King Saud University
  Help (new window)
Search


Guidelines_English_Final
تحميل الدليل التدريبي

أسئلة شائعة


 
القراءة السريعة
النظرية و التطبيق

 

Ÿ       لقد اكتشفت سبب تأخري في الدراسة إنه البطء في القراءة شكرا لدورة القراءة السريعة فقد أصبحت متميزة في الدراسة

Ÿ       لقد كنت أصاب بالصداع عند القراءة بسبب أخطائي الفادحة في القراءة

Ÿ       كم وفرت من الوقت بعد تعلمي للقراءة السريعة

Ÿ       قفزت سرعتي في القراءة من 200 إلى 1200 كلمة في الدقيقة

Ÿ       تغيرت حياتي بشكل ملحوظ بعد تعلمي للقراءة السريعة

كانت تلك عبارات مقتبسة من متدربين تعلموا القراءة السريعة و غيرهم كثير جدا.

 

أولا - مفاهيم خاطئة حول القراءة السريعة

فيما يلي سوف أقدم بعض الأسئلة المقتبسة من توني بوزان و التي يجب عليك أن تجيب عليها بدون تأمل بمعنى أن تجيب مباشرة عندما تقذف أول إجابة إلى عقلك.  هناك هدفان من الإختبار التالي و الذي يعد تمهيد جميل لدخولك إلى علم القراءة السريعة :

&          الهدف الأول تحفيزك لمعرفة كنه هذا العلم

&          الهدف الثاني تصحيح بعض المفاهيم الخاطئة عن علم القراءة السريعة.

&          قم بالإجابة على الأسئلة التالية بصح أو خطأ ثم سجل النتيجة على ورقة خارجية :

&          من الممكن القراءة بسرعة تزيد على 1000 كلمة في الدقيقة

&          لكي تفهم أكثر لابد من القراءة ببطء و عناية

&          القراءة كلمة كلمة تساعدك على الفهم

&          لابد أن تفهم 100% مما تقرأه

&          لابد من تذكر 100% مما تقرأه

&          عندما تشعر بأنك لم تفهم شيء أثناء القراءة لابد من الرجوع له و فهمه قبل مواصلة القراءة

&          يجب قراءة الكتاب صفحة صفحة بحيث لا يمكن قراءة صفحة رقم 20 قبل صفحة رقم 19

&          إن اسقاط الكلمات أثناء القراءة هي عادة الكسالى و يجب التوقف عنها

&          الاعتقادات الداخلية لا تؤثر على فهمك و سرعة قراءتك

&          عندما تصل إلى كلمة لم تفهمها يجب عليك فتح المعجم لمعرفة معناها قبل مواصلة القراءة

&          إن أحد مخاطر القراءة السريعة هي تقليل مستوى الاستيعاب

&          جميعنا يقرأ بالسرعات الطبيعية

 إليك بعض الحقائق العلمية قبل أن نناقش نتيجة الاختبار

 

الدور الذي تقوم به العين أثناء القراءة

قبل أن تتعلم كيفية القراءة ,يجب أن تعرف ما هو السب وراء بطء قراءتك.في البداية يجب عليك معرفة شيء عن الدور الذي تقوم به عينك أثناء القراءة.تقوم العين بالتحرك باستمرار بحركات سريعة، ولكي ترى عينك شيئاً ما، فلا بد لها من التوقف عن الحركة، وأن تركز على هذا الشيء للحظة قصيرة بهدف تكوين انطباع عنه، ويشبه هذا التقاط الكاميرا لصورة ما.ولقد تعلمنا كيف نقرأ كلمة في وقت واحد، وهذا يعنى أن المعدل سيصل إلى 240 كلمة في الدقيقة، يرجع ذلك إلى أن العين تستغرق ربع ثانية لكي تركز على شئ ما، وبالتالي، إذا قرأت كلمة واحدة في كل مرة كما تعلمت، فإنك ستقرأها كل ربع ثانية.وعن طريق إجراء حساب بسيط ستعرف أنك ستقرأ أربع كلمات في الثانية أي 240 كلمة في الدقيقة.

