Text 5 Mass Media Fall 2008-09 Speeches
خطبة النصر الانتخابية لباراك أوباما في شيكاغو
مرحبا شيكاغو.
لو كان أي شخص هنا يشك أن أمريكا هي مكانٌ حيث كل شيء ممكن، الذي يتسائل إذا ما كان حلم مؤسسينا حي في وقتنا، الذي يسأل عن قوة ديمقراطيتنا، الليلة إجابتك.
إنها الإجابة المنقولة في الأسطر على امتداد ما حول المدارس والكنائس بأعداد لم يسبق للأمة رؤيتها، بقلم الأشخاص الذين انتظروا ثلاث أو أربع ساعات، الكثير منهم للمرة الأولى في حياتهم، لأنهم يؤمنون أن هذه المرة يجب أن تكون مختلفة، أن أصواتهم يمكن أن تكون ذلك الفرق.
إنها الإجابة المنطوقة من الصغير والكبير، الغني والفقير، الديمقراطي والجمهوري، الأسود، والأبيض، الإسباني، الآسيوي، الأمريكي الأصلي، المثلي، المستقيم، المعاق وغير المعاق. الأمريكيين الذيت أرسلوا رسالة للعالم أننا لم نكن مجموعة مميزة أو مجموعة من الولايات الحمراء والولايات الزرقاء فحسب.
نحن، وسنكون دوما، الولايات المتحدة الأمريكية.
إنها الإجابة التي قادت الذين أُخبروا لمدة طويلة من أشخاص كثر أن يكونوا ناكرين وخائفين ومشككين مما نستطيع إنجازه ليضعوا أيدهم في قوس التاريخ ويحرفوه أكثر باتجاه الأمل بيومٍ أفضل.
مرّ وقت طويل، ولكن الليلة، بسبب ما فعلناه في هذا التاريخ في هذه الانتخابات في هذه اللحظة المميزة التغيير قادم لأمريكا.
قبل قليل من هذا الحدث، تلقيت اتصالا فريدا كريما من السيناتور ماكين.
السيناتور ماكين قاتل طويلا وبجد في هذه الحملة. وقُوتل أطول وأقسى لأجل البلد الذي يحبه. قاوم التضحيات لأجل أمريكا التي لا يستطيع معظمنا الشروع في تخيلها. نحن أفضل حالا بسبب الخدمة المُقدمة بواسطة هذا القائد الشجاع المتواضع.
أهنئه، أهنئ الحاكمة بالين لكل ما قدموا. وأترقب العمل معهم لتجديد عهد هذه الأمة في الأشهر المقبلة.
أريد أن أشكر شريكي في هذه الرحلة، الرجل الذي ساهم من قلبه، وتحدث إلى الرجال والنساء الذين ربى معهم على شوارع سكرانتون... وركب معهم القطار إلى ديلاوير، نائب الرئيس الأمريكي المنتخب للولايات المتحدة الأمريكية، جو بايدن.
ولم يكن لي أن أقف هنا الليلة بدون الدعم العنيد من أفضل صديق طوال الستة عشر عاما... صخرة عائلتنا، حب حياتي، سيدة الأمة الأولى المقبلة... ميشيل أوباما.
ساشا وماليا، أحبكما كلتاكما أكثر مما تستطيعان التخيل، واتسحققتما الجرو الجديد الذي سيأتي معنا إلى البيت الأبيض.
وطلما أنها ليست معنا، أعرف مراقبة جدتي، بمحاذاة العائلة التي جعلتني من أكون. أفتقدهم الليلة. أعلم أن دينهم علي فوق القياس.
لأختي مايا، أختي ألما، كل إخوتي وأخواتي شكرا جزيلا لكم على كل الدعم الذي أعطيتموني. أنا شاكر لهم.
ولمدير حملتي، ديفد بلوف... البطل غير المفتخر به لهذه الحملة، الذي بنى الأفضل — أفضل حملة سياسة، أعتقد، في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية.
لقائدي الاستراتيجي ديفد أكسلرود... الذي كان شريكا معي في كل خطوة على الطريق.
لأفضل فريق حملة جُمّع في التاريخ... أنتم جعلتم هذا يحدث، أنا ممتن لكم للأبد لما ضحيتم لجعله يتم.
فوق كل ذلك، لن أنسى إلى من يعود هذا النصر حقا. إنه عائدٌ إليكم. إنه عائدٌ إليكم.
لم أكن أبدا المرشح الأرجح لهذا المنصب. لن نبدأ بالكثير من المال أو الكثير من التأييد. حملتنا لم تفقس في قاعات واشنطن. بدأت في الأفنية الخلفية لدي موين وغرف المعيشة لكونكورد. وأروقة شارلستون. بُنيت عن طريق رجال ونساء عاملين وهبوا قليلا مما كانوا يدخرون لإعطاء 5 دولارات و10 دولارات و20 دولار لهذه القضية.
نمت بقوة من الشباب الذي رفضوا أسطورة لامبالاة جيلهم. الذين تركوا منازلهم وعائلاتهم من أجل وظائف تقدم القليل من الأجر والقليل من النوم.
رُسمت بقوة من أشخاص ليسوا صغار السن جدا قاوموا البرد القارص والحرارة الحارقة لقرع أبواب أناس غرباء تماما، ومن ملايين الأمريكيين الذين تطوعوا ونظموا وأثبتوا بعد أكثر من قرنين حكومة للشعب، من الشعب، وللأشخاص الذين لم يفنوا من الأرض.