King Saud University
  Help (new window)
Search


Guidelines_English_Final
تحميل الدليل التدريبي

أسئلة شائعة


 

المحاضرة الرابعة

 

اللغة

      الخطاب الأدبي لغة أولا وأخرا , وكل مل يتضمنه الخطاب من أحداث أو شخوص فإنها لا تصل إلى المتلقي إلا خلال اللغة ؛ فاللغة هي القالب الذي يصب فيه الأديب أفكاره، ويعرض رؤيته مجسدة في صورة شبه مادية محسوسة، كي يستطيع المتلقي تلمسها وإدراكها . فبها تنطق الشخصيات، وترسم ملامح البيئة، ويتحدد الزمان، ويتعرف القارئ على ما يريده الكاتب من عمله. وبدونها تظل الفكرة حائرة في نفس الكاتب لا تجد وسيلة تساعدها على الخروج. فالأدب – كما يقال- فن يتوسل باللغة.

واللغة هي المميز الحقيقي للرواية عن باقي الأجناس الأدبية الأخرى؛ فهي الأساس الذى تبنى عليه الرسالة الإبداعية التي يرسلها الكاتب إلى القارئ عبر جمل متنوعة , سردية ووصفية ومشهدية وبلاغية ,فهي تحمل نوايا المؤلف وأطروحاته المباشرة وغير المباشرة من خلال استعمال تعابير تقليدية أو مستنسخات لغوية أو أساليب رمزية . " و من ثم، فإن الروائي الذي لا يمتلك ناصية اللغة وقواميسها ولا يحسن توظيفها توظيفا أدبيا ساميا ويستثمرها في سياقات تواصلية وتداولية ذات مقاصد فنية وتعبيرية لن يستطيع أن يكون كاتبا روائيا ناجحا ومتميزا " ([1])

     ولغة الأديب هي لغة مجتمعه الذي يعيش فيه " فهو يستخدم الألفاظ أي الوحدات الصوتية البشرية ورموزها المكتوبة، وهى الوحدات التي يستخدمها الإنسان في أغراض أخرى أهمها التواصل والتفاهم والتعبير المباشر عن أحاسيسه حتى وإن لم يؤد هذا إلى التواصل والتفاهم" ([2]) ولكن بعد شيء من التهذيب، تكتسب به علاقات جديدة، وتتخلى عن بعض الاستخدامات الشاذة التي لا تصلح في لغة الأدب. فلا يمكن لكاتب أن يجعل اللغة التي يستخدمها في تعاملاته اليومية مع أفراد مجتمعه لقضاء حوائجه، لغة لعمل أدبي، لأنها في الغالب الأعم تتكون من جمل مبتسرة، أو من أجزاء من جمل، تتوالى بعضها إثر بعض حسب انفعالات المتكلم، ودون روابط تربط بينها، أو فواصل تفصل بين أجزائها، أو تقنية نحوية تحكمها، كما هو الحال في اللغة الأدبية المكتوبة، كما أنها لا تهتم بغير مرسل ومستقبل يتحدثان متقابلين في الغالب الأعم، وقد يتنازل أحدهما عن لفظة من جملة أو عن جملة كاملة مكتفياً بلفظة واحدة، أو يقدم مفعولاً، أو يؤخر فاعلاً معتمداً على حركة من يده، أو على انفعال يرسم على وجهه يجعل الجملة المختلة سليمة بالنسبة للمستقبل، وهذا على خلاف اللغة الأدبية المكتوبة التي تضع في اعتبارها وجود سامع للمرسل والمستقبل، تتحقق به الفائدة من العمل الأدبي، لا يمكن التغاضي عن الاعتراف بوجوده داخل العمل، ولا عن أحقيته في ممارسة نشاطه اللغوي ، مثل بقية شخوص العمل.