 

نتيجة الإختبار

الإجابة الأولى فقط هي الصحيحة أما باقي الإجابات فهي خاطئة, هذه الأسئلة تغطي مساحة كبيرة من سوء الفهم حول موضوع القراءة السريعة فإذا كانت لديك اعتقاد بصحة أي من الافتراضات غير الافتراض الأول فإن هذا سوف يساهم في بطء القراءة لديك.  لنستعرض بعض المفاهيم السابقة و نقوم بنقاشها :

&    من الممكن القراءة بسرعة تزيد على 1000 كلمة في الدقيقة : هذا افتراض صحيح حيث يمكن للإنسان القراءة بسرعة تتجاوز هذا الرقم بكثير و قد كان الرئيس الأمريكي كارتر يقرأ بسرعة 1200 ك/د (كلمة في الدقيقة) بل يوجد مسابقات عالمية لقياس سرعة القراءة حقق فيها المتسابقون أرقاما تصل إلى 3500 ك/د مثل شون آدمز و الذي قال "لقد ساعدني كتاب توني بوزان على مضاعفة سرعتي ثلاث أضعاف.

&    لكي تفهم أكثر لابد من القراءة ببطء و عناية : هذا من الافتراضات الخاطئة فالقراءة ببط تقلل مستوى الاستيعاب فإذا كانت سرعة القراءة لديك 250  ك/د على سبيل المثال و علمت أن سرعة لغة التفكير هي أكثر من 10000 ك/د فيمكنك أن تلاحظ أن هناك فارقا بين السرعتين وهو مايتيح للعقل أن يتشاغل بالتفكير بأمور لا علاقة لها بالقراءة مما يسبب الخمول و فقدان التركيز أثناء القراءة لكن لو ارتفعت سرعة القراءة لديك إلى أكثر من 1000 ك/د فإن العقل سوف يرتبط بتحليل ماتقرأه بشكل جيد وهو مايزيد من الاستيعاب.

&    القراءة كلمة كلمة تساعدك على الفهم : تستغرق عملية التقاط العين للأشياء ربع ثانية بمعنى أنك لو كنت تقرأ كلمة كلمة سوف تستغرق قراءتك للكلمة ربع ثانية وهو مايعني أنك ستقرأ أربع كلمات في الثانية و هو مايعني أنك لن تتجاوز 240 ك/د على أحسن الأحوال وهو مايثبت أن القراءة كلمة كلمة تبطئ القراءة بشكل كبير. أما من حيث الاستيعاب فثبت علميا أن العين تستطيع التقاط من اربع إلى ست كلمات في الومضة الواحدة - كل ربع ثانية - وهذا الجمل التي تلتقطها العين يسمى مساحة الفهم فكلما عودت العين على التقاط مساحة فهم متكاملة -مجموعة من الكلمات المترابطة - كلما كان ذلك أقوى في الفهم و أسرع في التحليل و التركيز لقيام العقل بالربط المباشر بين تلك الكلمات في الالتقاطه الواحدة. وسوف نقوم ببعض التطبيقات في برنامج اقرأ لزيادة مساحة الفهم

&    عندما تصل إلى كلمة لم تفهمها يجب عليك فتح المعجم لمعرفة معناها قبل مواصلة القراءة: هذا افتراض مقيد فلابد من محاولة استنتاج المعنى من السياق وعدم الرجوع إلى المعاجم إلى في الحالات القصوى فكلما تعودت استنتاج المعاني للكلمات الغامضة من السياق كلما طورة آلة في عقلك لاستنتاج معاني الكلمات و هذا بالضبط مثل آلة العمليات الحسابية التي في عقولنا فكلما قللنا الرجوع للآلة الحاسبة كلما طورنا آلة العمليات الحسابية لدينا و كلما أكثرنا الرجوع للألة الحاسبة كلما ضعف عملها

&    لابد أن تفهم 100% مما تقرأه ,لابد من تذكر 100% مما تقرأه , عندما تشعر بأنك لم تفهم شيء أثناء القراءة لابد من الرجوع له و فهمه قبل مواصلة القراءة هذه ثلاثة اعتقادات خاطئة يجب عليك أن تخلص عقلك منها لأنها قد تقيد سرعة قراءتك و تنشء عادات تسبب لك البطء في القراءة مثل عادة التراجعات أثناء القراءة,فعندما تتدرب على عدم إعادة القراءة و الثقة بما دخل إلى عقلك عن طريق عينيك، فإنك في هذه الحالة ستساعد نفسك على التخلص من التراجع بسرعة؟ حيث أن العقل سيسترجع، ولن يقلق بشأن فقدان بعض الأشياء أثناء القراءة، فلقد قرأت بالفعل، وبالتالي من الممكن أن تتعلم السرعة في القراءة بسهولة. إذا أدركت أنك لم تفقد شيئاً فإن ذلك سيمكنك من الشروع في تدريب عينيك على النظر إلى الكلمات مرة واحدة فقط

