King Saud University
  Help (new window)
Search


Guidelines_English_Final
تحميل الدليل التدريبي

أسئلة شائعة


اهلا بكم
welcome
للاتصال
Home
Pictures Library
Publications
المقررات الدراسية
Current Courses
أسماء الطلاب
اسماء الطلاب للفصل الثاني 1428-1429هـ
جامعات سعودية
جامعات اجنبية
مواقع تربوية تهمك
الجامعات الاردنية
مقرر النشاط الطلابي نهج 333 الفصل الثاني 28-1429هـ
نهج 332 مقرر طرق التدريس العامة الفصل الثاني 28-1429هـ
مقرر نهج 330 مهارات التعلم الذاتي
مقرر نهج 334 تعليم مهارات التفكير
السيرة الذاتية 1429هـ- 2008م
محاضرة الحقائب
طلاب مقرر مهارات اتلنفكير1623
نتائج مقرر النشاط المدرسي طلاب شعبة(1598) السبت 8-10
نتائج مقرر النشاط المدرسي شعبة 1597 السبت 10-12
نتائج مقرر النشاط المدرسي شعبة 1594 السبت 1-3
المادة التعليمية لمقرر تربية بدنية أطفال(_لها أوراق أخرى)
اضافات
تعلم وتعليم التربية البدنية 1
تقسيم الالعاب
اللياقة البدنية
تشوهات القوم
غياب طلاب أسس وبرامج الاثنين 10-12
غياب طلاب أسس الاحد 1 ظهراً
إعلان لطلاب مقرر أسس وبرامج التربية البدنية
درجات اعمال الفصل شعبة النشاط 1188 الفصل الاول 32-33هـ
اعمال الفصل نشاط مدرسي شعبى2927 الفصل الاول 32-33هـ
370نهج
 

بسم الله الرحمن الرحيم

جامعة الملك سعود

كلية المعلمين- قسم المناهج وطرق التدريس

 

المادة التعليمية لمقـــرر

التربية البدنية أطفال

(ترض 102)

مدرس المقرر للفصل الدراسي

الأول 1429-1430هـ

الدكتور/  حسن علي العقول

قسم المناهج وطرق التدريس

 

http://faculty.ksu.edu.sa/74169/default.aspx

aoqoul@yahoo.com
اللعب

1-                    تقديم:

يعتبر اللعب من الأنشطة الهامة التي يمارسها الفرد في حياته، وللعب دور رئيس في بناء شخصيته من جهة؛ وتأكيد تراث الجماعة أحياناً، ويعد اللعب ظاهرة سلوكية تسود عالم الكائنات الحية ولاسيما الإنسان وتمتاز بها الفقريات العليا عن غيرها، ومما تجدر الإشارة إليه أن اللعب باعتباره ظاهرة سلوكية لم يأخذ ما يستحقه من الاهتمامات والدراسات والبحث المتعمق في الدراسات النفسية والسلوكية0 وقد يعزى السبب في قصور مثل تلك الدراسات تناول هذا الموضوع إلى وضوح الظاهرة وعموميتها، أو صعوبة الدراسة الجادة لهذه الظاهرة السلوكية أو كلا الاعتبارين معاً0

يبدأ الطفل في إشباع حاجاته عن طريق اللعب حيث تتفتح أمامه أبعاد العلاقات الاجتماعية القائمة بينه والناس، ويدرك أن الإسهام في أي نشاط يتطلب من الشخص معرفة حقوقه وواجباته فيه ومما يعكسه في نشاط لعبه، ويتعلم الطفل عن طريق اللعب والتنظيم الذاتي وتمشياً مع الجماعة وتنسيقاً لسلوكه والأدوار المتبادلة.

اللعب مدخل أساس ليس لنمو الطالب العقلي والمعرفي فقط،بل لنموه الاجتماعي والانفعالي، في اللعب يبدأ الطفل في التعرف على الأشياء وتصنيفها، ويتعلم مفاهيمها ويعمم فيما بينها على أساس لغوي وهنا يؤدي نشاط اللعب دوراً كبيراً في النمو اللغوي للطفل وفي تكوين مهارات الاتصال لديه0واللعب لا يختص بالطفولة فقط فهو يلازم أشد الناس وقاراً ويكاد يكون ملازماً لكل نشاط أو فاعلية يؤديها الفرد يقول فولكييه :

" لا يزول اللعب بزوال الطفولة فالراشد نفسه لا يمكن أن يقوم بفاعلية هائلة إلا إذا اشتغل وكأنه يلعب" واللعب يمتاز بالحرية والمرونة بينما يتطلب العمل التفكير بالنتائج والانتباه المتواصل0 ويحتل العمل مكانة هامة في نمو الطفل لكل دوره يختلف في حياة الطفل عنه في حياة الكبار 0

 تعريف اللعب

تعرض كثير من الباحثين لتعريف اللعب0وقد جاءت هذه التعريفات على اختلافها ذات سمات مشتركة تتركز في النشاط والدافعية وسنعرض جانباً كبيراً منها يكفي لإعطاء صورة واضحة عن هذا المظهر من مظاهر نشاط الطفل0

يمكن تعريف اللعب على أنه " مجموعة من الحركات الجسمية التي يقوم بها الفرد للتعبير عن غريزة فطرية موجودة لديه، تدفعه للقيام بتلك الحركات لينال السرور والفرحة".

وهناك مجموعة من الغرائز تولد مع الفرد وراثياً تدفعه لسلوك ما ليحقق غرضاً خاصاً يتمثل باكتشافه بيئته.

كما يعرض قاموس التربية لمؤلفه ( Good  ) اللعب أنه ( نشاط موجه أو غير موجه يقوم به الأطفال من أجل تحقيق المتعة والتسلية ويستغله الكبار عادة ليسهم في تنمية سلوكهم وشخصياتهم بأبعادها المختلفة العقلية والجسمية والوجدانية. ويكمل تعريف جود للعب تعريف شابلن  على أنه ( نشاط يمارسه الناس أفراداً أو جماعات بقصد الاستمتاع ودون أي دافع آخر ) 0 في حين أن  عدس ومصلح عرفاه على أنه:( استغلال طاقة الجسم الحركية في جلب المتعة النفسية للفرد ولا يتم اللعب دون طاقة ذهنية أيضاً ) 0

أما بيجيه فيعرف اللعب على أنه : ( عملية تمثل تعمل على تحويل المعلومات الواردة لتلائم حاجات الفرد0 فاللعب والتقليد والمحاكاة جزء لا يتجزأ من عملية النماء العقلي والذكاء

أشار الفرنسي كيلوا إلى أن من سمات اللعب:ـ

أ- اللعب مستقل ويجري في حدود زمان ومكان محددين ومتفق عليهما 0

ب- اللعب غير أكيد أي لا يمكن التنبؤ بخط سيره وتقدمه أو نتائجه وتترك حرية ومدى ممارسة الحيلة والدهاء فيه لمهارة اللاعبين وخبراتهم 0

ج- يخضع لقواعد أو قوانين معينة أو إلى اتفاقات أو أعراف تتخطى القواعد المتبعة وتحل محلها بصورة مؤقتة 0

د- اللعب خيالي أي أن اللاعب يدرك تماماً إن الأمر لا يعدو كونه بديلاً للواقع ومختلفاً عن الحياة اليومية الحقيقية.

ومن خلال اللعب فإن الطفل  (الفرد) يكون قادراً على أ،:ـ 

1-يتعلم الكثير عن نفسه.

2-يستكشف الطفل كيف يستخدم أجزاء جسمه.

3-يكتشف قوته وتفوقه مقارنة مع زملائه.

4- الاعتماد على النفس وحسن استغلال قدراته الحركية ويشجعه على الابتكار والتركيز والتدرب على المثابرة والجلد.

 وظائف اللعب:

1.   للعب وظائف كثيرة يكتسبها الفرد منها:ـ

2.   يعدل الغرائز ويمكن الفرد من التحكم بها.

3.   يساعد في حسن استغلال الفرد لوقت فراغه.

4.   يسهم في التنمية البدنية والصحية والنفسية عند الفرد.

5.   يسهم في عملية التكيف مع البيئة.

القيمة العامة للعب: (اللعب بشكل عام).

يمكن ملاحظة واكتشاف التالي في اللعب: اللعب يدخل في حياة جميع الكائنات الحية، فحيثما الحرية والقدرة على التعبير نجد اللعب. واللعب فطري وموروث، ويساعد الفرد في التعبير عن ذاته، ومع كل ميل ورغبة عند الفرد تجد لديه دافعا للاستطلاع والمثابرة.

الخصائص المميزة للعب الأطفال

يتميز لعب الأطفال عن لعب الكبار بعدة مميزات :

أ-    اللعب عملية نمو :

ويظهر ذلك في تتبعنا لنمو الطفل منذ ميلاده فنلاحظ أن شكل النشاط بتغير بازدياد نضج الطفل ونموه. وأن لعب الطفل في بداية حياته يكون بسيطاً لا تعقيد فيه يتألف من حركات عشوائية ومن استثارة لأعضاء الحس0 وكلما تطور نمو الطفل يصبح لعبه معقداً فاللعب بالدمى يجتذب الطفل من سن مبكرة حيث يصل إلى ذروته في العام السابع أو الثامن من عمره 0 ولهذا أطلق على هذه الفترة اسم ( سن اللعب بالدمى ) ويلاحظ أيضاً أن اهتمام الطفل باللعب يبدأ في التغير ويظهر ذلك خلال العام الأول والثاني في حياته المدرسية 0

في البداية يكون الطفل مهتماً بألعاب الجري ثم تصبح الألعاب الرياضية القائمة على نظم محددة هي تسليته المفضلة إضافة إلى اهتمامه باتجاهات أخرى كالقراءة أو جمع الأشياء كالطوابع أو الأفلام والصور0 ويظهر هذا جلياً في مرحلة الطفولة المتأخرة ( 11-12 سنة ) وهي مرحلة الاتزان الحسي الحركي التي تتميز بالرشاقة والقوة والحيوية وسهولة انتقال الحركة وسرعة تعلم المهارات الحركية 0


ب-    ارتباط اللعب بعمر الطفل ( كماً ) :

يقضي الأطفال أكثر أوقاتهم في اللعب ويتطابق هذا اللعب مع طبيعة النمو في السنوات الأولى لأنها مرحلة نشاط حركي ثم يزداد عدد أنواع اللعب بالتقدم في السن حتى البلوغ0 ويلاحظ أن ألعاب الحضانة ورياض الأطفال متنوعة كالألعاب التمثيلية واللعب بالمكعبات والماء والطين والرسم0 أما في مرحلة المدرسة الابتدائية فإن الأطفال يهتمون بالألعاب ذات النشاط الجسمي أكثر من اهتمامهم بالألعاب ذات النمط العقلي أو الجمالي 0

ويمكننا أن نرجع التناقص الكمي في أنشطة اللعب عند الأطفال إلى العوامل الآتية :

1-    تضاؤل مقدار الوقت المتاح للعب بسبب الواجبات الجديدة المفروضة عليه وبسبب الوقت الذي يقضيه في المدرسة وما يتبع ذلك من التزامات خارج المدرسة 0

2-    مسايرة الطفل للضغوط الأسرية والمدرسية والاجتماعية وما يتبع ذلك من التنسيق بين عمله ولعبه 0

3-    تزايد وعي الأطفال بميولهم وقدراتهم والتركيز على نمط واحد من اللعب لفترة طويلة والاستمتاع به 0

ج- ارتباط اللعب بعمر الطفل ( كيفاً ) :

