King Saud University
  Help (new window)
Search


Guidelines_English_Final
تحميل الدليل التدريبي

أسئلة شائعة


 

سرطان الغدد اللعابية

ما هو السرطان؟

يتكون الجسم البشري من بلايين الخلايا، وفي الأشخاص السويين فإن تلك الخلايا تنمو وتتكاثر ثم تموت. تستبدل الخلايا القديمة بخلايا جديدة على نحو مستمر ومنتظم، لتظمن هذه العملية لكل عضو في الجسم العدد والنوع المناسب من الخلايا للصحة الجيدة.

أما الخلايا السرطانية فهي تتكاثر بشكل أسرع من الخلايا الطبيعية ولا تعمل بالشكل السوي. فهي ليست لا تنفع الإنسان فحسب، بل قد تنتج مواداً سامة في بعض الأحيان، وقد تزيح الخلايا السوية وتنافسها على مصادر الجسم.

تتسرطن الخلايا عندما يتدمر ما تحتويه من الحمض النووي. يحتوي الحمض النووي على تعليمات تحتاجها الخلايا لكي تنقسم وتعمل بشكل سوي. قد يتوارث الناس هذا الحمض النووي المتدمر؛ مما يجعلهم أكثر عرضة من غيرهم لتطور الخلايا السرطانية. كذلك فإن الحمض النووي قد يتدمر بسبب تعرضه إلى عوامل بيئية كالمواد السامة الموجودة في التبغ، وهذا هو الأغلب.

مع ازدياد عدد تلك الخلايا السرطانية؛ فإنها تكون ما يدعى بالورم السرطاني، وإذا ماستمر هذا الورم السرطاني بالنمو؛ فقد يغزو ويدمر الأنسجة مما حوله، وقد ينتقل إلى أماكن أخرى بعيدة في الجسم، مكونا أوراما جديدة، مما يدعى بالانتشار.

يجب أن تقتل هذه الخلايا أو تزال قبل أن تنتشر، وإلا فقد تدمر أعضاء هامة وحيوية في الجسم.


 

ما هي الغدد اللعابية؟

هي غدد صغيرة حول الفم، تقوم بإفراز اللعاب والذي يلعب دوراً هاماً في ترطيب الفم وكذلك يساعد في عملية الهظم.

ما هو سرطان الغدد اللعابية؟

يبدأ السرطان حينما تتسرطن خلايا الغدد اللعابية وتبدأ بالتكاثر، وعلى الرغم من أن سرطان الغدة النكافية هو الأكثر شيوعاً، فإن أي غدة لعابية قد تصاب بالسرطان. تتم تسمية السرطان نسبة الى الخلايا المكونة له. ويوجد هناك عدة أنواع من الخلايا في الغدد اللعابية؛ وأي منها قد تتسرطن. وكنتيجة لذلك فإنه يوجد أنواعاً عديدةً من السرطانات.


 

عوامل الخطورة:

عوامل الخطورة هي كل ما يجعل الإنسان أكثر عرضة لتطور المرض من غيره، فقد تكون تلك العوامل:

موروثة: كالجينات المتدمرة في الحمض النووي.

بيئية: كالعيش في مناطق ملوثة جوياً.

لها ارتباط بالحياة الاجتماعية ونمط العيش: كتدخين التبغ.

وكلما ازدادت عوامل الخطورة لدى الإنسان أصبح أكثر عرضة لتطور المرض.

ومن عوامل الخطورة لتطور سرطان الغدد اللعابية:

التعرض للعلاج بالإشعاع.

التعرض لمركبات النيكل وغبار السيليكا والكيروسين.

الإصابة بسرطان الجلد.

استخدام الخضار المحفوظة بالملح.
الأعراض والعلامات:

سرطان الغدد اللعابية قد يؤدي إلى أي ممايلي:

ألم.

فقدان الحركة في الوجه.

ورم في العنق.

ورم غير مؤلم في اللهات أو الشفة أو داخل الفم.

انسداد أو احتقان الأنف.

تغير النظر.


 

التشخيص:

يجب التأكد من تشخيص المرض قبل البدء بأي علاج، وذلك عن طريق أخذ عينة نسيجية صغيرة من الورم وفحصها تحت المجهر. عندما يشك الأطباء بوجود سرطان في أحد الغدد، فإن ذلك يستلزم أخذ عينة عن طريق الرشف بالإبرة الدقيقة ليتم فحصها تحت المجهر. وفي بعض الأحيان، فقد يضطر الأطباء لإزالة الغدة كاملة وفحص خلاياها تحت المهجر للتأكد من عدم وجود خلايا سرطانية.

