تحديد امتحان شهري اول لماده عيادية 1440 بالمصطلحات المعدلة والعناوين وارقام الصفحات 22/2/1440 الاربعاء

لأجزاء المطلوبة منك في الامتحان الشهري الأول لماده عياديه مع المصطلحات الخاصة بها
 
هذا الجزء من كتاب  الخدمة الاجتماعية العيادية
     «
نحو نظرية للتدخل المهني مع الافراد والاسر»
      تأليف
 رافت عبدالرحمن محمد

المكتبة الجامعية الحديثة
 
تمهيد:-
كان يمر بمرحلة الممارسة الاجتهادية والتي استندت على الخبرات الشخصية ثم توالي التطور لتصل الممارسة العلاجية للأخصائيين الاجتماعيين الى الاعتماد على العديد من الاتجاهات العلاجية والاسس العلمية .
اما الوضع الحالي فهو يتيح للأخصائيين الاجتماعيين الاعتماد على احد الاتجاهات العلاجية بما لها من أساليب علاجية محددة او الاعتماد على الانتقاء والتنوع يساعد على تفعيل الممارسة العلاجية للأخصائيين مما يتطلب القراءات المستمرة في الممارسة
                                                          ص 75
تعريف عيادي : بمعنى عيادي او علاجي او اكلينكي وقد شاع في مهنة الطب وعلوم النفس والإرشاد النفسي وغيرها ...
bوهو ما يتعلق او يتصل بالعيادة Clinicمابختص لدراسة الفرد ككل ...الخ .
                   «التعريف يحفظ بالمعنى»
                                                           ص 76
 
تابع تعريف عيادي :

bاما الفحص الاكلينيكي فهو اكتشاف أسباب معاناة الفرد ......الخ

                   «التعريف يحفظ بالمعنى»
                                                           ص 77
 
تعريف الخدمة الاجتماعية العيادية : مارجريت فرانك (انها عملية علاجية تتضمن دعم وتشجيع الافراد وزياده قدراتهم الذاتية )
                 
                    «التعريف يحفظ نصاً وليس بالمعنى»
                                                           ص 79
 
تعريف الخدمة الاجتماعية العيادية : أسلوب الممارسة المهنية للأخصائية الاجتماعي مع الافراد والجماعات الصغيرة والاسرة عند حدوث الموقف الاشكالي ...الخ
                   «التعريف يحفظ نصاً وليس بالمعنى»
                                                           ص 79
المنظور التاريخي للخدمة الاجتماعية العيادية التي نشاءه عام 1950 م عندما حدث تأثير بين التطورات...الخ  ص 80
تابع للمنظور التاريخي للخدمة الاجتماعية العيادية
شكل العلاقة بين المجتمع والاخصائي؛-
الشكل الأول خاص بالتنظيم في حد ذاته ويتمثل في حق الحماية وجود ترخيص للممارسة المهنة وتنظيم الممارسة
الشكل الثاني نظام البيع او الاعتراف بالممارسة الخاصة بالأخصائيين ...الخ     ص 80-81 رأفت
«الأسباب التي شجعت أيضا على ظهور الخدمة الاجتماعية العيادية »   
-العديد من المؤسسات تطلب بتفعيل دور العميل لحل المشكلة.
-وتطالب تلك المؤسسات بالتخصص الدقيق للأخصائيين الاجتماعيين.
- اصبح البحث عن الاخصائيين الاجتماعيين الأكثر تدريباً ,,,,الخ 
ص80-81   من كتاب رأفت ر العلاج وأصبحت تمارس في العديد من المجالات .   
الانتقادات الموجه
       للخدمة الاجتماعية
           
العيادية
               

                       ص 80 كتاب رأف
 
الانتقادات التي واجهتها الخد.....الخ
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
 
                          
مبادئ طبيعة الخدمة الاجتماعية العيادية:- التي يجب تطبيقها من الاخصائي العياديx
uأن عملية التقدير من المنظور العيادي تهتم بمختلف مكونات شخصية العميل (مثل المكون او العنصر الاجتماعي «العلاقات»بمعنى(عادات تقاليد اعراف معدلات ...الخ               ص 83-84 كتاب رأفت
 
* السياق التاريخي للخدمة الاجتماعية العيادية ((Clinical
- مصطلح جديد على الخدمة الاجتماعية لم يتم اعتماده إلا في منتصف الثمانينات من (NASWقبل الجمعية الوطنية الأمريكية (
- يعد إيدث أبوت (Edith Abbott)  هو أول من ....الخ
::::::::::::::::::::::::::::
الخدمة الاجتماعية الإكلينيكية
 
الخدمة الاجتماعية الإكلينيكية هي ممارسة المهنية التي يعتمد الأخصائي الاجتماعي فيها على نموذج طبي في الممارسة MEDICAL Model
الذي يحوي : الدراسة , التشخيص ( التقدير) , العلاج ( التدخل).
يجب أيضا على الممارسين للخدمة الاجتماعية الإكلينيكية أن ...الخ
 
:::::::::::::::::::::::::::::::::
 
تعريف الخدمة الاجتماعية العيادية
 
هي التطبيق المهني الاحترافي لنظريات الخدمة الاجتماعية ومناهجها في الوقاية من وعلاج جوانب القصور النفسية والاجتماعية والإعاقات والخلل الذي ينتاب الأفراد، بما في ذلك الأمراض العقلية والانفعالية. وتشمل التدخلات المهنية الموجهة للتفاعلات الفردية والتغيرات النفسية سوء التوافق مع الذات".
-تعريف الأخصائي الاجتماعي العيادي(المعالج) هو من يمارس مهنة الخدمة الاجتماعية ، بصورتها المباشرة وذلك بإجراء التدخلات المهنية القائمة على أسس نظرية مع العملاء سواء كانوا أفراداً أو جماعات أو مجتمعات.
 
