|
النزعة الواقعية في فن التصوير
لا تقتصر الواقعية على مرحلة تاريخية محددة فالفنون القديمة في مصر والعالم والحضارة اليونانية والرومانية سجلت في بعض مراحلها نزوعا نحو الواقعية
والواقعية من حيث أنها تيار فني محدد تعبر عن مضمون اجتماعي ولم تتحدد معالمها إلا في النصف الثاني من القرن التاسع عشر وتتلخص أهم سماتها في النقاط التالية:
· حركة فنية موضوعية في وصفها للإنسان
· معادية ورافضة في الشكل والمضمون للمثالية وجمالياتها الرومانسية والكلاسيكية
· ضد كل تفسير أو تأويل للطبيعة مستندا إلى مثال يبحث عن الخصوصية الفردية
· تقديم موضوعات الفلاحين والعمال على الأساطير والموضوعات التاريخية
· تقديم الموضوع الخارجي على التصوير التاريخي والاستعارة
· رفض الواقعيون تخطى الواقع
· جوهر الواقعية هو نفى المثال
· ظهور اتجاه فكرى جديد ينادى بأنة لابد أن يكون للفن وظيفة اجتماعية نفعية
· الصورة الحقيقية في مقابل النموذج المثالي للموقف الحياتي ويعرف الفنان جوستاف كوربية الواقعية على أنها
ليست فقط تناول الطبيعة ومظاهر الحياة اليومية , بل تتعدى ذلك لتعبر عن القضايا الاجتماعية والمواقف العابرة , فالفنان الواقعي ينقل الواقع بكل أمانة وموضوعية ويتجاهل القوانين الفنية المتعارف عليها وتعاليم الفن الكلاسيكي
ومثال ذلك أعمال الفنان دوميية الذي يعبر عن الجانب الهزلي الكاريكاتوري الساخر في الإنسان
كما يعبر كوربية عن مفهوم جديد للإنسان متخطيا فكرة الفن للفن ومثال الجمال الكلاسيكي والرومانسي
تمثيل الواقع في عصر النهضة
الواقع في عصر النهضة هو نظام بناء عقلاني للعالم والإنسان – ارتبط بتبدل عميق في المعارف والتقنية والنظريات والعلاقات الاجتماعية
فالجمالية في عصر النهضة جعلت الإنسان محور العالم كله ومقياسا له ضمن حدود وبلوغ الجمال المثالي الغير محدد بالزمان والمكان
تمثيل الواقع في الكلاسيكية العائدة
كانت بمثابة ردة فعل على ما اعترف علية (الروكوكو) ألزخارفي المزركش وتأنق العواطف المصطنعة , فاعتنقت الكلاسيكية مفهوم العودة إلى التراث والأصول الأكاديمية والعالم المثالي
مدرسة ألباربيزون
تخلت مدرسة الباربيزون عن التفسير الروائي للطبيعة واعتمدوا على مبدأ تحليل الواقع والمنظور ودراسة العناصر المصورة دراسة دقيقة عن طريق الخروج إلى الواقع نفسه في الطبيعة
تمثيل الواقع في الانطباعية
الانطباعية لم تتناول الواقع بطريقة وصفية تسجيلية ولم تهدف من وراء ذلك إلى تمثيله بقدر ما تهدف إلى تمثيل بعض ملامحه
أهملت الجانب الروائي في تمثيل الواقع
تم تحييد الموضوع والتخلي عن الجانب الأدبي فيه
أكدت الانطباعية على أن الواقع يشتمل على صيرورة الحياة والحركة المتتابعة وان الواقع ليس وجودا ثابتا بل يتناوب علية السكون والحركة
التعبير عن مظاهر التبدل في العالم المرئي وأولوية اللحظة الآنية
تقديم الحالة العابرة على السمات الدائمة للحياة
الانطلاق منه الواقع كتجربة بصرية لا من المعرفة النظرية له
|