King Saud University
  Help (new window)
Search


Guidelines_English_Final
تحميل الدليل التدريبي

أسئلة شائعة


Documents
Home
إعلانات
السيرة الذاتية
المؤهلات العلمية
السجل الوظيفي
الأشراف العلمي والبحثي
الأبحاث والدراسات المحكمة
أبحاث و أوراق عمل
المؤلفات والكتب
نشطات
نشاطات 2010
نشاطات 2009
نشاطات عام 2008
نشاطات عام 2007
نشاطات 2006
نشاطات عام 2003-2004 -2005
نشاطات عام 2002-2003
عضوية المؤسسات العلمية والثقافية
الجوائز
البحوث والدراسات
نماذج من الابحاث و اورق العمل
النشاطات بعد الدكتوراة
النشطات البحثية مع المؤسسات العالمية
دراسة حول تطلعات الشباب العربي ورؤيتهم لتعليمهم وعملهم وتمت في كل من الأمارات والأردن واليمن والسعودية بتمويل من مؤسسسة ( women without Boarder )) مشروع مع فريق عمل من جامعة فينا ، النمسا 2009
خدمة الجامعة والمجتمع
Joint supervision
C.V
ACADEMIC INTERESTS
EDUCATION
Courses and other learning experience
PUBLICATIONS-Books
PUBLICATIONS-Articles
Presentations
TEACHING EXPERIENCE
OTHER PROFESSIONAL EXPERIENCE
Activities In 2002-2003 :
Activities in 2007 :
Activates in 2008:
PROFESSIONAL AFFILIATIONS AND TRAINING
Working experience with the private sector -Market research
Working experience with the private sector-Training
طرق التدريس
دليل استخدام خدمة بريدي وBlack board
مقررات البكالوريوس
مقرر282 روض دراسة مستقلة
مقرر 480 روض ندوة في رياض الأطفال
مقرر 222 ترب علم الاجتماع التربوي
أختبارات مقررات البكالوريوس
اختبارات مقرر 282روض دراسة مستقلة
اختبارات مقرر 222ترب علم الاجتماع التربوي
مقررات الدراسات العليا
553 ترب
500 ترب
508 ترب
الاصول الفلسفية في التربية
مقرارات مع هارفرد
الاختبارات
اختبارات مقرر553 ترب الأصول الاجتماعية للتربية
مقالات مترجمة
التعليم في اليابان
المعلمون في اليابان
كيف يتعلم المعلمون اليابانيون من بعضهم
نظرة مقارنة عبر العالم
مقالات
اعداد ورقية بحثية
نقد الدراسات الكمية والكيفية
ماذا يجب أن تتوقع كباحث بعد إرسال النسخة الأولية للبحث للمجلات العالمية؟
نقد مقالة
أستمارة تقييم مهمة أدائية
ثقافة المجتمع وعلاقتها بمستوي البطالة بين الخريجات السعوديات
ألمواطنه والانتماء في الدولة الحديثة
دور الإعلام التربوي في التعامل مع وسائل الإعلام
مقالاتي
مقالاتي - جريدة الجزيرة
مقالاتي - جريدة الوطن
عروض بوربوينت
كتاب الشهر
أرشيف كتاب الشهر
 

 

 

 

ماذا يجب أن تتوقع  كباحث بعد إرسال النسخة الأولية للبحث للمجلات  العالمية؟

 

مقدم لملتقي البحث العلمي والنشر

مركز البحوث بعليشة

12/12/2010

أ.د فوزية البكر

 

 

حين يقرر الباحث أن يقوم بدراسة ما ثم يعتزم محاولة نشرها في احد هذه المجلات المشهورة فانه في العادة يبذل جهودا كبيرة وعظيمة في محاولة منه  للتمكن من المعايير العلمية المتوقعة والتي تساعد الدراسة على  أن تقبل للنشر كما انه يحاول أن يغطي ما أمكن الأدبيات ذات العلاقة ببحثه ويتأكد من عينته و أدواته البحثية من حيث مناسبتها للموضوع المبحوث وتعبيرها بصدق عن نتائج الدراسة كما أن كتابة الدراسة تأخذ حيزا كبيرا جدا من الباحثين وخاصة ممن هم مثلنا في مجال الدراسات الأدبية والتربوية والذين يكتبون في العادة باللغة العربية ويدرسون بها ولذا يصبح تمثل لغة أكاديمية منضبطة وبحثية باللغة الإنجليزية هي كمن يجدف في بحار ذات أمواج عاتية ولذا يبذل الباحث جهده الجهيد حتى يتحقق له شئ من سلامة اللغة وصدق التعبير باللغة التي ستنشر فيها الدراسة إضافة إلي أن البحوث في التخصصات الأدبية  وفي الغالب تتم على المستوي الفردي وليس كفريق بحثي مشترك كما هي الاتجاهات العالمية الآن في إجراء البحوث وكما هي أيضا في معظم التخصصات العلمية  حتى هنا في السعودية وهذا كله يجعل مهمة الباحث المنفرد  صعبة ومعقدة ويجعل أخطاءه أقرب الي تصيدها مما لوكان يكتب بلغته الأم ومما لو كان يعمل ضمن فريق بحثي !!.