&    الاعتقادات الداخلية لا تؤثر على فهمك و سرعة قراءتك : افتراض غير صحيح فالاعتقادات الداخلية لها أكبر الأثر في سرعة أو بطء القراءة من يوحي إلى نفسه بأن مهارة القراءة السريعة محض خيال فإنه لن يتعلمها, و من يوحي إلى نفسه بأنه يجب أن يتوقف و يتأمل كل كلمة لكي يفهمها فإنه لن يتعلم القراءة السريعة و من يوحي إلى نفسه بأنه فقد المعاني السابقة التي قرأها و يجب عليه الرجوع فإن قرائته سوف تستمر بطيئة

&    إن أحد مخاطر القراءة السريعة هي تقليل مستوى الاستيعاب : من الثابت علميا أن سرعة القراءة تزيد من معدل الإستيعاب لأنها تستخدم مجموعة من التقنيات و التي تساعد العقل على زيادة الفهم مثل تقنية مساحة الفهم و التي من خلالها تقوم العين بالتقاط مجموعة مترابطة من الكلمات و ترسلها إلى العقل و الذي لا يجد صعوبة في تحليلها. جرب أن تقرأ كلمة كلمة لترى كم هو ممل ذلك و كم هو صعب الفهم و لن تستطيع بهذه الطريقة أن تكمل صفحة واحدة إلا وقد أصابك النعاس

 

ثانيا - سر ظهور و تطور علم القراءة السريعة

 

التاكستوسكوب - من أوائل الوسائل لتسريع عملية القراءة آلة تسمى "التاكستوسكوب"  و التي اشتهرت بعد الحرب العالمية الثاني.  و هذه الآلة هي آلة تتحكم بالفترة  الزمنية التي ينفتح أو ينغلق فيها غطاء متحرك لفتحة في الآلة. و باستخدام هذه الآلة سوف تظهر الكلمات لقترة قصيرة على شاشة بتقدم زمني أسرع و الهدف من ذلك هو زيدة سرعة القراءة عن طريق تعديل رؤية الشخص و وقت ردود أفعاله تدريجيا . و تناسب التاكستوكوب مع بعض الناس في البداية و لك النتائج كانت دائما مؤقتة حيث يجب على الشخص اتخدام الآلة دائما لكي يحافظ على هذه السرعة. و إذا لم تكن تمتلك هذه الآلة فإن قراءتك سوف تعود إلى المستوى الطبيعي.

 

شاشات العرض -  ثم ظهرت فكرة أخرى القوات الجوية الملكية عندما كان هناك مشكلة في تحديد الأهداف التي يقوم الطيارين بضربها أثناء المعارك حيث لا تستطيع عين الطيار التقاط الهدف بالسرعة الكافية لذلك فقد يقوم الطيار بضرب هدف يعتقده عدوا بينما هو صديق.  من هنا قامت القوات الملكية بإعطاء دورات لتدريب العين على سرعة الالتقاط من خلال شاشات تقوم بعرض ومضات بسرعات معينه و بأحجام محدد ثم تزداد سرعة هذه الومضات و تقل الأحجام وقد لاحظ المدربون أن هناك ازديادا سريعا في سرعة التقاط العين و تحسنا ملحوظا في تحديد الأهداف.  ومن هنا جائت فكرة نقل هذه الطريقة من التدريب إلى تدريب الناس على القراءة بنفس الأسلوب ألا وهو شاشات عرض الكلمات الوامضة بسرعات و أحجام معينة. لاحظ مدربوا القراءة السريعة أن سرعات القراءة تصل إلى ثلاثة أضعاف بعد التدرب على هذا التدريب لمدة معينة بل و تزيد على ذلك لكن المشكلة أن المتدرب بعد إنهائه لمثل هذه الدورات بعدة اسابيع يصاب بانتكاسة في سرعة القراءة.

