King Saud University
  Help (new window)
Search


Guidelines_English_Final
تحميل الدليل التدريبي

أسئلة شائعة


 

المحاضرة الثالثة

 

الشخـصـية

 

  الشخصية في جميع ألوان الفن الحكائي ليست مجرد أداة لتوصيل أفكار الكاتب ، يحركها كيفما شاء، وينطقها بما يريد ، لكنها عنصر مؤثر فعّال ، ولبنة أساسية في معمار العمل القصصي ، فلا يتصور وجود قصة بلا شخصيات ، فهي – الشخصية- "مركز الأفكار ومجال المعاني التي تدور حولها الأحداث ،  وبدونها تضحي الرواية ضربا من ضروب الدعاية المباشرة ، والوصف التقريري، والشعارات الجوفاء الخالية من المضمون الإنساني المؤثر في حركة الأحداث " ([1]) ، كما أنها المعادل الفني للذات الإنسانية، الذي من خلاله يطل الروائي علي العالم .

 

   ولذا سلب " أرنولد بينيت" بقية العناصر المشكلة للعمل القصصي تأثيرها أمام الشخصية المحكمة بتقنية فنية مقنعة ، فللأسلوب كما يرى "وزنه ، وللحبكة وزنها ، وللنظرة الجامدة وزنها، ولكن ليس لشيء من هذا  وزنه بجانب كون الشخصيات مقنعة ، فإذا كانت الشخصية مقنعة فسيكون أمام الرواية فرصة للنجاح ،أما إذا لم تكن كذلك فسيكون   النسيان نصيبها "([2])

 

     وقد اختلفت درجة اهتمام الروائي بالشخصية ،فمنذ "بلغت الرواية سن الرشد عندما نشر "دانيال ديفو " روايته المعروفة "روبنسون كروزو " في مطلع القرن الثامن عشر ، واهتمام الكاتب بالشخصيات يتزايد ...فإذا وصلنا إلي القرن التاسع عشر وجدنا الكتاب يهتمون ليس فقط بالشخصية المحورية ، بل بإخراج أعداد هائلة من الشخصيات التي لا تنمحي صورها من الذاكرة ...فهي شخصيات حية يصعب عليك أن تصدق أنها من نسيج الخيال ، وحديثها ممتع ، بل إن وجودها نفسه ممتع " ([3]) ، لا لشيء سوى لأن الروائيين اعتمـدوا في رسم هذه الشخصيات علي انتقاء السمات المميزة لكل  شخصية  وركزوا عليها وحدها، دون إهمال للصفات البشرية المتبقية .

 

وقد اختلف- أيضا- شكل الشخصية من عصر إلي عصر، نتيجة لتعدد التكنيكات الروائية المستخدمة. فالشخصية في الرواية التقليدية التي تلتزم بنيتها بالمنطقية التعليلية للحوادث ، هي كل شيء ، ينظر إليها الروائي من منظور وجودها الفيزيقي ، الذي لا يهتم سوى بوصف الملامح ،  و الملابس ، والآمال ، والأحلام ، و الوضع في الحيز الاجتماعي .

 

    وفى الرواية الجديدة التي يؤرخ لها " جان إيف تادييه" باختفاء " الشخصية الكلاسيكية ليس في القرن السابع عشر، وإنما شخصية القرن التاسع عشر:بطل بلزاك" و"ديكنز" و"زولا" ، "وفوتران Vautrin" والسيد دومبى Dombay و"أوجين روغون Augenerougon  " ([4]) فقد اختفت الصورة الكاملة والاهتمام بالمظهر الجسدي الذي كان شغل الروائيين الشاغل ، وحل محلها مفهوم جديد للشخصية فى الراوية، عماده تقليص دورها والتقليل من شأنها عبر النص الروائي، وقد وصل التقليص والتقليل لذروته على يد "كافكا" أحد المبشرين بجنس روائي جديد ، فيكتفي في روايته المحاكمة Leproces بإطلاق مجرد رقم على الشخصية ... كما يحرمها من العاطفة والتفكير والحق في الحياة ، ولعل كافكا ببعض ذلك ، يكون قد أعلن القطيعة مع التقاليد التي كانت سائدة في التعامل مع الشخصية ، وتهذيب ملامحها، وتلميع وجهها حتى تبدو أجمل وأعقل من الشخص الحقيقي نفسه " ([5])، تلك التقاليد المنبوذة من القارئ الراغب فى حياة دون زخرفة أو تنسيق.