 

        فاللغة الأدبية المكتوبة على هذا، هي اللغة السليمة نحوياً، الموظفة في العمل الأدبي توظيفاً يرى وجود سامع خارج العمل، غير المرسل والمستقبل، اللغة التي تعمل العين والأذن من أجلها، فتوضع الكلمات على الورق بعد أن تسمع بالمعنى ، والإيقاع ، والتناغم، وبإشعاعها العاطفي، اللغة التي تحرك مفرداتها كل حواسنا الفريدة الخلاقة ، فهي  " ليست مجرد كلمات، ولكن بني مركبة،وعبارات مؤلفة،ونسق من الكلمات التي تحتفظ بفاعليتها الخاصـة" ([3]وهى لغة المسرحية، والقصة ، والرواية، والشعر ، فلا توجد  لغة خاصة لكل جنس أدبي من هذه الأجناس، كما أنها لغة الأعمال الكلاسيكية، والرومانسية، والواقعية، والسريالية، إلا أنها تتلون مع كل جنس بلون مناسب حسب مستلزماته، فلغة الشعر تتلون بلون يتناسب مع شطحات الشاعر الخيالية، وإبحاره الدائم خلف الخيال في آفاق الكون، وعلى النقيض منها لغة القص المحكمة بنظرية الكاتب المرتبطة بالواقع وما به من مشكلات ومعاناة تعج فيها شخصياته " فالأسلوب العام لدى أي كاتب هو مزيج من التجريد والتجسيد طبقاً لقدرات الكاتب وطبيعة الموضوع ، وطبيعة الاتجاه الأدبي الذي ينتمي إليه " ([4])

****

 

     إن جودة اللغة الأدبية ورداءتها مسألة نسبية - " فلا يوجد هناك مثل مقنع للأسلوب الجيد، ولا مرشد ناجح للكتابة الجيدة"([5]) - لا علاقة لها بنظام بديعي محكم ، ولا بنظام بلاغي واضح الملامح. ففي الوقت الذي نظر فيه البعض للغة القص على أنها تجسيد حي لانعدام الترابط في الحياة ، وآثروا ما يسمى " بالمانشتات الصحفية" الثائرة على القواعد النحوية والصرفية ، والمفتقدة لبعض العناصر الأساسية، مثل الأفعال والفواعل، متخذين من قــول جبران:" لكم لغتكم ولى لغتي، لكم من اللغة ما شئتم ولى منها ما يوافق أفكاري وعواطفي ، لكم منها الألفاظ وترتيبها، ولى منها ما تومئ إليه الألفاظ، ولا تلمسه،و يصبو إليه الترتيب ولا يبلغه" ([6]) قدوة ومنهاجاً دون تعمق في فهم ما كان يصبو إليه جبران ، رفض آخرون ذلك، وتعاملوا مع اللغة و" كأنهم في معمل .. من أجل إعادة إبداع الكلمة كهدف في حد ذاته،وليست بصفتها أداة أو وسيلة فقط للعمل الأدبي" ([7])

 

  وأرى أن المسألة لا علاقة لها بتجسيد الواقع، ولا بشكل اللغة الجمالي، فهي مرتبطة أشد الارتباط بمسألة اعتراضها لتدفق المادة التي يقدمها الكاتب أو عدم اعتراضها.

 

*****

 وقد تطورت اللغة القصصية مع تطور الشكل القصصي، ففي مرحلة الإرهاصات الأولى كان الاهتمام بالشكل قبل المضمون ، فكانت اللغة وسيلة من وسائل الإمتاع وهدفاً لذاتها ، فبدت مثقلة بالزخارف والمحسنات البديعية ، مفعمة بالحيل  اللغوية المقيتة، ومع تطور الأعمال القصصية في مرحلة الريادة وما تلاها، تغير شكل اللغة فتخلت عن الكثير من الزخرفة اللفظية، وراح التغيير يزداد باقتراب القصة من الواقع المعاش الذي أجبر الكاتب على النزول باللغة من أبراجها العاجية لتعبر عن مشكلات الفرد بلغة سهلة المنال.

 

   وليس هذا غريباً فلكل عصر " همومه ومشكلاته وقضاياه، والإنسان مطالب في كل عصر بأن يواجه الحياة بما يلائمها من سلوك ، ومن خلال هذه المواجهة تترسب قيم العصر، وتتبلور مثله . واللغة – بوصفها ترجماناً لكل فعل ، أو المقابل اللفظي لكل موقف –  إنما تتكيف بحكم ما في طبيعتها من طواعية ومرونة وفقاً لكل فعل، وكل موقف، فإذا هي تتحمل الجديد من الشحنات التعبيرية كلما تجددت الفعال والمواقف ، ومن ثم تظل اللغة دائماً أوضح وأقوى ،وأدل ظاهرة تتجمع فيها كل سمات الوجه الحضاري الذي تعيشه الأمة، وليس مبالغة أن يقال إذا أردت التعرف على الإطار الحضاري لشعب من الشعوب في زمن من الأزمان فادرس لغته" ([8])

