولقد تقدمت عضو هيئة التدريس نفسها بطلب لتقديم بحث في مؤتمر آخر خارج المملكة وباق على المؤتمر 3 أسابيع، ولم يعرض طلبها على مجلس القسم بعد. ولدى عضو هيئة التدريس هذه خطابات وما يثبت ما كتبته هنا.  

خطاب شكر لأسماء

كنت أتوقع أن يصل الطالبة أسماء الغامدي خطاب شكر من جهة ما مكون من ورقة لا تكلف شيئا عليها سطران يشيدان بمجهودها. ولو كانت أسماء طالبة راسبة تشتكي، لجاءها الرد سريعا. إن أمثال أسماء من الطالبات المتميزات هن من سيقود الجامعة إلى العالمية. وإذا انطفأت جذوة الحماس لدى أمثالها من الطالبات المتميزات المجتهدات، فلا حول ولا قوة إلا بالله.

معايير التميز

 

 

ما دمنا ننشد العالمية، ينبغي أن تكون معايير جوائزنا عالمية المستوى، وان يكون فائزو جوائزنا ذوي مستوى عالمي.

 

عندما تقرر المملكة أن يدخل منتخبها السعودي مباراة كأس العالم أو كأس آسيا، فإنها تختار لاعبي الفريق بناء على مواصفات عالمية. حيث يختار كل نادي أفضل اللاعبين وفق المواصفات العالمية، وتدخل الأندية في تصفيات على المستوى المحلي ولكن وفق المعايير العالمية، ثم يختار منتخب المملكة بناء على مواصفات عالمية ويتنافس مع الفرق الدولية. هذا بالضبط ما ينبغي أن تفعله الجامعة عندما تضع معاييرا للجوائز. ينبغي أن تكون المعايير عالمية حتى يستطيع الفائزون على مستوى جامعتنا أن يتنافسوا مع غيرهم من الفائزين من جامعات أخرى على مستوى المملكة ثم على مستوى العالم العربي ثم على المستوى الدولي. أي ينبغي أن يكون الأول على الجامعة متميزا بجميع المقاييس خاصة المقاييس العالمية خاصة إذا أردنا أن يتنافس أساتذتنا على المستوى الدولي وندخل في تصفيات مثل تصفيات كأس العالم. فمثلا لا يجوز أن يكون أحد أعضاء هيئة التدريس الأول على الجامعة في التدريس وهو لم يدرس مقررا الكترونيا واحدا في حياته، أو إذا لم يقدم أبحاثا في مؤتمرات دولية.

           

المشكلة أننا نبني معاييرنا على الآراء الشخصية لمجموعة من الأفراد هم أعضاء اللجنة المكلفة بوضع المعايير. صحيح أن المعايير ترسل للتحكيم، ولكن ما فائدة هذا التحكيم إذا كانت قائمة المعايير بعد التحكيم لا تختلف كثيرا عن قائمة المعايير قبل التحكيم. ينبغي ألا تخضع عملية تعديل المعايير للتصويت على كل معيار وأخذ رأي الأغلبية. فالمقياس هنا ليس عدد الذين يروق لهم المعيار، بل جودة المعيار حتى ولو كان عدد الموافقين عليه 1.  لأن هذا الواحد قد يكون متخصصا ومطلعا وبقية الأعضاء المصوتين غير متخصصين وغير مطلعين.

 

فمعايير التميز في التدريس المجازة غير شاملة وغير كافية وتوزيع الدرجات على المحاور غير متوازن.  فهل يعقل مثلا أن يخصص للبحث العلمي في مجال التدريس 5% فقط؟ في وقت تركز فيه الجامعة على البحث العلمي؟

هكذا يعملون وينجزون ويتقدمون

 