في السنة الأولى يغلب على الطفل ألا يطيل في تركيز انتباهه على مؤشر ما فهو ينتقل من لعبة إلى أخرى أو من نشاط إلى آخر 0ولذلك يجب أن نوفر له عدداً كبيراً من الألعاب ففي السنة الثانية يستطيع الطفل أن يركز انتباهه في نشاط لعب معين لمدة ( 7 ) دقائق في المتوسط تقريباً 0 ويزداد هذا المعدل فيصل إلى ( 12,6 ) دقيقة في الخامسة من عمره0 ومع تطور نمو قدراته واهتماماته فإنه يأخذ في انتقاء ألعاب معينة من هذا العدد الكبير من الألعاب .وهكذا نرى أن هذا التحول من ( الكم ) إلى ( الكيف ) في نشاط اللعب عند الطفل يدل على تغيرات كيفية في بنية الشخصية 0

في اللعب الاجتماعي مثلاً نلاحظ أن الطفل في المراحل الأولى يلعب مع كثير من الأطفال دون تمييز فهو يلعب معهم أحياناً ويتعارك معهم أحياناً أخرى ثم يصالحهم بعد ذلك وكلما كبر الطفل مال إلى اصطفاء مجموعة معينة من الأصدقاء يعيش معها ويرتبط بها 0

ومن مظاهر ( التحول الكيفي ) في نشاط اللعب عند الأطفال أن النشاط الجسمي يتناقص كلما كبر الطفل على حين نلاحظ ازدياد الميل إلى أنشطة اللعب ذات الطابع العقلي 0

ومما يلاحظ أن لعب الأطفال لا سيما الصغار منهم يتسم بالتلقائية واللاشكلية فالطفل الصغير يلعب بالكيفية التي يريدها مهما كانت مواد لعبه فهو سعيد مثلاً وهو يلعب بأشياء تخص والديه أو إخوته 0 ولا يراعي في لعبه مواعيد خاصة أو مكاناً معيناً للعب0 ويلاحظ أنه في مرحلة المراهقة تختفي الكثير من تلقائية اللعب فالمراهق يزهو بارتدائه لزي مميز لبعض الألعاب ويشعر بحاجته إلى أدوات خاصة للعب كمضارب التنس مثلاً ويخضع نشاطه لنظام معين فهو يتفق على مواعيد محددة للقاء رفاقه واللعب معهم في وقت محدد 0

النظريات المختلفة في تفسير اللعب

شغل اللعب كظاهرة عند الأطفال؛ العلماء والباحثين في مختلف العصور وعلى مر الأزمنة فتأملوا هذه الظاهرة عند الإنسان والحيوان وحاولوا أن يفسروها فوضعوا نظريات عدة في ذلك ومن أهم هذه النظريات :


1-  نظرية الطاقة الزائدة (فضل الطاقة) :

ظهرت في أواخر القرن الماضي هذه النظرية ووضع أساسها (فردريك ) الشاعر الألماني ثم الفيلسوف هربرت سبنسر وخلاصتها : أن اللعب مهمته التخلص من الطاقة الزائدة 0 فالحيوان مثلاً إذا توافرت لديه طاقة تزيد عما يحتاجه منها للعمل فإنه يصرف هذه الطاقة في اللعب، وإذا طبقنا ذلك على الأطفال نرى أن الأطفال يحاطون بعناية أوليائهم ورعايتهم فهؤلاء يقدمون لهم الغذاء ويعنون بنظافتهم وصحتهم دون أن يقوم الأطفال بعمل ما فتتولد لدى هؤلاء الأطفال طاقة زائدة فيصرفونها في اللعب إن هذا التفسير معقول إلى حد ما لكنه لا يفسر حقائق اللعب كلها فالقول به تسليم بأن اللعب مقتصر على الطفولة وهذا لا ينطبق على الواقع إذ عند الكبير أيضاً ميل إلى اللعب بل ويمارسه في الواقع ـ إضافة لعجز هذه النظرية عن تفسير لعب الإنسان وهو تعب. فإذا كان اللعب مرتبطاً بوجود فضل الطاقة فكيف يمكن شرح كيفية لعب الحيوان الصغير أو الطفل إلى درجة تنهك فيها قواه كما نشاهد ذلك غالباً في الحياة العامة.

2- النظرية الترويحية:

يرى صاحب هذه النظرية (موتس) في أن الفرد يمارس اللعب كوسيلة لاستعادة النشاط والقوة والحيوية، واستعادة الطاقة التي استنفذها الفرد في عمله اليومي، ومن الأمور التي لم تراعيها هذه النظرية قيام الطفل باللعب دون أن يبذل جهد أو يخسر طاقته.

3-  نظرية التعبير الذاتي، (نظرية الغريزة) كاربل غروس

يرى صاحب هذه النظرية أن اللعب للكائن الحي هو عبارة عن وظيفة بيولوجية هامة 0 فاللعب يمرن الأعضاء وبذلك يستطيع الطفل أن يسيطر سيطرة تامة عليها، وأن يستعملها استعمالاً حراً في المستقبل، وأن الإعداد البيولوجي والتشريحي لجسم الفرد توجه لعبه لممارسة ألعاب معينة. فإن مصدر اللعب هو الغرائز أي الآليات البيولوجية ولقد أكد وجهة النظر البيولوجية هذه كثير من العلماء مع إجراء تعديلات طفيفة عليها ومما يثبت صحة هذه النظرية من الأدلة أن اللعب يأخذ شكلاً خاصاً عند كل نوع من أنواع الحيوانات. ولو أن اللعب كان مجرد تخلص من الطاقة الزائدة لجاءت الحركات بصورة عشوائية عند الحيوانات جميعها ولما اختلفت من كائن إلى آخر 0 وترى هذه النظرية أن الإنسان يحتاج أكثر من غيره إلى اللعب لأن تركيبه الجسمي أكثر تعقيداً وأعماله في المستقبل أكثر أهمية واتساعاً ومن هنا كانت فترة طفولته أطول ليزداد لعبه وتتمرن أعضاؤه كما ترى أن اللعب من خصائص الحيوان الراقي بينما الكائنات الحية غير الراقية تولد غير مكتملة النمو وغير قادرة على مواجهة صعوبات الحياة بنفسها من دون مساعدة كبارها بينما الكائنات الحية غير الراقية تولد بالغة مكتملة النمو تقريباً وتكون مستقلة عن كبارها وهذا يغنيها عن اللعب0 وهكذا نرى أن نظرية جروس هذه يصح تطبيقها على الحيوان مع احتفاظنا بالفارق بين حياتي الإنسان والحيوان0 فحياة الإنسان غنية بعناصرها وتفاعلاتها وحاجاتها المختلفة إذا ما قورنت بحياة الحيوان البسيطة والمحدودة 0

4- نظرية الاستعداد:

إن اللعب يعد الكائن الحي ليعمل في المستقبل الأعمال الجادة المفيدة 0 ومثالنا على ذلك تناطح الحملان في لعبها إنما هو تمرين على القيام بالتناطح الجدي في المستقبل والدفاع عن النفس وتراكض الجراء وعض بعضها بعضاً كأنها تتدرب على القتال وصغار الطير تضرب بأجنحتها بما يشبه حركات الطيران وكذلك القطط التي يطارد بعضها بعضاً في أثناء اللعب فهي تقوم بحركات تشبه الحركات التي تقوم بها في المستقبل بقصد الحصول على الطعام ومطاردة الفريسة0 والطفلة في عامها الثالث تستعد بشكل لا شعوري لتقوم بدور الأم حين تضع لعبتها وتهدهدها كي تنام.


5-  النظرية التلخيصية :

صاحب هذه النظرية هو ستانلي هول وخلاصتها : أن اللعب هو تلخيص لضروب النشاطات المختلفة التي مر بها الجنس البشري عبر القرون والأجيال وليس إعداداً للتدريب على نشاط مقبل ومواجهة صعاب الحياة 0فألعاب القفز والتسلق والصيد وجمع الأشياء المختلفة هي ألعاب فردية أو جماعية غير منظمة ولعل هذا يشير إلى حياة الإنسان الأول عندما كان يصطاد الحيوانات ويسخرها لمصلحته فالطفل حينما يجمع حوله جماعات الرفاق ليلعب معهم إنما يمثل في عمله نشأة الجماعات الأولى في حياة الإنسان كما أنه إذا قدمنا له عدداً من المكعبات فإنه يشرع في بناء منزل أو ما يشبهه وهذه تمثل مرحلة من مراحل التقدم في الحياة فالإنسان يلخص في لعبه إذاً أدوار المدنية التي مرت عليه كما يلخص الممثل على المسرح تماماً تاريخ أمة من الأمم في ساعات قليلة 0 وقد وجهت إلى هذه النظرية اعتراضات كثيرة منها : إن هذه النظرية بنيت على افتراض أن المهارات التي تعلمها جيل من الأجيال والخبرات التي حصل عليها يمكن أن يرثها الجيل الذي يليه غير أن هذه النظرية القائلة بتوريث الصفات المكتسبة والتي يعد ( لامارك ) مؤسساً لها لم يعثر على ما يؤيدها في دراسة الوراثة كما يرفض معظم علماء الوراثة في الغرب الرأي القائل بإمكان توريث الصفات المكتسبة وهذا كله أدى إلى إلغاء هذه النظرية إضافة إلى أن الصغار ليسوا صوراً مصغرة عن الكبار فركوب الدراجات واستعمال الهواتف مثلاً ليس تكراراً لتجارب قديمة وإنما هو من معطيات الجيل نفسه الذي يستخدمها 0


6-  النظرية التنفيسية : فرويد

وهي نظرية مدرسة التحليل النفسي الفرويدية وتركز على ألعاب الأطفال بخاصة إذ ترى أن اللعب يساعد الطفل على التخفيف مما يعانيه من القلق الذي يحاول كل إنسان التخلص منه بأية طريقة 0 واللعب إحدى هذه الطرق وتشبه هذه النظرية إلى حد ما نظرية الطاقة الزائدة 0

واللعب عند مدرسة التحليل النفسي تعبير رمزي عن رغبات محبطة أو متاعب لا شعورية وهو تعبير يساعد على خفض مستوى التوتر والقلق عند الطفل  فالطفل الذي يكره أباه كراهية لا شعورية قد يختار دمية من الدمى التي يعدها الأب فيفقأ عينيها أو يدفنها في الأرض وهو بهذه الحالة يعبر عن مشاعره الدفينة بوساطة اللعب 0 وترى الولد الذي يغار من أخته التي تقاسمه محبة والديه يضمر لها عداء يعبر عنه دون قصد بالقسوة على دميته التي يتوهم فيها شخص أخته0 لذا فالأم تستطيع أن تعرف شيئاً عن حالة طفلها النفسية من الطريقة التي يعامل بها دميته 0 فهو يضرب دميته أو يأمرها بعدم الكلام أو يقذفها من الباب وهذه كلها رموز تدل على أشياء تسبب له القلق 0 وعن طريق اللعب يصحح الطفل الواقع ويطوعه لرغباته ( إن دميتي تنام متى تشاء ) وبوساطته يخفف من أثر التجارب المؤلمة ( عوقبت الدمية إذ أجريت لها عملية اللوزتين ) وبه يكتشف حوادث المستقبل ويتنبأ بها ( ستعاقبين يا دميتي لأنك لم تسمعي كلمة ماما ) 0

ورسوم الأطفال الحرة هي عبارة عن نوع من اللعب وتؤدي وظيفة اللعب نفسها 0 فالطفل قد يرسم عقرباً ويقول هذه ( زوجة أبي ) والطفل الذي يشعر بالوحدة قد يرسم أفراد العائلة كلهم داخل المنزل باستثناء طفل متروك خارجه 0

ولاشك أن الطفل يتغلب على مخاوفه عن طريق اللعب فالطفل الذي يخاف أطباء الأسنان يكثر من الألعاب التي يمثل فيها دور طبيب أسنان إذ أن تكرار الموقف الذي يسبب الخوف من شأنه أن يجعل الفرد يألفه 0 والمألوف لا يخيفنا لأننا نتصرف حياله التصرف المناسب ولدينا متسع من الوقت لهذا التصرف بخلاف غير المألوف والأطفال الذين يخافون من الأطباء يعطون لعبة تمثل المريض وسماعة ليفحصوا بها وليمثلوا دور الطبيب بأنفسهم وبذلك يستطيعون التغلب على مخاوفهم من الأطباء بوساطة ألعابهم 0