 

  ومع الحركات الأدبية التقدمية بعد الحرب العالمية الأولى ، ظهرت ثورات نقدية، دارت حول نوعية اللغة المستخدمة في السرد والحوار القصصيين هل هي الفصحى، أم العامية، بدأها عيسى عبيد ،ومحمود تيمور ، ولم تهدأ هذه  الثورات إلا بعد الوصول إلى اللغة الوسطى التي هي فصحى سهلة قريبة من اللهجة العامية، لكن مراشقات النقاد لم تنته حول اللغة ، ويبدو أنها لن تنتهي، فما زالت موجودة حتى الآن، لكن هذا المكان ليس مجال الإفاضة فيها ؛فليست غرضاً من أغراض الدراسة .

 

     وأرى أن المشكلة ليست مشكلة فصحى وعامية، ولكنها مشكلة مرونة اللغة أيا كانت، وهل ستستطيع إذا كانت فصحى التعبير عن مقتضى الحال؟ وهل ستستطيع نقل فكر الكاتب لقارئة ؟ وإن كانت عامية فهل ستنجح فيما سبق؟ هذه هي المشكلة الحقة، إذا نجح الكاتب في التغلب عليها كانت لغته متسقة مع فكره ، كما أرى محاولات التوفيق بين الفصحى والعامية بالجمع بينهما في موقف واحد دون فائدة فنية محاولة غير مجدية لحل مشكلة اللغة،فهذا الجمع يصيب العمل الأدبي بالفوضى والاضطراب،ويشعرنا بنغمة " نشاز" تقطع انسيابية الإيقاع اللغوي المتناغم ، فاللغة " انسجام وتناغم ونظام، واللغة الإبداعية نسيج بديع يبهر ويسحر، ولعل الأديب الكبير هو الذي يعرف كيف يتلطف على لغته حتى يجعلها تتوزع على مستويات، ولكن دون أن يشعر قارئه بالاختلال المستوياتى في نسج لغته" ([9]) وتنقسم اللغة الأدبية في الأعمال القصصية إلى قسمين متكاملين ، هما السرد والحـوار اللذان يختلفان من حيث الكم في القصة القصيرة والرواية، وإن كانا لا يختلفان من حيث الأهمية.

 

    فالسرد Narration مصطلح يقصد به ذلك الأسلوب الذي ينوب فيه الراوي عن الأديب، وعن الشخصيات في وصف المكان أو تصوير أركان الحدث،أو مكونات الشخصيات الداخلية والخارجية أو طبيعة الزمان الروائي أو القصصي ، وهو يستمد مادته من خارج الشخصيات حيناً ، ومن داخلها حيناً آخر معبراً عما يدور داخلها من صراعات فردية أو ضد الآخرين ، وهو " ليس صنبوراً مفتوحاً يتدفق بلا انقطاع أو بسبب وبدون سبب. الوصف لا يصاغ لمجرد الوصف ، ولا نمضى فيه على السجية ، أو تمتعاً بلذة البيان ، ولكن الوصف هو الخادم الأول    للنص القصصي .. هو مثل الجرسون في المقهى، أو الأم في البيت ..هو الذي يتحرك هنا وهناك يلبى كافة الرغبات التى يتوجه أصحابها نحو عمل واحد" ([10])

 

    ومن طبيعة السرد السير في مسار أفقي تتحرك فيه الشخصيات والأحداث حركة أفقية في الأحوال الطبيعية، لكنها قد تغير حركتها وتأخذ شكلاً رأسياً يتولد عنه تعقيد السرد وظهور ما يعرف  بالسرد المركب حيث " يتحرك السرد في مساره الأفقي المألوف، ثم يتوقف فجأة في منطقة بعينها ليفسح المجال لسرد إضافي مؤقت حيث يعود بعدها السرد إلى مساره الأول .. وهذا النمط البنائي قد يهدد مسار السرد ؛لأنه يدفعه إلى المسار العشوائي ،نتيجة لتداخل الأصوات،و بالتالي تداخل الشخوص ،ثم تداخل الأحداث ذاتها،وهذا التداخل قد يهدد النصية – أحيانا – بالعطل المؤقت أو البتر الفوري" ([11])

 

    ولحساسية السرد  مركباً وعادياً، لابد أن يكون الكاتب " يقظ الحساسية وهو يقدمه" باللغة "؛ لأن الزمام اللغوي قد يفلت منه فيعبر عن نفسه وليس عن شخصياته" ([12])، وأن يكون محملاً بميراث سردي طويل ، وبارعاً في تحريك مكونات النص، واستغلال كل الطاقات لخدمة الفكرة.

