Search
 |  Sign In

عربـي
الصفحة الرئيسية
مكتبة الصور
السيرة الذاتية
السيرة الذاتية بالتفصيل
C V
المقررات الدراسية بالفصل الدراسي الثاني لعام1433-1434هـ
المقررات الدراسية بالفصل الدراسي الأول لعام1433-1434هـ
المقررات الدراسية بالفصل الدراسي الثاني لعام1432-1433هـ
توزيع مفردات مقرر211قرأ علم التجويد الفصل الثاني32-33
توزيع مفردات مقرر201قرأ علم التجويد الفصل الثاني32-33
توزيع مفردات مقرر204قرأ تلاوة وحفظ الفصل الثاني32-33
توزيع مفردات مقرر209قرأ تلاوة مجودة الفصل الثاني32-33
توزيع مفردات مقرر302قرأ تلاوة مجودة2 الفصل الثاني32-33
المقررات الدراسية بالفصل الدراسي الأول لعام1432-1433هـ
المقررات الدراسية بالفصل الدراسي الصيفي1431-1432هـ
المقررات الدراسية بالفصل الدراسي الثاني لعام1431-1432هـ
المقررات الدراسية بالفصل الدراسي الأول لعام1431-1432هـ
المقررات الدراسية بالفصل الدراسي الثاني لعام1430-1431هـ
المقررات الدراسية بالفصل الدراسي الأول لعام1430-1431هـ
المقررات الدراسية بالفصل الدراسي الثاني لعام1429-1430هـ
المقررات الدراسية بالفصل الدراسي الأول لعام1429-1430هـ
المقررات الدراسية بالفصل الدراسي الثاني لعام 1428-1429هـ
المقررات الدراسية بالفصل الدراسي الأول لعام 1428-1429هـ
نماذج اختبارات شفوية وتحريرية
بحوث وأوراق عمل
ملخص رسالة الماجستير
Summary of my master
شباب شباب لا مراهقون
الرفق في الدعوة إلى الله
وسائل تأصيل الخلق القرآني
كتب مهمة لمعلم القرآن الكريم
مكتبة الفوائد المتنوعة
محطات مهمة في حياتي
شكر وتقدير من رئيس قسم الدراسات القرآنية
وسام القيادة الكشفي الفضي
الماجستير
البكالوريوس
المرحلة الثانوية
المرحلة المتوسطة
قصائدي
تاج العروس
رثــــــــــاء
تحية إلى الشيخ فرهود
يا مبدعون
تهنئة وفخر
لقاء الأحبة
خواطر من القلب
قلب المحب
فتسلحي بالعلم
خواطر محب
الملتقى الخامس
مسرحياتي
معركة المنصورة
الأرق
فتح عمورية
عين جالوت
يوم العيد
خطب جمعة ألقيتها
عناوين الخطب التي ألقيتها
طهارة القلب وسلامته
العوازل الحرارية
التفكر في عظمة الله وقدرته
الثبات على الطاعة
وقفات للمحاسبة مع نهاية الإجازة
 

Guidelines_English_Final

 

بسم الله الرحمن الرحيم

القائد الكشفي: عبدالماجد بن محمد ولي

شباب شباب..... لا مراهقون

 

المتخصصون في علم النفس يقومون بعملية تقسيم فترة النمو إلى مراحل لتسهيل دراستها علمياً وعملياً، ويهدفون إلى أمرين:

1-        فهم العوامل الهامة التي تتحكم في أساليب سلوك الطفل في سن معينة.

2-         الملائمة بين خصائص الطفل النفسية والعقلية والمزاجية، وبين ما يتطلبه تعليم وحياة اجتماعية وبرامج تربوية.

وهناك عدة تقسيمات لمراحل النمو، مهما اختلفت الأسس التي تقوم عليها، فإنها تقسيمات اعتبارية هدفها تسهيل الدراسة للوصول إلى قيم عملية وعلمية يمكن الاستفادة بها في عملية تربية الأفراد وتنمية شخصياتهم.

وسنختار التقسيم الذي اتفق عليه أغلب العلماء، والذي يتمشى في بعض مراحله مع المراحل التعليمية، وهو:

1-  مرحلة ما قبل الميلاد............... من الإخصاب وحتى الميلاد.

2-  مرحلة المهد ..................... من الميلاد وحتى سن العامين.

3-  مرحلة الطفولة المبكرة ............ من سن 3 وحتى 5

4-  مرحلة الطفولة الوسطى.......... من سن 6 إلى 8 (الصفوف الثلاث الأولى من المرحلة الابتدائية).