 

مدرسة إيفيلين وود - بعد ذلك وفي أواخر الخمسينيات ظهرت مدرسة إيفيلين وود للقراءة السريعة و التي تعتمد على مايسمى بدليل العين و هو قائد يكون للعين حتى يحميها من أخطاء القراءة البطيئة المشهورة مثل التراجعات و التوقفات . قامت ذه المدرسة بالتدريب على استخدام دليل للعين مثل بطاقات الفهرس و قلم الرصاص أثناء القراءة لكن أشهر دليل تميزت به هو اليد و التي تعمل قائدة للعين لمنعا من التراجع أو التوقف أو فقدان التركيز. ثم بعد ذلك ظهرت التقنيات التي تقوم بتدريب العين على التقاط كلمات متباعدة افقيا و عموديا لتدريبها على التقاط صفحات متكاملة و قطع متجمعة لزيادة الفهم تخرج من هذه المدرسة عدة رؤساء لأمريكا منهم كارتر الذي كان يقرأ كتابا كاملا أثناء إفطاره.

 

اكتمال علم القرءة السريعة -  بعد ذلك ظهرت عدة مدارس مثل مدرسة بيتر كومب و مدرسة توني بوزان و مدرسة موسكو ثم ظهرت تقنيات متعددة للقراءة مثل تقنية قراءة الإكس و قراءة الإس و القراءة الولبية و قراءة المستطيلات حتى تشكل علم القراءة السريعة كما هو موجود الآن.

 

القراءة السريعة ضرورة

لقد هاجمنا عصر الانفجار المعلوماتي ولا مفر منه فهل أنت مستعد أم لا؟ إننا في عصر انفجار معلوماتي  لم يشهد التاريخ مثله حتى الآن, كم هائل من البيانات و التقارير و البحوث و الكتب و المواقع و التفاصيل و الأثلة شاهدها يوميا و إليك بعض هذه الحقائق عن المعلومات في عصرنا :

Ÿ       يصدر خمسون ألف كتاب سنويا في الولايات المتحدة

Ÿ       صدر عشرة ألف مجلة سنوية في الولايات المتحدة

Ÿ       تصدر سبعة ألف دراسة يوميا في أنحاء العالم

Ÿ       صدر في الخمسين عاما الماضية كمية من المعلومات تفوق ما صدر في الخمسة ألف سنة الماضية

Ÿ       كمية المعلومات اليوم تتضاعف كل خمس سنوات

Ÿ       80-90%   من المعلومات نحصل عليها عن طريق القراءة

Ÿ       معظم طلاب الثانوية في 56 دولة في العالم يقرؤن بسرعة تصل إلى 1000 ك/د بينما لا تزيد سرعة أقرانهم في العالم لعربي عن 250 ك/د

Ÿ       الخلاصة أننا في عصر انفجار معلوماتي ولا سبيل لمواكبة هذه الثورة إلا بتطوير مهارتك في القراءة بشكل فعال و سريع و ذكي

 

ثالثا - مفهوم القراءة و القراءة السريعة

كيف تعلمت القراءة ؟

إننا تعلمنا القراءة في الصغر بإحدى الطريقتين التاليتين أو بمزيج منهما :

1.    طريقة التهجئة الصوتية  : في هذه الطريقة يتم تعريف الطفل بالحروف الهجائية من الأف إلى الياء ثم يتعرف الطفل على الحروف في سياق الكلمة و عندما يصل الطفل إلى مستوى النطق السليم للكلمة يطلب منه أن يقرأ الكلمات بصمت و هذا النوع من القراءة يسمى القراءة الصوتية لأنها تعتمد على الصوت بدرجة أساسية.

2.    طريقة الصورة ثم النطق : تعتمد هذه الطريق على وضع صورة ما على سبيل المثال باب أو نمر و كلمة تحت هذه الصورة و يتم تعليم الطفل القراءة بهذه الطريقة حتى يصل إلى مستوى معقول من القراءة ثم يطلب منه قراءة الكلمات بصمت.

 

مهما تكن الطريقة التي تعلمت القراءة بها فلم تكن  هذه المرحلة  إلا المرحلة الأولى لتعلم القراءة وهذا يشبه الطفل الذي تعلم أن يحبو ثم نتصور أن  عملية الحركة عنده قد اكتملت و كأن السير و الجري غير موجود (بتصرف  من توني بوزان) وهذا ينطبق تماما على القراءة فقد تركونا نحبو و لكن جاء الوقت المناسب لتعلم الجري و السير.

