Skip Navigation Links
Skip navigation links
نتيجة اختبارات اعمال السنة
Skip navigation links
HOME
Pictures Library
Publications
العمل الفنى المركب
مقال عن الحداثة في الفن التشكيلي
مقال عن ما بعد الحداثة فى الفن التشكيلى
ملخص بحث الدكتوراة
ملخص بحث الماجستير
السيرة الذاتية
cv
السيرة الذاتية
الفن المقارن
النزعة الواقعية فى فن التصوير
الواقعية الجديدة
تعريف فن الواقعية الجديدة
السمات العامة لفن الواقعية الجديدة
محاضرات فلسفة الفن وعلم الجمال
حول تعريف علم الجمال
النظرية الشكلية
النظرية الاجتماعية فى الفن
المفاهيم الجمالية بين الحداثة ومابعد الحداثة فى الفن التشكيلى
النظرية الانفعالية
وصف المقررات الدراسية
فلسفة الفن وعلم الجمال
(توصيف مقرر فلسفة التربية الفنية (للطالبات
توصيف مقرر فلسفة التربية الفنية (طلاب
مقرر فلسفة التربية الفنية
فلسفة افلاطون
فلسفة ارسطو
الفلسفة الطبيغية
جون ديوى
البحث العلمى 409 ترف
مشكلة البحث وفروضة
حدود البحث واهميتة
منهجية البحث
ادوات البحث
بحوث اعمال السنة
التجريبى والوصفى
Social theory 
 

النظرية الاجتماعية

أصحاب النظرية الاجتماعية يبحثون عن الدور الذي يقوم بة المجتمع في العملية الإبداعية ومن ابرز دعاة هذه النظرية هو ( تينTaine) فهو أول من تكلم عن النزعة الاجتماعية فى ميدان الفن فهاجم الأحكام المعيارية وقال إن الفن وليد المجتمع ، كما رفض الأفكار التي تدعم موقف الفن للفن ، كما انتقد بشدة موقف الفلسفة المثالية في ادعائها أن للفن مثل أعلى

 ورد بذلك أن المثل الأعلى في الفن لا وجود له

والفن على حسب موقف تين والنظرية الاجتماعية هو ضرب من الصنعة والإنتاج الجمعي  كما أضاف أن المعايير الجمالية تنتج من خبرة المجتمع فهي معايير حضارية ذات أصل اجتماعي وان صنعة الفن مشتقة من قوانين الحياة الجمالية الاجتماعية ، وعلى هذا يكون الحكم الجمالي الذي تصدره جماعة ما على عمل فني بمثابة  شهادة نجاحه

إذا القيمة الفنية على حد قول الاجتماعيين بحاجة إلى شهادة الجمهور أي المجتمع ، والفنان ليس كائنا يعيش في بيئة جمالية منعزلة ، بل يعيش فى بيئة جمالية ذات صبغة اجتماعية يستجيب لمؤثراتها ويخضع للتيارات الجمالية السائدة في المجتمع

ويضيف( إميل دوركايم ) إن الفن ظاهرة اجتماعية وأنة إنتاج نسبى يخضع لظروف الزمان والمكان ، وهو لا يبنى على أساس العبقرية الفردية ، وهو اجتماعي حيث أنة يتطلب جمهور يعجب بة ويقدره ، وعلى هذا فإن الفنان في نظر دوركايم لا يعبر عن (الأنا – أو الذات ) بل يعبر عن ( نحن ) أي يعبر عن المجتمع ككل ، وهذا لا يتم عن طريق التأمل اللاشعوري

وهذا لا يعنى أن النظرية الاجتماعية تقلل من قيمة الأثر الفردي وفاعليته في العمل الفني ، بل أن الفرد هو الذي يبدأ العمل وهو الذي ينفذه ، ولكن الفرد ليس مستقلا عن غيرة من الأفراد في المجتمع ، بل هو فرد اجتماعي مشبع بروح الجماعة ، وهذا التشبع هو الذي ينبع منة الهامة وإبداعه الفني

العمل الفني الذي يصفه الناس بالأصالة والجدة إنما يتضمن في الواقع صيغة جديدة تحمل في طياتها العناصر القديمة