كذلك فقد يحتاج الأطباء إلى إجراء بعض الفحوصات للتأكد من خلو الجسم من أي انتشار للمرض، ويشمل ذلك الأشعة الصوتية والمقطعية والمغناطيسية، والتي تطلع الأطباء على صورة كاملة لما بداخل الجسم.


 

مراتب السرطان:

يرتب الأطباء السرطان بناءً على حجمه وانتشاره، وقد يكون هذه الترتيب أكثر تعقيداً في بعض السرطانات. وكقاعدة عامة على كل حال، فإنه كلما ارتفعت مرتبة السرطان، دل ذلك على كبر الورم وانتشاره بشكل أعظم. فعلى سبيل المثال، فأن سرطان المرتبة الأولى يكون أصغر بشكل نسبي ولم ينتشر من موقعه الأصلي، وفي المقابل فأن سرطان المرتبة الرابعة يكون كبيراً بشكل نسبي، وقد انتشر إلى أماكن بعيدة عن موقعه الأصلي.

 

مراتب سرطان الغدد اللعابية:

المرتبة الأولى: لم يتجاوز حجمه 2 سم وهو محصور في الغدة اللعابية.

المرتبة الثانية: حجمه بين 2 إلى 4 سم، ولكن لم ينتشر إلى الأنسجة المجاورة.

المرتبة الثالثة: إما أن حجم السرطان أكبر من 4 سم، و/أو انتشر إلى عقدة ليمفاوية مجاورة.

المرتبة الرابعة: قد انتشر إلى الجلد أو العظم أو الأعصاب، وقد يكون قد انتشر إلى عدد من العقد الليمفاوية أو أعضاء أخرى من الجسم.


 

العلاج:

نبذة:

يتم علاج أغلب السرطانات بالجراحة أو بالإشعاع أو بالعلاج الكيميائي، وفي أغلب الأحيان يكون خليطاً من ذلك. وحيث أن كل مريض هو فريد بذاته، فلا توجد خطة علاجية مثالية موحدة للجميع. ولذا فأن الطبيب سيصف العلاج الأنسب لكل مريض وذلك بناءً على مرتبة السرطان والحالة الصحية والتاريخ الطبي للمريض.


 

الجراحة:

تجب في أغلب الأحيان إزالة السرطان جراحياً. وتعتمد خطورة العملية وحجم الأنسجة المستأصلة على مرتبة السرطان والأعضاء المتأثرة به وعوامل أخرى كالحالة الصحية العامة للمريض. تكون الجراحة فعالة عادةً، ولكن قد تتبع بوسائل أخرى للعلاج، لضمان القضاء على جميع الخلايا السرطانية.

كذلك فإن الجراحة تعتبر الوسيلة الأغلب استخداماً لعلاج سرطان الغدد اللعابية.

قد يتم إجراء أي من العمليات التالية لعلاج سرطان الغدد اللعابية:

تنظيف العنق:

وذلك في حال انتشار السرطان إلى أحد العقد الليمفاوية، فقد يضطر الجراح إلى إزالة جميع العقد الليمفاوية العنقية، وكذلك فقد يستأصل جزءاً من العضلات والأوعية الدموية والأعصاب في المنطقة المصابة، وذلك بدوره قد يؤدي إلى تنميل في الأذن أو ضعف في الشفة السفلية أو ضعف في رفع الذراع.

استئصال الغدة النكافية:

في حال وجود السرطان في الغدة النكافية، فقد يضطر الجراح لإزالة عصب الوجه (والذي يتحم بتعابير الوجه) بالإضافة إلى السرطان. وذلك سيتسبب في شلل الوجه في الشق المصاب بالسرطان. كذلك فقد يضطر الجراح لإزالة شيء من عضلات الخد أو من عظام الفكين.

استئصال الغدة تحت الفكية أو تحت اللسانية:

قد يضطر الجراح كذلك لإزالة بعض الأعصاب والتي تتحكم في الذوق والإحساس وحركة اللسان.