 

التعريف القديم للقراءة و التعريف الجديد لها

لو أردنا أن نستعرض التعريفات الخاصة القراءة لوجدنا كثير منها تعريف قاصر فعلى سبيل المثال يعرف بعضنا القراءة على أنها

Ÿ       القراءة هي فهم قصد المؤلف

Ÿ       القراءة هي استيعاب الكلمة المكتوبة

Ÿ       الفهم الجيد للمعلومات المطبوعة

كل تعريف من هذه التعريفات يغطي أحد جوانب عملية القراءة و التعريف الدقيق يجب أن يتناول الإطار الكلي لمهارات القراءة و التعريف الجديد للقراءة هو أن القراءة في الواقع تعتبر عملية من سبعة أجزاء وهي :

1.   المعرفة : معرفتك برموز الحروف الهجائية. وتبدأ هذه الخطوات قبل عملية القراءة الطبيعية

2.   الاستيعاب الجيد : وهي العملية المادية و التي من خلالها ينعكس الضوء على الكلمة و تستقبله عيناك ثم يتحول عبر العصب البصري إلى المخ

3.   التكامل الداخلي : وهو مرادف الفهم الأساسي, وهو يشير إلى الربط بين كل أجزاء المعلومات المقروءة مع الأجزاء الأخرى المناسبة.

4.   التكامل الخارجي : تكامل ما نقرأه مع معرفتنا السابقه

5.   التخزين : و تمثل القدرة على تخزين المادة المقروءة مع القدرة على استدعائها

6.   الاتصال : القدرة على استخدام المادة المقروءةعند الاتصال بالآخرين سواء عند الحديث معهم أو عند الحاجة إلى استخدام ماتمت قرائته

على ضوء هذه التعريفات , يمكن ملاحظة أن المشكلات الشائعة للقراءة والتعلم يمكن اختصارها في "استخدام العقل".

 

الظروف البيئية الداخلية و الخارجية للتعامل مع القراءة

 هذه مجموعة ارشادات سريعة يمكن الاستفادة منها عند القراءة

Ÿ       لمكان و كثافة الإضاءة : مراعاة أن يكون المكان ملائما للقراءة "مع مراعاة القدرة على التكيف مع الظروف الصعبة عند القراءة" . كما يلاحظ اختيار الإضاءة المناسبة حيث يراعى أن تكون غير ساطعة و لا خافتة حتى لا تجهد العين.

Ÿ       توافر المادة المقروءة و باقي الأدوات

Ÿ       الراحة الجسدية

Ÿ       ارتفاع المقعد و المكتب

Ÿ       فرغ ذهنك من المشغلات

Ÿ       التزم بالوقت بجدية

Ÿ       ثق بنفسك و اصبر فأنت تتقدم في كل لحظه

Ÿ       قاوم أو تجاهل جميع الإيحاءات السلبية الداخلية و الخارجية

 

الاستخدام المتقدم للنظام البصري العقلي

Ÿ       يسقط الضوء على الكتاب ثم ينعكس على العين

Ÿ       ينفذ من خلال البؤبؤ الذي يتسع إما عند التركيز أو في قلة النور ثم ينكسر من خلال العدسة البلورية و يسقط على الشبكية مكونا صورة للجسم على الشبكية ثم تتنقل الصورة عبر العصب البصري إلى الفص البصري في الدماغ و يتم تمييزها هناك.

Ÿ       لاحظ أنه لا يتم تمييز الكلمة إلا بعد وصولها للدماغ وهو ما يفسر أن أسرع طريقة للقراءة هي الطريقة البصرية

 

العين و القراءة - حقائق مهمة

Ÿ       تقرأ عيناك في الوقفات و التي تستغرق من نصف ثانية إلى ثانية و نصف

Ÿ       يلتقط القارئ البطيء كلمة واحدة في الوقفة

Ÿ       يلتقط القارئ السريع ثلاث كلمات و أكثر في الوقفة الواحدة

Ÿ       لا يستفيد الانسان إلا من عشرين بالمائة فقط من قدرات عينيه الأماميتين

Ÿ       القراءة الأسرع و التجمعات ذات المعنى تحسن من مستوى الاستيعاب

Ÿ       القراءة المتأنية تعوق القدرة على الاستيعاب

 

رابعا - الأخطاء الشائعة في القراءة

 مقدمة

بمجرد أن تتضح المشكلة و يتم تحليلها سوف يتوفر لديك قاعدة قوية يمكن أن تنطلق منها إلى عالم القراءة السريعة. ثمت مشكلات أساسية تعوق القارئ أثناء قرائته و تسبب له البطء في القراءة و الملل. أغلب هذه المشكلات شائعة بين القراء و التعرف عليها أمر ميسور و التخلص منها يحتاج إلى تعود و تمرس.

