النوم أثناء الدرس
المشكلة : مشكلة النوم أثناء الدروس قد تلاحظ في مختلف مراحل الدراسة ، ونجدها تقتصر على بعض الطلاب ، وهي تؤدي إلى عدم الانتباه للشرح الذي يقوم به المدرس بالإضافة إلى ما تبعثه من خمول بين الطلاب .
سلوك المشكلة :
o إغفاء أو نوم عميق من الطالب أثناء الدرس.
o تكرر هذا السلوك في درس معين ( مادة معينة ) أو في مواد مختلفة.
العوامل التي تساعد على وجود المشكلة :
· جوانب عضوية ( أمراض جسيمة ).
· تناول أدوية معينة مثل المهدئات التي تستخدم في بعض الأمراض العصبية كالصرع أو أمراض عضوية مثل حالات السعال والأزمات الربوية الشعبية.
· الاشتراط مع مكان معين مثل الجلوس في آخر الفصل أو في مكان بعيد عن الضوء وعن الحركة وعن ملاحظة المدرس.
· التعزيز السلبي الذي يؤديه النوم بالهروب من المدرس (غير المرغوب للطالب).
· صوت رتيب من المدرس أثناء الشرح.
· عدم استشارة الطلاب بالأسئلة أثناء الدرس.
· ضعف ضبط المدرس ( نقص الحزم لديه ) على الفصل.
· عادات السهر لدى الطلاب.
· جوانب أخرى قد تثيرها علامات أخرى مصاحبة مثل تناول مهدئات أو منومات.
التعرف على المشكلة :
o المدرسون هم مصدر تعريف المرشد بهذه المشكلة أساساً .
o الطالب نفسه قد يحضر للمرشد طالباً لمساعدته .
الأدوات التي تستخدم لجمع معلومات حول المشكلة :
· المقابلة.
· الملاحظة – من جانب المدرس.
· الملاحظة الذاتية من جانب الطالب.
· الإحالة للفحص الطبي.
الأساليب الإرشادية التي تستخدم :
§ العلاج بالواقع حول تنظيم الوقت ومواعيد النوم.
§ ضبط المثيرات بتغيير مكان جلوس الطالب – وتغيير من يجلسون.
§ التشاور مع المدرس لاستشارة مثل هؤلاء الطلاب بالأسئلة خاصة المفاجئ منها.
§ النصح بعدم تناول المشروبات المنبهة مثل القهوة والشاي في المساء.
§ علاج المشكلات العضوية مثل وجود أنيميا أو غيرها.
§ تزويد المدرسين بمعلومات حول بعض الحالات التي تعتمد على أدوية نفسية أو مهدئات وصفها أطباء لمعالجة بعض مثل الربو الشعبي وحالات الصرع و غيرها.
§ تزويد المدرسين أيضاً بمعلومات حول بعض الطلاب الذين لديهم حالات السكري حتى لا يدخل أحدهم في غيبوبة سكر تحت تصور من المدرس أنه نائم.
§ استخدام أسلوب النمذجة.
|
عودة لصفحة الموضوعات |
 |