///////////////////////////
 
 
 
 
 
 
العلاج في خدمة الفرد :-
اتجاهات حديثة
المؤلف /موسى نجيب موسى
الفصل الثاني

                                                   ص 33
 
 
 
العلاج السلوكي
ص كتاب موسى
33
إجراءات العلاج السلوكي  ص33 حولي 6 نقااااااط....
1- تحديد السلوك المطلوب تعديله : المقابلة العلاجية واستخدام الاختبارات النفسية الى تحديد دقيق للسلوك المضطرب الظاهر
2- تحديد الظروف التي يحدث فيها السلوك المضطرب عن طريق البحث الدقيق في كل الظروف والخبرات التي يحدث فيها ....الى الخ
 
أسلوب اخر لتعديل السلوك:-ص34 حولي 10 نقاااااااط
1- تحديد نطاق المشكلة : الهدف التعرف على طبيعة المشكلات
2- الاختيار والتعاقد : اتفاق شفوي او كتابي مع العميل
3- الالتزام بالتعاون : الحصول على موافقة العميل بالتعاون تماما في الأنشطة المرتبطة بالتقييم والتعديل السلوكي
4- توصيف المشكلة : الإشارة الى أنماط العميل السلوكية
5- الخط الرئيسي للمشكلة السلوكية : تقييم ( قبل التدخل.....الخ
خطوات تعديل السلوك :
أولا : تخطيط العلاج «وضع خطة « على الورق
تخطيط العلاج تبدا من بداية الحالة وتستمر خلال العلاج ومابعد العلاج
ا- تمهيد الاخصائي الاجتماعي للعلاج
ب- الاعداد .....الخ  

ثانيا : التعاقد العلاجي
إقامة اتفاق علاجي مع العميل والحصول على موافقة العميل على العلاج
( قواعد التعاقد ){
1- يجب اجراء تحليل سلوكي للسلوك الذي يتم التعاقد او الاتفاق بشأنه
2- يجب ان يكون التعاقد او الاتفاق
4- يحب على شروط التعاقد وبنودة ان تركز على ما هو إيجابي فالتعاقد او الاتفاق السلوكي الذي يتضمن تدعيما إيجابيا يتصل بسلوك مرغوب افضل مما لو تضمن عقابا لسلوك غير مرغوب حيث سيكون الأول اكثر الزاما للمتعاقد معه حيث سيعتبر به ويلتزم به ,,,,الخ
 
 
 
 
ثالثا : توصيف المشكلة
                                     خطوات فرعية
1- تحديد نطاق المشكلة
2- ترتيب مشكلات العميل طبقا لأولوياتها 
3- توصيف المشكلة المختارة وتتضمن (الإشارة الى الأنماط السلوكية للعميل )والتي تكون العناصر الرئيسية للمشكلة والتي يتضح تأثيرها ومن ثم (تبدوا الحاجة الى تعديلها) ويجب الإشارة الى ..
أ- الاستجابات  التي ستكون هدفاً  لتعديل
ب-الظروف السابقة ونعني الاحداث السابقة للاستجابة والتي تهيئ المناخ لحدوث الاستجابة
ج- المثيرات التعليمية «سواء اكانت مثيرات لفظية او رمزيه مثل تعبيرات الوجه التي تساعد على تنبيه وظهور الاستجابة .
د- الظروف التي تيسر المثيرات مثال تيسر مثيرات حل مسائل الجبر هي أدوات الدراسة والاستذكار من منضدة وإضاءة حيدة وحجرة هادئة ومهارات ضرورية مثل مهارة الرياضيات
هـ-المثيرات الاحتمالية تشير الى نتيجة إيجابية سوف نتبع استجابة معينة على مثال الحصول على درجات مرتفعة وتوقع بعض الطلاب الحصول على النقود وهدايا من الاسرة في هذه الحالة
 
تابع لخطوات الفرعية «توصيف المشكلة»
4 – الظروف اللاحقة ونعني بها النتائج المترتبة على الاستجابة والتي ينظر اليها باعتبارها انها ظروف يمكن ضبطها والتحكم فيها ان بعض النتائج تشير الى احتمال زيادة نسبة الاستجابة مثل تعبيرات الوجه دفع الاجر عندما ينتهي العمل او على سبيل المثال التلميذ سيكون سلوكه للحصول على درجات مرتفعة اذا حصل على الاهتمام بالجهود التي بذلها وحتى اذا وعدناه فقط بهذا القبول دون ان يحصل علية وهناك نتائج أخرى تشير الى احتمال (نقصان صدور الاستجابة )مثل النقد - والإهمال – والعقاب-  وفقد شيء ما ذُي قيمة.
مثل طالبه جامعيه و....الخ

خامسا : تحديد الموارد والمعوقات
1- التعرف على المصادر والموارد الخاصة ( العميل – الاسرة – المؤسسة – البيئة ...الخ) والتي يمكن الإفادة منها في
 
سادسا : صياغة استراتيجية التدخل
توفير اطار ممكن من خلاله اختيار التكنيكيات العلاجية الصحيحة والمناسبة التي تحدث التغييرات السلوكية التي تقود نحو
 
خصائص استراتيجيات تعديل السلوك التي يجب أن تتوافر في استراتيجيات تعديل السلوك ما يلي :-
أن تكون سهلة التنفيذ .
أن تقابل الفروق الفردية بين العملاء.
أن تكون إنمائية .
أن تشجع تنمية مهارات الضبط الذاتي .
أن تستند على الدراسات السابقة عن الحاله .
أن تكون ذات جدوى ويمكن تطبيقها عمليا .
أن لا ينتج عنها مشكلات إضافية للعميل أو الآخرين ذوى الأهمية في حياته .
10ـ أن لا تحمل العميل أو الآخرين ذوى الأهمية في حياته أعباء كثيرة يقومون بها .
11ـ أن لا تبنى على حلول سابقة غير ناجحة .
 