     أما الحوار Dialogue فهو الشكل الثاني من أشكال لغة القص، فهو اللغة التي يعبر بها عما بين الشخصيات من أحاديث" وهو  في الحقيقة الوسيلة الأساسية التي يتعرف بها القارئ على الشخصية، كما أنه من أكثر الطرق مناسبة لتزويد المشهد بالمساعدات الوصفية، والتحليلية والإخبارية التي يتطلبها، كما أنه يحقق التوازن بين ما  يقال وما يستنتج ضمناً، ويحرك الحدث , ويساعد على حيوية الموقف, وهو وسيلة مباشرة لتوجيه القارئ إلى الدراية والعلم ، وإدراك ما يرمى إليه القاص، كما أنه وسيلة مباشرة لتحمل أكثر مما في المضمون" ([13]), وهذا ما يجعلنا نعده جزءا من البنية العضوية للرواية

 

     والحوار الروائي كي نطلق عليه حواراً جيداً ، ينبغي أن يكون المنطوق مناسباً للمنطق. فالشخصيات في الأعمال القصصية هي نفسها التي نتعايش معها فى الحياة، أحيانا تبدو شريرة إلى أقصى غايات الشر، أحيانا تبدو خيرة إلى أقصى غايات الخير، وأحيانا متفاوتة في التفكير، ومختلفة في وجهات النظر، وفى أحيان متفقة ، فيجب أن ينعكس ذلك على الحوار، فيتناسب منطوقها مع منطقها ، هذا من ناحية،  " ومن ناحية أخرى يجب أن يكتسب مفهوم الحوار درجة من الخصوبة التي يتجاوز بها دلالته السطحية عن قيام حوار ما بين شخصيتين ، إذ إن هذا الشكل لا يحقق مستوياً فنياً كافياً لخلق لغة روائية ناضجة،على أساس أن لغة الرواية هي نظام لغات تنير إحداها الأخرى حواريا ، ولا يجوز وصفها وتحليلها باعتبارها لغة واحدة  ووحيدة   " ([14])

 

 

 

 

 

وظائف لغة السرد

 

 

  للغة السرد وظائف عدة :

1ـ الوظيفة التوصيلية الإشارية

 

" وهى التي تحاصر اللغة في نطاق فاعليتها الداخلية ثم تنقل هذه الفاعلية إلى السياق لتشكل الأحداث، أو إلى الشخوص لتستحضر مكوناتها أولاً ثم مسلكهم الخاص والعام ثانياً ،أو لنقل إن اللغة الإشارية تتحول في الخطاب إلى طاقة تجسيدية للأحداث والشخوص داخل السياق ، على أن يلاحظ في هذا المستوى محافظة اللغة على مردودها المعجمي ليكون الناتج الدلالي مساوياً للملفوظ" ([15])

 

2ـ الوظيفة التوصيلة الانفعالية

 

" التي تستحضر فيها اللغة مكونات الشخصية الداخلية، وهذه الوظيفة تكاد تستوعب الوظيفة السابقة "لكنها تجاوزها بهذه الشحنة الانفعالية المصاحبة" ([16])

3ـ الوظيفة التوصيلية الكشفية

  وفيها تكشف اللغة عن تضاريس النفس دون أن يتعمد الروائي الخوض في أحاديث مباشرة عن هذه التضاريس.

 

**مستويات اللغة الحوارية

   لغة الحوار في العمل القصصي لا تعدو أن تكون مجرد أداة من الأدوات المساعدة على تكوين العمل، وليست عنصراً أساسياً من العناصر المشكلة له كاللغة السردية، والشخصيات ، والفكرة ، والزمان، والمكان ، والصدق الفني ، والتشويق ، تلك العناصر التي بدونها يضحى العمل القصصي ضرباً من ضروب العدم ، فبدون اللغة الحوارية يظهر العمل القصص وبدونها لا تقل قيمته.