فالفن إذا يرجع إلى خبرات الجماعة وهو يختلف عن العلم فهو ينطلق من نظام الجماعة ومن العلاقات الوطيدة بين أفراد هذه الجماعة ، بينما العلم يستند إلى قوانين مطلقة لا تتأثر بالاختلافات الفردية أو الاجتماعية

   

نظرية الإلهام والعبقرية

يرى البعض ومنهم (أفلاطون) أن الفن مصدرة الهام ، وان الفنان شخص ملهم ، وأيضا الفن هو مظهر من مظاهر العبقرية ، ولا يحمل رسالة هذا الإلهام إلا أفراد ذوو حساسية مرهفة مشوبة بالوجد ، وان الفنان رجل ملهم ويمتاز عن بقية الناس ويختلف عنهم في سلوكه ، كما يضيف (لامارتين) وهو احد دعاة نظرية الإلهام والعبقرية أن الفنان لا يفكر وان أفكاره هي التي توحي إلية بإبداعاته ، فعلى سبيل المثال إن شوبان كان الإبداع الفني عنده تلقائيا يؤتى إلية  دون أن يتوقعه ، كما يتحدث أصحاب هذه النظرة عن الوجد والاجترار اللاشعوري وعمليات الإشراق والبزوغ والإلهام

وكثير من الفنانين يقولون ما يؤيد هذا الاعتقاد فهم يصفون الإبداع بلا إرادية الابتكار) حيث يقرر الفنانون انهم يشعرون انهم مدفوعون بقوى إبداعية لا تخضع لإرادة الفنان ، بل أنها هي التي تسيطر على تفكيره

ومن أهم الاتجاهات الفنية التي تبنت هذا الموقف الجمالي المدرسة الرومانسية ، حيث أفرط هؤلاء الفنانون في الاستسلام لأحلام اليقظة وخيالات الشعور والأحلام

ويستنكر دعاة النظرة الرومانسية ( أو مذهب الفن للفن ) تدخل المجتمع في تقييم الآثار الإبداعية ويذهبون إلى أن الفنان لا ينتج إلا وهو في عزلة عن المجتمع، أي وهو في برجة العاجي وان هذه العزلة وهذا الانفصال هو مصدر الإلهام الفني

نقد لنظرية الإلهام والعبقرية

ولقد قوبلت مدرسة الإلهام والعبقرية بردود فعل نقدية حيث أشار بعض النقاد إلى أن أصحاب هذه المدرسة يتناسون أن الفن وان كان ابتكارا إلا أنة يقوم على خبرة متوارثة أي أن ينتسب إلى الطراز الفني السائد الذي هو حصيلة الحضارة والمجتمع في تاريخهما الطويل

وإذا كان النشاط الفني فعل لا إرادي كما يدعى أصحاب نظرية الإلهام والعبقرية ، فان هذة (اللاإرادية ) ليست كافية لتحديد معالم الإبداع الفني ، فكون الفنان يشعر بنوع من اللاعقلانية واللاشعورية أثناء عملية الإبداع ، ليس دليلا على أن نشاطه الفني غير واعي ، فالفنان الشديد البراعة والموهبة الذي يندمج ويستغرق تماما فى عملة الفني ، كثيرا ما يحس بهذا الشعور ، ولكن مرجعية ذلك إنما تعود إلى أن مهاراته قد بلغت من النمو والنضج الفني حدا يستطيع معه أن يسير فى إبداعه الفني بلا صعوبة

وحتى لو كان الإبداع يحتويه قدر من الإلهام الذي يشبه اللاشعور ، فان العملية الإبداعية أثناء تنفيذ العمل الفني تظل عقلانية واعية ، فعملية ترتيب عناصر العمل الفني – وعملية التأمل – إصدار الحكم – السيطرة التقنية على الوسيط الفني – وضوح الطابع التعبيري للعمل الفني– التفاصيل– تجريب الحلول الفنية والأدائية

ويفسر هذا النقد الفنان ( بابلو بيكاسو  ) بقولة "أنة لمن اغرب الأمور حقا أن نلاحظ أن الصورة لا تتغير أساسا ، وان أول رؤية تظل على ما هي تقريبا

 

King   Saud University. All rights reserved, 2007 | Disclaimer | CiteSeerx