ولنذكر على سبيل المثال حالة تظهر كيف يكون اللعب مسرحاً يمثل عليه الطفل متاعبه النفسية رمزياً : طفل في منتصف الثانية من عمره كانت أمه تتركه وحده فترات طويلة فكانت لعبته المحببة هي أن يمسك ببكرة يوجد عليها خيط فيرمي بها تحت السرير حتى تختفي هنا وهنا يصيح منزعجاً ثم يجذبها فيفرح بعودتها مرحباً بظهورها 0 فالطفل في لعبته المذكورة يمثل رمزياً المأساة والأحزان التي يعاني منها 0 ويصور بسلوكه هذا خبرة مؤلمة يكابدها هي مأساة اختفاء أمه وعودتها وبذلك كان يخفف من القلق الذي ينتابه 0

وترجع نظرية مدرسة التحليل النفسي إلى عهد الفيلسوف اليوناني المشهور أرسطو الذي كان يرى أن وظيفة التمثيليات المحزنة هي مساعدة المشاهدين على تفريغ أحزانهم من خلال مشاهدة ما فيها من أحداث ووقائع 0 ومن الواضح أن النظرية المذكورة لا تكفي لتفسير اللعب فليس مقبولاً أن تكون وظيفة اللعب مقصورة على مجرد التنفيس 0

7- نظرية النمو الجسمي : كارت

إن اللعب يساعد على نمو الأعضاء ولا سيما المخ والجهاز العصبي 0 فالطفل عندما يولد لا يكون مخه في حالة متكاملة أو استعداد تام للعمل لأن معظم أليافه العصبية لا تكون مكسوة بالغشاء الدهني الذي يفصل ألياف المخ العصبية بعضها عن بعض وبما أن اللعب يشتمل على حركات تسيطر على تنفيذها كثير من المراكز المخية فمن شاء هذا أن يثير تلك المراكز إثارة يتكون بفضلها تدريجياً ما تحتاج إليه الألياف العصبية من هذه الأغشية الدهنية 0

8- نظرية الاستجمام :

وخلاصة هذه النظرية أن الإنسان يلعب كي يريح عضلاته المتعبة وأعصابه المرهقة التي أضناها التعب ذلك لأن الإنسان عندما يستخدم عضلاته وأعصابه بصورة غير الصورة التي كان يستخدمها فيها في أثناء العمل فإنه يعطي بذلك لعضلاته المجهدة وأعصابه المتعبة فرصة كي نستريح وقد وجهت لهذه النظرية الاعتراضات التالية :

1-    لو كانت الغاية من العب هي راحة الأعصاب المجهدة والعضلات المتعبة فإن أحسن طريقة لذلك هي الاستلقاء في الفراش والاسترخاء في الجلوس من غير عمل ما لأن هذه الطريقة تجلب الراحة في وقت أقصر 0

2-    لو كان الهدف من اللعب الراحة فقط لكان من الأفضل للكبار أن يلعبوا أكثر مما يلعب الصغار لأن عمل الكبار وجهدهم المبذول ادعى للتعب من لعب الصغار ومع ذلك فإننا نرى أن الصغار أكثر لعباً من الكبار 0

3-    لا يكون لعب الإنسان دائماً بطاقات عضلية وجهد عصبي غير التي يستعملها في أثناء العمل بل إن الإنسان يلعب بالعضلات التي يعمل بها والأعصاب التي يفكر بها 0

4-    تبين لعلماء النفس أن الجهد المبذول لا يتعب العضلة وحدها بل يتعب الجسم ذلك لأن أي عمل من الأعمال يستلزم استعداد عضلات الجسم كلها وتأهبها للعمل 0

وهكذا نرى أن في نظرية الاستجمام انتقاصاً واضحاً وصريحاً لوظيفة اللعب وتضييقاً لها عند حصرها بإراحة العضلات والأعصاب وبإعادة ما استنفذه الكائن الحي من طاقات حيوية في سبيل أعماله وإهمالاً للدور الفعال للعب كنشاط إنساني أصيل موجه ومؤثر في عملية النمو 0

نظرية جان بياجه في اللعب

إن نظرية جان بياجه في اللعب ترتبط ارتباطاً وثيقاً بتفسيره لنمو الذكاء ويعتقد بياجه أن وجود عمليتي التمثل والمطابقة ضروريتان لنمو كل كائن عضوي وأبسط مثل للتمثل هو الأكل فالطعام بعد ابتلاعه يصبح جزءاً من الكائن الحي بينما تعني المطابقة توافق الكائن الحي مع العالم الخارجي كتغيير خط السير مثلاً لتجنب عقبة من العقبات أو انقباض أعصاب العين في الضوء الباهر 0 فالعمليتان متكاملتان إذ تتمم الواحدة الأخرى كما يستعمل بياجيه عبارتي التمثل والمطابقة في معنى أعم لينطبقا على العمليات العقلية 0 فالمطابقة تعديل يقوم به الكائن الحي إزاء العالم الخارجي لتمثل المعلومات كما يرجع النمو العقلي إلى التبادل المستمر والنشط بين التمثل والمطابقة ويحدث التكيف الذكي عندما تتعادل العمليتان أو تكونان في حالة توازن وعندما لا يحدث هذا التوازن بين العمليتين فإن المطابقة مع الغاية قد تكون لها الغلبة على التمثل وهذا يؤدي إلى نشوء المحاكاة وقد تكون الغلبة على التعاقب للتمثل الذي يوائم بين الانطباع والتجربة السابقة ويطابق بينها وبين حاجات الفرد وهذا هو اللعب فاللعب والتمثل جزء مكمل لنمو الذكاء ويسيران في المراحل نفسها 0

ويميز بياجيه أربع فترات كبرى في النمو العقلي:

 فالطفل حتى الشهر الثامن عشر يعيش مرحلة حسية حركية إذ يبدأ الطفل في هذه المرحلة بانطباعات غير متناسقة عن طريق حواسه المختلفة0 وذلك لعدم قدرته على تمييز هذه الانطباعات من استجاباته المنعكسة لها ويحصل التناسق الحركي والتوافق تدريجياً في هذه المرحلة حيث تصبح هذه الأمور ضرورية لإدراك الأشياء ومعالجتها يدوياً في المكان والزمان 0

وفي المرحلة التالية الواقعة بين عامين وسبعة أو ثمانية أعوام – وهي المرحلة التشخيصية تنمو حصيلة الطفل الرمزية واللفظية فيصبح قادراً على تصور الأشياء في غيابها ويرمز إلى عالم الأشياء بكامله مع ما بينها من علاقات وهذا يتم من خلال وجهة نظره الخاصة ولا يستطيع الطفل في هذه المرحلة تجميع الأشياء وفق خصائصها المشتركة بل يصنفها تصنيفاً توفيقياً إذ استرعى انتباهه شيء ما مشترك بين مجموعة أشياء 0

وفي المرحلة الثالثة في الحادية عشرة أو الثانية عشرة يصبح الطفل قادراً على إعادة النظر في العمليات عقلياً بالنسبة للحالات المادية فقط، ومع تقدم النمو يتوزع الانتباه وتصبح العمليات القابلة لإعادة النظر ممكنة عقلياً في بادئ الأمر ثم تنسق مع بعضها حتى ينظر إلى العلاقة المعينة كحالة عامة لكل فئة 0

وفي المرحلة الرابعة – مرحلة المراهقة – تصبح العمليات العقلية عمليات مجردة تجريداً تاماً من الحالات المحسوسة جميعها وفي كل مرحلة من هذه المراحل تنمو مدارك الطفل بالتجربة من خلال التفاعل والتوازن بين مناشط التمثل والمطابقة لأن التجربة وحدها لا تكفي وترجع الحدود الفطرية في النمو لكل مرحلة إلى نضج الجهاز العصبي المركزي من جهة وإلى خبرة الفرد عن البيئة المحيطة من جهة أخرى 0

ويبدأ اللعب في المرحلة الحسية الحركية إذ يرى ( بياجيه ) أن الطفل حديث الولادة لا يدرك العالم في حدود الأشياء الموجودة في الزمان والمكان فإذا بنينا حكمنا على اختلاف ردود الأفعال عند الطفل فإن الزجاجة الغائبة عن نظره هي زجاجة مفقودة إلى الأبد وحين يأخذ الطفل في الامتصاص لا يستجيب لتنبيه فمه وحسب بل يقوم بعملية المص وقت خلوه من الطعام ولا يعد هذا لعباً حتى ذلك الوقت لأنه يواصل لذة الطعم 0 وينتقل سلوك الطفل الآن إلى ما وراء مرحلة الانعكاس حيث تنضم عناصر جديدة إلى رد الفعل الدوري بين المثيرات والاستجابات ويقلل نشاط الطفل تكراراً لما فعله سابقاً وهذا ما يطلق عليه بياجيه التمثل الاسترجاعي ومثل هذا التكرار من أجل التكرار هو في حد ذاته طليعة اللعب 0

وليس هناك ما يلزم بياجيه بافتراض وجود خاص للعب طالما يرى فيه مظهر من مظاهر التمثل الذي يعني تكراراً لعمل ما بقصد التلاؤم معه وتقويته 0 وفي الشهر الرابع يتناسق النظر واللمس عند الطفل ويتعلم أن دفع الدمية المعلقة في سريره يجعلها تتأرجح وإذا ما تعلم الطفل عمل شيء ما فإنه يعيد هذا العمل مراراً وهذا هو اللعب ابتهاج ( وظيفي ) وابتهاج لأنه سبب نابع من تكرار الأفعال التي يتم التحكم بها فإذا ما تعلم الطفل كشف الأغطية بغية البحث عن الدمى والأشياء الأخرى يصبح هذا الكشف في حد ذاته لعبة ممتعة لدى الطفل من الشهر السابع وحتى الثاني عشر من عمره 0 فاللعب لم يعد تكراراً لشيء ناجح بل أصبح تكراراً فيه تغيير وفي أواخر المرحلة الحسية الحركية يصبح العمل ممكناً في حال غياب الأشياء أو وجودها مع الإدعاء والإيهام 0 فاللعب الرمزي أو الإيهام يميز مرحلة الذكاء التشخيصي الممتدة من السنة الثانية إلى السابعة من العمر فالتفكير الأولي يتخذ شكل الأفعال البديلة التي لا تزال منتمية إلى آخر تصورات الحركة الحسية 0

أما اللعب الرمزي الإيهامي فله الوظيفة نفسها في نمو التفكير التشخيصي كالوظيفة التي كان يقوم بها التدريب على اللعب في المرحلة الحسية الحركية إذ أنه تمثل خالص وبالتالي يعمل على إعادة التفكير وترتيبه على أساس الصور والرموز التي يكون قد أتقنها 0 كذلك يؤدي اللعب الرمزي إلى تمثل الطفل لتجاربه الانفعالية وتقويتها 0 ومع ذلك فالصفة الخاصة للعب الإيهامي تستمد من الصفة الخاصة لعمليات الطفل العقلية في هذه المرحلة 0 ويصبح اللعب الإيهامي في المرحلة التشخيصية أكثر تنظيماً وإحكاماً ومع نمو خبرات الطفل يحدث انتقال كبير إلى التشخيص الصحيح للحقيقة 0 وهذا ما يتضمن المزيد من الحركات الحسية والتدريبات الفعلية بحيث يصبح اللعب ملائماً بشكل تقريبي للحقيقة 0 ويصبح الطفل في الوقت نفسه أكثر مطابقة للمجتمع 0 وينتقل الطفل في الفترة الواقعة بين الثامنة والحادية عشرة إلى اللعب المحكوم بالنظم الجماعية الذي يحل محل ألعاب الإيهام الرمزية السابقة وعلى الرغم من أن هذه الألعاب التي تحكمها القواعد تتكيف اجتماعياً وتستمر حتى مرحلة البلوغ فإنها تظل وكأنها تمثل أكثر منها مواءمة للحقيقة 0