 

والحوار هو " اللغة المعترضة التي تقع وسطاً بين المناجاة ، واللغة السردية، ويجرى بين شخصية وشخصية ، أو بين شخصيات أخرى داخل العمل الروائي"([17]) أو القصصي، فهو اللغة التي يعبر بها الكاتب عما تعانيه شخصياته أو تفكر فيه ، تعبيراً فنياً يشعر المتلقي بعدم تدخله فيما تتحدث به.

 

  والحوار كي يكون جيداً يجب أن يكون مركزاً مكثفاً ، حتى لا تصبح الرواية مسرحية، ويضيع السرد والسارد ، ويكون وسيلة يتعرف بها القارئ على شخصيات العمل ، وألا يبتعد كثيرا عن لغة السرد ، حتى لا يصبح نشازاً ، وسط الجمل المكونة للسرد الروائي، فيقضى على الانسجام اللغوي الذي لا يمكن الاستغناء عنه داخل العمل الروائي . كما يجب أن يكون مناسباً لواقع الشخصية الاجتماعي ،ومزاجها النفسي ، ومستواها الفكري ولابد أن تكون تراكيب الحوار وعباراته ذات نغمة ملائمة للسرد السابق واللاحق عليه ، وملائمة لعواطف الشخصية المتكلمة، حتى يتحقق الائتلاف بين اللفظ والمعنى، ويتطلب هذا مـن

الكاتب أن يضع في اعتباره أن المتلقي يقرأ بأذنه وعينيه ، فهو لا يقرأ الكلمة فقط، بل يسمع إيقاعها وجرسها، وفى بعض حالات التعمق يشعر بإشعاعها العاطفي.كما يجب أن يكون عضوياً – قدر الإمكان – " أي ضرورة من ضرورات اللعبة ذاتها ، جزء من قطعة النسيج المرسومة التي يمكن أن نتخذها رمزاً لأقصى ما تصل إليه القصة الناجحة من الإحكام والإتقان"([18])

 

 

 

  وللحوار في الرواية عدة مستويات ، فيأتي باللغة الفصحى حيناً، وباللهجة العامية حيناً ، وبلغة وسطى تجمع بين الفصحى والعامية في سياق واحد حيناً أخر ، وبلغة تقرأ على الوجهين، الفصيح والعامي في أحايين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

****

 

 



59 ـ pulpit.alwatanvoice.com

60- فنون الأدب : صـ31

61- روجر ب هنيكلى: قراءة الرواية مدخل إلى تقنيات التفسير، ت د صلاح رزق،الهيئة العامة لقصور الثقافة، 1999 ، صـ303

62- عبد العزيز موافى: ملفات الحداثة، مطبوعات الهيئة العامة لقصور الثقافة، 2000 ،  صـ188

63- هالى بيرنت : كتابة القصة القصيرة، ترجمة أحمد عمر شاهين، كتاب الهلال، 1996، صـ52

64 -جبران خليل جبران :بلاغة العرب فى القرن العشرين ،مطبعة الرحمانية،القاهرة 1924،صـ51

65 - د.حامد أبو أحمد : مسيرة الرواية فى مصر ،الهيئة المصرية العامة للكتاب ،200،صـ110-111

66 - د. عز الدين إسماعيل : الشعر العربى المعاصر ، المكتب الأكاديمية، ط 5 ، 1994،صـ150 ،151   

67- بلاغة السرد : صـ113

68 - فؤاد قنديل : فن كتابة القصة ، الهيئة العامة لقصور الثقافة، 2002 م ، صـ284

69 - بلاغة السرد : صـ113

70- د . طه وادى، لغة الفن القصص، مجلة القصة، عدد 78،1994 صـ24،25

71 - عالم القصة :صـ297

72- أساليب السرد فى الرواية العربية : صـ134

73- بلاغة السرد:صـ572

74- بلاغة السرد : صـ573

75- في نظرية الرواية :صـ134

76- نظرية الرواية : صـ45

King   Saud University. All rights reserved, 2007 | Disclaimer | CiteSeerx