سابعا : تقييم التدخل
مقارنه قوه الاستجابة الخاصة بسلوك (سلوكيات ) الهدف قبل واثناء وبعد العمل عن طريق وضع مقاييس ومحكات موضوعة
سلوك العميل نتيجة عمليات التدخل متضمنا ثلاث خطوات بالاسترشاد بما وصفة ( سندل ) :

ثامنا : وضع خطة للمتابعة

تاسعا :التسجيل  بالتفصيل
عاشراً : تكنيكيات التعديل  بالتفصيل
1- التدعيم الإيجابي

2- التدعيم السلبي

- التدعيم المتمايز

4- تشكيل الاستجابة

5- العقاب
طبعاً موجوده عندك كل هذا المعلومات والشرح لكل نقطه في الأجزاء المنزله لك في الموقع الخاص فيني اطلعي عليه وحددي ايش العناوين الي ادرجتها هنا لك معك في الامتحان ...
 
 شريحه خارجية مطلوبه منك ....,  < خصائص استراتيجيات تعديل السلوك التي يجب أن تتوافر في استراتيجيات تعديل السلوك ما يلي :-
أن تكون سهلة التنفيذ .
أن تقابل الفروق الفردية بين العملاء.
أن تكون إنمائية .
أن تشجع تنمية مهارات الضبط الذاتي .
أن تستند على الدراسات السابقة عن الحاله .
أن تكون ذات جدوى ويمكن تطبيقها عمليا .
أن لا ينتج عنها مشكلات إضافية للعميل أو الآخرين ذوى الأهمية في حياته .
10ـ أن لا تحمل العميل أو الآخرين ذوى الأهمية في حياته أعباء كثيرة يقومون بها .
11ـ أن لا تبنى على حلول سابقة غير ناجحة .

dcالمقابلة الإكلينيكية التشخيصية  dc

تُعد المقابلة interview هي الأساس في عمل الأخصائي الاجتماعي إذ إنها الوسيلة أو الأداة التي تساعده في الحصول على بيانات ومعلومات والتعرف على العميل وظروفه سواء كان فرداً أو أسرة أو جماعة. وهي احد خطوة من خطوات تدخله المهني . أهم أدوات عمليات الممارسة
المقابلات الأولية التي يتعرف من خلالها الأخصائي الاجتماعي على طبيعة العميل وشكواه، ويقرر مدى حاجته لعملية المساعدة تدخل في إطار مقابلات الدراسة.
أما المقابلات التي تكون بهدف تحديد الأعراض، والوصول لفهم أعمق لوضع العميل، ويتم من خلالها تطبيق المقاييس والاختبارات، فتكون مقابلات تشخيصية، ومن خلالها يستطيع الأخصائي الاجتماعي أن يصل لتحديد للمشكلة

المقابلات العلاجية، وهي المقابلات التي من خلالها يقوم الأخصائي الاجتماعي بتطبيق الأساليب العلاجية المناسبة لطبيعة المشكلة
 
dc تابع المقابلة الإكلينيكية التشخيصية  dc
وتعرف المقابلة التشخيصية بأنها عبارة عن علاقة دينامية وتبادل لفظي بين شخصين أو أكثر، ويمثل الشخص الأول الأخصائي الاجتماعي، بينما الشخص أو الأشخاص الآخرون هم من يتوقعون المساعدة، وتهدف المقابلة التشخيصية إلى تشخيص حالة العميل بتوجيه أسئلة هادفة، وبملاحظة سلوكه ملاحظة دقيقة.
 يمكن من خلالها الحصول على المعلومات والدلالات والمؤشرات التي تساعد على دقة التشخيص

 
 
dc تابع المقابلة الإكلينيكية التشخيصية  dc

شروطها ...
 وتتطلب المقابلة الإكلينيكية أن يتوفر فيها شرط الموضوعية والدقة، بحيث تكون موجهه توجيهاً سليماً يُمكّن من الاستفادة منها.
وإلا أصبحت من المقابلات العابرة التي لا يمكن تحقيق فائدة ترجى من خلالها

كما تعد المقابلة أداة رئيسة، وذلك لأنها هي الوسيلة التي يتم من خلالها توظيف معظم الأدوات الأخرى، فبعض أساليب الملاحظة مثلاً تطبق أثناء المقابلة، كما أن بعض تطبيقات المقاييس تتم أثناء المقابلة.
وكذلك ما سواهما من أدوات تشخيصية وإكلينيكية، إضافة إلى أن المقابلة تساعد في التأكد من صحة النتائج المتحصل عليها من تطبيق المقاييس، فالعمل مع المشكلات النفسية والاجتماعية يحتاج لدراسة من جوانب متعددة حتى يمكن الوصول لفهم قاطع لمثل هذه المشكلات وتحديدها .