5-  مرحلة الطفولة المتأخرة.... من سن 9 إلى 12  (مرحلتي الطفولة الوسطى والمتأخرة هي مرحلة الأشبال).

6-  مرحلة ما قبل البلوغ ( المراهقة المبكرة )..... من سن 12 إلى 15  مرحلة الدراسة المتوسطة (الكشاف).

7-  مرحلة الفتوة ( المراهقة الوسطى ) ........... من 15 إلى 18 مرحلة الدراسة الثانوية (كشاف متقدم).

8-  بداية مرحلة الشباب ( المراهق المتأخر )... من سن 18 إلى 24 المرحلة الجامعية ( جوّال ).

9-  مرحلة الشباب ( أواسط العمر ) ........... من سن 24 إلى 40

10- مرحلة الرجولة ............................... من 40 - 50

11- مرحلة الكهولة................................ من 50 – 60

       المراحل ( 9 - 10 – 11 ) مرحلة العمل ( قيادة فرق كشفية ).

12- مرحلة الشيخوخة... من 60 فما فوق ( مرحلة الخبرات الكشفية).

 

وهنا نلاحظ ما أريد الإشارة إليه من أنه في تسمية بعض مراحل النمو اخترت أسماءً غير الذي اتفق عليها كثير من علماء النفس والتربية، خصوصاً في تسمية مرحلة المراهقة بهذا الاسم، والناظر في كتابات كثير من علماء النفس والتربية يجد أنهم يكادون يتفقون على تسمية مرحلة المراهقة بهذا الاسم إلا من رحم الله.....


 

 

 وهذه التسمية فيها نظر وذلك لعدة أسباب :

أولها: أن تسمية مرحلة المراهقة لم يرد بهذا الاسم في شرعنا الإسلامي الحنيف، وإنما أسماء مراحل النمو كما وردت في الشرع كالتالي:

1.  مرحلة المهد: قال تعالى في قصة عيسى عليه السلام : {{ قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا ً }} (29- سورة مريم)،  وتسمى أيضا ً مرحلة الطفولة ، قال تعالى : {{ ونُقِرُّ في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى ثم نخرجكم طفلا}} (5- سورة الحج)،  وقال تعالى: {{ أو الطفل الذين لم يظهروا عورات النساء }} (31 - سورة النور).

3-  سن التمييز، وهذه المرحلة أشار إليها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: (( مروا أبناءكم بالصلاة لسبع... )) الحديث.

4- سن البلوغ، قال تعالى: {{ وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم }} (59- سورة النور).

5- مرحلة الفتوة ، قال تعالى عند قصة أصحاب الكهف : {{ إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى }} (13- سورة الكهف) ، قال الإمام الحافظ إسماعيل بن كثير عند تفسير هذه الآية " وقال مجاهد : بلغني أنه كان في آذان بعضهم القرطة يعني الحلق , فألهمهم الله رشدهم وآتاهم تقواهم فآمنوا بربهم " .

6- مرحلة الشباب, قال عليه الصلاة والسلام: (( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج, فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج, ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء )) متفق عليه.

7- مرحلة الرجولة، قال تعالى في قصة الرجلين في سورة الكهف {{قال أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا ً}} ( 37- سورة الكهف )

8- مرحلة الكهولة، قال تعالى في قصة عيسى عليه السلام : {{ويكلّم الناس في المهد وكهلا ً من الصالحين }} ( 46- سورة آل عمران ) وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر وعمر(( هذان سيّدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين )) أخرجه الترمذي .

9-  مرحلة الشيخوخة، قال تعالى: {{ ثم لتبلغوا أشدكم ثم لتكونوا شيوخا ً} (67- سورة غافر ).

 

ثانيهما : أن كلمة المراهقة واشتقاقاتها ومادتها (رهق) تدور حول معاني السفه والحمق والجهل وركوب الشر والظلم والكذب والعجلة والإثم ، قال تعالى: {{فزادوهم رهقا ً }} ( 6- سورة الجن ) ... أي زادوهم إثما ً. و(المرهق) أي الموصوف بالجهل وخفة العقل ، والرجل الفاسد ، أو المتهم في دينه، ويقال : ( أرهق فلانا ً ) يعني: حمله على ما لا يطيقه, ويقال: (راهق) الغلام: قارب الحلم .