 

   إن اختلاف شكل الشخصية ما هو إلا نتيجة لالتقاء ظروف اجتماعية بهيمنة أيديولوجيات سياسية ، سيطرتا معاً على واقع الحياة . فلا يستطيع متلق التغاضي عن دور الظروف الحياتية في ظهور شخصية، مثل شخصية "السيد أحمد عبد الجواد" في ثلاثية نجيـب محفوظ ، ولا عن دورها في ظهور شخصية " سعيد مهران" فى اللص والكلاب ؛ فالفوارق بين الشخصيتين لا يمكن أن تكون وليدة صدفة، أو حرفية يتمتع بها الكاتب.

 

   كما يرجع الاختلاف- أيضا- إلى شكل الحياة التى أصبح يحكمها مجموعة من النظم الخاضعة للمنهجة العلمية التي قلصت دور الإنسان في صنع الحياة.

****

   إن اختلاف شكل الشخصية ميزة ترفع من شأن الأدب ،فهو  يدل على أن لها بداية في الواقع الحقيقي ، هذه البداية هي التي تحدد سماتها، فإن استدعت الإفراط في وصفها من الخارج ، وصفها الروائي، وإن استدعت تقليص دورها قلص الروائي ، فالروائي مهما كانت قدراته وإمكاناته الفنية غير قادر على الوقوف أمام الواقع في موقف القوة المضادة ، لأنه إن حاول سيخرج من زمرة أبناء الفترة التي يحيا فيها ، ولا يوجد كاتب – كائنا من كان – قادر على قبول وصف يبعده عن الشخصيات التي يكتب عنها.

****

 

  ولابد من الإشارة هنا إلى أن طريقة عرض الروائي للشخصية، يجب أن تكون من منطق الأحداث، وظـروف البيئة ، والتبريرات الفنية المقنعة التي تجعل نموها فى أجواء طبيعية متجانسة، وهذا العرض يتطلب روائيا متمتعاً بدرجة عالية من الحرفية " حتى لا يكشف الروائي عن رؤيته الذاتيــة للأحداث ، وبالتالي تعبر عن اتجاهه، وتنطق باسمه، وتخضع لوصايته، فيصف نفسه بدل أن يصف شخصياته ، وبذلك تبتعد الرواية عن الموضوعية ، وتضحى خواطر ذاتية بحته يسخر الشخصيات للتعبير عنها" ([6])

   

وبجوار الحرفية ، لابد أن يكون الكاتب حيادياً. وليس المقصود بالحيادية هنا وقوف الكاتب من شخصياته موقفاً سلبيا ً، فيتركها تتحرك بلا قيود ، غافلاً عن منطق الحياة ، بل المقصود جعل أقوال وأفعال الشخصية نابعة من منطق الحياة ، حتى يراها المتلقي سوية فيتعاطف معها ، ويراها مألوفة فلا ينفر منها ، ولن يتأتى ذلك للروائي إلا إذا شعر القارئ من أعمال الشخصية " بحرارة الحياة ، ويتعرف من فعلها ما تتميز به من شمائل وحقائق ، فلا تتكلم إلا بالأسلوب الطبيعي الذي يلائم نفسيتها ، ولا تعمل إلا وفق الحوادث على منهجها المرسوم لها" ([7]) ولا تحيا إلا الحياة الطبيعية، فتتقلب بين الخير والشر، وجمود المشاعر واشتعالها ، فلا توجد شخصية جامدة المشاعر بلا لحظة فرح أو لحظة بكاء ، فالشخصية الطبيعية في الحياة متقلبة " كالريشة في مهب النزعات والنزوات" ([8] )، تحيا بالتقلب فإذا " استمرت خيرة طبقاً لتصميم معين ، أو شريرة طبقاً لتصميم معين ، أو حتى هوائية طبقاً لتصميم معين فإنها ستتوقف عن الحياة" ([9])