وفي بعض الأحيان قد ينتج عن قطع الأعصاب ما يدعى بـ متلازمة فري Frey’s syndrome  حيث تنمو وتلتئم الأعصاب مكونة اتصالاً خاطئاً بينها وبين الغدد العرقية في الوجه، مما ينتج عنه تعرق واحمرار في الوجه مصاحب للمضغ، ويتم علاجها طبياً أو جراحياً.
العلاج بالإشعاع:

حيث يستخدم الأطباء حزم إشعاعية مركزة بشدة، لتقتل الخلايا السرطانية بينما تحافظ على الخلايا السوية قدر الإمكان. لايسبب العلاج بالإشعاع أي ألم على الإطلاق، ولكن بما أن العلاج بالإشعاع قد يقتل خلايا سوية مقاربة للخلايا السرطانية فقد يتسبب في بعض الأعراض الجانبية.

يستخدم العلاج بالإشعاع في حال سرطان الغدد اللعابية في الحالات التالية:

سرطان الغدد اللعابية ذو المرتبة الثالثة أو الرابعة.

عند وجود سرطان يصعب على الجراح إزالته.

عند الشك بوجود خلايا سرطانية باقية بعد الاستئصال الجراحي.

الأعراض الجانبية للعلاج بالإشعاع:

ألم وبحة في الحلق مؤقتين.

صعوبة في البلع.

آلام في العظام.

فقدان جزئي أو كلي لحاسة الذوق.

مشاكل بالجلد: فقد يكون هناك احمرار أو حكة، ولكن ذلك يزول بنهاية العلاج.

الإعياء: كثير من المرضى يشعرون بإعياء شديد كنتيجة للعلاج.

فقدان الشهية: العلاج بالإشعاع وكذلك وسائل العلاج الأخرى والضغط النفسي قد تؤدي إلى فقدان الشهية، ولكنه من المهم أن يتغذى المريض بشكل جيد أثناء العلاج.

فقدان الشعر: قد يتسبب العلاج بالإشعاع بفقدان الشعر، لذا فاسأل طبيبك عن حالتك.


 

العلاج الكيميائي:

يستخدم العلاج الكيميائي بصورةنادرة لعلاج سرطان الغدد اللعابية وذلك في الحالات التالية:

سرطان لا يمكن استئصاله جراحياً.

في حال رجوع السرطان بعد الاستئصال الجراحي.

في حال انتشار السرطان الى أجزاء أخرى بعيدة من الجسم.

 

تحقن مضادات السرطانات أو تعطى عن طريق الفم. صممت هذه العلاجات لكي تبحث عن الخلايا السرطانية وتقتلها، ولكنها قد تقتل بعضاً من الخلايا السوية متسببة في بعض الأعراض الجانبية مثل:

الغثيان.

القيء.

فقدان الشهية.

فقدان الشعر.

تقرحات الفم.

تؤثر مضادات السرطانات على مخ العظم -حيث يصنع الدم- والذي يؤدي إلى نقص في الخلايا الدموية، مما ينتج عنه:

ضعف المناعة.

الكدمات.

النزيف من أدنى جرح.

ضيق التنفس.

الإعياء.

الضعف.

وأغلب هذه الأعراض تزول بعد نهاية العلاج.


 

هل تريد مزيداً من المعلومات؟

لا تتردد في سؤال طبيبك أو أي عضو من أعضاء الفريق الطبي المعالج عن حالتك وعلاجك. إنه من المهم أن تعلم أكبر قدر ممكن عن حالتك، وبذلك تعلم ماذا تتوقع وتأمل وتساعد نفسك على البقاء في صحة جيدة قدر الأمكان. وبما أن طبيبك يعلم تفاصيل حالتك، فإنه الأفضل ليجيب عن تساؤلاتك.

وإن أردت مزيداً من المعلومات، فهذه بعض المواقع الإليكترونية، والتي تقدم معلومات طبية موثوقة باللغة الانجليزية:

National Cancer Institute: www.cancer.gov

Canadian Cancer Society: www.cancer.ca

American Cancer Society: www.cancer.org

The American Head and Neck Society:

www.headandneckcancer.org

Head and Neck Cancer: www.hncancer.com

Cancer Care: www.cancercare.org

 

 

Offshore Worker Accident
Offshore Worker Accident Counter
 
King   Saud University. All rights reserved, 2007 | Disclaimer | CiteSeerx