وتضفي نظرية بياجيه على اللعب وظيفة بيولوجية واضحة بوصفه تكراراً نشطاً وتدريباً يتمثل المواقف والخبرات الجديدة تمثلاً عقلياً وتقدم الوصف الملائم لنمو المناشط المتتابعة 0

مما تقدم نستخلص أن نظرية بياجيه في اللعب تقوم على ثلاثة افتراضات رئيسة :

1-    إن النمو العقلي يسير في تسلسل محدد من الممكن تسريعه أو تأخيره ولكن التجربة لا يمكن أن تغيره وحدها 0

2-    إن هذا التسلسل لا يكون مستمراً بل يتألف من مراحل يجب أن تتم كل مرحلة منها قبل أن تبدأ المرحلة المعرفية التالية 0

3-    إن هذا التسلسل في النمو العقلي يمكن تفسيره اعتماداً على نوع العمليات المنطقية التي يشتمل عليها 0

التوفيق بين نظريات اللعب

بعد نظرة فاحصة وجادة على النظريات السابقة نرى أنها في معظمها تكمل بعضها بعضاً 0 فنظرية الطاقة الزائدة ترى أن اللعب ليس مجرد تخلص من طاقة موجودة إنما يستفاد من هذه الطاقة في إعداد الكائن الحي للمستقبل 0

وفيما يتعلق بالنظرية التلخيصية فإن الفرد عندما يلعب يعبر عن دوافعه التي يشترك فيها مع من سبقوه في سلم التطور وبهذا يبدو كأنه يلخص نشاط الماضي ولكن هذا لا يدفعنا إلى الأخذ بالنظرية التلخيصية بعدها شرطاً من شروط النمو فالنمو يخضع لقوانين عامة تشترك فيها الأفراد والجماعات

والنظريتان التنفسية والتحليلية تشتركان مع بعض النظريات السابقة 0 فهناك تشابه كبير بين النظرية التنفيسية ونظرية الطاقة الزائدة غير أن الأمر ليس مجرد تنفيس عن انفعالات مكبوتة وإنما هو نشاط يؤدي إلى إعادة الاتزان في حياة الطفل 0

ويمكننا أن نرى أن الوظيفة الأساسية للعب هي الوظيفة الإعدادية أما الوظائف الأخرى فيمكن أن نعدها وظائف ثانوية 0 وعلى الرغم من أن هذه التفسيرات التي ذكرناها في بعض نظريات اللعب تظهر وكأنها مختلفة فإن معظم هؤلاء العلماء يؤكدون حقيقة واحدة تتمثل في أن اللعب يقوم في أساسه على الحاجات الغريزية البيولوجية أما رغبات الطفل وأهواؤه – حسب رأيهم – فتنشأ بصورة عفوية وتنضج مع نموه وتظهر في ألعابه بغض النظر عن الطريقة التي يربى وفقها وعن مكان عيشه ومن يقوم بهذه التربية 0

خصائص النمو عند الأطفال:

قبل الحديث عن خصائص النمو عند طلاب المدرسة الابتدائية (6-12 سنة) سنذكر خصائص النمو عند أطفال الروضة( ما قبل المدرسة 1-5سنوات)، علنا نستفيد من ربط وتدرج النمو وخصائصه عند طلاب المرحلة الابتدائية*. وسيكون مجال حديثنا عن أوجه النمو الجسمية والعقلية والاجتماعية والوجداني.

1-                   الخصائص الجسمية:1-3 سنوات

1-يمكنهم المشي والركض ولكن توازنهم يخذلهم أحيانا لان التناسق بين أعضائهم لا يزال ضعيفاً .

2-يصعب عليهم القفز بالساقين سوياً أو بساق تلو الأخرى فالعضلات الكبيرة تحتاج لمرونة .

3-ينقصهم التناسق في عضلات اليدين الصغيرة

4- يمكنهم رمي كرة كبيرة آو كيس رمل كبير نحو الهدف من مسافة متر واحد تقريباً .

4 سنوات:

1-تكثر حركتهم ولكنها منظمة أكثر من ذي قبل .

2-يستعملون عضلاتهم الكبيرة للقفز بأنواعه ، للساق والجري والتسلق والركض على أربع .

3-  يميلون للعنف أحياناً فيثبتوا ذاتهم بقوة بدنية ويستملون أيديهم وأجسامهم في العراك .

4-  يحبون استعراض كل جديد تعلموه .

5- يمكنهم ارتداء ملابسهم وخلعها بسهولة عند استعمال الحمام ، أما التعامل مع الأزرار وشريط الحذاء ...الخ مهارات بحاجة إلى تمرين .

6- -مازال التناسق ضعيفاً في العضلات الصغيرة .

7- يمكنهم رمي كرة كبيرة آو كيس كبير في الهواء ثم يلتقطونها .

8- يقدرون على مسك قلم التلوين بالإبهام والسبابة فقط

5 سنوات

1- ما زالوا يستعملون كافة الحواس والحركة كأسلوب أساسي في التعامل مع الناس والأحداث والبيئة .

2-يميلون إلى التحرك المستمر وإصدار الأصوات العالية .

3-تصبح أعضاء جسدهم أكثر تناسقاً .

4- تصبح عضلاتهم الكبيرة والصغيرة أكثر مرونة والتحكم فيها واضحاً .

5- يميلون لممارسة الأنشطة والألعاب المنظمة ذات القوانين .

6-يزداد طولهم ونحافتهم وتزداد مرونتهم ومقدرتهم على التوازن

7-يستطيعون الاهتمام بأمورهم فيخدم كل واحد بنفسه .

8-يتحركون بإرشادات أكثر دقة.

9-تناسق العين واليد والعين والذراع أكثر تطوراً وثباتاً .

10- يمكنهم رمي والتقاط كرة وكيس رمل دون الاستعانة بجسدهم.

الخصائص الاجتماعية:1-3 سنوات:

1-يرون الأمور من منطلق ذاتي أي يتمركز عالم كل طفل حول نفسه .

2-كثيراً ما يمارسون اللعب الفردي ويبدأ كل طفل باللعب مع طفل آخر .

3- لا يوجد عندهم صداقات حميمة وإنما يظهرون الفرحة لوجود طفل أو أكثر من حولهم .

4- تصعب عليهم المشاركة .

5- يفضلون التقرب من الكبار وبالذات من المعلمة فهم بحاجة إلى إرشادها .

6-يظهرون بدء تقبل العضوية في مجموعة أطفال منهم .

7- تكون عائلتهم وأفراد أسرتهم مصدر أمان وطمأنينة لهم .

8- ينطلقون من محور اكتشاف العالم من حولهم .

4 سنوات:

1-يهتم أطفال هذا العمر بالأطفال الذين بنفس أعمارهم إضافة لاهتمامهم بذاتهم

 2- يلعبون في مجموعات صغيرة بطريقة أكثر تجانساً .

3- يظهر الذكور اهتماما باللعب مع أولاد جنسهم ولكنهم ما زالوا يلعبون براحة مع جميع الأطفال ذكوراً وإناثاً .

4- يلعبون بتعاون ومشاركة أكثر وتبدأ النزعات القيادية لديهم في الظهور .

5- يظهرون صفات اجتماعية متناقضة فيكونون متعاونين تارة، وعنيدين أخرى ولطفاء ودمثين تارة ثالثة وأحياناً يصعب التعامل معهم .

6- يبدؤون بالشعور بالتعاطف نحو غيرهم من الأطفال ومن أفراد أسرتهم .

7- يتمتعون باللعب الخيالي والتمثيلي مع غيرهم من الأطفال .

5سنوات:

1-يحبون مصادقة الكبار والصغار .

2- يلعبون مع أطفال في مختلف الأعمار أصغر أو أكبر منهم عاماً

3- يكونون صداقات حميمة مع طفل آخر .

4- تخفف مشاكل اللعب في المجموعات فهم قادرون على إتباع الأنظمة آو التفكير بأنظمة جديدة مناسبة

5-يظهرون مهارة أكثر في التنقل من الأدوار القيادية للأدوار التابعة منها وإليها

6- متعاونون مع الكبار من حولهم أكثر من ذي قبل .

7-ينتمون بوضوح لمجموعتهم ويظهرون الولاء لها ولمعلماتهم .

8- قادرون على فهم وتوضيح الأدوار المختلفة التي يلعبونها في عائلتهم والتي تحدد المسؤوليات والواجبات المختلفة فيها .

9- يبدعون باللعب الخيالي والتمثيلي .

النمو العقلي 1-3 سنوات

1-تكون قوة التركيز على عمل ما قصيرة المدى .

2-لا يقدرون أبدا على معالجة الأفكار المجردة .

3- يتسمون بالفضول والحاجة للبحث والاكتشاف، يكثرون من الأسئلة ولو أن كثيراً منها غير متصل بالموضوع المطروح

4- يحبون تعلم الكلمات وفهم معناها .

5- يستمعون للقصص ويسردونها .

6- يستمعون للأناشيد ويرددونها .

7- يحبون التحدث عن أمور تهمهم حتى ولو قاطعوا كلام المعلمة .

8-يسيرون دفة الحديث حسبما يطرأ على بالهم ويستحوذ تفكيرهم .

9-يحبون عالم الخيال وخيالهم واسع ويصدقون بسهولة ما يسمعونه من قصص خيالية ويعطون للأشياء والحيوانات وبقية المخلوقات خصائص إنسانية .


4 سنوات:

1-تزداد مدة تركيزهم طولاً وإن كانت ما تزال قصيرة .

2- تنمو قدراتهم على التصميم والمنطق لكن التفكير والتفسير الإدراكي ما زال غير متطور مما يؤدي إلى إصدار نتائج خاطئة أحياناً .

3- ما زالوا يسألون أسئلة كثيرة لكنها أكثر عمقاً وارتباطا بالموضوع المطروح ويتابعون بحثهم عن الإجابات من خلال خبراتهم العملية .

4- يكونون جملاً كاملة ويظهرون تنوعاً لغوياً عندما يسردون القصص .

5- يحبون تعلم الكلمات الجديدة واللعب بها صوتياً وحركياً وتغير أصوات حروف منها وتحويلها إلى كلمات جديدة .

6-يثبتون أكثر حول موضوع الحوار معهم وإن كان التركيز عليه يتبع مدى اهتمامهم الشخصي به .

7- ما زال التحليق في عالم الخيال متعة ويصعب عليهم أحياناً التفرقة بينه وبين الواقع .

8-يحبون التهويل والمبالغة .

9- تظهر عندهم روح الفكاهة بوضوح أكثر

5 سنوات:

1-ما زالت مدة التركيز محدودة على الرغم من زيادة طولها .

2- يظهرون اهتماما بالتعرف على أشكال الحروف وأشكال الأرقام والكلمات حتى دون تعليم موجه .

3- ما زال حب الاستطلاع قوياً عندهم إذ إن غايته الوصول إلى المعلومات والحقائق ويظهر كل واحد أساليب تعلم وتفكير مختلفة عن غيره وأكثر استقلالية .

4-يتحدث الأطفال بجمل سليمة وطويلة أكثر ويظهرون فيها مهاراتهم اللغوية ويستملون الكلمات الجديدة التي تعلموها بدقة أكثر .

5-صار للحديث عندهم غاية واضحة ، فهناك السؤال والإست فهام والإجابة بمنطق 6 - صارت الأسئلة والأجوبة والملاحظات أكثر ارتباطا بالموضوع دقة وتحديداً .

7-يحبون القصص ويستمعون إليها بمتعة ويميزون بين الخيال والواقع .