 

  إن الشخصية الروائية أمة من إماء العصر الجاهلي تخدم دون أمل في نجاة ، تتحمل كل شرور الخدمة ، وأنواع الحقد واللؤم في بيت سيدتها الرواية ، دون أن تشكو، وهى محرك دمى يخلق من العدم حياة مملؤة بالحركة والصياح والجلبة ، وهى المرأة المتسلطة التي لا تهدأ إلا إذا رأت نيران الصراع من حولها مضطرمة ، وهى الرسام الذي يغير شكل الواقع بألوانه.

****

 وللشخصية الروائية تصنيفات عديدة ، بعضها متعلق بموقف الشخصية من الأحداث وبعضها بموقع الشخصية من الأحداث ، وبعضها يتصل بتعبير الشخصية عن الإنسان الفردي أو النموذج الاجتماعي  ففي التصنيف الأول نجد الشخصية إما إيجابية أو سلبية، وفى التصنيف الثاني نجدها إما بسيطة ، أو نامية.

 

أولا – الشخصية من حيث موقفها من الأحداث.

 

1ـ الشخصية الإيجابية:

     هي الشخصية القادرة على التعامل مع عواطفها وتعاملاتها مع الآخرين بإيجابية ، فتحسم القضايا التي تواجهها دون تردد ،  وتشارك في صنع الأحداث وتعمل على تطورها.

 

 

2- الشخصية السلبية :

     هي الشخصية التي تعانى من فقدان القدرة على اتخاذ القرار ، ومواجهة الواقع ، المتقوقعة داخل شرنقة الذات تنتظر ما ستأتي به الأحداث ،المستسلمة للأعراف والتقاليـد، العاجزة عن حسم ما تواجه من مشكلات.

 

 

ثانيا – الشخصية من حيث موقعها من الأحداث.

أ- الشخصية البسيطة:

   هي شخصية تتسم بالوضوح والبساطة ، وتلازمها عاطفة واحدة من بداية العمل الروائي حتى نهايته، وكانت  " تسمى أمزجة في القرن السابع عشر ، وتسمى أحياناً أنماط  أوكاريكاتيرا " ([10]) ، لكنها مسميات اندثرت مع حركة التطور الديناميكية التي شملت الأدب ونقده ، وحل محلها مسمى الشخصية المسطحة حيناً،والبسيطة حيناً آخر كمــعادل مفهوماتى للتسطيح.

      وهى شخصية في أدق تعريفاتها " تدور حول فكرة أو صفة ... وتبدأ في الاتجاه نحو النوع المتطور إذا كان هناك أكثر من أصل لها.. وهى حقيقة يمكن التعبير عنها بجملة واحدة.. مثل أميرة" بارما " و" ليجراندان" يمكننا التعبير عن كل منهما بجمـلة واحدة ، فالأميرة تقول: يجب أن أحرص بنوع خاص على أن أكون رحيمة، وهى لا تفعل شيئاً أكثر من الحرص الزائد هذا ، أما الشخصيات الأخرى الأكثر تعقيداً منها فإنهم يكشفون شفقتها دون مشقة لأنها ثمرة ثانوية لحرصها.. وهناك ميزة كبيرة تميز الشخصيات المسطحة ألا وهى أننا نعرفهم بسهولة حينما يدخلون علينا يعرفهم القارئ بعاطفته لا بعينيه التي لا تلاحظ إلا ترديد الاسم فقط.. والقارئ يتذكر هذه الشخصيات بسهولة بعد قراءة الرواية، فهي تبقى كما هي في ذاكرته، والسبب أن الظروف لم تغيرها، فقد كانت تتحرك داخل الظروف ، وتكون في أحسن حالاتها إذا كانت شخصيات كوميدية، فالشخصية السطحية إذا كانت جادة أو تراجيدية فإنها تصبح مملة."([11])

 

