|
صياغة الفروض
تصاغ الفروض بطريقتين :
1- الطريقة الاستقرائية .
2- الطريقة الاستنباطية .
1-الطريقة الاستقرائية .
هي الطريقة التي يقوم الباحث بصياغة الفرض كتعميم من العلاقات التي لا حظها أي أن الباحث يلاحظ السلوك ثم يفترض تفسيرا لهذا السلوك الملاحظ ، ولابد هنا من مراجعة الدراسات السابقة لتحديد النتائج التي ذكرها الباحثون حول المشكلة .
2-الطريقة الاستنباطية :
وفي هذه الطريقة يتم استنباط الفروض من النظريات وهو بذلك فرض استنباطي .
النظرية : تتضمن مجموعة من المفاهيم والافتراضات تبين كيف ولماذا توجد علاقة بين المفاهيم .
وعندما يتم تدعيم الفروض المستقاة من النظريات فان هذا يؤدي بالتالي إلى تدعيم النظرية ، وعلى هذا الأساس فان الفرض يوفر الأدلة لدعم النظرية .
معايير صياغة الفروض :
1- صياغة الفرض في اختصار ووضوح .
2- أن يحدد الفرض علاقة بين المتغيرات .
3- أن يكون للفرض قوة وصفية/تفسيرية .
4- أن يكون الفرض قابل للاختبار .
5- أن يدعم الفرض أساساً منطقياً مستمد من نظرية او بحث سابق .
1- الإيجاز في صياغة الفرض :
أي أن يكون الفرض مختصرا وواضحا على قدر الإمكان ليسهل اختباره ، ومن العوامل التي تساعد على وضوح الفرض عدم ذكر "المجتمع" في الفرض .
2- تحديد علاقة بين متغيرين :
ويجب أن تكون العلاقة المحددة في الفرض بين متغيرين فقط .
3- أن يكون للفرض قوة وصفية/تفسيرية :
الفرض الجيد هو الذي يتمخض عنه كشفاً للغموض في الظاهرة المدروسة، أو ذلك الذي يقدم تفسيرا للعلاقة بين المتغيرات .
4- قابلية الفرض للاختبار :
ويعتبر هذا المعيار أهم معيار من معايير صياغة الفرض ، فالفرض القابل للاختبار فرض يمكن التحقق منه بمعنى يمكن إخضاعه للملاحظة ، ويجب تجنب الفرض الذي يحوي عبارات قيمية فهذه غير قابلة للقياس
5- أن يكون للفرض أساس منطقي :
ويلاحظ أن التنبؤات العلمية لا تحدث منعزلة عن الخبرات الشخصية او النظريات التربوية او المعرفة القائة |