8-يحبون أداء الأدوار المختلفة ويبدعون فيها            

خصائص النمو العاطفي 1-3 سنوات

1-رضا الأطفال عن أنفسهم يعتمد على رضا الراشدين عنهم وحبهم ومدهم

2-يبدؤون بملاحظة سلوك المعلمة وأقوالها ويظهرون الاستعداد لتقليدها .

3- يبكون بسهولة عند الافتراق عن البالغين المرتبطين بهم ويخافون بسهولة ممن هو جديد إن ثبات وجود الكبار حولهم يساهم في إعطائهم الثقة بأنفسهم وبعالمهم الذي حولهم .

4- يظهرون تعبيرات قوية عندما يفشلون آو يخافون آو يغضبون وتظهر مشاعرهم السلبية والإيجابية معاً .

5- تبدأ علامات الاعتماد على النفس وعلامات الاستقلال بالظهور فهم يرغبون تناول الطعام ودخول الحمام بمفردهم ....الخ

6- يبدؤون بتوضيح بعض المشاعر التي تختلج في نفوسهم ويبدؤون بالتعبير عنها

صفات عامة : ذو حساسية مرهفة يتطبعون بمشاعر الغير .

4 سنوات

1-يتعود الأطفال تدريجياً على بناء علاقة مودة مع الكبار الذين يهتمون بهم شخصياً والذين يؤمنون لهم حاجاتهم اليومية .

2-تثبت علاقة الأطفال مع معلمتهم وتقوى أواصرها فيمتثلون بها ويقلدونها .

3- يهابون عملية الافتراق عن الراشدين المرتبطين بهم مع أن ثقتهم بأنفسهم وبقدراتهم قد زادت .

4-لديهم الحذر من كل جديد مكاناً كان آو إنساناً .

5- يبدأ الأطفال بإظهار بعض طرق التحكم بمشاعرهم ، يقومون بتجارب ليتعرفوا على قدراتهم في التحكم بمشاعرهم .

6- تزداد علامات الاعتماد على النفس وتزداد المهام التي يستطيعون القيام بها بمفردهم ولكن تحت المراقبة المستمرة .

7- يزداد التعبير عن مشاعرهم وتبدأ مخاوفهم ومشاعر القلق عندهم في الظهور وكل ذلك مرتبط بسعة الخيال وعدم قدرتهم على الفريق بين الخيال والواقع .

صفات عامة : يحبون التفاخر بأنفسهم وبالعائلة وبقدراتهم الشخصية ولو بالتهويل وعدم الواقعية


5 سنوات

1-يحب الأطفال في هذا السن مشاركة الكبار والصغار ومصادقتهم

-يعتبر الأطفال معلمتهم أكثر الناس فهماً وعلماً فيقلدونها ويكررون أقوالها .

2- يظهرون ثقة اكبر بأنفسهم وبالأشخاص الذين من حولهم فلقد أصبحوا أكثر طاعة لتعليمات الكبار من حولهم وأصبحوا أكثر قدرة على تحمل مسئولية أنفسهم وبدأت عندهم الرغبة في التعامل مع الآخرين .

3- يبدأ الأطفال في استعمال مهارات اجتماعية مقبولة من الآخرين للتعبير عن مشاعرهم ولإظهار عواطفهم بشكل مقبول من الجماعة حولهم .

4- يبدأ الاعتماد الكلي على النفس فهم مدركون لذاتهم ، مستقلون بشخصيتهم ، يستطيعون القيام لوحدهم بمهام عديدة نحو ذاتهم كما أنهم يستطيعون القيام بمهام بسيطة في البيت آو الروضة كالمساعدة في تحضير المائدة والإجابة على الهاتف ..الخ

5- يتدربون على التعبير عن مشاعرهم لفظياً ويبدؤون باستخدام جمل قصيرة للتعبير عن عواطفهم بشكل مقبول .

صفات عامة : راضين – هانئين – سعداء ومعتزين بأنفسهم – أكثر واقعية عن ذي قبل

خصائص نمو طلاب المرحلة الابتدائية الأولى (6-9)

بعد عرض صفات مراحل النمو (1-5) سنوات باعتبارها الأساس لمرحلة بل مراحل النمو التالية في حياة الطالب،  سيتم الحديث في هذه المحاضرة عن صفات الطلاب (التلاميذ) في مرحلة النمو (6-9) سنوات.

بما أن اللعب يرتبط كماً وكيفاً مع عمر الطالب (نموه) فمن المؤكد أن تكون ألعاب الطالب هنا مختلفة بعض الشيء عن سابقاها من الألعاب، مع استمرار البهجة والسرور، وهذا يعود طبعاً لتطور نموه. فقد كان الطفل يبتهج كثيراً بمجرد مسك الكرة أو رميها دون هدف واضح لديه، ثم يبدأ اللعب مع المجموعة ويتقبل الألعاب التي تحكمها تعليمات وتنظمها قوانين.

 وسيتم الحديث في مرحلة النمو هذه والمراحل التي تليها اعتماداً على مبدأين هما: المبدأ البيولوجي، والمبدأ النفسي. حيث يمثل الجانب البيولوجي ما يتعلق بنمو الطالب وحاجاته ورغباته وميوله واتجاهاته، وعملية النمو هي عملية مركبة وليست سهلة، حيث لا تعني فقط الزيادة في الوزن والطول والتغير في الشكل، بل لها ارتباط بالغدد والإفرازات والأنسجة وغيرها.

وهناك أمور يجب مراعاتها تتعلق بعملية النمو، والتي منها:ـ

1-        كل عضو في الجسم ينمو نمواً  وفق معدل خاص به.

2-        مع تطور النمو تتغير نسب نمو تلك الأجزاء.

3-        لهذه المعدلات علاقة بالسلوك الاجتماعي عند الفرد، وكذلك لها ارتباط بالجانب الوجداني، والقدرة على الحركة.

4-        يقوم الجسم بشكل طبيعي على تنسيق النمو بين أجزاء الجسم.

5-        لا يتشابه أطفال المرحلة الواحدة في الطول أو الوزن أو غيره حيث لكل منهم معدلات خاصة به.

6-        تستمر عملية النمو واضحة عند الطفل حتى سن العشرين تقريباً.

7-        النمو عند البنات يكون أسرع منه عند الأولاد في بعض سنوات العمر.

8-        للفصول الأربعة تأثير على نمو الفرد.

9-        في مراحل النمو يحتاج الجسم لكمية من الطاقة والمواد الغذائية لاستكمال نموه وعمل الأجزاء الداخلية للجسم.

سيتم التعرف على خصائص النمو عند أطفال (6-9) من محورين هما:ـ

·  مظاهر النمو

·  مميزات مراحل النمو من الجانب الحركي.

·  برامج وتدريس مناسبين للمرحلة.

مظاهر النمو لطفل هذه المرحلة.

أ‌-            النمو الجسمي بطيء رغم ميل الطالب للحركة.

ب‌-      قد يعتل الجسم في هذه المرحلة لما يرافقها من احتياجات نمو الأسنان الدائمة.

ت‌-      تقل قدرة الجسم في هذه المرحلة على التحمل حيث حجم القلب والرئتين أصغر نسبياً من حجم الجسم، وبالتالي يظهر التعب بسرعة على الطالب.

ث‌-      تزداد الرشاقة بعض الشيء عند الطالب لزيادة التوافق العضلي العصبي.

النمو الحركي لطفل هذه المرحلة:

أ‌-       يظهر النمو التدريجي بالنسبة للأداء عند الطالب (الجانب الكيفي للعب) ويتصف أداء الطالب هنا بالتصميم على التنفيذ.

ب‌-  لا يمل الطالب هنا الحركات وتكرارها لارتباط ذلك بالخيال لديه، ويساعده هذا على اختراع أداء مميز وألعاب جديدة.

ت‌-  رغم أن غالبة الأنشطة عند الطفل هنا تميل إلى الفردية، إلا انه يميل لعمل الجماعات الصغيرة، ويرغب أن يكون محور الاهتمام في مجموعته.

ث‌- سريع التحول، غير مستقر في الأداء، يكون أداءه استجابة لمثير ما باستجابات وحركات مختلفة متعددة، ولا يلبث على ممارسة نشاط واحد.

ج‌-   يميل الفرد هنا لاحترام الكبار ويسعى للحصول على تقديراتهم أكثر من تقديرات أفراد مجموعته.

ح‌-   لا تزال قدرة الطالب هنا على التركيز ضعيفة رغما عن أنها المرحلة التي تتميز بأطول فترات التركيز.

خ‌-   الطالب هنا يحب التقليد والتخيل والإيقاع الجيد الحقيقي.

د‌-     يستطيع تعلم المهارات الحركية ويرتبط بها ويميل إليها.

ما يجب مراعاته عند اختيار برامج هذه المرحلة .

1-   النشاط الذي يدعو إلى الجري والوثب والدفع والشد، والتعلق والتسلق والالتقاط...

2-   القصص الحركية.

3-   ألعاب منظمة وصغيرة باستخدام الأدوات.

4-   الألعاب والتمرينات التمثيلية.

5-   سباقات التتابع القصيرة.

6-   تمرينات للتوازن.

طريقة التدريس في هذه المرحلة.

أ‌-       لا يقتصر النشاط على الدرس فقط، بل يمكن استغلال الفترات الصباحية والمتوسطة في البرنامج اليومي المدرسي للطالب.

ب‌- الأنشطة داخلية وخارجية للطالب.

ت‌- برامج تراعي الصحة العامة والسلامة الأدائية للطالب، والحركات السريعة والدقيقة بعض الشيء.

ث‌- أنشطة فيها الجري والضرب والرمي والقفز.

ج‌-   ألعاب تمثيلية وألعاب بالكرات الكبيرة ثم الصغيرة.

ح‌-   قصص حركي وإيقاعية.

خ‌-   الانتقال بالتدريس من القصة الحركية إلى التمرينات التشكيلية والنظامية.

د‌-     تحتوي الدروس على المرح والتسلية.

ذ‌-     مراعاة حب الطفل هنا لتقليد الكبار وتشجيعهم.

ر‌-    عدم إرهاق الطفل.

محتويات منهج الصف الأول. (على شكل ألعاب تمثيلية)

ألعاب منظمة وبسيطة، ألعاب رمي والتقاط، ألعاب حجل ووثب

السنة الثانية:

ألعاب تمثيلية، رمي باستخدام اليدين، وثب وارتقاء، مطاردة، نط الحبل...

السنة الثالثة:

تمرينات تمثيلية( ركوب الدراجة)، تنطيط الكرة، سباقات التتابع، التسديد على الهدف، نط الحبل، حركات رشاقة.

المرحلة الابتدائية الثانية (9-12)

مظاهر النمو

1-   يبطؤ النمو عند طلاب هذه المرحلة (عند سن 11سنة)، حيث هذه المرحلة مرحلة استقبال للنمو مستقبلاً (مرحلة النضج).

2-   نمو البنات في هذه المرحلة أسرع منه عند الأولاد، فهن أطول وأثقل وزناً.

3-   نظهر الفروق بين الجنسين هنا بالوضوح في الرغبات والميول عند الجنسين، ويظهر النفور بين الطرفين، والبنات هنا غريبات الأطوار؟؟.

مميزات هذه المرحلة:

1-   الميل للبطولات ومحاولة التقليد للكبار والمشاهير حتى لو كان ذلك في غياب الأشخاص المقلدين.

2-   زيادة التوافق العضلي العصبي.

3-   تظهر الروح الجماعية بشكل واضح ويشتد الحماس للفريق.

4-   عند الأولاد النشاط زائد وكبير.

5-   إذا مارسوا ما لا يرغبون يظهر لديهم الملل.

6-   تبدأ الفروق الفردية (الجسمية) بين ذوي السن الواحد، كذلك الرغبات والميول.

7-   حب المرح والمغامرة يظهران جلياً.

8-   صعوبة التوفيق بين رغبات الفرد واحتياجات المجتمع (التكيف الاجتماعي).