إن هناك أسباب كثيرة تقلل من سرعة القراءة و الفهم منها الرؤية , السرعة , المفردات , القراءة بصوت , الطباعة , أسلوب القراءة والكتابة , الاختيار , الاستبعاد , التركيز , التراجع , الإرهاق , الكسل الملل , الاهتمام , التحليل , النقد , الدافعية , التقدير , التنظيم , النكوص , الاستدعاء , قلة الصبر , الاستيعاب , الوقت , الكمية , العناصر المحيطة , تدوين الملاحظات , القدرة على التذكر , السن , الخوف.   سوف نتكلم أن أبرز ثلاث مشكلات تقلل من سرعة القراءة وهي  :

 

 القراءة كلمة كلمة : من المحتمل عند بداية تعلمك للقراءة أنك بدأت ترى الحروف بنحو فردى، فتنظر لكل حرف على حدة مثلاً حرف "ل " , ثم "و" , وأخيراً حرف الـ "ك ". وإذا ما تذكرت ما قلناه في الفصل السابق، ستجد أن المرء يستغرق ربع ثانية كي يركز عينيه على شئ معين، وبذلك يمكنك اكتشاف معدل القراءة لدى القارئ المبتدئ. فإذا كان المرء يستغرق ربع ثانية في قراءة كل حرف إذن، فإنه سيقضى ثانية بأكملها لقراءة أربعة أحرف، وإذا افترضنا أنه في بداية قراءته للكتب يكون متوسط أحرف الكلمات التي يراها هو أربعة أحرف لكل كلمة إذن، فإن القارئ المبتدئ سيقرأ 60 كلمة في الدقيقة، أو بمعنى آخر سيقرأ كلمة في كل ثانية، والخطوة الثانية في القراءة ستكون عن كيفية تعرف القارئ على مجموعة كاملة من الأحرف في آن واحد. ومن المحتمل أن يصبح قادراً على هذا في بادئ الأمر مع حروف اسمك، وبالنسبة للكلمات الطويلة، فيجب عليك أن تنظر إلى شطريها، وعندما تبدأ في التعرف على الكثير والكثير من الكلمات، الكاملة سيرتفع معدلك من 60 كلمة في الدقيقة إلى 175 كلمة، وعادة ما يكون ذلك في الصف السادس عند انتهائك من تعلم كل مبادئ القراءة، وسيأخذ معدلك في القراءة طريقه نحو النمو، والتحسن البطيء كلما قرأت كثيراً إلى أن يصل إلى 240 كلمة في الدقيقة. إن الطريقة الوحيدة التي ينبغي أن تقرأ بها بمعدل أسرع من 240 كلمة في الدقيقة هي النظر إلى أكثر من كلمة في آن واحد، فإذا تحقق لك رؤية كلمتين في نظرة واحدة، فسيمكنك إذن أن تقرأ 485 كلمة في الدقيقة. وسيزداد هذا المعدل إذا استطعت أن ترى أكثر من كلمتين في المرة الواحدة، وحينئذ ستكون قد حققت الخطوة الأولى عند تعلمك الاستجابة إلى كلمات بأكملها بدلاً من الحروف الفردية. وبعد تعلم الاستجابة إلى مجموعات من الكلمات عملية ممارسة، وتكرار بالإضافة إلى ممارسة التدريبات الصحيحة.

ماهي مساحة الفهم ؟

يمكن تعريف مساحة الفهم بإنهما مجموعة الكلمات التي يمكن لعينك أن تلتقطها في الطرفة أو اللمحة الواحدة و العلاقة طردية بين مساحة الفهم و سرعة القراءة و الاستيعاب بمعنى أنه يمكن وضع القاعدة التالية

"إن زيادة عدد الكلمات التي تلتقطها عيني في الطرفة الواحدة يعني زيادة سرعة القراءة و الاستيعاب"

كيف أزيد مساحة الفهم لدي ؟

حاول دائما التقاط ثلاث إلى أربع كلمات في الطرفة الواحدة أثناء قراءتك و ركز أن تكون الكلمات التي تلتقطها ذات معاني مترابطه مثا التقاط جملة اسمية متكاملة او جملة فعلية متكاملة. يوجد في برنامج اقرأ تدريبات تزيد مساحة الفهم لديك.