ورغم ذلك ورغم كل الحرص  الذي يبديه الباحث حتى يضمن قبول بحثه ونشره  الا انه يكون محظوظا بكل المقاييس اذا ماقبل البحث مبدئيا ثم اعيد له للمراجعة الأولي (هناك مراجعات أخري عديدة ربما بعد المراجعة الأولي )!!

وعلى اية حال توقع شئ من أربعة

- اما رفض البحث بشكل مباشر والاعتذار للباحث  وهذا يعني اما وجود أخطاء جوهرية أو الخطاء في اختيار المطبوعة المناسبة لبحثك

- اما قبوله تحت شرط إجراء تعديلات جوهرية تقترحها هيئة التحرير قبل ارساله للمحكمين

- أو قبلوه بعد الالتزام بإجراء التعديلات التي اقترحها المحكمون

- أو قبول البحث مباشرة دون أي تعديل وهذا نادرا جدا

ومن ثم فعليه أن يكون مستعدا من الناحية النفسية اولا لقبول الكثير من النقد الذي قد يراه قاسيا حسب المعايير العربية لكنه اعتيادي حسب المقاييس العالمية لذا علي الباحث أن يعد نفسه وليعرف أن ما يتعرض له  من نقد وتشذيب هو شئ مألوف تتعرض له في الغالب معظم البحوث قبل نشرها وعليه الصبر واخذ كل نقطة بعناية كبيرة للعمل على تلافيها. لذا توقع الصدمة النفسية وحين تتجاوزها أقرأ الملاحظات المرسلة من المحكمين بدقة شديدة وابدأ العمل عليها واحدا بآخر

- لعل أسهل ما في البحوث الخاصة بنا هي مواضيعها  فالشرق بما يثيره من غرائبية هو عالم غير مألوف للباحث الغربي وللمجلة  التي تودين النشر فيها وقد لاحظت أننا كباحثين من الشرق الأوسط أو إفريقيا و حتى أمريكا الجنوبية  نميل في بحوثنا الى هذا النوع من المواضيع ربما لأنه مشوق وربما لأنه سهل القبول على الأذن الغربية لكن هذا يجب  والتي يجب أن  لا يصرفنا  التفكير في تناول مفاهيم تعمق معرفتنا بالتخصص وبما يسمي  البحوث الأصيلة  التي تتناول فحوي النظرية . اقصد في عمق تخصصنا وذلك لتعميق المفاهيم النظرية الأصيلة للتخصص وهي مهمة صعبة جدا لا يضطلع بها الا كبار الباحثين لكن من حقنا دائما المحاولة.

- نميل في كتباتنا العربية إلى استخدام الوصف أكثر من التحليل  سواء على مستوي الكتابة أو مستوي اختيار أدوات الدراسة  

فمن حيث  الكتابة يغلب الاستعراض الوصفي للمفاهيم مما  يجعل البحوث ينقصها التنظير الذي يساعد على تحديد أهم النقاط الرئيسية القابلة للمناقشة و مالذي  يسعي البحث للوصول اليه من الناحية النظرية ومن ناحية المفاهيم . هذا الأمر يتطلب مراجعة دقيقة لكافة الأدبيات ذات العلاقة بموضوع الدراسة ليس فقط تلك المكتوبة باللغة العربية بل باللغة الانجليزية وفي الحقل االذي يتناوله الباحث بالدراسة مع أظهار معرفة الباحث بالتيارات الجديدة ( اذا وجدت )  والتي ظهرت في الحقل خلال السنوات الأخيرة للمساعدة في صياغة  أوضح للمفاهيم  النظرية المتعلقة بالدراسة واستعراض اهم القضايا التي عني بها الباحثون الآخرون في ذات الحقل المدروس ليس فقط في المنطقة العربية بل في كل مكان وكل بلد.