والمقابلة تكون مع بداية لقاء الأخصائي الاجتماعي بالعميل، وبالتالي فإن نجاح الأخصائي الاجتماعي ومهارته في إتقان أساسياتها منذ البداية سيمهد لبناء علاقة مهنية وطيدة، ويتطلب ذلك من الأخصائي الاجتماعي أن يعد نفسه ويهيئها، وكذلك أن يكون المكان المعد للمقابلات مهيأ ومريحاً، وأن تكون في موعد مناسب للعميل.
فالمقابلة هي المحور الذي تصب فيه كل متطلبات الممارسة من حيث التطبيق لمبادئ وأخلاقيات مهنية، وتنفيذ لعمليات ممارسة، باستخدام المهارات المهنية التي تساعد على تطبيق كل تلك المتطلبات بحرفية عالية، فتدريب الأخصائي الاجتماعي ومهاراته تلعب دوراً بارزاً في نجاح المقابلة والاستفادة منها
 
dc تابع المقابلة الإكلينيكية التشخيصية  dc
وتختلف مدة المقابلات وأسلوب إدارتها، ومناطق التركيز فيها بناءً على المرحلة التي تتم فيها، وطبيعة العملاء .وكذلك طبيعة النظرية أو المدخل الذي يتبناه الأخصائي الاجتماعي. فمقابلة بغرض الدراسة تحتاج لأساليب وتقنيات تختلف عنها مقابلة تشخيصية، وكذلك مقابلة عميل مراهق، تختلف عن مقابلة عميل راشد، ومقابلة فرد، تختلف عن مقابلة جماعة، أو أسرة، ومقابلة يقوم بها أخصائي اجتماعي يتبنى مداخل نظرية تحليلية نفسية، تختلف عن مقابلات من يتبنى مداخل معرفية وسلوكية
 
 
dc تابع المقابلة الإكلينيكية التشخيصية  dc
والمقابلة التشخيصية قد تتم بطريقتين: الأولى،، المقابلة المباشرة face –to- face، أما الطريقة الثانية،، فهي المقابلة غير المباشرة التي تتم عن طريق الهاتف، ولكل منهما ميزاته وعيوبه، ومهاراته الخاصة. وإن كانت المقابلة المباشرة أكثر فاعلية وتساعد على توطيد العلاقة المهنية كما تساعد على رصد كافة الانفعالات وملاحظة العميل ملاحظة دقيقة، قد تفتقر لها المقابلات الهاتفية.
- فإن المقابلات الهاتفية في الوقت نفسه تتناسب مع بعض الظروف وبعض الحالات وبعض المشكلات وبالأخص تلك التي تلامس جوانب حساسة وسرية من حياة بعض العملاء ولا يرغبون في الحديث عنها في المقابلات المباشرة

كما قد تكون المقابلة فردية، أي تتم مع عميل واحد، أو جماعية عندما تتم مع جماعة أو مع أزواج أو حتى مع أفراد الأسرة ككل
 
 
dc أهمية المقابلة الإكلينيكية التشخيصية  dc
أهمية المقابلة التشخيصية تأتي من خلال ما يلي:
1. من خلال المقابلة يمكن للأخصائي الاجتماعي ملاحظة الكثير من التعبيرات والحركات التي تصاحب ما يدلي به العميل من عبارات وأحاديث مما يؤكد أو ينفي صدق العميل في عرض مشكلته.
2. من خلال المقابلة يستطيع الأخصائي أن يتعرف على قدرات وإمكانات العميل، سواء في ذات العميل، أو في ظروفه البيئية سواء من أفراد محيطين أو أنساق وتنظيمات اجتماعية يمكن أن تستثمر في عملية المساعدة.
3. المقابلة وسيلة يمكن أن يطبق من خلالها الأخصائي الاجتماعي كافة اختباراته ويطبق مقاييسه ويستطيع كذلك أن يتأكد من إجابة العميل عليها، وكذلك ملاحظة استجاباته وانفعالاته
4. من خلال المقابلة يمكن للأخصائي ملاحظة شخصية العميل بجوانبها الجسمية والنفسية والعقلية، مما يكون له أثر في تقدير وضع العميل وتشخيص مشكلته.    
5. من خلال المقابلة يتم تشخيص مشكلة العميل بعد أن يتم تقدير كافة الظروف المتعلقة به وبظروفه، وأيضاً وضع الخطوط العامة للعملية العلاجية..

 مراحل وخطوات المقابلات التشخيصية

وتتم المقابلات التشخيصية وفق المراحل التالية:
1- مرحلة الدراسة والتقدير:
2- مرحلة التصنيف والتشخيص:
3- مرحلة تحديد خطوات وأساليب العلاج:

شرح المرحله الأولى :=
التعرف على العميل وتحديد مشكلته تحديداً مبدئياً ويكون فيها ما يصل له الأخصائي الاجتماعي عبارة عن فروض تشخيصية، مبنية على انطباعات أولية، قد يتم تأكيدها أو نفيها حسب ما تكشف عنه الخطوات التالية من حقائق قد تدعم هذه الفرضيات أو تنفيها، وفي هذه المرحلة على الأخصائي الاجتماعي أن يصل لتحديد أو تصنيف أولي لمشكلة العميل.
ثم يبدأ في وضع فروضه التشخيصية، بعد أن يكون قد جمع قدراً كافياً من البيانات والمعلومات من العميل