 ولدى التمعن في معنى المراهقة الشائع بين الناس، نجد أن السفه والجهل والعجلة من صفاتها، فإذا قيل عن الرجل الراشد بأنه مراهق، فهذا هجاء وذم له، فالمراهقة لدى العامة هي الطيش والجنون.

 

وأما كلمة الشباب ومادة ( ش.ب.ب) تشير إلى معاني القوة والفتوة والحداثة والجمال والنماء، فالشؤبوب هو الدفعة من المطر ، وأول كل شيء وشدة دفعه ، والشّبِاب بالكسر النشاط ، ومن معانيها الحداثة والابتداء ، تقول : فعل فلان هذا الشيء في شبابه ، وسافر فلان في شباب الشهر أي في أوله ، ومن معاني الشباب : الحسن والجمال  ( وفي شمال إفريقية يقولون فتاة شابة ويعنون فتاة جميلة ) ومن معاني الشباب : النماء والزيادة، تقول شب فلان أي كبر وزاد حجمه. ويقال شب الغلام (شبابا ً) : يعني أدرك طور الشباب ، وشب النار ( شبوبا ً) : يعني توقدت ، ( والتوقد هنا يشير إلى التغيرات السريعة في طور الشباب )، والشاب: من أدرك سن البلوغ ولم يصل إلى سن الرجولة.

إذن هناك مرحلة قبل سن الرجولة تسمى مرحلة الشباب وتبدأ عند البلوغ ، وتتصف هذه المرحلة بالجمال والقوة ، والنمو السريع المتدفق ، وغالبا ً تكون بعد البلوغ وقبل الزواج ، فعن ابن مسعود رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم  قال : (( يا معشر الشباب ، من استطاع منكم الباءة فليتزوج ...)) الحديث.  ويتضح إن الرسول صلى الله عليه وسلم  يقصد البالغين الذين لم يتزوجوا، فهولاء سماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم  شبابا ً، وهذه المرحلة تبدأ بالبلوغ وتنتهي بالزواج ، هي المرحلة التي تسمى اليوم المراهقة ، ويجدر بنا أن نسميها كما سماها رسول الله صلى الله عليه وسلم  عندما قال : يا معشر الشباب ، ولم يقل يا معشر المراهقين .

 

ثالثهما :  أن المراهقة ليست مرحلة حتمية في عمر الإنسان بل هي مرض ناتج عن الانحراف والابتعاد عن منهج الله عز وجل ، فلو كانت المراهقة مرحلة حتمية لمر بها كل إنسان حتى من الذين هم يعتبرون من مجتمعات الرعي والصيد والزراعة ، تقول إحدى الباحثات في علم النفس :( في هذه المجتمعات -الصيد، الرعي، الزراعة- تختفي مرحلة المراهقة ، وينتقل الفرد من الطفولة إلى الرشد مباشرة بعد احتفال تقليدي )، ففي هذه المجتمعات يتحول الطفل إلى راشد عندما يصل البلوغ، بل ويقوم بكثير من أعمال الراشدين قبل البلوغ، فنجده يرعى الماشية، ويساعد والده في الصيد وفي الزراعة، فنجد أن طاقته تصرف في العمل وكذلك حاجاته النفسية والفسيولوجية تشبع ، فلا يمر بمرحلة اضطراب وقلق، وهي ما تعرف بمرحلة المراهقة .

ولو كانت المراهقة مرحلة حتمية في عمر كل إنسان لمر بها صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعون، ولكننا لم نسمع عن مثل هذا.

كما أننا نجد الفتيان والفتيات الذين ينشئون في بيوت العلم ، فيشبون على طلب العلم ، وصرف طاقاتهم في سبيل ذلك لا يمرون في فترة قلق واضطراب في عمرهم تسمى المراهقة، من هؤلاء جميع العلماء الأعلام كالأئمة الأربعة يرحمهم الله تعالى، وأئمة الحديث كالبخاري ومسلم وأبي داود والنسائي والترمذي وابن ماجه...وغيرهم كثير.

وفي الختام أحيل من يريد الاستزادة حول هذه النقطة إلى ما كتبه الأستاذ / خالد أحمد الشنتوت في كتابه : تربية الشباب المسلم ، وما كتبه الأستاذ / سمير جميل أحمد الراضي في كتابه : المراهقون دراسة تربوية نفسية من وجهة النظر الإسلامية .

 

King Saud University. All rights reserved, 2007 | Disclaimer |   CiteSeerx