9-   البنات يفضلن النشاط المعتدل، أما البنين فيميلون للنشاط العنيف والذي فيه احتكاك بين اللاعبين، وبالتالي من الضروري فصل الجنسين .

10-            يفضل تكوين الجماعات المتجانسة حيث يتأثر الأفراد بعضهم ببعض.

ألعاب هذه المرحلة:

1-  التمرينات والألعاب:

الأوضاع الأصلية والمشتقة، تمرينات لتلافي تشوهات القوام، تمرينات القدرة الشخصية، أما الألعاب فهي منظمة، وتمهيدية، ألعاب كبيرة بصورة مصغرة، ألعاب شعبية.

2-                     ألعاب القوى:

الوثب العالي، الوثب الطويل، سباقات التتابع، الجري مسافات قصيرة.

3-   السباحة إن أمكن

4-   الرحلات الخلوية والمخيمات.

ألعاب الصف الرابع:

ألعاب المطاردة، الحركات الإيقاعية – إن أمكن-، ألعاب تمهيدية، ألعاب كبيرة بشكل صغير، تعلق وأرجحة.


ألعاب الصف الخامس:

المطاردة، حركات الرشاقة، سباقات التتابع، ألعاب تهتم بالقوام، ألعاب تمهيدية.

ألعاب الصف السادس:

المطاردة، الرشاقة، مبادئ السباحة.

الألعاب الصغيرة:

تعتبر الألعاب الصغيرة من الأنشطة البدنية المحببة إلى النفس، والتي يقبل عليها التلاميذ بشوق وحماس، وهي من أنجح الوسائل لإضفاء السرور والمرح والمنافسة على درس التربية الرياضية لما تحققه من أهداف تربوية وتعليمية إضافة إلى الارتقاء بالوظيفية لمختلف أجزاء الجسم.

واستخدمت المراجع مصطلح الألعاب الصغيرة للإشارة إلى مجموعات متعددة من ألعاب الجري وألعاب الكرات الصغيرة والألعاب التي تمارس باستخدام الأدوات الصغيرة، وألعاب الرشاقة وما إلى ذلك من مختلف الألعاب التي تتميز بطابع السرور والمرح والتنافس، مع مرونة قواعدها وقلة أدواتها وسهولة ممارستها وتكرارها.

وتعرف الألعاب الصغيرة:- بأنها:  نوع من النشاط البدني الذي يمارس بصورة فردية أو جماعية.

كما يمكن تعريفها بأنها: ألعاب منظمة تنظيما بسيطا، سهلة في أدائها ولا تحتاج إلى مهارات حركية كبيرة عند تنفيذها، ولا يوجد لها قوانين ثابتة أو تنظيمات محددة ولكن يمكن للمعلم من وضع القوانين التي تتناسب مع سن اللاعبين واستعدادهم والهدف المراد تحقيقه، ويمكن ممارستها في أي مكان كما يمكن أدائها باستخدام أدوات بسيطة أو بدون أدوات، وهي لا تحتاج إلى تنظيم دقيق أو معقد.

ولتمييز الألعاب الصغيرة عن الألعاب الكبيرة لا بد للألعاب الصغيرة من أن تتميز عن الألعاب الكبيرة بخصائص ومميزات يمكن التعرف عليها من خلال التعرف على خصائص الألعاب الصغيرة، وهي:-

1- من حيث المهارات الحقيقية:-

فهي لا تعتمد على مهارات عالية خاصة لكل لعبة، أو خطط ثابتة معينة، وهي بذلك تنمي القدرات الحركية لأنها تحتوي على تدريبات للسرعة أو القوة أو المرونة.

2- من حيث القواعد والقوانين والهيئات المنظمة:-

·  يسهل تغيير قواعدها وقوانين ممارستها وتعديلها بما يناسب الظروف والأهداف المرسومة.

·   لا تخضع للطرق المتعارف عليها في تنظيم المسابقات الخاصة بها.

·   عدم وجود هيئات كالاتحادات تشرف عليها وعلى أنشطتها.

·   لا يشترط لممارستها لقواعد وقوانين دولية رسمية معترف بها.

3- من حيث عنصر المنافسة:-

تمتاز الألعاب الصغيرة بأن عنصر المنافسة فيها عامل من عوامل إتقان اللعب والرقي والارتقاء.


4- الألعاب الصغيرة عماد درس التربية الرياضية:-

خاصة في مرحلة التعليم الابتدائي، وهي تندرج من ألعاب بسيطة التنظيم إلى ألعاب أكثر تنظيما والتي تشبه الألعاب الكبيرة، لذا ينظر إليها على أنها ألعاب تمهيدية للألعاب الكبيرة.

أغراض الألعاب الصغيرة

تختلف أغراض الألعاب الصغيرة باختلاف المراحل السنية والبدنية، كذلك باختلاف المستويات والمراحل التعليمية، وتختلف كل لعبة في أغراضها عن اللعبة الأخرى، كما تختلف أغراض اللعبة الواحدة عند تدريسها لمراحل مختلفة وذلك تبعا لنوع كل مرحلة وخصائصها.

ويمكن تحديد أهم الأغراض للألعاب الصغيرة فيما يلي:

1- النظام والطاعة: تهتم الألعاب الصغيرة بتربية حسب النظام وإطاعة القوانين الموضوعة ولا يقصد بالنظام والطاعة، الوقوف في صفوف وقاطرات ومنع الحركة، إنما المقصود ألا يخرج المشتركون عن المحيط العام للدرس وكل الألعاب تتطلب هذه الصفة وتنميتها.

2- التشويق: أهم مميزات الدرس الناجح هو أداء الأفراد لهذا الدرس برضا تام، والألعاب الصغيرة من أهم عوامل إدخال المرح والسرور على الدرس. وهذا يساعد على تقبل الأفراد المشاركين لما يطلب منهم تأديته.

3- اكتساب مهارات اجتماعية نافعة: تهدف الألعاب الصغيرة إلى إكساب الفرد المشارك في النشاط الاستعدادات والمهارات الاجتماعية النافعة سواء في اللعب أو الحياة العامة، حيث تنمي هذه الألعاب قدرة الفرد على التفاعل الاجتماعي. ومن المهارات الاجتماعية ( التعاون- الصدق- مساعدة الغير- إنكار الذات- الأمانة- الشجاعة … إلخ)  لذلك يجب أن تهتم الألعاب الصغيرة إلى العناية بهذه الناحية والعمل على غرسها في نفوس التلاميذ ومتابعة تربيتها.

4- اللياقة البدنية: تساعد الألعاب الصغيرة على إكساب اللياقة البدنية للمشتركين لأنها قد تعطى بدلا من أنواع التمرينات أو تؤدي نفس أغراضها، وهناك العديد من الألعاب تنمي عناصر القوة والسرعة والرشاقة والتوازن … إلخ.

5- التمهيد للألعاب الكبيرة: يمكن تنمية مهارات الألعاب المختلفة عن طريق دمجها في شكل لعبة مبسطة القوانين فتكون أكثر قبولا من إعطائها في الشكل الروتيني، ويعتبر التدريب في مواقف مشابهة لمواقف اللعب من أكثر العوامل نجاحا في تنمية المهارات المختلفة للألعاب الكبيرة ويتم ذلك باستخدام الألعاب التمهيدية.

6- القدرة على أداء العمل في حدود الإمكانيات الموجودة.

7- مساعدة الطلاب المتأخرين رياضيا حتى يشعروا بالثقة في أنفسهم: حتى تنمو كفاءتهم ويشاركوا في الألعاب دون خوف، وذلك بتبسيط الألعاب الكبيرة.

مميزات الألعاب الصغيرة

1- لا تحتاج أدوات كبيرة أو غالية الثمن والتكلفة بل أدواتها بسيطة.

2- بساطة القوانين والقواعد في الألعاب الصغيرة.

3- قلة المهام المطلوب أدائها.

4- كثرة عدد المشتركين فيها.

5- الجهد المبذول يمكن التحكم فيه من قبل المدرس.

6- يغلب عليها طابع المرح والسرور.

7- إكساب التلاميذ كثيرا من الصفات الإرادية والنفسية والاجتماعية، الإرادية والنفسية مثل ( الشجاعة- الثقة بالنفس- تحمل المسؤولية- الواقعية- الاتزان الانفعالي) الاجتماعية مثل (الصدق- النظام- التعاون- إنكار الذات- احترام القوانين- احترام النظام)

8- تسهم في التربة العقلية وتنمية عناصر الانتباه والتذكر والقدرة ….

9- تعمل على تنمية وترقية الصفات البدنية والحركية والوظيفية.

10- ممهدة للألعاب الكبيرة.

استخدامات الألعاب الصغيرة

تسهم التربية البدنية بدور هام في تربية الطفل وتساعده على أن ينمو نموا متكاملا من الناحية البدنية والعقلية والنفسية والاجتماعية، فمن الناحية البدنية يعتبر اللعب والألعاب الصغيرة من أنجح الوسائل التربوية، والألعاب الصغيرة من أفضل وأنسب الأنشطة البدنية لتلاميذ المرحلة الابتدائية حيث أنها تتناسب والخصائص السنية التي يمر بها.

ويمكن استخدام الألعاب الصغيرة في المجالات التالية:

1- درس التربية الرياضية:-

درس التربية البدنية هو الوحدة الصفية للبرنامج الدراسي للتربية البدنية، فالخطة الشاملة لمنهاج التربية البدنية تشمل كل أوجه النشاط التي يريد المدرس أن يمارسها تلاميذه في المدرسة. ويقسم المنهاج على العام الدراسي في خطة زمنية من السنوات الدراسية إلى الصفوف الدراسية ثم إلى الوحدة الأساسية في الدرس اليومي، وهو بهذا المعنى حجر الزاوية في كل منهاج دراسي، ويتوقف نجاح برنامج التربية على هذه الواجهة الدراسية من الدرس.

والألعاب الصغيرة بما تشمله من تنوع وتعداد واستخدام لكثير من الأدوات والإمكانات أصبحت أساسية في درس التربية البدنية. ويمكن استخدام الألعاب الصغيرة في وحدات الدرس مثل:-

أ- مقدمة الدرس:

وفيها تختار الألعاب الصغيرة التي يشترك في أدائها جميع التلاميذ في وقت واحد مع مراعاة أن تخدم هذه الألعاب النشاط التعليمي للدرس وأن تشتمل على استخدام جميع أجزاء الجسم وخاصة المجموعات العضلية الكبيرة.

ب- التمرينات:

يمكن استخدام بعض الألعاب الصغيرة التي تتميز بخدمة المكون أو العضو البدني المراد تنميته في الدرس مع وجوب مراعاة توافر عنصر التشويق.

جـ- النشاط التطبيقي:

يمكن أن يمارس التلاميذ بعض الألعاب الصغيرة التي تؤدى عن طريق استخدام المهارات الحركية التي تتشابه مع مهارات اللعبة التي درست في النشاط التعليمي.

د- النشاط الختامي:

والذي ينحى نحو التهدئة وإقلال الحماس وفيه يجب أن تختار الألعاب التي تتميز بالهدوء وبطء الأداء.


2- التدريب الرياضي:-

إن استخدام الألعاب الصغيرة في التدريب الرياضي يساعد على الارتفاع بالمستوى الفني والمهاري والخططي ومدى اللياقة البدنية وكذا رفع الروح المعنوية والنفسية وإكساب اللاعب الأخلاق الرياضية الحميدة والمرغوبة اجتماعيا.

ويمكن استخدام الألعاب الصغيرة في التدريب الرياضي في الآتي:-

أ- الإحماء: يمكن استخدامها في الإحماء شريطة أن يشترك فيها جميع اللاعبين في آن واحد.

ب- التمرينات: تستخدم بدلا من التمرينات الشكلية المملة للاعبين ويفضل أن تكون في صورة منافسة مشوقة مع اختيار الألعاب التي تخدم الغرض من التمريبنات مثل القوة أو السرعة أو المرونة أو التحمل.