- تميل معظم البحوث العربية الي استخدام المنهج الوصفي مما يغلب استخدام الاستبانة  كأداة للدراسة في معظم الدراسات منشورة و أكاديمية   . قد ينظر الي هذا في  معظم المجلات العالمية  كعيب واضح في الدراسة يميل بها الى الوصف أكثر من التحليل ومن ثم فستجد الميل في البحوث المنشورة في تلك المجلات لاستخدام أساليب كيفية بدل الكمية.

- استخدام المصطلحات العلمية المناسبة للموضوع فليس بالضرورة أن تكون الترجمة المصطلح العربي   نفسها المصطلح في اللغة الانجليزية إضافة الى الحرص على استخدام مصطلحات أكاديمية في الكتابة بدل الكلمات الدارجة حتى باللغة الانجليزية وهذا ليس بسهل ابدا لغير الناطقين باللغة الانجليزية لأنه يحتاج الى أحساس عميق باللغة وما لذي يجوز استخدامه وما لا يجوز.

- تجنب الإسهاب التاريخي الذي تعشقه البحوث العربية ومن ثم فبدل التركيز على تاريخ الموضوع يركز على اهم المحاور المدروسة والمواضيع التي يتم تناولها من الناحية النظرية وتحليل علاقتها بالأدبيات بدل إغراق الورقة بمعلومات أو أسماء أو أرقام تاريخية  مما سيمهد لرفض العمل من قبل المجلات الأكاديمية  واذا كان لابد من ذلك فيجب أن يكون محدودا جدا  ويساهم في شرح مشكلة الدراسة وموضوعها ومن ثم فان المدخل الى الورقة يجب أن يشمل الآتي :

- حدد الهدف من الدراسة مباشرة ( بشكل مباشر بدون اسهابات ومقدمات كما نفعل في البحوث العربية

- حدد بناء على ذلك مشكلة الدراسة بشكل واضح ومختصر

- حدد منهج الدراسة

- ناقش الأدبيات ذات العلاقة بالموضوع والتي ستساعد على توضيح المفاهيم النظرية

- بناء على ذلك ضع أسئلة الدراسة أو فرضياتها والتي ستقوم بالإجابة عليها واختبارها.

 

-  حدد الأدوات المستخدمة وطرق اختيار العينة وذلك في الجزء الخاص بأدوات الدراسة  لكن كما قلنا  يجب عدم الاكتفاء بأدوات كمية فقد يؤدي هذا الى رفض الدراسة و  تميل معظم  البحوث اليوم الى دمج التحليل الكيفي مع الكمي أو حتى الاكتفاء بالكيفي متى ما ضبطت طرق أتمامه على المستوى الميداني كما يجب أرفاق نماذج من هذه الأدوات ( ارفاق  نماذج من  العبارات من المقابلات  مثلا وذلك لإدخال ما يسمي بالنرتفز  ) 0

 

- تجنب إقحام وجهات النظر الشخصية التي لا تدعمها أدلة مباشرة من البحث نفسه . فقد يكون لدينا وجهات نظر خاصة تجاه المواضيع إضافة الى خبرتنا الطويلة بها مثلا في مجال العمل أو الحياة في نفس المجتمع لكن ذلك يظل وجهة نظر شخصية وهو ما تتحفظ عليه البحوث الأجنبية التي تحتاج الى أدلة تطبيقية عما قيل ولماذا و ما علاقته بما قاله المبحوثون وكيف يساهم ذلك  في  صياغة المفاهيم النظرية للموضوع المدروس.

- سيوجه اليك المحكمين عددا كبيراو قليلا من الملاحظات فلماذا لا يستعين الباحث بأحد زملاءه أو من يثق فيهم من الباحثين لقراءة البحث قبل إرساله . سيساعد هذا على رؤية البحث بواسكة آخرين.

- كلما تم البحث ضمن فرق بحثية كلما قلت نسبة الأخطاء أو على الأقل توزعت بين الأطراف المشاركة بدل أن تصب على  رأس الباحث الرئيس  . مشكلة الدراسات الأدبية والتربوية أنها تعتمد الباحث المفرد بدل الفرق البحثية وهو ما يجب على الأقسام في الجامعات البدء في التخلص منه عن طريق حمل راية تشكيل فرق بحثية من الأساتذة والمعيدين والمحاضرين وطلاب الدراسات العليا الذين يجب أن يبدأو التدرب على البحوث وكتابتها ومكابدة نشرها.