وتختلف مدة المقابلات التي تحتاجها هذه المرحلة باختلاف طبيعة العميل وباختلاف المشكلات، وباختلاف التوجه النظري للأخصائي الاجتماعي، وباختلاف رغبة العميل في عملية المساعدة،
فالعملاء من الأطفال أو المراهقين يحتاجون لوقت أطول من غيرهم ولمقابلات متعددة، على أن تكون مدتها قصيرة، ولا يفصل بين مقابلة وأخرى مدة طويلة، لأن كل ذلك سيساعد في زيادة عملية تقبل العميل للأخصائي الاجتماعي وثقته فيه

شرح المرحلة الثاني:=مرحلة التصنيف والتشخيص
وهذه المقابلات تأتي بعد أن يكون الأخصائي الاجتماعي قد استطاع أن يكّون تصوراً مبدئياً عن مشكلة العميل، حيث خلال هذه المرحلة يكون تركيزه على فهم التفاصيل الدقيقة، والتأكد من أن فرضياته وتصوراته الأولية صحيحة، وعادة خلال هذا المرحلة تتم الاستعانة بالمقاييس ويتم تطبيقها
والتأكد من صدق وصحة إجابة العملاء عليها، فالعملاء يكونون قد تجاوزوا مرحلة الحذر والتخوف وبدأت العلاقة المهنية في النمو الإيجابي. وهنا تظهر حرفية الأخصائي الاجتماعي فخلال هذه المرحلة يستطيع أن يصل لوصف شامل لمشكلة العميل وأن يحدد كافة الجوانب التي أدت لحدوثها، وصولاً لصياغة عبارته التشخيصية، التي بناءً عليها سيتم تنفيذ خطوات التدخل التالية، وتحديد الأساليب العلاجية المناسبة، وتحديد أسلوب تطبيقها

شرح المرحلة الثالثه:=مرحلة تحديد خطوات وأساليب العلاج
بعد أن يكون الأخصائي الاجتماعي قد وصل لوصف دقيق لمشكلة العميل واستطاع أن يصنفها ويحددها، عليه هنا أن يبدأ في مناقشة العميل فيما توصل له من حقائق حول المشكلة، ويوضح له التشخيص الذي استطاع أن يصل له. وخلال هذه المرحلة يقوم  الأخصائي الاجتماعي بتوضيح أسباب المشكلة ومناقشتها بوضوح مع العميل، ويطلق على هذه المرحلة المقابلة الممهدة للعلاج وكذلك يتم خلال هذه المقابلة أو المقابلات التعاقد على الخطوات التي تليها، وكيفية تنفيذ خطوات التدخل المهني وخلال المقابلات التشخيصية الأخيرة على الأخصائي الاجتماعي أن يبدأ في وضع أهداف التدخل المهني، وخطة العلاج المناسبة. ويناقش مع العميل بصراحة الأهداف التي ستسعى عملية التدخل المهني للوصول لها، وما سيتم تنفيذه من أساليب علاجية لتحقيق تلك الأهداف، والمهام التي يجب على كل من الأخصائي الاجتماعي والعميل القيام بها لتحقيق أهداف التدخل المهني، وكذلك تحديد المصادر في البيئة التي يمكن الاستعانة بها في تنفيذ خطوات العلاج كما يتم خلال هذه المقابلات إطلاع العميل على التوقعات لما سيكون عليه وضعه في المستقبل، سواء استمر في تلقي المساعدة المهنية، وكذلك في حال التوقف، واستمرت مشكلته. وأيضاً يتم خلال تلك المقابلات تحديد احتمالات نجاح عملية العلاج، وكذلك احتمالات فشلها، والنتائج المترتبة على كل احتمال

 
المعايير والأسس العلمية للمقابلات التشخيصية:
المعايير اجراء المقابلة  :
1. الدقة:

          تشير إلى أن المقابلة كانت محكمة وهناك اختيار موفق للأسئلة وأسلوبها، وأنها تمت وفق أسسها المهنية.
 2. الموضوعية:
تعني أن الأخصائي الاجتماعي استطاع أن يتخلص من تحيزاته وذاتيته، واستطاع الوصول لأحكام قيمية من خلالها منطلقةً من أساس علمي وتعكس الواقع .
3. الثبات: يشير إلى أن المقابلة لو تم تنفيذها من خلال أخصائي اجتماعي آخر فسيصل لأحكام ونتائج تماثل ما وصل له الأخصائي الاجتماعي السابق. وذلك إذا انطلقا من نفس التوجه النظري واستعانا بأدوات مساعدة متماثلة، وذلك يبدو أكثر في حال المقابلات المقننة، أو المعدة مسبقاً.
4. الصدق:ويعني أن المعلومات المتحصل عليها تتفق مع المعلومات المتحصل عليها من مصدر آخر، كاستخدام المقاييس مثلاً أو الرجوع للسجلات والوثائق.
5. التنبؤ
بمآل المشكلة المستقبلي: ويقصد بذلك أن الأخصائي الاجتماعي استطاع أن يصل لتصور عن وضع العميل ومشكلته في المستقبل من خلال فهمه لحاضره، فيستطيع أن يحدد ما سيكون عليه الوضع إذا استمرت المشكلة ومآل وضعه، كما يستطيع أن يحدد مآله إذا نجحت الخطة العلاجية وتجاوز مشكلته
مزايا وعيوب المقابلة كأداة تشخيصية:
فمن ميزاتها، أنها تتيح الفرصة للحصول على معلومات مهمة ومؤثرة في المساعدة على تحديد المشكلة (ولا يمكن الحصول عليها عن طريق وسائل وأدوات الأخرى)
كالأفكار والمشاعر، كما أنها تتيح الفرصة لنمو علاقة من الاحترام المتبادل بين الأخصائي الاجتماعي والعميل