 

 النطق أثناء القراءة سواء جهريا أو بالصوت الداخلي : من المشاكل التي تبطء سرعة القراءة هو ذلك الصوت الداخلي أو المسموع الذي نحدثه أثناء القراءة. هذا الصوت الداخلي هو عبارة عن صدى يتردد في الذهن للكلمة التي نقرأها.

إذا كنت تقوم بنطق الكلمات أثناء قراءتها فإن ذلك سوف يحد من سرعة القراءة لديك وهو مايجعل سرعة القراءة تكون في المتوسط 260 كلمة لكل دقيقة. صحيح أن القراءة بصوت لها فوائدها مثل التعلم على النطق الصحيح وعدم اللحن في القراءة أو عند قراءة القرآن الكريم أو التأمل في معانيه أو معاني بعض النصوص لكنها ليست الوسيلة المثلى عندما ترغب في تسريع قرائتك.

المراحل الثلاث لترديد الكلمات في الذهن مرة أخرى

تمر عملية ترديد الكلمات في الذهن مرة أخرى بمراحل عدة ، ففي بادئ الأمر يقوم القراء الصغار بتحريك شفاهم أثناء قراءتهم دون إصدار أي صوت. وهذه العملية من الصعب السيطرة عليها، فإذا قمت بذلك، فما عليك إلا أن تضع قلماً بين أسنانك، وأنت تقرأ، أو تقوم بإحداث صوت مشابه للصفير، حتى تقلع عن هذه العادة تماماً، وغالباً ما تستغرق أياماً قليلة للإقلاع عنها، وفي المرحلة التالية نجد أن القراء لم يحركوا شفاههم فقط، بل أيضاً يحركون حبالهم الصوتية أثناء القراءة، وبالنسبة للرجل، فإن تفاحة آدم ستتحرك كما لو أنهم يتحدثون بالفعل. أما المرحلة الأخيرة تتضمن تكرار الكلمات في ذهنك سراً دون إحداث أي حركة حسية، وسواء كنت على وعى بهذا أم لا، فإنك غالباً ما تقوم بفعل هذا،

كيف أقلل من الصوت الداخلي ؟

إن القراءة البصرية و هي القراءة بالعين و مقاومة الصوت الداخلي مرارا و تكرارا هي الوسيلة الأساسية للتقليل من هذه العادة السلبية. سوف نقوم ببعض التدريبات للتقليل منها لأنه قد لا تستطيع التخلص منها.

 

 التراجع أو إعاد القراءة : كما يذك توني بوزان فإن هناك تشابه بين هاتين المشكلتين على الرغم أن كل واحدة مهما لها طبيعتها المختلفة فإن التراجع هي عملية مقصودة تقوم بها للعودة إلى جمل قمت بقرائتها نظرا لوجود شعور داخلي لديك بأنه يجب أن أعيد ماقرأته لكي يزداد فهمي له.

أما مشكلة إعادة القراءة فإنها نوع من الخداع البصري غير المقصود حين ترجع العين لا إراديا لقراءة جمل تمت قرائتها. هذه العمليتين تعتبران من العادات السلبية للقراءة و التي تسبب بطأ أثناء القراءة قد يكون سببها إما إيحاءات سلبية داخلية بنقص الفهم لما قرأته سابقا أو قلة التركيز أثناء القراءة مما يسبب رجوعا غير مقصود لما تمت قرائته. وقد أثبتت الدراسات التي أجريت على من يرجعون لإعادة قرائة ماتمت قرائته أن نسبة الفهم لديهم لاتزيد بنسبة كبيرة عند إعادة قرائتهم للمادة التي تمت قرائتها.

كيف أتخلص من التراجع أو إعادة القراءة ؟

هناك طريقتان يمكن أن تساعداك على إيقاف هذه العادة السلبية :

أولاهما : أن تزيد من ثقتك بنفسك و تعمل جاهدا على عدم إعادة قراءة ماقمت بقراءته لأن ذلك لن يجدي شيئا و لن يزيد من فهمك بل سيبطء من الفهم و القراءة.

ثانيهما : أن تزيد من سرعة قراءتك و تركز على مضي عينيك للأمام.

سوف يكون هناك تطبيقات عملية قوية جدا في برنامج اقرأ للتخلص من هذه المشكلة.

King   Saud University. All rights reserved, 2007 | Disclaimer | CiteSeerx