- قد ترفض الورقة البحثية ليس بالضرورة لأنها غير مناسبة ولكن لأسباب أخري مثل عدم اختيار المطبوعة المناسبة للتخصص أو الموضوع . وكما قلنا يبدو أن مطبوعات التخصصات العلمية والطبية هي بوضوح كاف عكس التخصصات الأدبية والفلسفية حيث قد تختلط التخصصات مابين المناهج وأصول التربية  وعلم النفس وفي كل الأحوال قد تكون التقسيمات العلمية التي تعتمد ها تلك المجلات للتخصصات الدقيقة في الفرع الذي تبحث فيه يختلف عن ما هو موجود لدينا ومن هنا قد تتسع أو تضيق المجلات المختلفة التي تصدر من تلك المؤسسات بحسب تعريفها

-  فكر اثناء الكتابة والتعديل بمن يقرا  أي بالمتلقي وبالمحكم الذي سيحكم على بحثك  وما الذي يحاول الوصول اليه و ماهي معاييره  . سيساعدك بلا شك  قراءة التعليمات الخاصة بالمجلة التي أرسلت لها البحث وإذا تأخر ردهم عليك لشهور أرسل لهم رسالة تذكير 

-  عدم اتباع اسلوب واضح في الكتابة باللغة الأنجليزية أو وجود أخطاء مطبعية أو في أرقام الجداول المرفقة أو في حساب نتائجها من الناحية الأحصائية أو عدم الالتزام بأسلوب التوثيق المطلوب أو عدم التركيز عند قراءة التعليمات التي يضعها مشرفو المجلة للباحثين كلها قد تعطي انطباعا خاطئا عن باحث غير دقيق أو غير متمرس

-هناك قضايا هامة لا يلتفت لها ابدا في البحوث العربية كما قد لا  تطالب بها وهي ربما تكون السبب  في رفض البحث أو كثرة النقد الموجه اليه:

 مثلا هل يتوافق طول  البحث ومحتواه مع المساحة المتاحة من المجلة أي كم عدد الكلمات التي تسمح بها المجلة : 5000 مثلا أو اقل أو أكثر ؟؟

توضيح المصطلحات الرئيسية : Key words

- خطاب يخلي مسئولية الباحث من اية تضارب في المصالح الشخصية ومصلحة اتمام هذه الدراسة وهو ما يسمي باللغة الانجليزية  Conflict of interest

- ألتزام الباحث بأخلاقيات البحث العلمي وهو ما يسمي باللغة الانجليزية ) Code of conducts  وهي مهمة جدا للمجلات الأجنبية في حين لا تعني بها ابدا المجلات العربية ومثال على ذلك :  مثلا اخذ موافقة البمحوثين قبل التطبيق أو أهالي الأطفال  المطبق عليهم تجربة البحث الخ

توضيح مصارد الدعم المالية التي تلقاها البحث لإتمام دراسته أن وجدت

 

قضايا جزئية :

- هناك كثير من القضايا لتي قد نري انها غير جوهرية في الكتابة العربية لكنها تفاصيل مهمة للمجلات الأجنبية :

- كتابة اسمك وأسماء المشتركين واضحة وطرق الاتصال بكم وتاريخ الإرسال ومكانه

- كتابة اسم رئيس التحرير كما هو فقد يتغير ويأتي جديد  ولذا عليك قراءة ومطالعة آخر الأعداد من المجلة المقصودة للنشر

الالتزام بالعدد المطلوب من الكلمات للورقة

لا تحاول استعراض اعمالك  السابقة وكتبك ولصقها في كل مكان فهذه اسهل طريقة لرفض البحث

- هل هناك مادة علمية متخصصة تحتاج الى متخصص لمراجعتها

- هل هناك إحصاءات يحتاج إحصائي متخصص لمراجعتها

- القراءة للتدقيق غاية في الأهمية وليس بالضرورة من متخصص في الحقل بل من شخص لديه قدرة على مراجعة النحو وأسلوب الكتابة باللغة الانجليزية .

- هل تم الالتزام بأسلوب التوثيق المتعارف عليه APA

- هناك عدد من المواقع التي يمكن الرجوع لها للمساعدة في اتلدقيق اللغوي أو اسلوب التوثيق أو خلافه مثل :

Instructions for authors : www.bmj.com , www.thelancet.com

Proofreading marks: www.ideography.co.uk/proof/marks.html

www.m-w.com/mw/table/proofrea.htm

Commission on Publication Ethics (COPE): www.publicationethics.org uk

 

King   Saud University. All rights reserved, 2007 | Disclaimer | CiteSeerx