من عيوبها،، الذاتية، والتحيز، ومحاولة إرضاء العميل للأخصائي الاجتماعي، مما يجعله قد يعطي معلومات وبيانات غير صادقة، أو يتوقع أن ترضي الأخصائي الاجتماعي، مما يخل بعملية تشخيص المشكلة، وأن هناك عوامل كثيرة تتحكم في نجاحها، كعوامل طبيعية من حيث الوقت والمكان، وبالتالي فإن المعلومات المتحصل عليها من خلال المقابلة ليست صادقة دائماً وأياً كان النقد الموجه لها فتظل المقابلة أساساً في الممارسة المهنية وأداة تساعد كثيراً في فهم العملاء ومشكلاتهم
 
مصطلحات المادة:-مطلوبة في الامتحان الشهري الأول

مصطلحات باللغة الإنجليزية لمقرر عياديه معدل ومحدث ومجدد1440هـ

المعنى المصطلح
امتحان الشهر الأول
النموذج طبي في الممارسة MEDICAL Model
العيادي Clinic
التقدير Assessment
مريض Patient
الاخصائي الاجتماعي العيادي Clinical Social Worker
التشخيص Diagnosis
التشخيص الاكلينيكي Clinical Diagnosis
علاج Therapy
التدخل المهني Intervention
مفهوم النزعات الزوجية marital conflicts concept
العلاج السلوكي المعرفي Cognitive behavior therapy
دراسة حالة Case Study
العلاج السلوكي Behavioral therapy
التعاقد العلاجي Clinical contracting
المثيرات الاحتمالية Probabilistic stimuli
وصف المشكلة Describe the problem
مقابلة اكلينيكية Clinical Interview
علاقة إكلينيكيه Clinical Relationship
المقابلة التشخيصية diagnostic interview
وضع خطة المتابعة Develop a follow-up plan
الموضوعية Objectivity
الصدق والامان Honesty
تحديد الموارد Identify resources
التنبؤ المستقبلي Future prediction
عيوب (سلبيات) Disadvantages
مزايا Advantages
التدعيم السلبي Negative reinforcement
التدعيم الايجابي Positive reinforcement
العقاب Punishment
مراحل المقابلة Stages of the interview
ايجابيات Positives
الملاحظة Observation
الملاحظة التشخيصية Diagnostic observation
الملاحظة الاكلينيكية التشخيصية Clinical Diagnostic Observation
أدوات العلاج Treatment tools
تعديل السلوك Behavior Modification

 
 
 
الملاحظة الإكلينيكية التشخيصية Clinical Diagnostic Observation :
تصنف الملاحظةobservation  على أنها إحدى أهم الوسائل المهمة والأساسية في الحصول على المعلومات اللازمة عن سلوك العميل، وتشمل الملاحظة :-
ملاحظة السلوك في مواقف الحياة الطبيعية، ومواقف التفاعل الاجتماعي بكافة أنواعه، ورصد الانفعالات والمواقف المختلفة التي يمر بها العميل
 والملاحظة المقصودة هي تلك الملاحظة الموجهة لرصد ما يحدث وتسجيله، بقصد الفهم،
 وتهدف الملاحظة التشخيصية إلى رصد الحقائق الخاصة بسلوك العميل، وتسجيل التغيرات التي تحدث له، وتحديد العوامل التي تحدد سلوكه، وتفسير السلوك الملاحظ
وتعد الملاحظة أداة رئيسة بالأخص عند المتبنين لمداخل العلاج السلوكي وتعديل السلوك، حيث إن ملاحظات السلوكيات ورصدها من أدواتهم الرئيسة في تشخيص مشكلات عملائهم
- يمكن الاستفادة منها في كافة خطوات وعمليات الممارسة من أجل فهم العملاء من جهة، وملاحظة التغييرات التي طرأت عليهم أثناء مرحلة التدخل المهني وما يليها من خطوات متابعة وتقويم من جهة أخرى.
= كما تتطلب الملاحظة في إطار ممارسة الخدمة الاجتماعية الإكلينيكية أن يكون هناك تحديد دقيق لما تتم ملاحظته ولأسلوب وطريقة تسجيله وأيضاً تحديد لأسلوب الاستفادة منه وتوظيفه لصالح عملية المساعدة
والملاحظة وسيلة أساسية لتقدير وضع العميل وفهم اتصالاته غير اللفظية، وانفعالاته وسلوكياته المصاحبة للمواقف المختلفة، فعن طريقها يمكن رصد ارتياحه أو غضبه، مخاوفه، وإحباطاته، وغيرها من المشاعر والانفعالات المصاحبة لمواقف تفاعلاته المختلفة والملاحظة تساعد على تكوين تصور واضح يساعد الأخصائي الاجتماعي وبإتباع خطوات محددة من الوصول لتشخيص لمشكلاتهم
كوسيلة مساعدة مع الأدوات الأخرى، فالملاحظة وسيلة أساسية عند المقابلات فهي تساعد على رصد كافة المواقف والانفعالات والاستجابات غير اللفظية،
أهم أساليب الملاحظة وهي: 
1. الملاحظة البسيطة: ويقصد بها ملاحظة الظواهر والتفاعلات والسلوكيات كما تحدث تلقائياً في ظروفها الطبيعية، ودون استخدام لأدوات القياس، وعادة يتم استخدام الملاحظة من هذا النوع في محاولة فهم ورصد سلوكيات جماعة أطفال، أو جماعة مراهقين ونحوها لرصد تفاعلاتهم وسلوكياتهم كما تحدث في ظروفها الطبيعية
2. الملاحظة الموضوعية: وتعني قيام الأخصائي الاجتماعي بتحديد موضوعات دقيقة ومحددة مرتبطة بالموقف أو الحالة أو الموضوع الذي تتم ملاحظته، حيث يسعى الأخصائي لجمع معلومات وحقائق في إطار تلك الموضوعات.
وتتضمن استخدام استمارة خاصة بالملاحظة لتسجيل الموضوعات التي تتم ملاحظتها بالإضافة لوضع أوزان وتقديرات لكل موضوع تتم ملاحظته، ويمكن تطبيقه مع الاسر والجماعات
3. الملاحظة باستخدام دليل الملاحظة: ويتضمن الدليل فقرات تمثل كافة الموضوعات التي يتم رصدها، كما يتضمن تسجيلاً ووصفاً دقيقاً لما يلاحظه الأخصائي الاجتماعي ومكوناته
4. الملاحظة باستخدام ملاحظين خارجيين: قد يلجأ الأخصائي الاجتماعي للاستعانة بملاحظين خارجيين، حتى يمكن التأكد من نتائج ملاحظته، فتعدد الملاحظين، ووصولهم لنفس النتيجة يجعل هناك طمأنينة للنتائج التي تم الوصول لها. كما تفيد الاستعانة بملاحظين خارجيين في بعض المواقف التي لا يمكن للأخصائي الاجتماعي أن يكون موجوداً فيها.
معايير وشروط نجاح الملاحظة كأداة تشخيصية:

تتعدد المعايير والشروط الواجب توافرها لنجاح الملاحظة التشخيصية، فبعض هذه
1-الشروط تتعلق بالأخصائي الاجتماعي،
2- وبعضها بالموضوع الملاحظ،
3-وبعضها بأسلوب وخطوات إجراء الملاحظة.
أولاً: الجوانب المتعلقة بالأخصائي الاجتماعي:
لابد للأخصائي الاجتماعي القائم بالملاحظة أن يكون سليم الحواس، لديه قدرة على التركيز والانتباه، وعدم النسيان، ودقيق
لذا يجب أن يكون معداً إعداداً جيداً على الملاحظة، واستنتاج النتائج من خلال ملاحظاته، فالملاحظات مهما كانت دقيقة وحقيقية، فهي ليست ذات فائدة تذكر إذا لم يكن لدى الأخصائي الاجتماعي القدرة على الوصول لتفسيرات ونتائج من خلالها تساعده على فهم العميل وفهم مشكلته. كما تلعب الخبرة دوراً كبيراً في الاستفادة من الملاحظة وهي أداة مهمة في فهم عملائه من المقابلات الأولى، حيث يمكنه ملاحظة سلوكيات أو انفعالات محددة أن يتأكد من صدق عميله من عدمه، وتحديد مدى سلامة قدراته العقلية والانفعالية
ثانياً: الجوانب المتعلقة بموضوع الملاحظة:
فليست كل الموضوعات يمكن أن تكون الملاحظة فعالة في رصدها وفهمها،
فمثلاً موضوعات تتعلق بالماضي، يكون فيها استخدام الملاحظة غير ممكن، كما أن هناك موضوعات حساسة لا يمكن ملاحظاتها، مثل ما يتعلق بالعلاقات الزوجية والمشكلات الجنسية.

            وعلى عكس ذلك فإن هناك موضوعات يشكل استخدام الملاحظة أهمية فيها، بل هي الوسيلة الأكثر أهمية في رصدها، كالانفعالات وبعض أنواع السلوكيات، وتفاعل الجماعات، ونحوها من الموضوعات
ثالثاً: أسلوب وخطوات إجراء الملاحظة
1. الإعداد: (التخطيط المنظم)وتحديد ما ستتم ملاحظته والمعلومات المتوقع الحصول عليها عن طريق الملاحظة، وهدف الملاحظة، وتحضير الأدوات اللازمة للتسجيل (تسجيل صوتي أو مرئي للمقابلة )

2. عملية الملاحظة: تتم عملية الملاحظة إما مع عميل واحد أو مع جماعة من العملاء، (حضور لكافة حواس القائم بالملاحظة وتركيز للانتباه على ما تتم ملاحظته =تتم عن طريق ملاحظين خارجيين لابد من التأكد من استيعابهم للسلوك الذي يقومون بملاحظته

3. التسجيل: فيجب أن تتم عملية التسجيل بعدها مباشرة وليس أثناءها، وأن تتم بعد الانتهاء من المقابلة أو الخروج من موقف الملاحظة، حتى لا يتسنى نسيان ما تمت ملاحظته، ويختلف أسلوب التسجيل، فقد يكون قصصياً وتفصيلياً وقد يكون مختصراً.
 