قضيت في الجامعة الإسلامية العالمية في كوالا لمبور بماليزيا فصلين دراسيين كأستاذ زائر. كان لي مكتب في الجامعة، وكنت أداوم يوميا. ساعات الدوام هناك تمتد من الصباح وحتى الساعة الخامسة عصرا. وعطلة نهاية الأسبوع هي يوما السبت والأحد، أي أن يوم الجمعة يوم عمل. وفي أحد أيام الجمعة كان هناك اجتماع لمجلس العمداء بدأ قبل صلاة الظهر، وحين سمع المجتمعون أذان الجمعة نحو الساعة الواحدة توقفوا عن الاجتماع، وذهبوا لأداء الصلاة في مسجد الجامعة. وبعد انتهاء شعائر صلاة الجمعة (الساعة الثانية)، عادوا إلى قاعة الاجتماعات واستأنفوا الاجتماع مما أثار دهشتي. وتساءلت لو كان يوم الجمعة يوم عمل بجامعة الملك سعود ماذا سيكون عليه الوضع؟ هل سيعود العمداء وأعضاء هيئة التدريس بعد انتهاء شعائر صلاة الجمعة إلى مكاتبهم للعمل؟  أم سيذهبون إلى المنزل مباشرة الساعة الثانية ليرتاحوا من عناء الاجتماع، لأنه لم يبق على نهاية الدوام سوى 3 ساعات فقط؟؟ 

التعميم على العمداء ورؤساء الأقسام والوكيلات بما يخص الجوائز

 

وحيث إن جائزة التميز في التدريس حدث جديد بجامعة الملك سعود، وقد لا يكون بعض العمداء ورؤساء الأقسام بعامة ووكيلات الأقسام بخاصة على دراية كافية باجراءات الترشيح لجائزة القسم والكلية ومعالي المدير ومواعيد رفع الملفات الترشيح لجائزة الكلية وجائزة معالي المدير ولمن ترفع، لذا نرجو من الدكتور حاتم أبو السمح أو الدكتور عوض القرني إرسال تعميم الى عمداء الكليات ورؤساء الأقسام وكيلات الكليات ووكيلات الأقسام وإخبارهم بمواعيد استقبال طلبات الترشيح لجائزة التميز في التدريس على مستوى القسم والكلية والجامعة، ومواعيد رفع ملفات الترشيح لجائزة الكلية وجائزة معالي المدير. كما نرجو الاعلان عن فتح باب الترشح للجائزة والتفاصيل استقبال الطلبات ورفع الملفات من قبل العمداء ورؤساء الأقسام والوكيلات في الصفحة الرئيسية لموقع الجامعة. لقد وصلتني رسالة بالبريد الالكتروني من الدكتور عوض القرني مشكورا بما يخص الجائزة ولكن وكيلة قسمي - مثلا - لم يصلها أي شئ. ولقد طبعت اللائحة ونموذج الترشح، وعندما اعطيتها للوكيلة، قالت إنها ترى مثل هذه الأوراق لأول مرة، وأنها لم تتلق أي شئ يخص الجائزة ومواعيد رفع الطلبات.

Ten Who Made a Difference (9)

Lajeane ThomasLajeane Thomas Project Director, National Educational Technology Standards

KnezekDon Knezek CEO, International Society for Technology in Education

Thomas—a professor of curriculum, instruction, and leadership at Louisiana Tech University—led a project for the International Society for Technology in Education (ISTE) to create the nation’s first set of standards for defining what students should know about, and be able to do with, technology.

The first National Educational Technology Standards, or NETS (as they are commonly known), were released in 1998 and applied only to students, but—under the leadership of Thomas and Chief Executive Don Knezek—ISTE soon after followed these up with NETS for teachers and then administrators.

These important standards are used in many schools today to help guide their ed-tech initiatives, and ISTE just released an updated version of its NETS for students last year at the group’s National Educational Computing Conference—the largest annual ed-tech trade show in the country. (Revised NETS for teachers are expected at this year’s National Educational Computing Conference in June.)

 

Ten Who Made a Difference (8)

Linda RobertsLinda G. Roberts
Former Special White House Advisor on Educational Technology


A former teacher and university professor, Roberts is a visionary who was the first to champion educational technology within the federal government. Twelve years ago, working for the Clinton administration, she founded the U.S. Department of Education's Office of Educational Technology and spearheaded the creation of the first national ed-tech plan. Under her leadership, federal funding for educational technology increased from $30 million to nearly $900 million annually at its peak and included a program to train pre-service teachers in the use of technology. Roberts also played a key role in the development of the eRate, and her efforts have laid the groundwork for much of the progress that schools have made to date in integrating technology into instruction.

1 - 10 Next

 Admin Links