جـ- بين فترات التمرين:كعامل من عوامل المرح والتشويق وتستخدم في ذلك عادة الألعاب التي لا تتطلب أداء مجهود كبير.

د- في التدريب على المهارات:وذلك عن طريق تطبيق هذه المهارات في لعبة صغيرة مناسبة تعتمد في أدائها على المهارات الخاصة لهذه اللعبة.

هـ - في مواقف اللعب :تستخدم الألعاب الصغيرة في التدريب على المواقف المختلفة في المباريات الرسمية وتشكيل الظروف في اللعبة حتى تتشابه مع ظروف المباريات .

و- في التهدئة : يفضل استخدام بعض الألعاب الصغيرة من النوع الذي يتسم ببطء الأداء والتهدئة لامتصاص انفعالات اللاعبين وتهدئتهم .


3- المعسكرات والرحلات:

للألعاب الصغيرة دور بارز في جميع المعسكرات والرحلات على اختلاف برامجها وأهدافها وان كانت تختلف في نوعيتها وكثافتها تبعا لكل نوع من أنواع المعسكرات والرحلات إلا أنها جزء أساس في إي منهما لما للألعاب الصغيرة من فضل في إضفاء روح المرح والسرور وإشاعة البهجة لأعضاء المعسكر أو الرحلة.

يمكن استخدام الألعاب الصغيرة في المعسكرات والرحلات في المجالات التالية :

ألعاب التعارف.الألعاب الإيقاعية. ألعاب المنافسات.ألعاب البحث عن الكنز

- ألعاب الكرات والعصي،الألعاب الهادئة البسيطة

الأدوات المستخدمة في الألعاب الصغيرة :

1.  العصي :

من الأدوات السهلة والبسيطة والمنتشرة في كل مكان وتلعب دوراً هاما في جعل الألعاب الصغيرة أكثر تشويقا ومتعة, كما انه يمكن الحصول عليها لتوافرها في كل البيئات, ورخص ثمنها وإمكانية تصنيعها ويمكن لمدرس التربية البدنية استخدامها في بعض الألعاب الخاصة بالتتابعات والمسابقات كذلك في ألعاب القفز والشد والرمي وفي التمهيد يمكن استخدامها في الألعاب الصغيرة والألعاب الكبيرة مثل رمي الرمح, والقفز بالزانة, والوثب العالي والطويل, وجري التتابع.

وتتعدد مواصفات العصي التي يمكن استخدامها في الألعاب الصغيرة . فقد تكون من الخيزران أو الخشب أو مادة (الفيبرجلاس ) أو من خامات الألمنيوم حسب الاستخدام ومراحل النمو ونوعية الألعاب الصغيرة.

2_ الكرات:-

من الأدوات المحببة للتلاميذ وخصوصا صغار السن والكبار أيضا, وتوجد العديد من الألعاب الصغيرة وأدائها باستخدام الكرات, ويؤدي الأطفال العديد من المهارات التي يمكن من خلالها ترقية المهارات الأساسية للألعاب الكبيرة فتنمي من خلالها المهارات التوافقية لدى الأطفال وخصوصا إذا ما استخدمت الكرات بإحجامها المناسبة للمراحل السنية .

وتتوافر الكرات بعدة إحجام تتدرج من الصغيرة إلى المتوسطة ثم الكبير حسب الغرض المستخدمة فيه ومرحلة النمو التي يمر بها الأطفال. كمان أن الكرات مختلفة الأوزان وهي إما أن تكون من البلاستيك أو الجلد أو مطاط أو إسفنج. وتتعدد المهارات المستخدمة بالكرات فتشمل الرمي واللقف والدحرجة والاستلام والتنطيط والتصويب على الأهداف الثابتة وعمل المرجحات والدورانات بالأذرع .

3_ الزجاجات الخشبية (الصولجان):

استعملت الزجاجات الخشبية في الألعاب الصغيرة منذ القدم, وهي من الأدوات التي توجد في المدارس والأندية وذلك لرخص ثمنها وسهولة تصنيعها والألعاب التي تؤدي بها كثيرة ومتعددة النواحي والأغراض ويكثر الاعتماد عليها في المدارس وخاصة في المراحل الابتدائية. ويمكن باستخدام الزجاجات الخشبية أن تؤدي مجموعات من الألعاب الصغيرة التي تنمي التوافق العضلي العصبي ومهارات الرمي واللقف وفي التمهيد للألعاب الكبيرة.

وتصنع من الخشب وتتكون الزجاجة الخشبية من ثلاثة أجزاء "الرأس, والرقبة, والبطن " وتختلف في أوزانها وأطوالها تبعا للغرض الذي تستخدم فيه. وعلى مدرس التربية البدنية عند استخدامه للصولجان في الألعاب الصغيرة لأطفال المرحلة الابتدائية أن يعلمهم طريقة المسك الصحيح والتدرج من المسك بيد واحدة ثم إلى اليدين.

4_الحبال:

الحبال لديها جاذبية خاصة يقبل عليها الصغار والكبار حيث أنها تتدخل في نفوس الممارسين البهجة وتشيع جو من المرح فالحبال تساعد على تنمية التوافق العضلي العصبي وتكسب الإحساس الحركي الجيد وتنمي سرعة رد الفاعل والرشاقة وتزيد من مرونة المفاصل وهي تعمل على تحسين عمل الأجهزة الداخلية للجسم وخاصة الجهازين الدوري والتنفسي .

وتتعدد المواد التي يمكن أن تصنع منها فيمكن أن تصنع من المطاط أو القطن أو الكتان. وهناك العديد من الحركات التي يمكن أن تؤدى بالحبال خلال الألعاب والمسابقات الصغيرة عن طريق استخدام المهارات كالجري والوثب والحجل والدورانات والمرجحات وألعاب الشد .

5_ الأطواق :

من الأدوات التي تساعد في اختيار العديد من المسابقات والتتابعات والألعاب الصغيرة وتساعد الأطواق على تنمية التوافق العضلي العصبي والمرونة والرشاقة, كما أنها تساعد على تحسين القوام, هذا بالإضافة إلى روح المرح, وتزيد الأطواق من إقبال الأطفال على الألعاب الصغيرة. وتصنع الأطواق من الخيزران أو البلاستيك أو من المعادن الخفيفة مثل الألمنيوم, وتتعدد أقطارها من 30سم أو 60 سم أو 80سم

6_ أكياس الحبوب :

من الأدوات البديلة والبسيطة التي يلجا إليها المدرس لإدخالها في الألعاب الصغيرة, حيث أنها سهلة التصنيع حيث يمكن للأطفال تصنيعها بأنفسهم. وتساهم أكياس الحبوب في تنمية مهارات الرمي واللقف وهي أداة بديلة للكرات الصغيرة والكبيرة بأنواعها, وهي تكسب الأطفال الدقة والمهارة في التصويب. وللأكياس مواصفات تقريبية يمكن للمدرس التعديل فيها بحيث تناسب المرحلة السنية المستخدمة فيها فيمكن أن يكون طول الكيس 12سم وعرضه 8سم وبداخله حصى صغيرة أو حبوب جافة أو رمل ناعم.

ابتكارا الألعاب الصغيرة

تعريف الابتكار :

"أنها عملية تفكير يختص بالتصور والحداثة والمرونة والاستجابة للجديد وغير المتوقع ". ويأتي الابتكار نتيجة الموهبة وحدها إلا انه لا يعني أبداً عدم وجود الخبرة والتعلم السابق بل يعتمد عليه اعتمادا كبيرا وتعتبر القدرة على الاستفسار والتحقق من المشكلات المبنية على التفكير ألابتكاري. واستخدام المدرس للألعاب الصغيرة دون مراعاة عوامل التغيير والتنويع والتطوير والابتكار يؤدي إلى الملل والساّمة ويقلل من الدافعية نحو الممارسة. وهناك العديد من الأساليب والطرق يستطيع المدرس أن يحقق منها الابتكارية في الألعاب الصغيرة وهي :

1_ التغيير في التشكيلات المستخدمة :يمكن للمدرس أن يغير في طريقة الوقوف أو اصطفاف الأطفال فيمكن الوقوف في دوائر أو مجموعات أو قاطرات أو صفوف متجاورة أو متقابلة على شكل نجمة أو تقاطع أو مستطيل أو مربع.

2_التغيير في طريقة الانتقال :فيمكن التغيير في أسلوب الانتقال والتحرك فيغير من الجري إلى المشي أو الحجل على قدم واحدة أو الوثب أماما بالقدمين أو المشي على أربع.

3_التغير في الوضع الابتدائي للعبة :فيمكن التغيير في الوضع الابتدائي فبدلا من ممارسة اللعبة من وضع الوقوف يمكن التغيير إلى مختلف الأوضاع الأساسية والمشتقة مثل الجلوس أو الجثو أو الرقود أو الانبطاح أو الوقوف فتحا, أو الانبطاح المائل ......الخ.

4_التغيير في تنظيم عملية التحرك للأطفال :يمكن التغيير من المشي مع مسك الزميل من الأيدي إلى الجري ثم الحجل أو الجري أزواجا أو جماعات مكونة من 3 أو 4 أطفال.

5_ التغيير في نوع المهارة المستخدمة في اللعبة :يمكن التغيير في مهارة التمرير مثلا من التمرير بيد واحدة من الكتف إلى التمرير باليدين من أسفل إلى التمريرة الصورية وهكذا في جميع المهارات المستخدمة في اللعبة.

6_ التغيير في نوع الأدوات والأجهزة :  وهكذا. يلجأ المدرس إلى التنويع في الأدوات والأجهزة المستخدمة وذلك حسب إمكانية الأدوات الموجودة في بالمدرسة فتارة تجده يطلب من الأطفال المرور من بين الصندوق أو المشي للتوازن من فوق المقعد السويدي ومرة أخرى نقل الكرات في صورة تتابعات أو نقل الكرات الطبية أو أكياس الحبوب .........وهكذا .

7_ التغيير في طبيعة الملعب :كتكبير الملعب أو تصغيره أو رسم دائرة أو وضع خطوط مساعدة أو تصغير مساحة المروى, أو خفض ارتفاعه في  ألعاب الدقة مثلا أو خفض الشبكة في الألعاب الصغيرة .

8_التغيير في قواعد اللعبة وطريقة التقويم :مثل تحديد طريفة الرمي أو التصويب أو اللقف أو في تسجيل النقاط للفائز من المجموعة أو تحديد زمن معين للعبة أو تحديد عدد اللاعبين.

وهناك العديد من النقاط الهامة التي يجب على المربي الرياضي مراعاتها في عملية اختيار للألعاب الصغيرة ، ومن أهم تلك النقاط فيما يلي :

1_الهدف التربوي أو التعليمي :يتوقف اختيار الألعاب الصغيرة على نوع الهدف المراد تحقيقه. فمن المعروف أن لكل لعبة من الألعاب الصغيرة هدف أساسي تعمل على تحقيقه ومن هنا ترتبط عملية الاختيار بنوع الهدف .

2_مرحلة النمو التي يمر بها الممارس :إذ أن لكل مرحة سنية ألعابها الخاصة التي تتوقف على النمو العقلي والانفعالي والاجتماعي والحركي المميز لهذه المرحلة.

3_الفروق الجنسية :قد يشترك البنون والبنات في ألعاب واحدة في مرحلة الطفولة الأولى. وغالبا ما تظهر في مراحل الطفولة المتأخرة والمراهقة والشباب, الميول الخاصة لكل من البنين والبنات, إذ يميل الفتيان إلى الألعاب التي تهدف إلى الرشاقة والألعاب الإيقاعية التوقيتية وألعاب النشيد وما إلى ذلك.

4_ الخصائص المميزة للصف المدرسي: أن درجة مستوى قدرات واستعدادات ومهارات غالبية الأفراد الذين يشكلون الصف الدراسي تعكس عملية اختيار أنواع الألعاب الصغيرة. فالفصل الدراسي الذي يتميز أفراده بالمستوى المهاري العالي تختلف ألعابه وطريقة تشكيلها عن الصف الدراسي الذي يتميز بقلة المهارة .