4. التفسير: بعد الانتهاء من عملية الملاحظة وتسجيلها تأتي العملية التي تشكل اللب أو الهدف الأساسي منها وهي عملية التفسير، لما تمت ملاحظته، وهناك عوامل تؤثر في عملية التفسير، ومنها المعرفة العلمية للأخصائي الاجتماعي ومهاراته. ومن شروط سلامة التفسير هو ما إذا كانت التفسيرات التي تم التوصل لها تتفق مع ما تم التوصل له باستخدام أدوات أخرى.
:::: مزايا الملاحظة كأداة تشخيصية ::::
1.تساعد في الحصول على معلومات لا يمكن الحصول عليها عن طريقها كالاتصالات والتعبيرات غير اللفظية، والانفعالات المصاحبة لبعض المواقف كالخوف، والقلق.

2.تساعد على فهم السلوك في مواقفه الطبيعية، وذلك في حال العمل مع الجماعات أو الأسر
أو المراهقين، ومع المدمنين والمنحرفين، حيث إنهم خلال المقابلات يحاولون أن يكونوا في صورة حسنة، أو كما يرغب الأخصائي الاجتماعي أن يكونوا عليه، بينما ملاحظتهم في موقفهم الطبيعي تساعد على كشف سلوكياتهم الحقيقية.

3.تعد الملاحظة وسيلة جيدة عند العمل مع الفئات غير القادرة على التواصل اللفظي الجيد، كالمعاقين، ممن يعانون من مشكلات عقلية أو حسية، وكذلك الأطفال، وأيضاً ممن يعانون من اضطرابات نفسية أو عقلية لا تُمكّنهم من الاستجابة اللفظية الطبيعية
:::: عيوب الملاحظة كأداة تشخيصية ::::

 1.توصف الملاحظة بكونها ذاتية، وتخضع لعوامل شخصية، وتتطلب من الأخصائي الاجتماعي مهارة عالية في التخلص من الذاتية وتحقيق الموضوعية

2.رفض بعض العملاء ملاحظتهم في المواقف الطبيعية

3.في حال علم بعض العملاء بأن هناك ملاحظة لهم فإنهم سيقومون بسلوكيات وتصرفات غير تلك التي يقومون بها في واقعهم وهذا قد يؤدي لتضليل الأخصائي الاجتماعي، مما يؤدي به إلى تشخيص المشكلة تشخيصاً غير دقيق، وهذا بدوره سيؤثر على عملية العلاج.
بما انه تعرف على وسائل والأدوات في التعامل مع العملاء للحصول على المعلومات الكافية والجيدة لتحقيق عملية التدخل المطلوبة
لابد من التعارف على المهارة في التعامل مع العملاء للحصول على هذا المعلومات لحل المشكلة ...
 استخدام النموذج الانتقائي أن الغالبية العظمى من الأخصائيين الاجتماعيين الإكلينيكيين لا يوظفون نظريـة محددة أثناء ممارستهم للمهنة، وأنهم يصفون توجهاتهم النظرية على أنها انتقائية وتنطلق الانتقائية من النموذج الانتقائي eclectic model وهو نتاج محاولات الدمج النظري في الخدمة الاجتماعية الذي يتم فيه مزج أجزاء متفرقة من نظريات مختلفة لتفسير سلوك العملاء clients  وتقديم العلاج الإكلينيكـي لهم
والانتقائية النظرية على الرغم من أنها ليست جزءاً من تعريف الخدمة الاجتماعية الإكلينيكية، إلا أنها مع ذلك هي الملاحظة والسائدة في الممارسة المهنية للأخصائيين الاجتماعيين الإكلينيكيين
وظائف النظرية :-
وللنظرية وظائف عدة يمكن للأخصائي الاجتماعي الإكلينيكي الاستفادة منها كلها متى ما توافر له الفهم الكافي للنظرية، والاستيعاب التام لمفاهيمها وفرضياتها، وأتيحت له الفرصة المهنية لذلك وصقلت معرفته النظرية بتدريب مناسب. ويمكن تحديد وظائف النظرية في أنها
أولاً: تساعد على فهم وتفسير الظواهر.
وثانياً: تساعد على تنظيم المفاهيم.
وثالثاً: تمكن من التنبؤ.
الدراسة في الخدمة الاجتماعية الإكلينيكية تعني أساساً الإلمام التام بظروف العميل الذاتية والبيئية انطلاقاً من نظرية. والتشخيص الإكلينيكي هو تحديد المشكلة التي يعاني منها العميل تحديداً دقيقاً، ويكون مبنياً على دراسة متأنية لمشكلة العميل وظروفه الاجتماعية وقدراته الذاتية، كما يكون منطلقاً من إطار نظري محدد مسبقاً (قبل البدء في عملية الدراسة أو أثناء القيام بها)، أو يكون بناء على نتائج تجريبية لحالات مشابهة. والتدخل المهني أو العلاج هو ما يقوم به الأخصائي الاجتماعي الإكلينيكي بهدف إحداث تغيير مقصود في سلوك العميل أو وضعه أو مشكلته.
والتدخل المهني هو تدخل مدروس مخطط له مسبقاً،
 وموجه نحو تحقيق أهداف علاجية تم تحديدها مسبقاً.
ويستخدم الأخصائي الاجتماعي الإكلينيكـي في تدخله المهني مهاراته الإكلينيكية وتقنيات الممارسة المهنية، ويستند إلى أطر نظرية متاحة له. ويكون التدخل المهني دائما في حدود إمكانات المؤسسة ومتسقاً مع أهدافها وفلسفتها، ومتسقاً كذلك مع أهداف وفلسفة مهنة الخدمة الاجتماعية ومبادئها
الى هنا الامتحان الشهري الأول 1440  .....2019

أنظري الرابط في الاسفل