     ولهذه الشخصية أهميتها الكبرى في بناء الرواية، فإن لم تكن هي الشخصية الرئيسة فإنها تخدم الحدث ، وتساعد على حركة الشخصية المستديرة ، فهي " أقراص مضيئة ذات أحجام معمول حسابها من قبل.. تدفع هنا وهناك مثل النضد في الفراغ أو بين النجوم" ([12])

 

     ولابد أن أشير هنا إلى أن سمات الشخصية البسيطة لا تعنى اتسامها بالضعف الفني كما يعتقد البعض ، مثل الدكتور مصطفى عمر الذي يقول عنها:" تتسم هذه الشخصية بالضعف الفني ، لأنها لا تتفاعل مع الموقف بقوة ، لهذا كانت صراعاتها بطيئة لاعتمادها على عامل ضعيف لا يتسرب إلى أغوار النفس الإنسانية والبحث.عن الاتجاهات الاجتماعية" ([13])

  ولابد من الحذر قبل قبول الرأي السابق ؛ فعدم التعامل مع الموقف بقوة، وبطء الصراعات إذا كانا مقصودين لذاتهما، دخلا في طور الضرورة الفنية التي تقف كل الانتقادات أمامها حائرة.

ب- الشخصية النامية:

  هي الشخصية التي تنمو وتتطور وتتفاعل مع الأحداث ، الشخصية المثيرة للدهشة، المحركة للانتباه، المتطورة في فكرها، المعقدة في سلوكها ونفسيتها وتكوينها، ونسيجها، التي يصعب على القارئ فهمها، ويتعذر له الحكم عليها، وتتطلب شخصية بهذه السمات من الكاتب" وعياً بالأعماق النفسية وقدرة على تمثل العواطف المتضاربة لما تحفل به من مفاجآت، وتغير، وصراع، وتفاعل اجتماعي"([14])

  وبالإضافة إلى التطور والإثارة، والتعقيد، وتعدد الخيوط يراها الدكتور عبد الملك مرتاض، قوية، جسورة بشكل لافت للنظر" إذ هي لا تستبعد أي بعيد ، ولا تستصعب أى صعب، ولا تستمر أي مر، إنها الشخصية المغامرة الشجاعة المعقدة بكل الدلالات التي يوحى بها لفظ العقدة" ([15])

    ولكن إذا كان لا مجال للخلاف مع الدكتور " مرتاض" في مسألة التعقيد فإنني أختلف معه في فروسية الشخصية النامية، ولا أرى علاقة بين كونها لا تستصعب أي صعب وبين كونها نامية ، فلا مانع فني يمنع شخصية ضعيفة مغلوبة على أمرها أن تكون نامية تتطور وتتفاعل وتثير الدهشة ، تهبط وتصعد ، تحب وتكره ،وتفعل الخير والشر، ويضل القارئ في فهما.

    والشخصية النامية التي تعرف بالمكثفة ، والمستمرة ، والمدورة ، يتم تصورها بطريقتين:"أولاهما: أن يكون الشخص متكافئاً مـع نفسه، أي منطقياً في صفاته، بحيث يمكن تفسيرها كلها بالحالة النفسية والمواقف، ولا يكون فيها تناقض غير مفهوم ، فتكون مهمة القاص أن يوضح مـا هو مختلط مضطرب في المخلوق الإنساني ، ويوازن اتجاهات قواه وينظمها، فالشخصيات تتطور في القصة ، وقد تغير أفكارها ومسلكها بتقدم الأحداث، لكنها تظل واضحة الجوانب موضوعية.. والطريقة الثانية ، يحرص فيها الكاتب على ألا يكون الشخص منطقياً مع نفسه في سلوكه"([16])

    لقد فشل الباحثون والنقاد في تحديد فوارق مقنعة بين الشخصية البسطة والشخصية النامية فـ " فورستر" يرى " المحك للشخصية المستديرة هو : هل هي قادرة على إثارة الدهشة فينا بطريقة مقنعة، فإذا لم تدهشنا تعتبر مسطحة ، وإذا لم تقنع كانت شخصية مسطحة تحاول أن تبدو مستديرة " ([17])

 

   وأرى أن مسألة الدهشة ، مسألة نسبية ، فما يبدو مثيرا لدهشتي ، قد يراه الآخرون شيئاً عادياً، ومثلها مسألة الإقناع التي تحكمها عوامل نفسية وأيديولوجية تختلف من شخص لأخر. فالفرق بينهما لا علاقة له بهاتين المسألتين ، فالشخصية النامية هي التي تحرك الأحداث نحو ذروة ما ، أما البسيطة فهي التي تتحرك في الأحداث.