5_ الطابع المميز لدرس التربية الرياضية:أن اختيار الألعاب الصغيرة في غضون درس التربية الرياضية الذي يستخدم فيه الأدوات يختلف بطبيعة الحال عن درس التربية الرياضية بدون أدوات. كما أن هناك أنواعا متعددة من دروس التربية الرياضية التي تمهد لممارسة الكثير من أنواع الأنشطة الحركية. فعلى سبيل المثال درس التربية الرياضية الذي يمهد لتنمية وتطوير الصفات والسمات اللازمة للعبة ألعاب القوى (منافسات الجري مثلا) وعلى ذلك يستحسن اختيار ألعاب التتابعات والسباقات وما إلى ذلك. وهناك درس التربية الرياضية الذي يمهد لألعاب الكرات وفي تلك الحالة يمكن اختيار ألعاب الرمي واللقف والرشاقة وما إلى ذلك من الألعاب الصغيرة. كما أن هناك درس التربية الرياضية الممهد لرياضة الجمباز وغير ذلك.

6_ مكان اللعب :هناك بعض الاختلافات الواضحة بالنسبة للألعاب التي تمارس في الخلاء عن الألعاب التي تمارس في الصالات, كما أن هناك بعض ألألعاب التي يتطلب ممارستها مساحة كبيرة من الأرض, وهناك ألعاب لا تتطلب إلا رقعة صغيرة.

أنواع الألعاب الصغيرة

هناك وجهات نظر متعددة لتقسيم الأنواع المختلفة للألعاب الصفية إلى مجموعات متجانسة بالرغم من تعدد أنواعها ومجالاتها مما لا يدخل تحت حصر أو تحديد. وسوف نتعرض هنا إلى بعض الألعاب الصغيرة التي يمكن أن يمارسها الأطفال وعلى المدرس عند التخطيط للدرس أن يختار منها ما يتلاءم مع قدرات وحاجات وميول الأطفال الذين يقوم بتعليمهم كما عليه أن يدرك أن تحمس الطفل للاشتراك في لعبة ما يتوقف على طريقة عرض المعلم وتقديمه لها, كما ينبغي عليه أيضا أن يختار ألعابا تشمل العديد من المهارات الأساسية حتى يكتسب الطفل من ممارستها الكثير من الخبرات الحركية, كما أن حسن التشكيلات واستخدامه للأدوات يجعل من اللعبة ذات متعة .

ونتعرض للأنواع المختلفة للألعاب الصغيرة حسب التقسيم التالي:

ألعاب المسك:هي ألعاب صغيرة يحاول فيها طفل أو أكثر أن يمسك بآخر أو أكثر تحت شروط محددة, وقد وضعت هذه الشروط التي تحكم عملية المسك كي تجعل اللعب مشوقا, ويتم مراعاة المكان المسموح التحرك فيه وأماكن الأمان التي لا يسمح فيها بالمسك وأين وكيف يمسك الطفل.ويستخدم في ألعاب المساكة العديد من المهارات الأساسية مثل الجري والمحاورة والمطاردة والخداع والمسك والوثب والحجل. وهناك بعض الألعاب من المساكة التي يكون فيها جميع الأطفال مشاركين في اللعب في وقت واحد وبعضها يكون الأطفال مشاركين لفترة ما عند اللعب.

ألعاب التتابع:هي عبارة عن أنشطة فيها عدد من الأطفال يحل كل منهم مكان الآخر أو بأخذ كل منهم دوره في أداء عمل مكلف به مثل حمل شيئا ما ونجد أن جميع ألعاب التتابع أن الأطفال دائما يشكلون فرقا. عموما فان الهدف من اللعبة انه على جميع أطفال الفريق إنجاز العمل المطلوب منهم قبل أي فريق آخر حتى يفوزوا. وعادة ما تتم ألعاب التتابع في تشكيلات دوائر أو قطارات أو صفوف أو في التشكيل المكوكي, ويستخدم فيها العديد من الحركات الانتقالية في ألعاب التتابع مثل الجري والوثب والحجل والانزلاق وتؤدي باستخدام أدوات كالكرات أو العصي أو أكياس الحبوب.

ألعاب الكرات :هي تلك الألعاب والأنشطة التي تستلزم تدريبا على التحكم في الكرة ويكون التمرين على التحكم بطرق مختلفة مثل أبعاد الكرة عن الآخرين والمحاورة بالكرة حول أو فوق أشياء أو أطفال آخرين وأيضا دقة توجيه الكرة من خلال تمرير الكرة وقذفها ودحرجتها بسرعات وارتفاعات مختلفة وتعتبر مهارة التحكم في الكرة مهمة في نجاح ومتعة اللعب في كثير من الألعاب داخل المدرسة وخارجها .

ألعاب اختبار الذات :هي الألعاب والأنشطة التي يتنافس فيها الطفل مع أدائه السابق ومن خلال هذه الألعاب والأنشطة يتعلم الطفل عن ذاته وقدراته الجسمية وشجاعته البدنية وقدرته على التحكم ببيئته .

ألعاب الفصل :هناك الكثير من المدارس لا يوجد بها صالة ألعاب أو مساحة أرض فضاء مغطاة لاستغلالها بدلا من الملعب تستوعب إي فصل لمزاولة نشاطهم الرياضي، كما أن سوء الجو في فصل الشتاء بأمطاره وعواصفه يحول دون نزول الأطفال لمزاولة الألعاب في الملاعب الخارجية. في هذه الحالات يصبح الفصل الدراسي مسرحاً لكثير من النشاطات الرياضية التي تساعد على تحقيق أهداف التربية البدنية بالإضافة إلى برامج التربية البدنية العادي. وفي الحالات التي يتم يحل فيها الفصل محل المكان لأداء التربية الرياضية فان ألعاب الفصل يصبح برنامج التربية البدنية. مثل الألعاب المنشطة والداخلية وألعاب الأيام والأماكن والمناسبات

الألعاب المائية: مجموعة من الألعاب الصغيرة التي تستغل الوسط المائي وهي مقسمة إلى نوعين:ـ

الأول: ألعاب خاصة بالمبتدئين وهم الأطفال الذين لا يستطيعون أن يؤدون المهارات الحركية الصحيحة للسباحة وبذلك تكون المهارات المستخدمة داخل الألعاب الصغيرة تتميز بالبساطة والسهولة لكي تعطي الأطفال الثقة بالماء ولا يخفى على مدرس التربية البدنية أن يتأكد من مناسبة درجة حرارة الماء لأجسام الأطفال.

الثاني : من الألعاب المائية الصغيرة فهي التي تناسب مستوى الأطفال الذين يجيدون السباحة وفي هذه الحالة تكون الفرصة متسعة للمدرس أن يستغل مساحات مختلفة من الحمام في أجزاء الألعاب الصغيرة .

ألعاب الخلاء : تتمثل في ألعاب اقتفاء أو تعقب الأثر والبحث عن الكنز وألعاب الهجوم والانقضاض.

الألعاب الشعبية: مجموعة من الألعاب الصغيرة الخاصة ببيئة معينة والتي يمكن أن تميز بين الشعوب من خلال التعرف عليها، وهي تختلف من بيئة إلى أخرى، ولا يخلو مجتمع من المجتمعات من هذه الألعاب المنتشرة فيه والتي تعاقبت الأجيال وبقيت هذه الألعاب الشعبية تراث حضاري، وتحرص المملكة العربية السعودية على المحافظة على هذا التراث الحضاري والذي يتمثل في إقامة المعرض السنوي للتراث والثقافة بالجنادرية لإبراز هذه الألعاب الشعبية وتعريف جميع أفراد المجمع عليها .

ألعاب الصيحات والصرخات:وفي هذه الألعاب يستخدم الأطفال الإيقاعات الكلامية من خلال ترديدهم لمجموعة من العبارات باداءات خاصة من خلال اللعبة أو تكوين صيحة لمقاطع كلامية يؤديها الأطفال فقد تكون للترحيب أو للمسابقات بين المجموعات.

ألعاب صغيرة لتنمية عناصر اللياقة البدنية: في هذا النوع من الألعاب الصغيرة ينبغي على المعلم أن يختار الألعاب وفقا لميول ورغبات الأطفال وبحيث تشتمل على المجموعات العضلية المختلفة حتى يكون البرنامج فعالا ويتم الاختيار لمعرفة طبيعة كل لعبة ومدى مساهمتها في التنمية البدنية للطفل مراعيا في ذلك الأسس الآتية :

أ_ قواعد التحمل: بحيث يتناسب ويرفع من مستوى القدرات البدنية المطلوب تنميتها مع الوضع في الاعتبار زيادة كمية الحمل تدريجيا حتى يمكن الاستمرار في تنمية هذه القدرة المتحسنة باستمرار.

ب_خاصية القدرة البدنية :فتحسن إي قدرة بدنية يتعلق بنوع التدريب المطبق ومجموعة العضلات التي تعمل في التدريبات المعطاة .

ج_قاعدة استخدام أجزاء الجسم:استخدام بعض أجزاء الجسم في النشاط الممارس يعمل على تحسن هذا الجزء أو يساعد على المحافظة على حالته.بينما إغفال أي جزء يؤدي إلى نقص كفاءته.


د_مبدأ الفروق الفردية :كل طفل يمكنه من تحسين قدرته وفقا لمعدل خاص به, ويرجع ذلك إلى مجموعة من العوامل مثل: العمر الزمني ونمط الجسم ووزنه ونمط التغذية ونمط الصحة والدافعية ولا يوجد معيار للمعدلات الفردية في تحسن الأطفال إذ يستجيب كل طفل ما تبعا لبيئته الخاصة وخصاصته الوراثية.

المبادئ التي تراعى عند اختيار الألعاب الصغيرة:

1-   فهم الغرض من اللعبة والأغراض التي يمكن أن تشملها.

2-    سهولة تعلمها وبساطة قواعدها.

3-    ألا تتطلب كثيرا من التجهيزات وان تراعي الإمكانيات المتوفرة في المدرسة .

المساحة الموجودة التي لا يمكن أن تؤدى فيها الألعاب.

4-    مراعاة عوامل السن والجنس والعمر.

5-    ضمان اشتراك جميع الحاضرين في الألعاب المختلفة طيلة الوقت.

6-   مراعاة عوامل الأمان والسلامة في كل لعبة وتوفيرها.

7-   الابتعاد ما أمكن عن ألعاب الاحتكاك وخصوصا في المراحل الأولى .

8-   اختيار الألعاب التي ينتج عناه مجال للتعاون وتحمل المسؤولية والأمانة .

9-   اختيار الألعاب التي تبعث على المرح والمنافسة والتشويق .

10-     أن تعلم اللاعب كيف يفوز ويحافظ على الفوز ويقابل الهزيمة بروح طيبة مع استمرار المحافظة على العلاقات الطيبة مع الغير.

11-     ألا يبعد الفرد المهزوم عن المجموعة ما أمكن ويكفي انه هزم وان تحسب نقطة ضده أو ضد مجموعته.

12- إتاحة الفرصة لكل فرد لكي يروح عن نفسه بالطريقة المنظمة المقبولة والموضوعة حسب شرط كل لعبة .

13- يجب أن تكون المجموعات متساوية العدد تقريبا ومتكافئة القوى.

14- أن تتطلب الألعاب قدرات الرشاقة والمرونة والقابلية للحركة .

15- أن توفق بين غرض المدرس ورغبة التلميذ وقدراته.

16- تهيئة الفرص في الألعاب المختارة لاكتشاف استعداد الفرد وقدراتهم من اجل تنميتها .

والصفحات التالية توضح آلية تنفيذ بعض الألعاب للمجالات المذكورة.

King   Saud University. All rights reserved, 2007 | Disclaimer | CiteSeerx