 

 

 

أبعاد الشخصية الروائية

 

أولا – البعد الجسمى / المادى :

    تهتم الرواية بالبعد الجسمي للشخصيات المحورية والثانوية، فالروائي تشغله التدقيقات المتعلقة بالشكل ، كما يشغله الجوهر المثقل بمعاني الوحدة، وفقدان التواصل ، والأسى ، والتآكل ، والحنين إلى الزمن السعيد الضائع. وهو بعد يتضمن دلالات اجتماعية واقتصادية ونفسية وأحيانا سياسية، فتحديد البعد المادي والمظهر الخارجي للشخصية يشير إلى المكان الذي تنتمي إليه الشخصية, ووضعها الاقتصادي , كما يومئ إلى حالتها النفسية.

 

ثانيا ـ البعد الاجتماعي:

    ويقصد به انتماء الشخصية إلى فئة أو طبقة اجتماعية أو انتماؤها إلى الريف أو المدينة ,أو الأحياء الشعبية في المدينة ,أو الأحياء الثرية. فملامح وهيئة فلاحة ريفية تختلف عن مظهر وهيئة أستاذة جامعية ، فالانتماء الاجتماعي للشخصية الروائية ينعكس على هيئتها وحركاتها ولغتها وسلوكها وطموحها .

  ويقدمه الكاتب من خلال التركيز على عملها , والطبقة التي تنتمي لها, ونشاطها الاجتماعي .

 

ثالثا ـ البعد النفسي:

    ويقصد به ما يدور في أعماقها من مشاعر وانفعالات أو ما يدور في عقلها الباطن وحركة اللاوعي، والروائي ينفرد عن غيره بتصوير هذه الأعماق، وما يدور فيها. والشخصية الروائية قد تبوح بما في داخلها , وقد تخلو مع نفسها وتطلب إلينا أن ننصت لها وهى تفضي بما في دواخلها .  ويقدمه الكاتب من خلال المونولوج , وحديث النفس , والاسترجاعات .

رابعا ـ البعد الأيدولوجي:

   وهو الانتماء الفكري للشخصية عقيدتها  دينية، ماركسية، ليبرالية، قومية، الخ . فله تأثيره في سلوكها ورؤيتها , و يحدد وعيها ومواقفها من قضايا عديدة.

 

 

 

 

 

 

 

 

******



42- بناء الرواية : صـ107

43- نظرية الرواية : صـ 172

44 - د.محمد عناني : الأدب وفنونه، الهيئة المصرية العامة للكتاب،1997، صـ133 "بتصرف

45 - جان إيف تادييه : الرواية فى القرن العشرين، ترجمة محمد خير، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1998 ،صـ31

46 - فى نظرية الرواية : صـ 87

47- بناء الرواية : صـ109

48 - محمود تيمور : دراسات فى القصة والمسرح، مكتبة الآداب ، والقاهرة ، ص 105

49 - السابق : صـ 92

50- نظرية الرواية : صـ 208

51 - أركان القصة : صـ 94

52 - السابق : صـ94،95 "بتصرف"

53 - السابق : صـ  95    

54- د. مصطفى على عمر: القصة القصيرة ، دار المعارف الإسكندرية، ط2، 1986،صـ16

55- بناء الرواية : صـ 117

56 - فى نظرية الرواية :صـ101

57- النقد الأدبي الحديث:صـ 350-531

58- أ ركان القصة :صـ105

King   Saud University. All rights reserved, 2007 | Disclaimer | CiteSeerx